الفصل 26 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
3,136
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

قاسم كان بيدور في الشوارع على أساس إنه يلقيها بس مفيش فايدة. تعب من كتر التدوير عليها زي بقيت الأيام اللي فاتت عليه. رن تلفونه، رد بقلق وخوف شديد. قاسم بخوف: أيوا يا بابا، فيه حاجة حصلت؟ هيثم: أنا عرفت مكان مراتك فين، هي دلوقتي في اسكندرية. حصلنا على هناك وأنا وأخوك في الطريق.

قال كلامه وقفل. قاسم غير اتجاه الطريق اللي ماشي فيه وطلع على اسكندرية. بعد مرور أربع ساعات وصل قاسم وقابل هيثم ورحيم عند موظف الاستقبال. عرفه إنها والدته وخرجت من غرفة العمليات واتنقلت أوضة عادية. راحوا كلهم عند الأوضة واتفاجئوا بموسى معاهم.

رحيم أول ما وصل دخل الغرفة، لقها نايمة على السرير وباين عليها التعب والإرهاق وجسمها الهزيل اللي نزل النص، كأنها كانت بتعاقب نفسها بقلة الأكل. بص لها بشوق كبير وراح عندها بهدوء، مسك إيديها وهو مش مصدق إنه أخيراً شافها. والكل خرج عشان يسيبهم لوحدهم فترة. رنيم فتحت عنيها بتعب لما حست بوجوده جنبها وقالت بوهن شديد: رحيم. رحيم انحنى عليها وهو بيبص لها بعشق وهمس بحنان: يا عيون رحيم. رنيم بعدم تركيز: أنت حقيقي ولا بحلم؟

رحيم بابتسامة وهو بيمشي إيديه على شعرها بحنية: لا حقيقي، ونفسي ميطلعش حلم يا قلب رحيم. رنيم ابتسمت بوهن وقالت برقة: وحشتني أوي يا رحيم. مسك إيديها، قبلها وهو مركز مع ملامحها بعشق: وأنتي كمان وحشتيني... أوي. وحشني وجودك معايا. كمل بعتاب ولوم: بقا تبعدي عني وتسبيني طول الوقت دا؟ رنيم عنيها دمعت وهي بتسحب إيديه، قبلتها بحب: أنا آسفة. بعدت عنك بس مكنتش أعرف إني هتعذب في بعدك كده.

رحيم مسح دموعها بحنان وقرب عليها، قبلها على عينيها وهمس بصوته العذب: متعيطيش يا روحي. مش عايز أشوف دموعك بعد كده. رنيم بصت له في عينيه وبلعت ريقها بتعب: أنت بتحبني؟ رحيم بابتسامة وهو عارف إنها لسه تحت تأثير البنج: بحبك بس. قولي إني بعشقك. تخطيتي مرحلة العشق. بقيتي أنتي كل حاجة في حياتي، بقيتي النفس اللي بتنفسه. أنتي روحي يا رنيم. رنيم بابتسامة وهي بتغمض عينيها، ورجعت فتحتهم بوهن: أنا جبت إيه؟

رحيم بص جنبه على سراير الأطفال بابتسامة وراح عندهم. شال واحد فيهم برفق، قبل وشه بحب، ووقف قدام التاني بحب شديد. مسك إيديه الصغننة بصباع واحد اللي متجيش قد صباعه، وهو حاسس بشعور جديد أول مرة يحس بيه. كان حاسس إنه بقى يملك العالم كله. مراته وحب حياته لقاها وبقت معاه، ومعاهم أولاده الاتنين اللي نسخة واتقسمت نصين، شبه بعض بحد كبير كأنهم شخص واحد. رحيم بابتسامة: جبتي ولدين. رنيم بصت عليهم بحب واتكلمت برقة: هتسميهم إيه؟

رحيم بص للصغار بحنية أب: مروان ومراد. إيه رأيك؟ الاتنين نفس الحرف. رنيم اكتفت بابتسامة رقيقة وهي شبه نايمة، وغمضت عينيها ونامت من أثر البنج القوي اللي كانت واخداه. في الخارج، غزل كانت متابعة وهو واقف بعيد عنها ببرود. بدموع، ساندت راسها على الحائط بتعب وهي بتحوط بإيديها بطنها وهي حاسة ببعض الألم بسبب الضغط والخوف اللي كانت حاسة بيه.

حست بيد بتتحط على كتفها بحنية. فتحت عينيها بلهفة على أمل إنه قاسم، بس خاب ظنها لما اتلقتها هاجر. هاجر بخوف وقلق: حاسة بيه؟ غزل وهي بتحاول تطمنها: أنا كويسة يا ماما الحمد لله. هاجر: إزاي كويسة؟ وشك أصفر. تعالي نروح نكشف عند دكتور عز. غزل بصت على قاسم بحزن شديد: مين اللي عرفهم مكانه؟

هاجر بهدوء: رحيم أبوهم. ولازم يكون موجود معاهم. ومش من دلوقتي، من زمان. كنت غلطانة لما سمعت كلامك وخلّيتك تبعدي الفترة دي كلها أنتي وأختك. بلاش تخلي قلبك قاسي حتى على نفسك. أنتي مش شايفة خسيتي إزاي، ولا تحت عينك بقى عامل إزاي؟

متكدبيش وتقولي من الحمل اللي عمل فيكي كدا. زعلك إنك بعيدة عن جوزك. كنتي كل يوم بتحاولي تبيني إنك جامدة ومش فارق معاكي، وإنتي أكتر واحدة فارق معاكي بعدك عنه. متكبريش يا غزل وعيشي حياتك، العمر بنعيشه مرة واحدة. امشي ورا قلبك المرة دي. غزل وهي بتبص لها بدموع: مش قادرة يا ماما، صدقيني. فكرة إن فيه واحدة تانية في حياته بتقتلني.

هاجر بقلة حيلة: اعملي اللي يريحك يا بنتي. بس قومي خدي أخوكي وروحي. أنتي منمتيش من امبارح، وباين عليكي التعب. أختك بقت كويسة واطمنتي عليها. وأنا هبقى معاها لغاية ما الدكتور يعدي عليها يشوفها، وهجيبها وأجي. غزل: لا يا ماما، أنا مش هسيبك لوحدك. هاجر بحنية: مين قالك إني لوحدي؟ جوزها موجود، ولسه الدكتور هيمر بعد أربع ساعات. وأنتي لازم تمشي عشان متتعبيش أكتر من كدا. وخدّي جوزك وحماكي معاكي يرتاحوا من السفر.

هيثم بلوم وعتاب: إحنا دورنا عليك كتير، كأنك فص ملح وداَب. موسى بحزن: أنا كنت تايه ومش عارف أروح فين. لقيت غزل بتكلمني وقالت لي على العنوان، ورحت عندها عشان أعتذر عن كل حاجة عملتها معاهم. بس هي فاجئتني لما قالت لي: انسى اللي فات. إحنا كنا بنحاسب على غلطة أبونا عملها. وأصرت إني أقعد معاهم لغاية ما أتحسن وأتخطى المرحلة اللي وصلت ليها. هيثم نزل راسه بحزن شديد: جدك تعبان من ساعة ما سبت البيت ومشيت. ارجع يا موسى.

موسى بص بعيد عنهم: أنا اتحرمت من الحنان طول عمري. ويوم ما ألاقيه تقولي ابعد. فعلاً الأم مش اللي بتحمل، الأم اللي بتربي. وأنا من ساعة ما عشت مع أخواتي ولقيت الأمان والراحة معاهم، وأنا بعتبر طنط هاجر أمي. هيثم محبش يضغط عليه: اللي تشوفه يابني. بس إنتوا هتنزلوا القاهرة بعد ما رنيم تشد حيلها. مش هنقعد هنا كتير.

قاسم بص لها وهو ملاحظ تعبها، بس كبرياؤه منعه إنه يروح يكلمها. رغم اشتياقه ليها، إلا إنه حب يعاقبها بالتجاهل على هروبها منه وبعدها عنه طول الوقت دا. هاجر راحت عندهم بهدوء: موسى، خد خالك وجوز أختك وروحوا البيت عشان ترتاحوا من السفر. هيثم: دايماً مفتوح بوجودك. بس إحنا هنروح أي أوتيل. هاجر باعتراض: لا طبعاً، ميصحش. الشقة كبيرة وفيها أوض كتير، تقدر تقعد فيها براحتك. يلا يا موسى عشان أختك تعبانة وعايزة ترتاح.

هز رأسه بالموافقة وراح عند غزل اللي قاعدة وباين عليها التعب الشديد. مسك إيديها، ساندها، ومشت معاه براحة وهي حاسة بدوخة. بص لها قاسم بقلق وراح عندها، مسك إيديها، ساندها بخوف مفرط. قاسم بخوف ولهفة: إنتي كويسة؟ غزل بصت له باشتياق وقالت بتعب: دايخة أوي، ممكن عشان مأكلتش حاجة. قاسم: طيب تعالي نروح أي مطعم قريب نفطر. هيثم قرب عليهم بهدوء: مالكم واقفين كده ليه؟ مش يلا.

مشي معاه قاسم وهو ساند غزل، ورفض إن موسى يمسك إيديها بغيره شديدة. ركبها معاه العربية، وهيثم ركب مع موسى. بس قاسم مطلعش على البيت وراح مطعم عشان يفطرها. كانت غزل تتناول الطعام بشهية مفتوحة، وقاسم بيتابعها بعشق. قاسم بخوف عليها: براحة وأنتي بتاكلي، هو حد بيجري وراكي؟ غزل سابت الأكل وبصت له بخجل مفرط: أنا آسفة، بس بجد كنت جعانة أوي. قاسم مشي إيديه بتلقائية منه على ضهرها بحنان: كُلي يا قلبي، بالف هنا.

غزل: لا خلاص، أنا شبعت. قاسم: أنا مقصدش أضايقك. كملي أكلك براحتك، اعتبريني مش موجود. غزل بصت للطعام بجوع ورجعت كملت أكلها. وبعد ما خلصت، طلعوا على المنزل. دخلت غزل الشقة. غزل بهدوء: أنت هتقعد معايا في أوضتي؟ قاسم: لا، مش حابب أضايقك. أنا هنزل في فندق قريب من هنا. غزل بلهفة: لا، أنت هتقعد معايا لو يعني عايز.

ابتسم قاسم ودخل معاها الأوضة وهو ما صدق تيجي فرصة يقربوا من بعض فيها. دخلت غزل الحمام، غيرت ملابسها وخرجت وهي لابسة عباية بيتي من القطن، من اللون الفيروزي، متجسّمة عليها، مفتوحة من الجنبين من عند الركبة لغاية تحت. لقته قاعد نص قاعدة على السرير وهو عاري الصدر. راحت قعدت جنبه بخجل شديد. غزل برقة: تحب أجيب لك حاجة من عند موسى تلبسها؟ بصلها قاسم وهو سرحان فيها وفي جمالها: لا، خليكي مرتاحة. أنا هنام كده. اتحولت نظراته

للحزن وقال بندم شديد: غزل، أنا آسف. أنا ندمان على اللي عملته. أنا كنت وقتها مش شايف قدامي. أنا طلقتها بعد ما اختفيتي على طول، لأني محبتش ولا هحب غيرك. أنتي حبي الأول والأخير. أنا دورت عليكي كتير أوي.

حسّت غزل إن كلامه صدق وفعلاً من قلبه. وفرحت جداً إنه طلقها. سحبها قاسم لحضنه أخيراً باشتياق، لتشعر براحة وأمان. رفع وشها برقة، بص في عينيها الدبلانة من الحزن بحب، وقبلها بلهفة وعشق جارف. بعد عنها وسند جبهته على جبينها بحب. "مت بعدهايش عني تاني مهما إيه اللي حصل." غزل همست بصوت مبحوح: عمري ما هبعد عنك. أنا تعبت في بعدك أوي يا قاسم. قاسم بص على شفايفها باشتياق وهو بيحاول يبعد

نفسه عنها لأنه شايف تعبها: نامي يا غزل، أنتي تعبانة. نامت غزل لأنها فعلاً حاسة بألم. أخدها قاسم في حضنه واستسلم للنوم، وناموا هما الاتنين أخيراً في حضن بعض بعد الفترة دي كلها، وفي قلب كل واحد فيهم شايل للتاني حب وعشق. مساءً، الدكتور كتب لرنيم على الخروج. خدها رحيم هي والصغار وراحوا البيت. دخلت الشقة وهي ساندة على رحيم. اتلقت الشقة هادية.

هاجر: هتلاقي الكل نايم. ادخلي يا رنيم مع جوزك نامي شوية، وأنا هخلي مراد ومروان معايا. رنيم بتعب: خلي واحد معايا كفاية عليكي واحد يا ماما. هاجر: لا، مروان نايم ومراد دلوقتي ينام. ادخلي أنتي ارتاحي، وجوزك يرتاح. ده واقف على رجله من امبارح بليل ومنمش. هاجر قالت كلامها ودخلت غرفتها وهي شايلة الصغار. رنيم خدت رحيم ودخلوا أوضتها. قعدت على طرف السرير ورحيم حط المخدة عشان تنام عليها.

رنيم: لا، أنا عايزة أغير هدومي الأول. ريحتي كلها بنج. رحيم جاب لها ملابس من الدولاب وساعدها تغير بحذر وخوف شديد عليها. ورفع لها شعرها عشان ميضايقهاش، وخلّها تنام ونام جنبها. رنيم حطت دماغها على إيديه وهي بتبص له في عينيه بحب وقالت بحيرة: أنت عرفت مكاني منين؟ رحيم وهو تايه في ملامحها باشتياق: مامتك كلمتني، قالت لي إنك في المستشفى بتولدي. رفع إيديه،

ملس على وشها بعشق: متبعديش عني تاني يا رنيم. أنتي مش عارفة في بعدك كنت عامل إزاي. رنيم ابتسمت برقة وهي حاسة بألم بسيط: مش هبعد عنك تاني. إحنا دلوقتي بقى في رابط قوي بينا. بس عايزك توعدني إنك مش هتأذيني تاني بأي شكل من الأشكال. رحيم: عمري ما هأذيكي مهما إيه اللي حصل. أنا عرفت قيمتك لما بعدتي عني. أنا اتغيرت كتير يا رنيم. رنيم بابتسامة: باين عليك خسيت ودقنك طولت وشعرك. شكلك بقى متغير. أنا معرفتكش أول ما شوفتك.

رحيم بنوم: بطلي كلام ونامي، لأني هموت وأنام. قال كلامه وغمض عينه ونام. فضلت رنيم تبص له بعشق. ملامحه الجذابة، دقنه طولت وغيرت شكله وخس كتير، بس لسه جذاب زي ما هو، منقصش من جماله حاجة. غمضت عينيها بتعب ونامت لأنها حاسة بدوخة.

بعد مرور أسبوع، كان اليوم حفل سبوع مروان ومراد. واضطر رحيم يعمله في اسكندرية بسبب جرح رنيم وغلط السفر على الصغار. وسافر لهم أزهار ومنصف اللي سعادته متتوصفش إنه شال أولاد أحفاده. كان المنزل متزين بطريقة جميلة جداً، لأن رحيم بعت لمنظمين الحفلات يجوا يجهزوا سبوع أولاده. وكان نفسه يتعمل في القصر، بس صحة رنيم متسمحش بالسفر. وكان غيران جداً طول المدة دي بسبب دكتور عز اللي كل يوم يجي يطمن على رنيم.

كانت قاعدة قدام المراية بتحط آخر لمسة من مكياج بسيط زادها جمالاً. اتفاجأت برحيم جه من وراها وحط سلسلة قدام عينيها. رنيم بصت لها بإعجاب وقالت برقة: الله، دي جميلة أوي بجد. رحيم حطها على رقبتها وقفلها بابتسامة، وميل قبل خدها بلطف. رحيم بابتسامة: مفيش أجمل ولا أحلى منك. رنيم بابتسامة: ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك أبداً. رحيم خرج من جيبه علبة تانية: فيه مفاجأة تانية هتعجبك أوي.

رنيم بصت على العلبة بفضول وهي مبهورة بشكلها. فتحها رحيم وطلع دبلة ومحبس، ومسك إيديها برومانسية، لبسها لها. رحيم وهو بيقبل إيديها ويبص في عينيها بعشق: دبلة جوزنا. أنا عارف إنها جت متأخر، بس سامحيني. رنيم بصت لإيديها ورفعت وشها، بصت له بدموع الفرحة: أنا مش مصدقة، حاسة إني بحلم. رحيم مسح دموعها بحنية: عايزك تحلمي عشان أنفذ.

خدها من إيديها وخرج من الأوضة. كانت ترتدي فستان بسيط من الستان بلون البيبي بلو، وسابة شعرها بعناية، ورحيم جنبها. لبس بنطلون أبيض وقميص بيبي بلو. وكان المكان مليان بالورد والبلالين وعليهم فراشات بنفس اللون بشكل جميل وشيك جداً. قرب الكل عليهم، باركلهم بفرحة متتوصفش. غزل كانت قاعدة على الكنبة في الصالون وهي شايلة مراد، وبتبص له بحنان واشتياق لرؤية مولدها. وجنبها قاسم بيبص لها بحب. غزل

رفعت عينيها بصت له بفرحة: شوفت قمر إزاي وهو صغنن أوي. قاسم بابتسامة على سعادتها: ربنا يكملك الحمل على خير يا حبيبتي. أنتي بقيتي في الشهر الكام؟ غزل وهي بتقبل خد مراد بحب: في التامن، هانت أهي، وكلها شهر وأولد. دكتور عز... قاسم قطعها بضيق واتكلم بغيره واضحة: أهو دكتور عز دا، مش عايزك تجيبي سيرته تاني خالص. ولما نرجع بيتنا هنتابع عند الدكتورة اللي كنا متابعين معاها. ضحكت غزل بصوت مرتفع وبصت له: أنت بتغير عليا؟

قاسم بضيق: آه يا ستي بغير عليكي، عندك مانع؟ غزل بضحك: لا يا روحي، معنديش. قاسم بص لها بتفحيص وغمز: بس إيه القمر ده. غزل اتكسفت جداً وبصت لمراد: قاسم.... اتلم. ضحك قاسم عليها وحاوط بإيديه كتفها بحب وهو بيبص لمراد وبيتمنا إن الحمل يكمل. بس اتنهد بقلق لما افتكر إن الجنين ممكن يكون فيه أي تشوه أو إعاقة.

رحيم انسحب من جنب رنيم وهو حاسس بتعب شديد. دخل أوضتهم. رنيم بصت لطيفه بقلق وابتسمت برقة وهي بتدي مروان لأزهار، ودخلت وراه الأوضة. بس اتسمرت في مكانها وهي مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...