الفصل 5 | من 6 فصل

رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم سارة نبيل

المشاهدات
22
كلمة
2,419
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

إبراهيم: أنا عندي لحمزة شغل بمرتب محترم. رجب: بجد يا بيه، بس شغل إيه؟ إبراهيم: عندي في الشركة في الشؤون القانونية. رجب: إيه؟ إبراهيم: ليه مستغرب كده؟ دي فرصة ما تتعوضش، معتقدش إنه ممكن يلاقي شغل بمرتب زي ده. وحمزة شاب كويس، أنا متأكد إنه هينجح في شغله. رجب: أنا متشكر يابيه، أنا هقوله وهو يقرر. إبراهيم: تمام، خليه يفكر وأنا مستني قراره. *** في الصعيد

كانت ديمة بغرفتها، وكانت ترتدي دريس طويل وحجاب، وقامت بحمل حقيبتها ونزلت لأسفل. كان عمها يجلس على أحد المقاعد. ديمة: أنا ماشية يا عمي، عايز حاجة؟ الحاج سعيد: عايز سلامتك يا بنتي، ربنا معاكي. بعدما ودعت ديمة عمها، ذهبت للخارج فتفاجأت بياسين أمامها. ياسين: ديمة، انتي رايحة فين؟ لم ترد عليه ديمة وأكملت طريقها. ذهب ياسين خلفها وقام بمسكها من يديها. ديمة: ياسين، لو سمحت سيب إيدي. ياسين: لما أعرف الأول رايحة فين.

ديمة ببرود: رايحة الجامعة. ياسين وقام بترك يديها: الجامعة؟ ومين قدملك؟ ديمة: عمي. في تحقيق تاني؟ قالت ديمة كلماتها وتركته وذهبت. ياسين: ماشي يا ديمة. لما أشوف هتفضلي تعمليني كده لأمتى. في المنزل كان يجلس الجميع يتناولون الفطار ومن بينهم ياسين. الحاجة سعاد: هي ديمة فين؟ منزلتش تفطر. دينا: أنا هروح أشوفها. أمينة في داخلها: يا ريت تكون غارت في داهية ونرتاح منها. الحاج سعيد: خليكي يا دينا، ديمة مش قاعدة.

الحاجة سعاد: ليه؟ راحت فين يا حاج؟ الحاج سعيد: ديمة في الكلية. أمينة وهي تلوى فمها: كلية؟ صح، دلع بنات فاضي. قالت أمينة كلماتها وصعدت لغرفتها. ياسين: انت ليه مش قولتلي أن ديمة رايحة الجامعة وأنك قدمتلها؟ الحاج سعيد: وأنا هقولك بصفتك إيه؟ انت ابن عمها مش أكتر، ومش من حقك تدخل في حياتها. وبمكر: ألو لو انت بتعتبرها أختك؟ ياسين بغضب: ديمة مش أختي، ديمة خطيبتي وهتبقى مراتي.

الحاج سعيد: لما تبقى، ولوقتها انت مش هتدخل في أي حاجة تخصها. *** في الجامعة كانت ديمة تقف أمام كلية تجارة بخوف وتوتر. ديمة في نفسها: أهدي يا ديمة، انتي لازم تبقي قوية، وده حلمك ولازم تفضلي وراه لحد ما... ظلت ديمة تردد بعض الكلمات وهي تسير لتهدأ. ولكن فجأة خبطت في أحدهم. فرفعت نظرها فوجدته شاب ينظر لها بسخرية. الشاب: إيه يا آنسة؟ انتي اتعميتي ولا إيه؟ ديمة: أنا آسفة، مخدتش بالي.

الشاب بسخرية: طيب ابقي خدي بالك المرة الجاية، لتخبطي في عمود ومش هنعرف نلحقك. قال الشاب كلماته وذهب، بينما ديمة نظرت له بغضب من سخريته. ديمة بتذمر: أنا عمية! ذهبت ديمة حتى ترى جدولها. ديمة: أنا معايا محاضرة لسة بعد ساعة، هروح أقعد في الكافتريا. ذهبت ديمة للكافتريا ولكن لم تجد مقعد فارغ. وكان هناك فتاة تجلس وحيدة وكانت ترتدي نظارة وكانت تقرأ في أحد الكتب. ذهبت لها ديمة. ديمة: لو سمحتي، ممكن أقعد عشان مفيش مكان.

هزت الفتاة رأسها بصمت، فجلست ديمة. ديمة في داخلها: هما ليه الناس غريبة كده؟ بعد مرور وقت، كان على معاد المحاضرة دقائق، فذهبت ديمة. وكان الدكتور لم يأتي بعد، فجلست بتوتر. وبعد وقت قصير، جاءت تلك الفتاة التي كانت تجلس معها ديمة وجلست بجانبها. نظرت لها ديمة بأستغراب. ديمة: هاي. شيري: أنا شيري، معاكي في نفس السنة. ديمة: أنا ديمة، اتشرفت بيكي. شيري: أنا أكتر. صمتوا الأثنين عند دخول الدكتور.

بعد وقت انتهت المحاضرة وذهبت ديمة في اتجاه المنزل. وصلت ديمة للمنزل، وقبل أن تدخل تفاجأت بدينا أمامها والدموع تغرق وجهها. ديمة: دينا حبيبتي، مالك؟ ليه بتبكي؟ دينا بدموع: ماما يا ديمة، ماما في المستشفى، وأنا لازم أروح لها دلوقتي. ديمة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مالها مرات عمي؟ دينا: مش عارفة، تعبت فجأة وخدوها للمستشفى، ومش رضوا ياخدوني معاهم، وأنا قلقانة عليها. قالت دينا كلماتها وذهبت، بينما ديمة ركضت خلفها.

ديمة: استني يا دينا، أنا رايحة معاكي. كان هناك تاكسي يقف أمام المنزل. صعدت بداخله دينا ولحقتها ديمة وجلست بجوارها. بعد وقت. ديمة: دينا، ده مش طريق المستشفى. دينا بتوتر: يمكن ده طريق مختصر يا ديمة. بعد وقت قصير توقف بهم أمام أحد المطاعم. دينا: انزلي يا ديمة. نزلت ديمة من التاكسي بأستغراب. دينا: أنا هنا مهمتي خلصت، مع السلامة. عادت دينا إلى طريق المنزل.

بينما ديمة كانت تقف ومعالم الدهشة والأستغراب ظاهرة على وجهها. فجأة أستمعت لصوت أحد. أستدارت ديمة وتفاجأت بياسين أمامها. ديمة: ياسين، انت بتعمل إيه هنا؟ وليه دينا سابتني؟ ياسين بأبتسامة: هتعرفي دلوقتي. مسك ياسين يد ديمة وسار بها داخل المطعم. توقف بها عند طاولة عليها تورتة كبيرة الحجم يحيطها مجموعة من البلالين. ديمة بفرح: انت فاكر؟ ياسين وهو

يسحب لها المقعد حتى تجلس: هو أنا أقدر أنسى حاجة تخصك، حتى لو انتي نسيتي، أنا مستحيل أنسى. ديمة وقد سقطت من عيونها دمعة: أنا بحبك جدا يا ياسين. ياسين: مش أكتر مني يا ديمة. وأنا مش عايز أشوف في عيونك دموع، أنا عايز أشوف ضحكتك. ديمة وهي تضحك: شكراً. ياسين وهو يقف بجانبها ويمد لها السكينة حتى تقطع التورتة: يلا قطعي التورتة. ديمة وهي تأخذها منه: حاضر. قامت ديمة يمسك يد ياسين ووضعها على يديها التي تمسك بها السكينة.

ديمة: مش هقطعها لوحدي، مع بعض. بعد أن انتهوا استمعوا لتصفيق من يجلس في المطعم. وضعت ديمة يديها على فمها بسعادة وهي تنظر لياسين بحب وامتنان. بعد ثواني جلس كل منهما على المقعد الخاص به. وقام ياسين بأخراج من جيبه علبة صغيرة وقام بفتحها في ظهر خاتم رائع الجمال، فقام بأخراجه من علبته. فنظرت ديمة للخاتم بدهشة من جماله. ياسين: ديمة، تقبلي تجوزيني؟ نظرت له ديمة وهزت رأسها بالموافقة. فقام ياسين بمسك يديها بحب وألبسها الخاتم.

ياسين بهيام: عقبال فرحنا. ديمة: ياسين! ديمة وهي تنظر في ساعة يديها: أحنا أتأخرنا، يلا بينا نروح. ياسين: بت يا ديمة، اتصدقي أن انتي فقر، يلا قومي أمشي قدامي. ديمة: أهو يا عم ماشية، مش تزق طيب. *** في المنزل دخل ياسين وديمة المنزل والسعادة ظاهرة على وجوهم. كانت العائلة تجلس معا. الحاجة سعاد: ياسين انت وديمة كنتوا فين ده كله؟ دينا: كانوا في رحلة. الحاجة سعاد بأستغراب: رحلة إيه؟

دينا وهي تكتم ضحكتها: رحلة حب يا مرات خالي، رحلة حب. أمينة بغيظ: بس يابت، عيب الكلام ده. نظرت لها دينا بحزن وتساقطت دموعها. الحاج سعيد: مالك بيها يا أمينة؟ البنت بتهزر مش كده؟ أمينة: لا يا سعيد، البت دي عاوزة تتربى. دينا: أنا مقولتش حاجة غلط يا ماما. ديمة: خلاص يا دينا يا حبيبتي، امسحي دموعك دي. ياسين: إيه يا جماعة؟ انتوا هتبوظوا علينا اليوم. ما صدقت ما صالحت ديمة فيه.

الحاجة سعاد: مبروك يا ولاد، أنا كنت متأكدة ديمة طيبة وهتسامحك. الحاج سعيد: ديمة، صح الكلام ده؟ ديمة: آه يا عمي. أمينة من غير نفس: مبروك. ياسين: الله يبارك فيكي ياعمتي. دينا: مبروووك ياخواتي، ابقوا بقا افتكروا بقا الجميل العملتوا ليكم. ياسين: الله يبارك فيكي ياصغنن، عقبالك. ديمة: الجميل والخضة اللي أخدتها منك، قال ماما تعبانة وأخدوها على المستشفى، ده أنا يابت اتخضيت. أمينة: يلهووي يا دينا! بتفولي عليه يابت بطني؟

دي آخرتها عايزة أمك تروح المستشفى؟ دينا وهي تتمتم: ماشي يا ديمة الكلب. دينا: بعد الشر عليكي يا ماما، والله ما كنت أقصد، أنا عملت كده عشان أساعد ياسين يصالح ديمة. أمينة: انتي عايزة تعصبيني يعني عشان ياسين وست ديمة تقوللي كده على أمك؟ دينا: ماما أنا... أمينة وهي تقلع الشبشب وتحدفه على دينا: بس يابت! نظرت دينا بصدمة لسلاح أمها الموجه لها، فركضت بسرعة تجاه الحاج سعيد واختبئت.

بينما الجميع نظروا بصدمة لياسين ثم انفجروا ضاحكين عليه، وعلى الشبشب الذي انصدم برأسه. بينما هو نظر لهم بغيظ. أمينة: انتي فاكرة يابت لما تروحي عند عمك مش هعرف أجيبك، تعالي هنا. دينا بتذمر: وربنا ما أنا قاعدة في البيت، أنا هلم هدومي وأروح أوضتي. ياسين: أنا مش عارف أقول فيكم إيه بصراحة. قطع كلامه ياسين عندما نظر لديمة التي تقف بجواره وهي تضحك بصوت عالٍ. ياسين: اضحكي ياختي اضحكي، بس اعملي حسابك الفرح بعد ١٠ أيام.

ديمة بتذمر: ياسين! ياسين: قلب ياسين. الحاج سعيد: واد اختشي. ياسين: هختشي هختشي، أنا طالع أنام بدل ما الجزء السليم الفاضل في مخي يطير. *** في القاهرة في منزل والدة بيان استيقظت بيان من النوم على صوت المنبه. بيان بنوم: انت يابني مش راحمني، كل يوم كده؟ مش تسبني أنام نصاية. الدادة: بيان يابنتي، انت بتكلمي نفسك؟ بيان: لا يا دادة، أنا بكلم المنبه عشان هو حاجة رخمة أوي. الدادة: المنبه؟

قومي يا بيا، خدي شور وغيري هدومك وتعالي افطري عشان متتأخريش على الجامعة. بيان وهي تذهب تجاه المرحاض: حاضر يادادة. أها قومت. بعد وقت قصير، كانت بيان تنزل لأسفل وكانت الدادة قامت بتحضير الفطار. بيان وهي تجلس: دادة، هي ماما فين؟ دادة: ميرفت هانم خرجت من بدري مع أصحابها. ظهر الحزن على وجه بيان. بيان: أنا همشي يا دادة. الدادة: تمشي فين يا بيا؟ انتي مأكلتيش حاجة، الأكل زي ما هو. بيان: مليش نفس يا دادة، مع السلامة.

الدادة: مع السلامة يا بنتي، ربنا يهدي عليكي الست ميرفت وتعرف قيمتك. في الجامعة كانت هاندا كالعادة في انتظار بيان. بيان: صباح الخير يا هاندا. هاندا: صباح الورد، مالك؟ بيان: مليش. هاندا: لا والله، يعني أنا معرفكيش؟ مالك مضايقة؟ بيان: معلش يا هاندا، مش عايزة أتكلم. هاندا: ماشي يا بيا، براحتك، بس انتي لو عايزة تتكلمي، أنا معاكي. بيان: ربنا يخليكي ليا. هاندا: أنا عندي ليكي خبر هيغيرلك مودك في ثانية. بيان: خبر إيه؟

هاندا: في رحلة لأسكندرية لمدة ٣ أيام. بيان بفرح: بجد؟ ثم بحزن: معتقدش ماما هتوافق. هاندا: حاولي معاها يا بيا، وإن إنشاء الله هتوافق. *** في منزل رجب كان رجب يجلس مع زوجته أمام التلفاز. رجب: هو حمزة اتأخر ليه؟ سميرة: زمانه جا. بعد وقت دخل حمزة المنزل وكان يظهر عليه التعب. حمزة: السلام عليكم. رجب وسميرة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سميرة: تعالي ياضنايا، أقعد ارتاح لحد ما أروح أجهزلك الأكل.

حمزة: حاضر يا ماما، تسلميلي، هروح بس أغير هدوم الشغل وأجي. بعد وقت عاد حمزة، كانت والدته قد حضرت الطعام. رجب: عايزك في موضوع ياحمزة بعد ما تاكل. حمزة: حاضر. بعد وقت كان يجلس حمزة أمام والده. حمزة: خير يا بابا؟ رجب: خير إنشاء الله يا بني، إبراهيم بيه جابلك... حمزة: شغل إيه؟ رجب: شغل عنده في الشركة، أنا قولته هقولك وهتفكر وهبقى أرد عليه. سميرة: الحمدلله يابني، ربنا هيتوب عليك من المرمطة من شغلانة لتانية.

رجب: استني يا سميرة لما نشوف هو عايز إيه. حمزة: ماش يا بابا، أنا هفكر وهرد عليك بكرة. سميرة: ودي محتاجة تفكير يا حمزة؟ رجب: سبيه براحته يا سميرة. *** ليلاً في فيلا والدة بيان كانت تجلس بيان بتوتر في انتظار والدتها حتى تأتي من الخارج. بيان: هي ماما ليه اتأخرت كده... لم تكمل بيان كلامها وكانت والدتها تدخل للمنزل. بيان: ماما! ميرفت: بيان، إيه اللي مصحيكى لدلوقتي؟ بيان: أنا عايز اكي في موضوع. ميرفت: قولى.

بيان بتوتر: في رحلة للإسكندرية في الجامعة، وأنا عايزة أروح. ميرفت: مفيش مرواح لمكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...