حازم: أنا يشرفني أن أطلب إيد الآنسة رقية بنت حضرتك. رقية اتصدمت من كلامه. والد رقية: هو فعلاً مش وقته، وأنا بالنسبالي معنديش مانع ويشرفني طبعاً... بس القرار في الأول والآخر يرجع لرقية. إيه رأيك يا بنتي؟ رقية سكتت شوية وبعد كده قالت: شوف يا حضرة الظابط، أنت إنسان كويس جداً ومليون بنت تتمناك... بس أنا خلاص مبقيتش أفكر في الموضوع ده تاني... وأتمنى يكون كلامي ما ضايقش حضرتك. عن إذنكم.
رقية دخلت أوضتها وحازم زعل جداً. كان نفسه ياخد فرصة يعوضها عن كل اللي شافته ويقولها إنه بيحبها بجد. *** رقية بدأت ترجع لحياتها الطبيعية وشغلها اللي بتحبه في شركة معروفة. وفي أول يوم ليها في شغلها الجديد كانت خارجة من بيتها ولقيت ناس كتير. جيرانها راحولها أول ما شافوها، كانوا بيبصولها بانكسار. واحدة منهم قالت: سامحينا يا بنتي، أنا عارفة إننا ظلمناكي كتير وجرحناكي بكلامنا. وبدل ما كنا نقف جنبك...
صدقنا كل اللي اتقال بسهولة ونسينا البنت اللي اتربت وعاشت وسطنا وعمرنا ما شوفنا منها غير كل خير. راجل كبير: إحنا غلطنا في حقك كتير وندمنا على كل حاجة حصلت مننا وكل كلمة قولناها. رقية: أنا كنت فاكراكم عيلتي التانية اللي هتقف جنبي، بس أنتوا وجعتوني أوي وكنتوا بتقتلوني بدل المرة ألف. ربنا اللي بيغفر ويسامح. وسابتهم ومشيت. *** في بيت رقية، كانت قاعدة مع والدها. وبعد شوية أحمد جه قعد معاهم.
أحمد بتوتر: كنت عايز آخد رأيكم في حاجة كده. والده: خير يا ابني. أحمد: أنا إن شاء الله ناوي أخطب. رقية بفرحة: بتتكلم بجد؟ أحمد: آه والله. والده: طب يا ابني على خيرة الله، مين هي بقي اللي خطفت قلبك؟ أحمد: واحدة إنتوا تعرفوها كويس. رقية بفهم وغمزتله: آه عرفت. والدها: هو إيه اللي عرفت، ما تقولوا مين؟ أحمد بفرحة: بسمة صاحبة رقية يا بابا. والده: بجد؟ يا زين ما اختارت والله يا ابني...
خلاص أنا هكلم والدها ونتفق على معاد نروح فيه عندهم. *** أحمد راح هو ووالده ورقية عند أهل بسمة، ووافقوا عليه وقروا الفاتحة، وحددوا معاد الخطوبة. *** آسر اتحكم عليه بالسجن، وندم على كل اللي عمله، بس للأسف بعد إيه. ويوسف طلب مستشفى في مكان تاني وسافر هو ووالدته، علشان يحاول ينسى اللي حصل ويبدأ حياة جديدة. *** جه يوم خطوبة أحمد وبسمة، كانت عائلية وأحمد عزم حازم وعيلته.
ملك أول ما شافت رقية حضنتها، ورقيه فرحت أوي. وراحت سلمت على والد حازم ووالدته. أما حازم بقي كان واقف متنح في جمال رقية اللي خدت بالها من نظراته ليها، وهو اتحرج جداً. *** عدى أسبوعين ورقيه بتهتم جداً بشغلها وناجحة فيه. وفي يوم كانت في الشركة وجاتلها بسمة. رقية: إيه يا بسمة، في إيه؟ بسمة: أحمد اتصل بيا بيقولي هاتي رقية وتعالي دلوقتي حالا. رقية: ليه في إيه؟ بابا كويس؟ وبعدين أحمد مكلمنيش أنا ليه؟
بسمة: بيقولي كلمك كتير بس تليفونك مش مجمع خالص. يلا بينا ونبقى نفهم منه هناك... هو بعتلنا سواق بره. ركبوا العربية وشوية ووصلوا مكان جميل على البحر. رقية أول ما فتحت الباب لقيت زينة وبلالين كتير وورد بيترمي عليها. كان أحمد ووالدها وأهل بسمة وأهل حازم. وقالوا كلهم مع بعض: كل سنة وإنتي طيبة يا رقية. والدها: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي. رقية حضنته: وحضرتك طيب يا بابا. أحمد: كل سنة وإنتي طيبة يا أحسن أخت في الدنيا.
رقية: وإنت طيب يا أحسن وأجمل أخ في الدنيا. وحضنته. بعد كده ضربته بخفة وقالت: كده تخضني؟ وهاتيها بسرعة. وإنتي يا بسمة لحقتي تبقي معاه؟ ماشي. وضحكوا مع بعض. أحمد: بس إيه رأيك في المفاجأة؟ رقية: أحلى مفاجأة، ربنا يخليكوا ليا. بعدها رقية راحت سلمت على كل اللي موجودين. وكانت بتبص حواليها. بسمة بمشاكسة: بتدوري على حد؟ رقية بتوتر: حد؟ حد مين؟ لا أبداً مفيش حاجة. ملك بضحك عليها: متأكدة؟ رقية: آه طبعاً متأكدة.
ملك: طب شوفي إيه اللي هناك ده. وشوية ولقوا النور اتطفى وسمعوا الفرقة بتعزف أغنية. وفجأة الإضاءة اشتغلت وشافت حازم لابس بدلة وماسك المايك. وبعدها بدأ يغني: عارف إنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليّ كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش عارف إنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليّ كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز
أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز، يجَز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ إنت الفرحة اللي في بالي والدنيا اللي اتمنيتها بطلت أسرح بخيالي ما خلاص أحلامي لقيتها وبعيش اللي ما عيشتوش يا اللي مروقها علينا أنا لسه بكلم قلبي وبقول له ده جه ينسينا أيام ضاعت من عمري من عمري ما يتحسبوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز
أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز، يجَز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ بما إنك سر سعادتي وحبيبي ونصي التاني أنا عمري ما أضيع وقتي مع غيرك لو لثواني مع غيرك لو لثواني خليتني معاك أتجرأ ما إنت وجودك قواني لاحظ خُذ بالك فرَّق إني بقيت واحد تاني والله أنا واحد تاني أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز
ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ حازم خلص الأغنية وكان صوته حلو أوي لدرجة إن رقية كانت متنحة مش مصدقة اللي عمله. والنور طفى تاني وأول ما نور رقية ملقيتش حازم ولسة هتلف لقيته نازل على ركبته وهو ماسك خاتم وبوكيه ورد. حازم: تتجوزيني؟ رقية سكتت: ليه أنا بالذات يا حازم؟ ليه تتجوز واحدة مطلقة؟ حازم بحب: علشان إنتي في نظري ست البنات. رقية: مش هتندم على قرارك؟
حازم بحب: عمري ما هندم. عارفة ليه؟ علشان بحبك وبحبك أوي كمان. رقية سكتت شوية بعدها حازم اتكلم وقال بضحك: هااا قولتي إيه... واعملي حسابك لو موافقتيش المرة دي هقعد أعنس جنبك وشيلي ذنبي بقية. رقية ضحكت على طريقته وخدت منه الورد. حازم: إيه ده... ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال. رقية بضحك: ما خلاص بقي. وبعدين إنت متأكد إنك ظابط مش مطرب عاطفي؟
حازم وهو يظبط قميصه: بس إيه رأيك، عجبتك مش كده. المهم موافقة تتجوزيني يا رقية؟ رقية هزت راسها: موافقة. حازم مكنش مصدق لدرجة إنه كان نفسه يشيلها ويلف بيها من الفرحة. وطلع الخاتم ولبسهولها. وكل الموجودين سقفولهم وكانوا فرحانين بيهم. *** وبعد شهر كان الفرح في أحسن القاعات. والد رقية كان نازل بيها علشان يسلمها لحازم اللي كان حاسس إنه في حلم جميل مش عايز يصحى منه.
وأول ما شافها انبهر بجمالها كالعادة. كانت رقية جميلة أوي في الفستان كأنها أميرة. والدها سلمها لحازم وبعدها حازم باس إيديها وحضنها. وأثناء الرقص رقية لحازم: بحبك. حازم: قولتي إيه؟ رقية: قولت بحبك يا حازم. حازم بفرحة: وأنا بعشقك يا قلب وروح حازم. وشالها ولف بيها وسط فرحة وسعادة من الجميع. وَ كأنك خلقت لتصبح بَ داخلي أبديًا لا نهاية لك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!