لسه بيتكلموا ورقية لقيت والدها وأحمد داخلين البيت. اتصدمت واتعصبت أكتر لما لقيت آسر داخل معاهم. والدها وأحمد جريوا عليها لما شافوا حالتها. رقية: كنتوا فين؟ وقالت بعياط: شوفت اللي حصل. والدها: اهدي يا بنتي، إحنا روحنا بلغنا على طول علشان يعرفوا مين اللي بعت الصور. والبركة في آسر، لولاه مكناش لحقنا نوقف الصور. آسر ببرود وتمثيل: متقولش كده يا عمي، ده واجبي واحنا أهل برضه.
رقية بغضب ودموع: انت تخرس خالص. انت ليك عين تتكلم؟ يا بجاحتك. والدها باستغراب: إيه اللي بتقوليه ده؟ عيب يا بنتي، ده بدل ما تشكريه على اللي بيعمله معانا. رقية بإنهيار وصوت عالي: أشكره؟ أشكره على إنه دمر حياتي؟ أشكره على تشويه سمعتي قدام الناس بعد ما كانت كل الناس بتحلف بأخلاقي؟ اللي قدامك ده شيطان.. عارف يعني شيطان؟ آسر بمكر: أنا يا رقية؟ أنا حقيقي مش فاهم حاجة من اللي بتقوليه.
والد رقية: معلش يا ابني، هي أكيد أعصابها تعبانة من اللي حصل. رقية: تمام، وأنا دلوقتي هثبتلكم. وفتحت موبايلها علشان توريهم المحادثة والرسايل. اتصدمت لما لقيت الرسايل مش موجودة. حتى فتحت قائمة البلوك بس برضه ملقيتش الرقم. رقية لنفسها: إزاي الرقم كان موجود هنا والرسايل؟ أنا ما مسحتهمش، راحوا فين؟ وفضلت تدور في الموبايل وبرضه مفيش حاجة. أحمد: في إيه يا رقية؟ مالك؟ انتي كويسة؟ رقية: كانوا هنا والله، مش عارفة راحوا فين.
والدها: هما إيه اللي كانوا هنا؟ رقية: الرسايل اللي كان بيبعتها من نفس الرقم اللي بلغت عنه. أحمد: حبيبتي، ممكن تهدي شوية؟ وبعدين إزاي لو كان في رسايل اتبعتت كان الظابط هيبلغنا؟ على الأقل كان هيقدر يحدد المكان ويسهل يجيب اللي عمل كده. رقية بعصبية: بقولك هو اللي عمل كده وهو السبب في اللي بيحصل. انتوا ليه مش عايزين تفهموا؟ ليه؟ ومكملتش كلامها وأغمي عليها. كلهم جريوا عليها بيحاولوا يفوقوها، لكن مفيش فايدة.
آسر: أنا هتصل بدكتور يجي حالا. أحمد: بسرعة يا آسر. وبعد شوية الدكتور جه وفحصها وعطاها حقنة مهدئة. والد رقية بحزن: أنا مش عارف إيه اللي بيحصلنا ده. اللهم لا اعتراض على حكمك يارب. أحمد: اطمن يا بابا، إن شاء الله خير و رقية هتبقي كويسة. والده: إن شاء الله. آسر: طب يا عمي، استأذن أنا. مش عايز مني حاجة.
والد رقية: تسلم يا ابني، تعبناك معانا النهاردة.. ومش عايزك تزعل من كلام رقية، أكيد كانت تعبانة من اللي حصل، مش عارفة بتقول إيه. آسر: لا يا عمي، متقولش كده. مفيش تعب وأنا مقدر الحالة اللي هي فيها. على العموم، أنا هروح أسأل تاني بخصوص الرسايل اللي قالت عليها ولو في جديد هبلغكم. أحمد: الموضوع شكله كبير ومش سهل. آسر: عندك حق، أنا حاسس إن في لعبة علينا. أحمد: قصدك إيه؟
آسر: يعني اللي بيعمل كده عايز يفرقنا، لما عارف إننا بندور عليه وبنحاول نوصلهم. ممكن لو على كلام رقية يكون وصل ليها بأي طريقة إن أنا السبب، علشان يتوهنا ويبعد الشبهة عنه. أحمد: ممكن، بس إيه هدفه من اللي بيعمله؟ يعني في الأول قولت إنه يبوظ الفرح ويفرق بين يوسف ورقية. طب دلوقتي اتطلقوا.. يبقي أكيد له هدف تاني مش بس كده. آسر: فعلاً عندك حق، بس هيروح مني فين؟
مش هسيبه وهفضل وراه لحد ما أعرفه. لو احتاجت أي حاجة او حصل حاجة كلمني. أحمد: تمام، شكرا يا آسر. مشي آسر وأحمد بيفكر في اللي حصل وكلام رقية. آسر قطع تفكيره مسج من هايدي خطيبته طلبت منه يقابلها ضروري في الكافيه بعد نص ساعة. _عند رقية كانت فاقت وقاعدة مع بسمة. بسمة: قلقتينا عليكي. رقية: أنا هتجنن، مش عارفة الرسايل راحت فين. بسمة: رقية، انتي متأكدة إنها كانت موجودة؟ رقية: قصدك إيه؟ يعني مجنونة ولا بيتهيألي؟
بسمة: لا والله مش قصدي.. ممكن تكوني مسحتيهم من غير ما تعرفي. رقية: مش عارفة، بس أنا ممسحتش حاجة... كانوا معايا وكنت هخليكي تشوفيهم، بس بعد كده قولنا نلحق نروح البيت علشان أكشفه قدام بابا وأحمد. مش عارفة حاجة تاني.. انت مصدقاني مش كده؟ بسمة: أنا أكيد مصدقاكي، بس الحيو*ان اللي اسمه آسر ده مش سهل. شوفتي كان عامل نفسه متفاجأ إزاي من الكلام وقعد يمثل، أقنع الكل بصراحة.
رقية: أنا مش عارفة أعمل إيه علشان أثبتلهم ويصدقوا كلامي.
بسمة: طبيعي يا بنتي، أي حد في مكانهم مش بسهولة يصدق. هما أكيد واثقين فيكي وفي كلامك. بس أهلك لو كانوا شافوا الرسايل دي هيصدقوكي أكتر، وكمان هيقدروا يبلغوا عنه. لكن من غيره مش هيعرفوا يعملوا حاجة. الدليل ده مش مهم بالنسبالهم علشان يصدقوكي لأ، الدليل مهم علشان يقدروا يجيبوا حقك فعلاً. ده اللي هيخليهم يحطوا ايديهم في عين أي حد ويقطع لسان كل واحد يجيب سيرتك بحاجة وحشة.. هو اللي هيرجعلك حقك.
رقية بانهيار: أنا تعبت والله العظيم تعبت بجد ومبقتش قادرة أستحمل. _عند آسر في البيت أول ما دخل لقي والدته قاعدة زعلانة. والدته: عرفت اللي حصل يا ابني لرقية؟ آسر بتمثيل: آه يا أمي، ما أنا اللي بلغتهم باللي حصل وكنت معاهم في القسم علشان نشوفهم وصلوا لحاجة، بس للأسف مش عارفين لحد دلوقتي. حتى الصور مش عارفين وصلت إزاي للناس اللي عندها. بيقولوا لقوا ظرف وفتحوه، لكن مين اللي باعته مش عارفين.
والدته بحزن: حسبي الله ونعم الوكيل في اللي بيعمل كده. ربنا ينتقم منه على اللي عمله. آسر: يارب يا أمي. والدته: أنا كمان اتصلت بأخوك بس موبايله مقفول. كنت هقوله علشان يتصرف ويجي بسرعة يشوف حل، يمكن الناس يصدقوه ويعرفوا إنها مظلومة. آسر باندفاع: لا يا ماما بلاش تقولي له. قصد يعني بلاش تقلقيه، ده واصل من يومين وبعدين كلها كام يوم ويجي، وأنا هنا معاهم لحد ما يجي بالسلامة.
والدته: أنا عارفة، ومقولتش حاجة. بس برضو لازم يعرف. آسر: خلاص يا أمي، هقوله أنا. بس لو كلمك متقوليش أي حاجة لحد ما أشوف هجيبهاله إزاي. والدته: تمام يا ابني. سابها ودخل أوضته وقال بغضب: أنا لازم اتصرف وبسرعة قبل ما يوسف يرجع ويهد كل حاجة.. لا لازم خلال الأسبوع رقية تبقي مراتي. _في مكان تاني. أحمد: في إيه يا هايدي؟ وإيه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟ هايدي: أحمد.. للأسف احنا مش هينفع نكمل مع بعض. أحمد: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!