الفصل 13 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايناس

المشاهدات
19
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رقية غمضت عينيها وكانت مستسلمة تماما. ولسة هترمي نفسها، لقيت اللي بيشدها بعيد وبيقولها: "انتي بتعملي إيه... انتي مجنونة؟ عايزة تموتي كافرة؟ رقية بتلاقيه نفس الشاب اللي كان هيخبطها بالعربية. رقية بصدمة: "انت... انت بتعمل إيه هنا؟ الشاب: "أيوة انا. ممكن اعرف إيه اللي بتعمليه ده... ليه عايزة تموتي نفسك؟ رقية: "وانت مالك؟ وبعدين إيه اللي جابك ورايا؟ انت بتراقبني ولا إيه؟

الشاب: "أولا احمدي ربنا إنه بعتني ليكي علشان انقذك من اللي كنتي هتعمليه ده. ثانيا انا لا براقبك ولا حاجة، أنا مشيت علشان الحقك واديكي ديفلاش" باك. الشاب: "أظن دلوقتي اتأكدتي إني مش براقبك." رقية خدت منه السلسة وقالتله: "شكرا." وكانت ماشية ووقفها صوته. الشاب: "رايحة فين؟ هتجربي طريقة تانية للانتحار؟ وبعدين مردتيش على سؤالي ليه عايزة تموتي نفسك؟ رقية: "أظن دي حاجة تخصني انا."

الشاب: "لا ما انتي مش هتمشي من هنا غير لما اعرف. مفيش حد عاقل يعمل كده... ومفيش حاجة تستاهل إن الواحد يضيع روحه عشانها." رقية انفجرت في البكاء وقالت بانهيار: "لا فيه. لما يكون بيموت كل يوم من الظلم... وخلاص مش قادر يستحمل كلام الناس ونظرتهم لي... لما يكون مش قادر يشوف أهله مكسورين قدام حد على حاجة ملوش ذنب فيها. أنا اتظلمت كتير أوي في حياتي لدرجة إني مش عارفة أثبت برائتي قدام الكل...

مش عارفة أقولهم إني مظلومة وكل ده كذب." الشاب حزن جداً عليها وقال: "طب ممكن تهدي كده وكل حاجة ليها حل. عندك أهل بيحبوكي حرام عليكي تعملي كده فيهم و... قطع كلامه لما لقي رقية ماسكة دماغها. الشاب: "انتي كويسة؟ رقية حست إن الدنيا بتلف بيها... وفجأة وقعت. جري عليها بسرعة وحاول يفوقها بس معرفش. وجاله تليفون من والده. الشاب: "أيوة يا بابا." والده: "إيه يا حازم اتأخرت ليه؟ إحنا منتظرينك من بدري تعالي بسرعة يالا."

حازم: "حاضر يا بابا انا في الطريق وجاي حالا. مع السلامة." وقفل مع والده وقال لنفسه: "اعمل إيه دلوقتي... حتى مش هلحق أوديها مستشفى." فقرر ياخدها معاه عند أهله وبعد كده يتصرف لحد ما يعرف حكايتها إيه. وفعلاً ركبها العربية واتحرك. *** في بيت رقية كان والدها ووالد بسمة قاعدين منتظرين أي خبر عنها. لحد ما لقوا بسمة وأحمد داخلين وباين عليهم الحزن. والد رقية: "هااا قولولي في أخبار؟

أحمد بحزن: "للأسف لا يا بابا. دورنا في كل مكان حتى المستشفيات مفيش أي خبر عنها. وروحت بلغت وإن شاء الله هيوصلوا لحاجة." والد رقية: "يارب احميها أنا مليش غيرها. أنا خايف يكون حصلها حاجة." بسمة بحزن: "هترجع يا عمي إن شاء الله اطمن." *** في مكان تاني. "اتصلت بحازم." والد حازم: "اه وزمانه على وصول." قطعهم صوت جرس الباب. فتحوا لقيوا حازم داخل وشايل واحدة. كلهم جريوا عليه. والدة حازم: "في إيه يا ابني... ومين دي؟

حازم: "بعدين يا ماما هفهمكوا كل حاجة بس اتصلوا بدكتور يجي حالا دلوقتي. وإنتي يا ملك تعالي ساعديني." ملك: "حاضر يا بيه." وخد رقية وحطها على السرير. وشوية الدكتور جه وكشف عليها وخرج. حازم: "خير يا دكتور." الدكتور: "خير إن شاء الله متقلقش. كان عندها هبوط. أنا كتبتلها على أدوية وياريت تاكل كويس وتبعدوها عن أي ضغط أو أي حاجة ممكن تدايقها. ده هيساعد جداً في تحسن حالتها." حازم: "تمام يا دكتور شكراً جدا."

الدكتور مشي وحازم دخل يشوف رقية. كانت اخته معاها. حازم: "خليكي جنبها يا ملك ولو صحيت أو احتاجتي حاجة بلغيني." ملك: "حاضر يا بيه." حازم نزل وقعد مع أهله وقالهم على اللي حصل. والدته: "يا عيني يا بنتي. الحمد لله إنك لحقتها يا ابني." والده: "فعلاً عندك حق ربنا بعته ليها في الوقت المناسب. بس قولي يا ابني مقدرتش تعرف عنها حاجة وليه كانت عايزة تنتحر؟

حازم: "لا والله يا بابا أنا مستنيها تفوق وأحاول أفهم منها. تعالوا نوصف بقى شخصية حازم. 28 سنة.. ظابط شاطر ووسيم ويمتلك بشرة خمرية وشعر أسود حريري وعيون زرقاء.. طويل وجسمه رياضي. صارم وجاد في شغله لكن في الحقيقة مفيش أطيب منه وبيحب الضحك والهزار." *** عند آسر في الشركة كان قاعد بيفكر في رقية. حاول يتصل بأحمد يتطمن بس مكنش بيرد. حاول كتير لحد ما أحمد رد عليه وعرف باختفاء رقية. آسر خرج من الشركة وقرر يروح لأحمد البيت.

*** عند رقية كانت بدأت تفوق. وأول ما فتحت عينيها لقيت بنت جميلة قاعدة قدامها. ملك بابتسامة: "حمد الله على سلامتك." رقية: "الله يسلمك. أنا فين ومين اللي جابني هنا؟ ملك: "اهدي بس علشان الدكتور قال لازم ترتاحي. انتي عندنا في البيت. ابيه حازم جابك هنا امبارح لما اغمي عليكي." رقية: "حازم مين؟ سمعوا خبط على الباب. ملك: "اتفضل يا ابيه." دخل حازم وقال: "حمد الله على سلامتك. عاملة إيه دلوقتي؟

رقية: "الحمد لله أحسن. مش عارفة أشكرك ازاي على اللي عملته معايا." حازم بابتسامة: "مفيش شكر ولا حاجة. المهم إنك قومتي بالسلامة." ملك: "أهو ده بقى يا ستي أبيه حازم وأنا ملك. انتي بقى اسمك إيه؟ رقية بابتسامة: "اسمي رقية." ملك: "الله اسمك جميل أوي." رقية: "انتي اللي جميلة." وقعدوا يضحكوا مع بعض. لكن حازم كان في حتة تانية خالص سرحان في ابتسامة رقية وملامحها اللي قد إيه جميلة رغم تعبها.

وشوية ودخلت والدة حازم ووالده واتطمنوا على رقية واتعرفوا عليها وحبوها جدا. *** آسر راح على بيت رقية. آسر بحزن ولهفة: "طب دورت في الأماكن اللي ممكن تروحها أو حد من قرايبكم تكون راحت عنده؟ أحمد: "محدش يعرف عنها حاجة. بس روحت بلغت ويارب يقدروا يوصلولها." آسر: "يارب. على العموم اطمنوا أنا معاكم وإن شاء الله هنلاقيها." والد رقية: "إن شاء الله." كل ده تحت نظرات كره من بسمة لآسر اللي كان ملاحظها طول القعدة. *** في بيت حازم.

رقية: "أنا مش عارفة أشكركم ازاي على معاملتكم معايا." والدة حازم بحب: "تشكرينا على إيه.. انتي زي بنتي ولا إيه." رقية: "اكيد طبعاً يشرفني. بس أنا لازم أمشي كفاية كده." والد حازم: "تمشي تروحي فين يا بنتي؟ انتي مش هتتحركي من هنا قبل ما نطمن عليكي. وبعدين انتي هتيجي معانا فرح بنت أخويا. وحتى بالمرة تغيري جو." رقية: "أيوة يا عمو بس أنا... والدة حازم: "مفيش بس. انتي هتحضري الفرح وهتقعدي معانا لحد ما حالتك تتحسن فاهمة."

ملك: "ماما فين أبيه حازم؟ والدتها: "راح شغله يطلب إجازة علشان الفرح." *** في القسم عند حازم كان قاعد سرحان في رقية وحزين عليها. قاطعه دخول صاحبه محمود. محمود بمكر: "إيه اللي واخد عقلك يا حازم باشا؟ حازم: "هاا لا أبداً مفيش حاجة." محمود بضحك: "طيب بس مسيري هعرف مين." حازم: "طب يلا من هنا بدل ما أعملها معاك. المهم قولي في جديد؟ محمود: "هتلاقي كل حاجة عندك في الملف ده."

حازم: "طيب روح انت وأنا هشوفه قبل ما أمشي علشان أروح أجهز للفرح." محمود بهزار: "عيني يا عيني على اللي خد إجازة وهيقضيها ويسيبني لوحدي هنا." حازم راح ضربه بملف تاني كان قدامه وقال: "امشي يلا. هتبصلي في اليومين... ربنا يستر." أحمد راح القسم يشوف لو وصلوا لحاجة جديدة. سأل على الظابط اللي كان متابع معاه لقاه مش موجود. حازم كان خارج بعد ما خلص شغل وسمعه. حازم: "في حاجة؟ العسكري: "كان بيسأل على حسام باشا."

حازم لأحمد: "طب اتفضل معايا." دخلوا المكتب. حازم: "أقدر أساعدك في حاجة؟ أحمد: "أنا كنت مقدم بلاغ باختفاء أختي وكنت جاي أسأل حسام باشا لو في جديد." حازم: "حسام باشا في مأمورية وأنا هنا مكانه. ممكن تقولي اسمها إيه؟ أحمد: "رقية مصطفى عبدالرحمن." حازم بصدمة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...