فجأة جاله تليفون من صاحبه معتز. آسر: معتز طمني وصلت لحاجة؟ معتز: للأسف لأ. مفيش أي حجز باسمه على أي طيارة من اللي طلعوا النهاردة ولا حتى قطر. آسر: تمام يا صاحبي. لو وصلت لحاجة طمني. معلش أنا تعبتك معايا. معتز: انت بتقول إيه يا آسر؟ يوسف ده زي أخويا الكبير وأنا كمان هفضل وراه. تاني حاجة، عمرو بيدور عليه وإن شاء الله هيرجع بالسلامة. آسر: يارب.
-بسمة صاحبة رقية: يا بنتي لازم تاكلي أو تشربي أي حاجة. انتي كده هتقعي من طولك. رقية بدموع: مش قادرة بصراحة. آكل إيه بس وأنا مش عارفة يوسف فين ولا جراله إيه؟ بسمة بحزن على حالها: حبيبتي إن شاء الله هيرجع. بس انتي لازم تاكلي أي حاجة. رقية: مليش نفس. علشان خاطري سيبيني على راحتي. والد رقية: معلش يا بنتي تعبينك معانا. وأكيد أهلك قلقانين عليكي. فأنا هبعت أحمد يجيب عربية توصلك البيت علشان الوقت اتأخر.
بسمة: لا طبعاً يا عمو. أنا مش هسيبكم في الظروف دي وأمشي. وبعدين أنا كلمتهم، متقلق. رقية: اسمعي الكلام. انتي تعبتي معايا اليوم كله. روحي البيت. بسمة: لأ مستحيل أسيبك. ولو على ماما فأنا كلمتها واتطمنت عليها كمان، وهي اللي قالتلي أفضل جنبك. اطمني بقى. -عدى وقت. أحمد: وبعدين إحنا بقينا الفجر ومفيش أي خبر. هنفضل هنا نعمل إيه؟ أنا بقول نروح البيت بدل قعدتنا هنا على الفاضي. حتى علشان رقية ترتاح شوية.
والد رقية: والله يا ابني أنا شايف كده خلاص. جهز العربية وأنا هروح أجيب أختك. عند رقية. كانت غيرت فستانها وخرجت مع والدها. وآسر أخد والدته علشان يوصلها البيت. آسر: العربيات جاهزة بره يا عمي. ولو في أي جديد هبلغ حضرتك. والد رقية: تمام يا ابني. كانوا ماشيين، لكن رقية وقفت مكانها لما شافت يوسف داخل عليهم. رقية: يوسف! كلهم وقفوا لما سمعوها وبصوا ناحية الباب. رقية جريت عليه بفرحة زي الطفلة الصغيرة وحضنته.
رقية بدموع: كنت فين كده تقلقني عليك؟ كلهم فرحوا إنه رجع بخير. كان زي ما هو لابس بدلة الفرح، بس تصرفاته وتعبيرات وشه فيها حاجة مش مفهومة. والدة آسر: حضنته وهي بتقوله حمدلله على سلامتك يا ابني. قلقتنا عليك. ورقية كانت هتتجنن. آسر: حضنه هو كمان. والد رقية: حمدلله على سلامتك يا ابني. يوسف: الله يسلمك يا عمي. أحمد بابتسامة: حمدلله على سلامتك يا يوسف. يوسف: الله يسلمك يا أحمد. آسر: وقعت قلبنا. كنت فين الوقت ده كله؟
يوسف سكت شوية بعد كده قال: بعد إذنكم، ممكن تسيبوني أنا ورقيه نتكلم شوية؟ والد رقية: أكيد يا ابني. خرج والد رقية وأحمد وآسر ووالدته بره. وهما مستغربين من طريقة يوسف. رقية: يوسف مالك فيك إيه؟ وكنت فين؟ يوسف ببرود: إيه؟ قلقتي عليا؟ رقية مش فاهمة حاجة من طريقته: ودي محتاجة سؤال؟ آه طبعاً. أنا كنت هـتجنن وقلقانة ليكون جرالك حاجة. يوسف: طب والله كتر خيرك. رقية مستغربة طريقته. مكنتش متخيلة إن ده هيكون رد فعله لما يرجع.
رقية: انت فيك إيه؟ مش ملاحظ إن طريقتك غريبة؟ وبعدين مجاوبتش على سؤالي. كنت فين الوقت ده وليه كنت قافل موبايلك؟ يوسف ببرود: لا غريبة ولا حاجة. بس قبل ما أجاوب على سؤالك، أنا اللي محتاج إنك تجاوبي على سؤالي. رقية باستغراب: سؤال إيه ده يا يوسف؟ يوسف: اليوم اللي كنت عاملهولك مفاجأة وهنكتب كتابنا فيه، وإنتي اتأخرتي. كنتي فين؟ رقية بتوتر: كنت فين يعني إيه؟ ما قولتلك إن روحت جبت شوية حاجات والعربية اللي كنت راكبها عطلت.
يوسف: متأكدة إن هي دي الحقيقة؟ رقية: إيه اللي متأكدة؟ انت قصدك إيه؟ يوسف بغضب ويمسكها من دراعها: قصدي إنك كدابة. بس أنا عايز أعرف ليه؟ ليه تعملي معايا كده؟ ده أنا حبيتك وكنت مستعد أعمل أي حاجة علشان أرضيكي. وفي الآخر تدمريني؟ لما مش عايزاني وبتحبي غيري، ليه وافقتي عليا؟ هاااا؟ ليه؟ ردي. تخليني بعد ما كنت أسعد واحد في الدنيا تكسريني؟ ليه؟ رقية بوجع: انت بتقول إيه؟ أكسرك إيه؟ وأحب غيرك إيه؟ انت اتجننت؟ يوسف: أنا مجنون؟
اعتبريني مجنون. طلع موبايله وقال: تقدري تقوليلي إيه دول؟ رقية بصدمة: دي صوري. بس الصور دي جاتلك إزاي؟ يوسف: طب كويس والله إنك قولتي إنها صورك. مكدبتيش في دي كمان. بس معقول مش عارفة الصور اللي بتبعتيها؟ رقية: بعت إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. يوسف: أنا هفهمك دلوقتي كل حاجة. طلع ظرف ورماه في وشها. رقية اتصدمت من اللي موجود في الظرف ودموعها نزلت. يوسف: تقدري تفهميني بقى إيه دول؟
رقية بدموع: ده السبب اللي يخليك تختفي وتسيب الفرح مش كده؟ انت إزاي تصدق إني ممكن أعمل كده؟ الصور دي أكيد مفبركة. صدقني. يوسف: لو دول متركبين، طب بالنسبة بقى للصور اللي وريتهالك وقولتي إنها صورك دي، مش انتي برضو اللي بعتاها لحبيب القلب واللي كنتي عنده في نفس اليوم اللي كنا هنكتب فيه قبل كده؟ ولا أنا غلطان؟ وفتح الموبايل وورّاها شات كامل بينها وبين شخص مجهول. رقية شافت الشات ودموعها نزلت: أنا فعلاً مش فاهمة حاجة. إزاي؟
صدقني يا يوسف أنا معرفش مين ده ولا كلمته قبل كده ولا بعت الصور دي. مش عارفة اتبعتت إزاي. يوسف: ليه؟ مش ده رقم حضرتك برضو؟ رقية بدموع: آه رقمي. بس مش عارفة إزاي ده حصل. أكيد حد عمل كده علشان يوقع بينا. أرجوك صدقني. انت جوزي والإنسان الوحيد اللي اخترته وحبيته واللي المفروض يكون مصدقني لأنك عارفني كويس وعارف أخلاقي.
يوسف بغضب وقسوة: طلعت مغفل لأني كنت فاكر إني أعرفك. بس طلعت أعرف واحدة تانية خالص. أنا حبيتك بجد. بس للأسف طلعتي ماتستاهليش. ويا عالم بقى دلوقتي الصور والشات دول وصلوا لكام واحد. وأنا دكتور وليا سمعتي ومش هسمح أبداً لحد إنه يهدم لي كل اللي بنيته. رقية بانهيار: يعني إيه؟ يوسف: يعني أنا مش هقدر أكمل معاكي. انتي طالق يا رقية. رقية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!