الفصل 11 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايناس

المشاهدات
23
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أحمد: في إيه يا هايدي وايه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟ هايدي: أحمد... للأسف إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. أحمد بإستغراب: وده فجأة كده ولا في حاجة؟ هايدي: إنت عارف ليه؟ مش هنخبي على بعض. أنا عرفت موضوع الصور اللي اتنشرت لرقية، واللي هي برضه سبب إن الفرح يتلغي وكمان يوسف يطلقها بعدها، صح؟ أحمد: بس الصور دي مش حقيقية، أنا عارف أختي كويس وإنتي كمان عارفاها، مستحيل تعمل حاجة زي دي. هايدي: إحنا عارفين، لكن الناس لأ.

أحمد: وأنا ما يهمنيش أي حد، أنا اللي يهمني أختي وإني أجيب لها حقها وبس. هايدي: بس أنا بقي يهمني... وبصراحة بقي أنا بدأت أصدق الكلام اللي بيقولوه. أنا ما عنديش استعداد أتقبل الوضع ده. دي فضيحة، إنت عايز لما نتجوز ونخلف يعاير ابننا بعمته؟ أحمد: تمام. وإنتي مش مجبرة تكملي معايا، وأتمنى لك السعادة وربنا يوفقك في حياتك. كان هيمشي، بس مسكت إيده.

هايدي: استني يا أحمد. شوف أنا هتكلم مع أهلي تاني وأقولهم إني متمسكة بيك، بس عندي شرط، وإنت لو بتحبني بجد وعايزنا نكمل مع بعض توافق عليه. أحمد: وايه هو بقي الشرط؟ هايدي: تقطع علاقتك بأختك دي، تنساها تمامًا كأنها مش موجودة. طلعها من حياتنا، صدقني هو ده الحل الوحيد وهنبعد عن المشاكل دي. *** عند رقية، كانت نايمة في السرير وبتصحي على صوت رسالة من نفس الرقم. "شفتي بقي آخرة اللعب معايا؟ كنتي فاكراني مش هعرف اللي هتعمليه؟

لسة بقي العقاب التاني مستنيكي يا قلبي... شوفي دي وقوليلي رأيك." بعتلها صورة أحمد وهو في الكافيه. رقية اتخضت من مكانها بعد ما شافت الصورة وقالت بخوف: "لا، إنت أكيد مش هتعمل كده." آسر: إيه اللي هيخليني معملش كده؟ أنا حذرتك وإنتي استهترتي بكلامي، وأنا هثبت لك دلوقتي. أنا قلت لك قبل كده أنا مستعد أهد الدنيا كلها وأدمر أي حد يقف في وشي أو يحاول يبعدني عنك.

رقية بعياط وتوسل: "علشان خاطري بلاش أحمد، اعمل فيا أي حاجة بس بلاش عيلتي... أوعدك إني مش هعمل كده تاني ولا هتكلم تاني." آسر: تمام يا قلبي، علشان خاطرك بس تنفذي اللي طلبته. قدامك يومين ما فيش غيرهم، أحسن لك توافقي وإلا بقي مش هتخلصي من الفضايح وهتتحملي اللي هي هيحصل لعيلتك. سلام يا قمر. رقية قعدت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. بالنسبالها الموت أهون عليها من إنها تتجوز واحد زي آسر. ***

أحمد: يعني ده اللي هيثبتلك إني بحبك، مش كده؟ هايدي: أه يا أحمد، قولت إيه؟ موافق؟ أحمد قلع دبلته وحطها في إيد هايدي وقال: "أنا آسف. لو أختي هتتحط في المقارنة دي، فأنا هختارها هي حتى لو بحبك. إنتي ممكن تتعوضي، لكن أختي لأ. مش هاجي عليها علشان واحدة أنانية زيك ما يهمهاش غير نفسها وبس. بعد إذنك." وسابها ومشي. ***

تاني يوم الصبح عند رقية، حالتها بقت صعبة. مبقتش بتتكلم مع حد، ملامحها دبلانة من قلة الأكل وعلى طول بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. وهي ما فيش قدامها غير بكرة وترد على آسر. بسمة دخلت عليها. بسمة بحزن ودموع عليها: "هتفضلي كده لامتي؟ لا بتاكلي ولا حتى بتتكلمي. أنا عارفة وحاسة باللي جواكي، بس علشان خاطري متعمليش كده في نفسك." كل ده ورقيه ساكتة، ومرة واحدة عيطت في حضنها. فضلت تعيط لحد ما نامت. ***

أحمد خلص شغل وكان راجع البيت. وهو في الشارع سمع همس وضحك وتريقة من شوية شباب. وواحد منهم قال: _لا وعاملة شريفة علينا." أحمد مقدرش يمسك نفسه، راح ضربهم. واحد منهم ضرب أحمد، لكن بعد كده قام وضربه. وراح مسك اللي كان بيتكلم وقعد يضرب فيه وهو بيقوله: "أختي أشرف وأنضف منك يا ابن الـ*** إنت وعيلتك كلها. ولو جبت سيرتها تاني هقتلك." وسابه يجري هو واللي معاه. أحمد دخل بيته. أحمد: السلام عليكم.

والده: وعليكم السلام يا ابني، فيك إيه... وإيه اللي عورك كده؟ أحمد بكذب: لا ابدًا، مفيش حاجة، ده أنا وقعت، متقلقش. والده: هتكدب عليا... اتخانقت مش كده؟ أحمد بنرفزة: آه يا بابا، كنت عايزني أعمل إيه؟ أسكت وأعمل نفسي مش سامع وهما بيجيبوا سيرة رقية وبيتكلموا عليها. وبعدين يعني بتصلي هنا؟ منزلتش ليه؟ حد ضايقك؟ والده: عادي...

وبعدين أنا لو هعمل زيك، يبقى هتخانق في الناس كلها. حاول تمسك نفسك شوية. أنا مقدر ومش بقولك اسكت، بس إحنا عارفين إيه اللي هيخرسهم. لما نجيب حق أختك ونرد لها اعتبارها قدام الكل. أحمد: عندك حق، وأنا مش هيهدالي بال غير لما أعرف مين هو وأنتقم منه. والده: طب مفيش حاجة تاني مخبيها عليا؟ أحمد بتوتر: حاجة... حاجة إيه؟ لا ابدًا، مفيش. والده: فين دبلتك؟ أحمد سكت. والده: إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ أحمد: وحضرتك عرفت منين؟

والده: والد هايدي كلمني، وكمان بعتوا الشبكة. أحمد بعصبية: علشان مكنش ينفع أكمل معاها بعد اللي قالته. بدل ما تقف جنبي في محنتي... دي متستاهلش حتى إني أزعل عليها. والده: اهدي وفهمني اللي حصل. أحمد حكى لوالده على كل حاجة. والده بفخر: إنت عارف أنا لو مت، هموت وأنا متطمن على أختك. عارف إني سايب راجل هيبقى طول عمره سندها. أنا حقيقي فخور بيك. أحمد باس إيد والده: بعد الشر عليك يا حبيبي، ربنا يبارك لنا فيك ويخليك لينا.

والده: ويخليك ليا يا ابني، ويعوضك ببنت الحلال اللي تستاهلك بجدر. رقية كانت في أوضتها وسمعت الحوار اللي دار بين والدها وأخوها، وكانت مقهورة من اللي حصل لأحمد وفسخ خطوبته، وحاسة إنها السبب في كل حاجة بتحصل لأهلها. رقية قعدت تفكر في اللي ممكن يحصل لو رفضت. بيجي قدامها دايما صورة والدها وأخوها. عايزة تحميهم بأي شكل، وفي نفس الوقت متتجوزش آسر. *** عند بسمة، كانت راجعة البيت وقابلت أروى جارتها. أروى: إزيك يا بسمة؟

عاملة إيه؟ بسمة: الحمد لله يا أروى، خير؟ كنتي عايزة حاجة؟ أروى بمكر: بصراحة آه. إنتي عارفة غلاوتك عندي وإني بخاف عليكي زي أختي. علشان كده بنصحك تبعدي عن اللي اسمها رقية دي. البت دي مش كويسة والناس مالهاش سيرة غيرها. وإنتي رايحة وجاية عليها ولا كأن في حاجة. أنا خايفة عليكي وعلى سمعتك.

بسمة بإنفعال: طب شوفي بقي رقية اللي بتتكلمي عليها دي أحسن وأنضف واحدة أنا قابلتها في حياتي. ولو جبتي سيرتها بالطريقة دي تاني همسح بيكي الأرض، إنتي فاهمة؟ رقية مظلومة وإن شاء الله ربنا هيرد لها اعتبارها قدام الكل، وأولهم إنتي. وسابتها ودخلت البيت. أول ما دخلت سلمت على والدها ووالدتها، وكانت داخلة الأوضة، وقفها صوت والدها. والدها: استني يا بنتي، كنت عايز أتكلم معاك.

بسمة: بابا لو سمحت، لو هتتكلم معايا في نفس موضوع أروى... فبلاش علشان خاطري. والدها: أهدي بس كده وفهميني. وإيه موضوع أروى ده؟ بسمة قالتله على كل اللي حصل وكلام أروى. والدها بحنان: وإنتي تعرفي عن أبوكي كده برضه؟

أنا لو عندي شك في موضوع رقية ده، مكنتش خليتك تروحي عندها وتبقي معاها. لكن أنا عارفها كويس من أول يوم دخلت فيه البيت وهي بنت في قمة الأخلاق، وعارف تربية الأستاذ مصطفى كويس جدًا. وإن شاء الله ربنا هيظهر الحق ويجيب لها حقه. بسمة: يارب يا بابا. وأنا آسفة لو اتعصبت. والدها: وأنا مقدر موقفك ومش زعلان منك. والدة بسمة: طمنينينا يا بنتي عليها، عاملة إيه؟

بسمة بحزن: للأسف يا ماما، من بعد اللي حصل آخر مرة وهي حالتها وحشة أوي، وعلى طول سرحانة وساكتة مش بتكلم حد. ادعولها. والدتها: ربنا يصبرها يا بنتي، وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. ربنا ينتقم منه. *** عند رقية، والدها صحي علشان يصلي الفجر. شاف باب أوضة رقية مفتوح، دخل علشان يطمن عليها، بس الأوضة كانت فاضية ورقية مش موجودة. قلق وقال لنفسه: "راحت فين؟ ممكن تكون في الحمام أو المطبخ، هروح أشوفها."

ولسة هيخرج يشوفها لقي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...