الفصل 3 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ايناس

المشاهدات
25
كلمة
2,311
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يوسف: انتي طالق يا رقية. رقية بصدمة: ودموع بسهولة كده؟ للدرجادي مش واثق فيا؟ الظاهر اني غلطت يوم ما اخترتك وحبيت واحد زيك. يوسف بصلها وسابها وخرج. رقية واقفة مكانها، دموعها بتنزل، مش قادرة تستوعب اللي بيحصل. حاسة انها بتحلم. لا مش حلم، كابوس ومش عارفة تخلص منه. يوسف طلع برة لقي أهل رقية وأهله. كانوا جايين على صوتهم بس مش فاهمين حاجة. يوسف بص عليهم ومشي على طول. أحمد: إيه اللي حصل؟

والد رقية بقلق: مش عارف يا ابني. تعالي نشوف اختك. آسر ووالدته كانوا بينادوا عليه بس كان مشي بالعربية. آسر: خليكي يا امي، وأنا هروح وراه أشوف فيه إيه. وإنتي ادخلي شوفي رقية. والدة آسر: حاضر يا ابني، بس طمني. آسر خد عربيته وطلع ورا يوسف. عند رقية، دخلوا عندها واتفاجئوا لما لقوها واقفة مكانها مش بتتحرك ودموعها نازلة. جريوا عليها. بسمة بحزن على حالتها: رقية، فيكي إيه؟ والد رقية: مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟

والدة آسر: يا بنتي ردي علينا، ابوس إيدك، إيه اللي حصل؟ ويوسف مشي ليه؟ انتوا اتخانقتوا؟ والد رقية: يا بنتي ردي، متقطعيش قلبي، فهميني إيه اللي حصل. أحمد: أنا هتصل بيوسف أفهم منه. رقية بتبكي أكتر: خلاص يا بابا، كل حاجة انتهت. والد رقية بعدم استيعاب: قصدك إيه؟ ما تفهمني. رقية بدموع: يو... يوسف طلقني يا بابا. كلهم اتصدموا من كلامها. والد رقية: انتي بتقولي إيه؟ انتوا أكيد بتهزروا.

والدة آسر بعدم تصديق: أكيد ده مقلب، مش كده؟ أنا عارفة يوسف ابني بيحب المقالب. رقية بانهيار وصوت عالي: مش مقلب! مش مقلب! يوسف طلقني بجد، طلقني من غير حتى يسمع مني أو يديني فرصة أكلمه أو أدافع عن نفسي. أنا... أنا مش عارفة عملت إيه؟ ليه بيحصل فيا كده؟ ليه أنا عمري ما آذيت حد؟ ليه يوسف يتهمني اتهام زي ده وميصدقنيش؟ أنا... ومكملتش كلامها ووقعت في الأرض. والد رقية بدموع: بنتي، ردي عليا. أحمد شالها وراحوا المستشفى. ***

عند يوسف، كان رجع بيته. آسر: ممكن تفهمني؟ إزاي تمشي كده؟ وإيه اللي حصل مع رقية؟ وليه اختفيت؟ وكنت قافل موبايلك؟ يوسف: لو سمحت يا آسر، سيبني لوحدي. أنا مش عايز أتكلم مع حد دلوقتي. آسر: لا هنتكلم. مالك في إيه؟ من لما رجعت وانت تصرفاتك غريبة ومش بترد على حد. أنا مش همشي غير لما تفهمني إيه اللي حصل وإزاي تسيب مراتك وتمشي كده. يوسف: مبقتش مراتي خلاص. آسر بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ يوسف: أنا طلقت رقية خلاص يا آسر. آسر

بعصبية ويمسكه من قميصه: إيه؟ انت اتجننت؟ يوسف بعصبية: شيل إيدك. إيه؟ كنت عايزني أعرف إنها خاينة وأكمل معاها عادي؟ عايزني أعرف إنها بتستغفلني وعلى علاقة بحد تاني وبتقابله وبتبعتله صورها وأعمل نفسي مش واخد بالي ولا إيه؟ آسر: إنت بتقول إيه يا يوسف؟ أكيد في حاجة غلط. رقية مستحيل تعمل كده. رقية محترمة وبنت ناس، مش من النوع ده. إنت إزاي تصدق حاجة زي دي؟ حرام عليك، متظلمهاش. يوسف بعصبية: محترمة وبنت ناس؟

للأسف دي الصورة اللي من بره اللي بتظهرها للكل. راح طلع تليفونه وقال: اتفضل. ووراه الظرف اللي فيه الصور. آسر: وإنت بقى مصدق الهبل ده؟ وبعدين الصور... أكيد متفبركة، أكيد في حاجة غلط. يوسف: والشات والصور غلط برضه؟ اسكت يا آسر، والنبي. إنت مش عارف حاجة. أنا كل ما افتكر إن دي البنت اللي أنا حبيتها وتعبت وطلع عيني لحد ما وصلتلها، وكنت فرحان لما وافقت عليا، أحس قد إيه كنت غبي ومغفل.

آسر: إنت فعلاً غبي عشان صدقت عليها كده. يا ريت تفكر شوية، تراجع نفسك، بدل ما تندم في الآخر. قطع كلامهم موبايل آسر وكانت والدته. آسر: خير يا امي؟ حصل حاجة؟ والدة آسر: الحقني يا آسر، رقية تعبت ووقعت واحنا في المستشفى. آسر بصدمة: إيه؟ *** عند رقية في المستشفى، كان والدها وأحمد ووالدة آسر وبسمة صحبتها قاعدين على أعصابهم مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم. أحمد: هو الدكتور آخر كده ليه؟

والدة آسر بقلق: اهدي يا ابني، وإن شاء الله تقوم بالسلامة. والد رقية بحزن على حال ابنته: يارب. بعد شوية خرج الدكتور. والد رقية: طمني يا دكتور. الدكتور: اطمنوا، هي كان عندها ضغط عصبي، ومع قلة الأكل طبعًا جالها هبوط، وأنا عطيتها حقنة مهدئة وعلقنالها محلول، وإن شاء الله تقوم بالسلامة، بس أهم حاجة ترتاح وبلاش ضغط ومجهود زيادة. والد رقية: تمام يا دكتور، شكراً تعبناك معانا. الدكتور: مفيش تعب ولا حاجة، ده شغلي، بعد إذنكم.

أحمد بعصبية: بابا، أنا هروح للزفت اللي اسمه يوسف أعرف قال إيه لاختي وصلها للحالة دي. والد رقية: مش وقته، بعدين. أحمد: هو إيه اللي بعدين؟ حضرتك مش شايف الحالة اللي وصلت ليها رقية بسببه؟ إيه؟ عايزني أقعد كده مليش لازمة ومش فاهم حاجة؟ والد رقية: أنا مقولتش كده، بس نطمن على اختك الأول، وبعد كده حسابه معايا. أحمد جاله تليفون من خطيبته بس مردش. والده: خير يا ابني مين؟ أحمد: دي هيدي، بس مش وقتها دلوقتي.

والده: رد عليها، طمنها عليك. أحمد: حاضر يا بابا، هبقى أكلمها، بس مش عايز أرد دلوقتي لحد ما أطمن على رقية ونفهم اللي حصل، عشان أكيد بتتصل تسأل وتشوف إيه اللي حصل وليه الفرح اتلغى. والده: خلاص على راحتك يا ابني. *** عند يوسف وآسر في البيت. آسر بنرفزة: عاجبك اللي حصل ده؟ رقية في المستشفى بسببك. يوسف اتخض عليها بس مثل البرود: وأنا مالي؟ ما هي اللي عملت كده في نفسها. لو كانت ماشية عدل مكنش ده حصل.

آسر اتعصب عليه وقال: يوسف، لم لسانك واعرف إنت بتقول إيه. رقية أشرف بنت ممكن تقابلها في حياتك. ومسير الأيام تثبتلك وتندم على كل كلمة. مفكرتش في كلام الناس عليها والفضيحة اللي عملتها يوم الفرح؟ والناس ما بتصدق، هيقولوا إيه عليها بعد اللي حصل؟ ولما يلاقولها اتطلقت يوم فرحها؟ إيه؟ للدرجادي أناني؟ مش هامك غير نفسك وبس؟ يوسف: يقولوا اللي يقولوه. وبعدين إنت معايا ولا معاها؟ بتدافع عنها ليه؟

آسر: أنا مش حد، أنا مع الحق. وبقولك كده عشان أنا اتعاملت وعرفت بنات كتير وأقدر أفرق بينهم. وعشان كده بقولك رقية غيرهم ومحترمة، وبكرة تفهم كلامي. وسابه ومشي. *** في المستشفى عند رقية. أول ما فاقت قعدت تفتكر اللي حصل ودموعها بتنزل. بسمة بدموع وحزن على حالها: عشان خاطري اهدي، وكل حاجة هتتصلح، بس اتكلمي، قولي أي حاجة، متكتميش جواكي.

والد رقية وأحمد ووالدة آسر زعلانين على حالتها، وخصوصًا والدها اللي أول مرة يلاقي بنته بالحالة دي. والد رقية بدموع: ردي عليا، اتكلمي، قولي أي حاجة. رقية اترمت في حضنه وقالت بانهيار: تعبت يا بابا، خلاص. والد رقية: اهدي، وإن شاء الله كل حاجة هتتصلح. وسابوها وخرجوا عشان ترتاح شوية. بعد ساعة، لقوا آسر جاي عليهم. آسر: رقية عاملة إيه دلوقتي؟ والدته: الحمدلله فاقت. آسر: طب الحمدلله، حمدلله على سلامتها.

والد رقية بعصبية: ممكن نفهم بقي اللي حصل؟ والكلام اللي قالته رقية صح؟ آسر بتوتر: حاضر يا عمي، أنا هقول لحضرتك على كل حاجة. وحكالهم على كل اللي حصل وسبب طلاقهم. والد رقية بعصبية: لا، ده اتجنن خالص! هي وصلت لكده إزاي؟ يصدق حاجة زي دي ويشك فيها؟ أحمد: أقسم بالله لاندمنه على كل اللي عمله في اختي. وإزاي يفكر كده ويتهم اختي اتهام زي ده. آسر: أنا مش عارف أقولك إيه يا عمي.

والد رقية: اسمع، أنا بنتي دي أنا مربياها كويس وواثق إنها مستحيل تعمل حاجة زي دي. بنتي، وإذا كان أخوك مش شايف كده، ده عيبه هو عشان مش راجل. الراجل اللي يقف ويجيب حق مراته، مش يسيبها ويمشي. وأنا اللي غلطت يوم ما وافقت عليه وسلمتله بنتي. عشان كده، أنا مستني أطمن على بنتي، ولينا قاعدة نخلص فيها كل حاجة بشكل رسمي وننهي الموضوع.

والدة آسر: استهدوا بالله كده، ده شيطان ودخل ما بينهم، وإن شاء الله يوسف هيعرف غلطه ويصلح كل اللي عمله. والد رقية: ميهمنيش يعرف ولا لا، أنا قولت اللي عندي. يوسف هيطلق بنتي ورسمي كمان، يبعتلها ورقتها. أنا مستحيل أطمن على بنتي مع واحد زيه بعد اللي حصل. *** عدي يومين، ورقيه خرجت من المستشفى ورجعت البيت، وكانت بسمة دايما معاها مش بتسيبها. ويوسف والدته قاطعته ومش بتكلمه بعد اللي حصل منه، على أمل أنه يصلح غلطه ويرجع رقية.

*** عند رقية: أنا خلاص اتفضحت، دلوقتي الناس مش هيبقى ليها سيرة غيري. أنا ولسه لما يعرفوا موضوع الطلاق ولا الصور اللي ممكن تتنشر في أي لحظة. أنا مش عارفة بيحصل معايا كده ليه؟ أنا تعبت وانهارت أكتر في العياط. بسمة: انسي، مش مهم كلام الناس. إحنا عارفينك وعارفين إنك مستحيل تعملي حاجة زي دي. والصور هنقدر نثبت إنها متفبركة والموضوع هيتحل. رقية بكسرة: يتحل؟ طب وبالنسبة لموضوع طلاقي يوم فرحي ده؟ عادي؟

ولا الشات اللي مش عارفة حصل إزاي؟ بسمة: ما ده اللي هيجنني. الشات ده اتبعت إزاي؟ والموبايل معاكي على طول؟ ومين اللي ممكن يعمل كده؟ وهدفه إيه؟ رقية بتعب: مبقتش عارفة حاجة. *** في البيت عند يوسف، بيفتح الباب ليتفاجأ بوالد رقية وأحمد أخوها. يوسف: أهلاً يا عمي، اتفضلوا.

والد رقية: إحنا مش جايين نتضايف، إحنا هنقول كلمتين ونمشي. شوف، إنت لما جيت البيت أول مرة كنت فاكر خلاص إن إني اطمنت على بنتي، لكن بعد اللي حصل عرفت إني غلطان يوم ما وثقت فيك وأمنتَك عليها. مطلبتش منك غير إنك تحافظ عليها وتصونها، بس للأسف أثبت لي العكس. يوسف: حضرتك ممكن تسمعني الأول وتقدر موقفي؟ أنا... وقاطعه والد رقية: إحنا مش جايين نتخانق ونعاتبك، ولا أنا جاي أحسن صورة بنتي قدامك. عارف ليه؟

عشان أنا بنتي أحسن وأشرف بنت في الدنيا ومش هسمح لحد أبدًا إنه يجيب سيرتها بكلمة وحشة أو يجي على كرامتها. إحنا جايين ننهي الموضوع رسمي وبسرعة. بكرة تجيب المأذون ويمشي في إجراءات الطلاق وكل واحد يروح لحاله. وسابوه ومشي. ويوسف حس إنه محتار ومش عارف ياخد قرار. قلبه بيقوله إنها ممكن تكون مظلومة، وعقله بيقوله لأ، دي خانتك وفضحتك، لازم تطلقها عشان مستقبلك وسمعتك. بيحبها بس مش عارف يعمل إيه. ***

وبالفعل تم الطلاق بشكل رسمي. وقبل ما يمشي، عينه جت في عين رقية، حس إن عينها فيها كلام كتير ونظرات لوم وعتاب وكسرة قلبه وجعه عليها. خرج يوسف من عند رقية، وقبل ما يركب عربيته، وقفه أحمد. يوسف: خير يا أحمد؟ في حاجة؟ أحمد: آه. أظن دلوقتي مبقاش فيه حاجة تربطك بأختي، ولولا بابا كنت حاسبتك على كل اللي عملته. بس أنا بحذرك إنك تحاول تقرب أو تضايقها. وقتها بس هتشوف وش تاني مش هيعجبك وهزعلك بجد. يوسف: ده تهديد بقي؟

أحمد: ده تحذير بس. لو عايز تعتبره تهديد، اعتبره تهديد. ومشي. وأحمد ويوسف طلع بعربيته. *** عند رقية في الأوضة، كانت قاعدة تفكر في اللي حصل وتفتكر لحظاتها مع يوسف. وقاطع شرودها رسالة على موبايلها، لتفتحها وتتفاجئ باللي فيها ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...