الفصل 14 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايناس

المشاهدات
21
كلمة
2,447
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أحمد: ممكن تقولي اسمها؟ حازم: رقية مصطفى عبدالرحمن. حازم اتصدم بس حاول يبان عادي وقال في نفسه: معقول تكون هي ولا تشابه أسماء؟ أحمد: حضرتك معايا؟ حازم: آه معاك. طب هي اختفت إمتى؟ ويا ريت تفاصيل أكتر علشان أقدر أساعدك. أحمد قاله على كل حاجة وكمان الورقة اللي سابتها على مكتبها. وحازم اتأكد إنها هي نفس البنت اللي أنقذها. حازم: تمام. على العموم من النهاردة أنا هبقى على تواصل معاك بكل حاجة. يا ريت تسيبلي رقمك.

وفعلاً حازم خد رقم أحمد وهو عطاه الكارت بتاعه علشان يكلمه. حازم: عايزك تطمن خالص. أنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أرجعها لكم بالسلامة إن شاء الله. أحمد: يارب. شكراً يا حازم باشا وأنا هستنى حضرتك تبلغني لو عرفت توصل لأي حاجة عنها. حازم بإبتسامة: العفو يا بشمهندس، ده واجبي. وإن شاء الله لو في جديد هكلمك. أحمد مشي.

وحازم قعد يفكر في موضوع رقية. وشوية وخرج وهو بيكلم محمود صاحبه وطلب منه يجمعله معلومات أكتر عن رقية ويبلغه بسرعة. *** في بيت رقية. بسمة بتروح تطمن على والد رقية وبتشوفه لو محتاج حاجة. ودايماً سرحانة وبتفكر في رقية وبتتمنى إنها تكون بخير ومحصلهاش حاجة. *** في بيت حازم. بيستعدوا للسفر علشان يحضروا الفرح. والد حازم: يلا يا ولاد، الناس منتظرانا علشان يكتبوا الكتاب. نزل حازم اللي كان باله مشغول بحاجات كتير نفسه يعرفها.

وبعد شوية نزلت والدة حازم وملك أخته. واتحركوا بالعربية. بعد ساعات كانوا وصلوا هناك. عم حازم ومرات عمه استقبلوهم ورحبوا بيهم. وراحوا بعدها يسلموا على العروسة اللي فرحت جداً لما لقت حازم جه. سلمي: كنت هزعل جداً لو مكنتش جيت يا أبيه حازم. بصراحة أنا قولت هيكون مشغول ومش هيقدر يحضر كتب كتابي. حازم بإبتسامة: هو أنا أقدر محضرش كتب كتاب ولا فرح أختي برضه؟ وقال بهزار: خدتلك إجازة أهو يا ستي، يلا عدي الجمايل. وقعدوا يضحكوا.

وسلمي خدت بالها من رقية اللي كانت واقفة جنب ملك. سلمي: بقي كده تخطب من ورايا؟ بس ذوقك حلو أوي يا أبيه، عرفت تختار. حازم سكت معرفش يرد. ورقية اتكسفت جداً ووشها بقى أحمر. والدة حازم لاحظت خجل رقية واتكلمت: رقية تبقى صاحبة ملك وجارتنا، فحبينا إنها تيجي تحضر معانا وتشاركنا فرحتنا. سلمي: أنا آسفة، شكلي عكيت الدنيا ولا إيه. على العموم نورتينا. رقية بإبتسامة: ولا يهمك، شكراً جداً وألف مبروك. سلمي بابتسامة: الله يبارك فيكي.

وبعد شوية كانوا بدأوا يكتبوا الكتاب. وحازم كان شاهد. خلصوا كتب الكتاب وكان حازم متابع رقية اللي سرحانة. رقية كانت بتفتكر يوم كتب كتابها. فلاش باك. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وبعدها يوسف حضنها بحب وباس راسها. يوسف: مبروك عليا أجمل وأحسن إنسانة في الدنيا. أنا النهاردة أسعد واحد في الدنيا. رقية بفرحة: أنا كمان مبسوطة أوي يا يوسف، ربنا يخليك ليا. باس ايدها وقال: ويخليكي ليا يا أحلى عروسة. باااااك.

رقية مسحت دموعها علشان محدش يلاحظ. وطلبت من والدة حازم إنها تروح تتمشى على البحر شوية ووافق. رقية كانت باصة للبحر وسرحانة. قطع شرودها صوت حازم. حازم: لسة بتحبيه؟ رقية بعدم فهم: هو مين؟ حازم: اللي واخد عقلك وبتفكري فيه. وقرب منها شوية وقالها: يوسف؟ رقية: انت تعرف يوسف منين؟ حازم: أكيد مش هغلب يعني إن أعرف عنك كل حاجة. رقية كانت ماشية. وقفها حازم: مجاوبتيش على سؤالي لسة بتحبيه؟

رقية بدموع وصوت عالي: لا مش بحبه. عارف ليه؟ علشان ميستاهلش. كنت بحبه زمان لما كنت فاكرة إني خلاص لقيت الشخص المناسب اللي هكمل معاه حياتي، بس كنت غلطانة. دمرني وخلى أحلى يوم بتستناه كل بنت أوحش يوم في حياتي. هو كمان ظلمني وشك فيا بدل ما كان يقف جنبي ويجيبلي حقي. وهو بالنسبالي زي آسر ما يفرقش حاجة عنه. حازم اتأثر بكلامها وكان زعلان عليها. حاسس بشعور غريب تجاهها مش عارف يفسره. كأنها ملزومة منه، مش بيحب يشوف دموعها.

حازم: ممكن تهدي؟ افتحلي قلبك واحكيلي، مش يمكن أقدر أساعدك. قوليلي الحقيقة وأنا هقف جنبك صدقيني. رقية بهدوء: والكلام هيفيد بإيه؟ حازم: هيفيد وهيحل مشكلتك كمان. ساعديني علشان أثبت براءتك واحكيلي على كل حاجة من الأول. رقية سكتت شوية وبعدها اتكلمت معاه وقالتله على كل حاجة واللي عمله آسر. وحازم كان مصدوم من اللي بيسمعه. حازم بغضب: أنا فعلاً مش قادر أصدق. إزاي في أخ بالقذارة دي؟ إزاي يعمل كده في أخوه؟

وبص لرقية وقال: علشان كده كنتي عايزة تموتي نفسك؟ بس إزاي تفكري في حاجة زي دي؟ مفكرتيش في أهلك؟ رقية: كنت عايزني أعمل إيه؟ وهو بيهددني إنه زي ما عمل الصور دي هيعمل غيرها وينشرها وكمان هيأذي عيلتي. كان بيراقبهم وبيبعتلي صورهم علشان يعرفني إنه يقدر ينفذ في أي وقت. مكنش قدامي غير كده علشان أحميهم منه. الموت عندي أهون من إني أتجوز واحد زيه.

حازم أعجب جداً بشخصية رقية. واحدة تانية كان ممكن توافق إنها تتجوزه علشان تنقذ نفسها وأهلها، لكنها فضلت تموت على إنها تتجوز آسر. حازم: اهدي واطمني، وأنا زي ما قولتلك هساعدك لحد ما أثبت براءتك قدام الكل ومش هرتاح غير لما أشوف الحيوان ده مشرف في السجن. أنا بوعدك. رقية: هو انت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه مهتم؟ حازم: يمكن علشان حاسس إنك مظلومة بجد. وبعدين اعتبرها جدعنة.

وقال بهزار: بس لحد ما ده يحصل أوعديني متعمليش حركة مجنونة زي اللي فاتت. رقية بضحك على طريقته: حاضر. أوعدك. *** يوسف رجع من السفر وروح بيته. وأول ما وصل. يوسف: هو الكلام اللي عرفته ده صح يا ماما؟ مش لاقيين رقية؟ والدته بحزن: آه يا ابني للأسف، ولحد دلوقتي بيدوروا عليها. يوسف بعصبية: وإزاي محدش فيكم يبلغني باللي حصل؟ والدته: أنا افتكرت إنك عرفت من آسر.

يوسف: لا يا أمي، ده واحد صاحبي هنا هو اللي قالي لما كلمني وبعدها جيت على طول. أنا قلقان، معقول يكون جرالها حاجة؟ أنا هروح البيت ولو وصلت إني أدور عليها في أي حتة لحد ما ألاقيها. أنا مش هسامح نفسي لو عملت في نفسها حاجة. والدته: اهدي يا ابني وارتاح شوية، أنت لسة جاي وإن شاء الله هترجع. يوسف: يارب يا أمي. *** آسر في الشركة. حالته غريبة وعلي طول سرحان ومش طايق نفسه وخايف على رقية لتكون آذت نفسها. معتز: مالك يا آسر؟

إيه برضه موصلتوش لحاجة عنها؟ آسر بحزن: لا يا معتز، دورنا في كل مكان وبرضه مفيش فايدة. معتز: ربنا يصبر أهلها وإن شاء الله البوليس هيلاقيها. اطمن. *** أهل حازم حضروا الفرح ورجعوا تاني يوم البيت بعدها علشان شغل حازم. *** بسمة بتفكر تقول لأحمد على حقيقة آسر، بس في نفس الوقت خايفة لأنها وعدت رقية. وفي النهاية قررت إنها تقابله وتحكيله، يمكن يقدر يتصرف. ***

أحمد جاتله مكالمة وأول ما شاف اسم المتصل رد بلهفة، وبعدها نزل بسرعة. *** في بيت حازم. رقية كانت قاعدة مع ملك ولقوا حازم داخل عليهم. وقال لرقية بإبتسامة: معايا ضيف جاي يشوفك. وقال لشخص: اتفضل ادخل. رقية وقفت أول ما شافته وعينيها دمعت. وقالت بفرح: أحمد! وجريت عليه حضنته. وأحمد بادلها الحضن كأنها غايبة عنه من سنين. وقال بدموع: كده تعملي فينا كده؟ إحنا كنا هنتجنن عليكي. بس الحمد لله إنك بخير.

رقية: وحشتني أوي. بس قولي وصلت هنا إزاي؟ حازم: لا دي قصة طويلة، تعالي نقعد الأول وأحكيلك. فلاش باك. حازم كان اتصل بأحمد وطلب منه يقابله ضروري. أحمد: خير، في أخبار؟ طمني. حازم: اطمن، أختك بخير. بس تعالي معايا دلوقتي. أحمد بفرحة: تمام، أنا هاجي وراك بالعربية. حازم: لا، أنت سيب عربيتك عادي قدام المركز وهنتحرك من الباب التاني وهنركب عربيتي. أحمد: بس ليه ده كله؟ حازم: هفهمك بعدين. يلا. باااااك.

حازم: مكنش ينفع نتحرك عادي. ليكون حد بيراقبه فعلاً زي ما قولتي، وعلشان تبقي في أمان أكتر. أحمد مش مصدق إنه شايف أخته قدامه وقال: أنا عرفت كل حاجة من حازم باشا والحمد لله إن ربنا بعته في الوقت المناسب علشان ينقذك. وعلى فكرة بقي أنا مصدق آخر كلام قولتي لأن عارف أختي مش بتكذب، بس كان لازم أبين عادي علشان للأسف مفيش دليل. حتى الدليل اللي كان معاكي اختفى. مكنتش عايز آسر يشك في أي حاجة لحد ما أوقعه.

وعلشان أثبتلك كلامي أنا في حاجة كنت ناوي أسألك عليها. رقية: حاجة إيه؟ مسك موبايله وطلع رقم وقالها: هو ده الرقم اللي كان بيبعتلك؟ رقية بصت في الرقم كويس: لأ، مش ده. أحمد: متأكدة؟ رقية: آه طبعاً. الرقم اللي كان بيبعت منه هو نفس اللي كان في الشات اللي بعته ليوسف يوم الفرح. أنا آه مش فكراه كله بالظبط، بس مش ده. أنا متأكدة. أحمد: يبقي كده اتأكدت إن أنا ماشي صح. عرف يلعبها كويس أوي ومثل الدور بالظبط.

حازم: علشان كده راح أول واحد يبلغ بس عن رقم تاني علشان يبعد عن نفسه الشبهة، وفي نفس الوقت يقدر يبعتلك من غير ما حد يشك فيه. أحمد بغضب: مش هسيبه ابن الـ*** ده. وحياة أمه لاندّمه على كل اللي عمله. حازم: اهدي يا أحمد دلوقتي. وبعدين خليك فاكر إن ده مش دليل برضه، وأي حاجة غلط هتعملها مش هتبقى في صالحك ولا في صالحها. أحمد: عايزني أعمل إيه؟ أسيبه كده؟ أختي كانت هتموت بسببه.

حازم: أنا مقولتش إننا هنسيبه، وأنا بوعدك إني هخليهولك يقضي عمره في السجن. بس في حاجة لحد دلوقتي من كلام رقية أنا مش قادر أفهمها. هو إزاي قدر يبعت الشات ده لنفسه من تليفون رقية وإزاي وصل لموبايلك بعدها ومسح الرسايل؟ رقية: مش عارفة. أنا هتجنن. حازم: طب في حد يعرف باسورد الموبايل غيرك أو بيمسك موبايلك؟ رقية: لا خالص، محدش يعرف الباسورد خالص. حازم: طب فين الموبايل؟ رقية: أنا سيبته في البيت. خوفت يوصلني منه.

حازم بفهم: ده معناه إنه راكب تليفونك وبيقدر يتحكم فيه. بس برضو انتي بتقوليلي إن محدش بيمسك موبايلك. حاولي تفتكري أي حاجة، ده هيساعدنا جداً. رقية كانت سرحانة وفجأة قالت: افتكرت. هو يا أحمد... هو اللي خد موبايلي. حازم: اهدي بس وفهمينا.

رقية: في يوم كان يوسف وعيلته معزومين عندنا في البيت وآسر كان معاه موبايل زي بتاعي بالظبط وفاجأة قال إن عنده شغل واستأذن. ولما حبيت أخلي يوسف يشوف حاجة على الموبايل لقيته مش بتاعي وقولت ليوسف. وبعدها على طول آسر جه وقال إنه اتلخبط وخد موبايلي علشان كده رجع واتأسفلي ومشي علشان عنده اجتماع. حازم: بس يبقي هو كان مخطط وخد موبايلك علشان يقدر يتحكم فيه من غير ما تعرفي. أحمد: عايشين مع شيطان. شيطان إيه ده عداه بمراحل.

حازم: كويس يا رقية إنك مخدتيش الموبايل معاكي، كان ممكن يوصلك. أحمد: طب وبعدين هنعمل إيه؟ لازم دليل علشان نقدر نحبسه. حازم: اللي زي آسر ده خطير جداً واكيد عامل حسابه كويس أوي. علشان كده أنا عندي خطة. أهم حاجة يا أحمد إنك تكمل وتتعامل عادي جداً مع آسر. واتحكم شوية في أعصابك لحد ما الخطة تتنفذ. أحمد: تمام وأنا مستعد أعمل أي حاجة.

حازم: أول حاجة لازم آسر يكون تحت عينينا برة البيت. دي مهمتي أنا. عارف نعمل إيه. في بيته بقي دي مهمتك أنت وهحتاج إنك تساعدني فيها. أحمد: إزاي؟ حازم: تروح عنده في وقت مش موجود وتستناه وتحاول بأي طريقة تدخل أوضته وتحط الكاميرا والمايك دول في مكان ميقدرش يكشفهم ومن غير ما والدته ولا أخوه يحسوا بحاجة. وأنا هبقى معاك. تاني حاجة إن رقية لازم تختفي تماماً. أحمد: قصدك إيه؟

حازم: قصدي إن رقية لازم تبقى ميتة بالنسبة للكل وخصوصاً آسر. كأنها انتحرت بجد ونشوف اللي هيحصل. أكيد آسر هيغلط وساعتها بقي نقدر نوقعه وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...