منصف بتلقائية وخوف شديد على حفيده: هتخدي حقك وتسجني أخوكي يا رنيم؟ نظرت إليه رنيم بصدمة كبيرة وقالت بذهول: أنت بتقول إيه؟ مين اللي أخويا؟ أنا مليش إخوات غير غزل.
منصف بحزن شديد: موسى يبقى ابن نرمين بنتي. قلبي ما طوعنيش أني أقتله، بيدي بس مكنتش عارف أعمل فيه إيه والناس متعرفش أن نرمين متجوزة. مجاش قدامي غير أني أكتبه باسم شادية ونوح، ومحدش شك في دا لأنهم كانوا برا مصر بسبب شغل نوح ومكنوش بييجوا غير قليل. طلبت منه ينزل مصر وقلت له وهو وافق، لأن مراته كانت بقالها تسع شهور متجوزة ومحصلش حمل. بس خلتهم يغيبوا عن الأنظار فترة ورجعوا بظهرهم بس بموسى على أساس أنه ابنهم.
كانت الصدمة الأكبر من نصيب موسى. راح عليه بخطوات مرتعشة وتكلم بتردد ودموع بتلمع في عينيه: يعني أنا ابن نرمين وأمي طول الوقت دا بتخليني أنتقم... من أخواتي؟ دموعه نزلت بألم وهو بيشاور مكان رنيم واتكلم بوجع: يعني أنا كنت متجوز أختي وأنا معرفش؟ مقولتش ليه من الأول وأنت شايفني باعت ناس تقتل... أختي الكبيرة وبعديها حاولت... أنا حتى مش قادر أقولها حاولت أغتصب... أختي؟
كنت مستني أعمل إيه تاني عشان تقولي يعني يا جدي أنا ابن حرام؟ قال كلامه وجري من قدامهم. خرج من البيت والكل كان في حالة صدمة وذهول. رنيم كانت مصدومة جداً من كلامهم ومش قادرة تستوعب أي حاجة من اللي حصلت، وعلامات التعب ظهرت عليها. رحيم بص لها وأول ما شافها تعبانة طلع عندها بخوف شديد. رحيم بخوف: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ مال وشك مخطوف ليه؟
رنيم بصت له في عينيه بضياع ومردتش عليه. رحيم قلق عليها أكتر وسندها لغاية أوضتها، دخل وخلها تقعد على السرير وقعد جنبها بقلق مبالغ فيه. رحيم: أنتي كويسة؟ ردي واتكلمي. أنا عارف أن الصدمة كبيرة عليكي ومش هتقدري تستوعبيها بسهولة، بس اتكلمي متسكتيش. اعملي أي حاجة، كسري... أي حاجة حواليكي، اصرخي بس متسكتيش. رنيم رفعت أيديها في الهوا وهي بتشاور على الباب واتكلمت بضياع: هو اللي أنا سمعته تحت دا صح؟ موسى يبقى أخويا أنا؟
رحيم قلبه نبض بسرعة لما سمع صوتها اللي بيتمنى يسمعه ومفتقده بقاله شهر، وقال بهدوء: آه، موسى أخوكي. رنيم بدموع بتلمع في عينيه: طب إزاي؟ إزاي أخويا؟ بقا أنا عندي أخ طول السنين دي كلها ومعرفش؟ ويوم ما أعرف يطلع أكتر إنسان أذاني... أنت متخيل أن فيه أخ يتجوز أخته؟ ضحكت بسخرية ورجعت كملت بمرارة: لا، وكان عايز حقه منها. عارف موسى أتحرش... بيا كام مرة؟ والأكبر من كدا أنه كان هيقتل... أخته الكبيرة بيديه. أنتوا إيه يا أخي؟
أنتوا لعنة... لعنة... بتلبس أي حد بيقرب منها. رحيم قلبه كان بيتقطع... على دموعها ونفسه ياخدها في حضنه ويخفف عنها وجعها... بس خايف من ردت فعلها. بص في عيونها الدبلانة بشوق واتكلم بحنان وهو بيمسك أيديها اللي حس برعشتهم. أول ما مسكهم: هششش، أهدي وبطلي عياط. مش قادر أشوف دموعك. رنيم حضنته بتلقائية منها وبكت بحرقة... وهي بتستمد القوة من حضنه: أخويا هو السبب في الحالة اللي أنا فيها دلوقتي.
حضنها بشوق وهو بيدفن وشه في عنقها، استنشق عبير رائحتها وغمض عينيه وهو بيتمنى الزمن يقف بيهم ومتبعدش عن حضنه. مرر إيديها على ضهرها ببطء وحنان. رحيم: أهدي يا روحي، العياط مش حلو عشانك. رنيم ببكاء: مش عارفة أمنع نفسي عن العياط. أنا مصدومة أوي. كل حاجة حواليا مش متظبطة. ماما وأختي بعاد عني في أكتر وقت أنا محتجاهم فيه. رفعت وشها من حضنه بصت في عينيه بأعينها الحمراء أثر البكاء: وجوزي ضربني وشك...
فيا وقطع آخر حبل يربطني بيه. واكتشفت أن أكتر إنسان ضرني يبقى هو أكتر إنسان يبقى أماني. رحيم نظرتها وجعته... أوي: طيب أنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ خبّت وشها في حضنه وعيطت أكتر: عايزة ماما. هاتولي ماما.
ضمها لـ صدره العريض بحنان وهو بيحاول يهديها كأنه بيهدي طفلة صغيرة لغاية أما نامت في حضنه من كتر البكاء والتعب، كأنها لقت الأطمئنان والأمان في حضنه عشان كدا نامت بسرعة. رحيم رجع بضهره ونام على السرير وهي في حضنه. بص لملامحها بعشق وهو بيتأملها بشوق. قرب وشها منها، قبلها...
بحب وبعد نفسه عنها بصعوبة وهو خايف تصحى. غمض عينيه واستسلم للنوم لأنه بقاله شهر مش عارف ينام من غيرها وطول الوقت هالك نفسه في الشغل يا إما في التفكير إزاي إنه يرجعها ليه. بس هي كانت قافلة على نفسها ورافضة تتعامل معاه بأي طريقة.
في الصباح، صحيت رنيم من النوم وهي حاسة بحاجة عليها. فتحت عينيها لقت نفسها نايمة في حضنه وهو لافف إيديه على خصرها بإحكام. رفعت وشها بصت لـ ملامحه عن قرب وهي بصه لـ ملامحه وكأنها بتحفر ملامحه جوا قلبها وبتودعه. رنيم بدموع بتلمع في عينيها همست بصوت منخفض: عمري ما هبطل أحبك، بس لازم أعمل كدا.
شالت إيديه من عليها وقامت من جنبه براحة عشان ميصحاش. طلعت الشنطة من جنب الدولاب وبصتله نظرة أخيرة بدموع وحزن شديد وهي بتودعه. سحبت الشنطة قبل ما تضعف قدام حبها ليه. وأخدت تلفونها وخرجت من الأوضة. نزلت بهدوء وهي خايفة تقابل حد، بس حمدت ربنا أن أزهار في الوقت ده بتكون في المطبخ. وخرجت من القصر بالترنج البيتي. وقفت تاكسي وحطت الشنطة وركبت. رنيم بصت لـ القصر نظرة
أخيرة والعربية بتبعد عنه: لو سمحت ممكن توديني إسكندرية وهديك كل اللي تطلبه. السائق: تحت أمرك يا هانم. وصلت رنيم إسكندرية، وقفت قدام العمارة وهي بتبصلها بحزن شديد وصوت جواها بيقولها ترجع لـ رحيم وكفاية توجع... نفسها أكتر من كدا. بس هي فعلاً موجوعة...
منه. وطول ما هي شايفة مش هتقدر تتخطى اللي حصل. سحبت الشنطة ودخلت الأسانسير. طلعت الدور الأول خبطت على الباب واستنت أما حد يفتح لها وقلبها بيدق بخوف شديد من المواجهة. هاجر فتحت الباب واتفاجأت بوجودها. حضنتها رنيم وانهارت من البكاء من الشوق: وحشتيني يا ماما! وحشيني أوي. كانت بتقول كلامها وهي بتقبل كل جزء في وشها وإيديها. رنيم بشهقات: كدا تبعدي عني وتسبيني؟
أنا تعبت واتبهدلت أوي من غيرك. أنا والله عارفة أني غلطانة، بس كنت أضربيني متكلمنيش، بس متعاقبنيش بالبعد. أنا كنت مكسورة... من بعدك. كنت حاسة أني يتيمة ومليش حد. ونبي متبعديش عني تاني وأنا والله هعمل كل اللي عايزاه بس متسبنيش. هاجر كانت بتبكي على بكائها وكلامها اللي قطع... قلبها. حضنتها رنيم وهي بتبكي بكل قوتها وماسكة فيها كأنها هتهرب منها ومش راضية تسيبها. هاجر
بدموع وهي بتحاول تهديها: بس يا حبيبتي، اهدي. أنا والله ما سبتك ولا بعدت عنك غير عشان الحالة اللي أختك فيها. ياريتني ما كنت سمعت كلامها وسبتك لوحدك يا روحي. أنا مكنتش أعرف أنك هتكوني في الحالة دي. سحبتها ودخلت قعدت على أقرب كنبة وغزل دخلت الشنطة وقفلت الباب وقعدت جنبها من الناحية التانية. هاجر: هششش، أهدي يا روحي وبطلي عياط. أنا آسفة سامحيني أني سبتك لوحدك وبعدت عنك. غزل بقلق وخوف: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
مش معقول كل العياط دا عشان بعدنا عنك. رنيم بشهقات وهي بتبص لـ هاجر: متسبنيش تاني وتمشي. هاجر مسحت دموعها بحنان: مش هسيبك تاني والله يا حبيبتي، بس أنتي أهدي. قلبك هيقف من العياط. هزت رأسها اعتراض وحضنتها تاني وهي بتعيط أكتر. غزل قامت عملتلها كوباية عصير ورجعت بخوف شديد. غزل بخوف: خدي اشربي العصير دا عشان تهدي. هاجر خدت منها الكوباية وشربت رنيم بحنان وقلق بسبب نوبة البكاء اللي دخلت فيها.
غزل كانت بتتابعها بقلق: هديتي شوية؟ قوليلي بقا مالك؟ إيه اللي حصل خلاكي تيجي بالترنج وشبشب البيت؟ رنيم بتنهيدة: ماما، أنا مش عايزكي تزعلي. هو خلاص مات ومش عايز غير الرحمة. هاجر: هو مين اللي مات يا بنتي؟ اتكلمي. وقعتي قلبي. رنيم بصتلهم وغمضت عينيها وقالت بسرعة: موسى يبقى أخويا أنا وغزل. غزل بعصبية: أنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ مين اللي قالك كدا؟
رنيم: زي ما بقولك، الطفل اللي نرمين والدته. جدي منصف معملهوش حاجة واداه لابنه جوز شادية يربيه ويكتبه باسمه. هاجر: براحة علينا يا بنتي واحكيلنا كل اللي حصل. رنيم حكتلهم كل حاجة من ساعة ما موسى خرج من المصحة لغاية أما عرفت أنه أخوها. بس مردتش تقول على اللي رحيم عمله معاها في اليوم اللي عرفه فيه أنها متجوزة موسى. وكدبت وقالت أنها من الزعل جالها نزيف... ودخلت المستشفى.
في قصر الدخاخني، صحي رحيم من النوم في وقت متأخر وهو مش حاسس بالوقت لأنه بقاله فترة منمش كويس. متلقاش رنيم جنبه. فكر أنها نزلت عند أزهار. قام راح أوضة غير ملابسه ونزل. أزهار بابتسامة حنونة: صباح الخير يا حبيبي. رحيم بابتسامة وهو بيدور بنظره عليها بشوق: صباح النور. فين رنيم؟ أزهار باستغراب: لسه منزلتش. أنت مش كنت بايت عندها امبارح؟ رحيم بص لها بصدمة وقال بحيرة: يعني إيه منزلتش؟ رنيم مش فوق في أوضتي؟ ولا نزلت؟
هتبقى راحت فين؟ هيثم بهدوء: ممكن تكون برا في الجنينة أو في أي مكان في القصر. رحيم وهو وكل اللي موجود دوروا عليها في كل حتة في القصر بس ملهاش أي أثر. رحيم سأل عليها الخدمين والبواب. قاله أنها نزلت الصبح بدري بشنطتها. قعد وهو مفيش في دماغه غير فكرة أنها هربت... زي ما أختها عملت. رحيم بخوف شديد اتكلم بعصبية: غبية! هتكون راحت فين وهي ملهاش حد بعد ما مامتها وأختها أختفوا؟
قاسم مسح على شعره بتعب: رنيم كانت آخر أمل في رجوع غزل. أكيد اتوصلت معاها وروحت لها لأنها هتخاف تسيب البيت وتمشي وهي في وضعها الصحي دا. رحيم اتغاظ جداً أنها مفكرتش في نفسها وفي ولادها ومشيت وهي في الحالة دي. قام فجأة. رحيم: أنا مش هقعد حاطط إيدي على خدي. أنا خارج أدور عليها. قال كلامه وخرج من القصر ووراه قاسم. كل واحد خد عربيته وخرجوا من القصر، بس كل واحد فيهم مشي في طريق مختلف.
قاسم طلع على عمارة في حي راقي. وقف العربية وبص لـ العمارة بتعب وطلع. فتح الشقة ودخل دور على ليلى لغاية أما لقها في أوضة النوم. ليلى بصتله بتفاجئ وقربت عليه تحضنه: حبيبي وحشتني. مناعها قاسم أنها تحضنه. بعدت عنه باستغراب وقالت بقلق: مالك يا روحي؟ أنت كويس؟ قاسم ببرود: آه كويس أوي. شالت إيديه اللي مناعها بيها وقربت عليه بدلع ومسكت من لياقة قميصه بإغراء: بقا كدا أهون عليك تسبني شهر كامل من غير ما تيجي؟
قاسم مسك إيديها بجد بعدها عنه واتكلم بعصبية: قلتلك مليون مرة أنا بجيلك هنا لما ييجيلي مزاج. مسكها من شعرها بعنف... وقال بقسوة: بقا أنتي يا روح أمك مفكرة لما تكلمي مراتي عشان تيجي هنا وتشوفني وأهلي يعرفوا هعلن جوازي منك؟ أنا ميتلويش دراعي. وزي ما اتجوزتك هطلقك.
ليلى مسكت إيديه بترجي: لا ونبي متعملش كدا. أنا بحبك وكنت عايزة الكل يعرف عشان أبقى زيها. الناس كلها تعرف أني مراتك. المفروض أنا اللي أبقى قدام الكل مش هي. أنت المفروض تكون طلقتها من ساعة ما منعتك عن حقك. قاسم ضربها بالقلم خلاها وقعت
على الأرض واتكلم بعصبية: اخرصي ومتجيبيش سيرتها. أنا غلطان أني اتجوزتك. أنتي طالق طالق بتلاتة. وورقتك والماخر هيتبعتلك. واحمدي ربنا أني معملتلكيش حاجة بعد ما بسببك مراتي مشيت ومش عارف مكانها فين. ليلى بدموع: أنا لو كنت طولت أقضي لك صباعي العشرة شمع كنت عملت عشان بحبك. قاسم بص لها بحزن شديد: قلبي مع غيرك محبش إلا غزل وبس. أنا آسف أني مقدرتش أديكي الحب اللي عايزاه، بس أنتي تستاهلي حد أحسن مني.
قال كلامه وخرج بسرعة. فضلت ليلى مكانها بتبكي على طلاقها من قاسم. بعد مرور أربع شهور كانت فيهم غزل دورت على موسى وعرفت مكانه وأخدته يعيش معاهم، وهي وهاجر بيحاولوا يخرجوه من الحالة اللي هو فيها ورجعوه عن طريق المخدرات... اللي رجع ليه بعد ما عرف حقيقته. وموسى أتحسن من حنان هاجر عليه اللي عوضته من حرمان الأم اللي شادية ذات نفسها معرفتش تعوضهوله. الساعة اتنين بعد منتصف الليل، رنيم كانت بتتنفس بصوت عالي ونفسها غير منتظم...
فتحت عينيها بتعب وهي حاسة بخبط في ضهرها ووجع... غير طبيعي. اتعدلت على السرير وهي حاسة بالوجع بيروح وبيرجع، بس الألم زاد عليها أوي. رنيم صرخت بألم شديد: مامااااا الحقيني! غزل... موسى ااااه يا ماما الحقيني بموت مش قادرة. صحت غزل وهاجر من النوم بفزع وجروا على أوضة رنيم. دخلوا وكان موسى سبقهم ودخل. اتصدموا لما لقوها قاعدة على السرير وحواليه ميه ودم... وبتعيط جامد من منظرها. عرفوا أنها بتولد.
رنيم بألم وبكاء هستيري: الحقيني... يا ماما مش قادرة. حاسة أن بطني بتتقطع. هاجر راحت عندها بسرعة واتكلمت بخوف بتحاول تداريه: أهدي يا حبيبتي. حاسة بإيه؟ رنيم وهي بتاخد نفسها بالعافية من شدة الألم: حاسة أن روحي بتتتسحب مني. هاجر بخوف: لازم تروح المستشفى دلوقتي بسرعة. ساعديني يا غزل.
غزل خرجت من الأوضة بسرعة لبست إسدال الصلاة هي وهاجر وموسى كان واقف بتوتر شديد ومش عارف يعمل إيه. رجعوا مسكوا إيديها سندوها. رنيم قامت مشيت معاهم بصعوبة وهي بتبكي من شدة ألمها وهما خارجين من الأوضة. رن جرس الباب. فتح موسى الباب واتفاجأ بـ عز قدامه. عز بقلق من حالة رنيم: مالها مدام رنيم؟ هاجر بقلق: بتولد ولازم تروح المستشفى حالاً. عز: طب انزلوا وأنا هجيب مفاتيح العربية وهجي وراكوا.
وفعلاً دخلت هاجر وغزل وهما ساندين رنيم. الأسانسير وعز جاب المفاتيح وحصلهم. موسى بعد غزل عنها وشالها. لما أتأكد أنها مش قادرة تمشي حطها في عربيته وخدها ومشوا. وعز وراهم وطلب من المستشفى تجهز غرفة العمليات. أول ما بيوصله بيكون الممرضين في انتظاره. خدوه ودخلوه أوضة العمليات. رحيم كان قاعد على السرير وهو بيفكر فيها بحزن شديد وهو بيلعن...
غباءه على تسرعه وعدم تفكيره وقتها. وهو بيسمع لـ موسى. قطع تفكيره تليفونه. بص لـ الاسم واتعدل بسرعة ورد بلهفة. : طنط، انتوا كويسين ورنيم كويسة؟ هاجر بتردد: رنيم كويسة. أنا مكنتش عايزة أكلمك بس لازم تعرف وتقف جنب مراتك وولادك. رنيم في مستشفى "" "" " في إسكندرية بتولد. رحيم قام من مكانه راح على الكنبة. خد ملابسه من عليه واتكلم بخوف شديد: مسافة الطريق وهكون عندك.
خد مفاتيح عربيته وخرج وهو بيلبس القميص. راح على أوضة والده و خبط. هيثم فتح بقلق. : فيه إيه يا ابني؟ رحيم بمقطعة: مفيش وقت. البس بسرعة. رنيم بتولد في المستشفى. هيثم بقلق: خمس دقايق وهكون تحت. انزل دور العربية عقبال ما أجيلك. نزل رحيم دور العربية زي ما هيثم قال. وفي أقل من خمس دقايق كان هيثم نزل. ركب معاه العربية وطلعوا على طريق إسكندرية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!