الفصل 4 | من 6 فصل

رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة نبيل

المشاهدات
18
كلمة
2,302
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الصعيد الحاج سعيد بصرامة: مش عايز أسمع صوت حد فيكم. ثم نظر الحاج سعيد لياسين: جوازك انت ودينا مش هيتم. أمينه: أى اللى بتقوله ده يا سعيد؟ الحاج سعيد: السمعتيه، الفرح ده مش هيحصل أبدا. ياسين: أنا مش عارف يابا انت ليه رافض ده. أنا كنت فاكرك هتفرح، هى دينا دى مش بنت أختك؟ الحاج سعيد: دينا بنت أختى بس ديما برضوا بنت أخويا وبنتى اللى ربيتها، وأنا مش هسمح إنك تكسرها انت أو غيرك. ديما بدموع: عمى أنا...

الحاج سعيد: اسكتى يا ديما. أوعاك تكون فاكر يا ياسين إنى مش عارف انت بتعمل ده كله ليه. ياسين: أنا مش فاهم قصدك إيه. الحاج سعيد وهو ينظر لأمينه: أنت عايز تتجوزها بس عشان مفيش حد من أهل أبوها ياخدها، وعارف مين اللى قالك تعمل كده. ياسين: واى يعنى لما أفكر فى عمتى وبنتها؟ الحاج سعيد: تفكر فيهم براحتك، بس مش على حساب كسرة قلب بنتى. أمينه: يعنى انت يا سعيد عايزهم ياخدوا دينا؟

الحاج سعيد: أنا مقولتش كده، وأصلا محدش هيقدر ياخد دينا منك. أنا عملت قعدة مع أهلها ووصلنا إنهم كل أسبوع يجوا يشوفوها هنا فى البيت. ياسين: ووافقوا بالسهولة دى؟ ده أنا اتكلمت معاهم كتير ومكنش فى فايدة. الحاج سعيد: كل حاجة بالهدوء بتتحل، مش بالصوت العالى. انت كنت بتتكلم معاهم بطريقة مش كويسة وعليت صوتك، فأكيد هما هيعاندوا. أمينه: بس برضوا أكيد فرح ياسين ودينا هيتم.

ياسين: لا طبعًا، أنا كنت هتجوز دينا عشان أحميها، لكن عمرى ما كنت هعتبرها مراتى، لأنى بشوفها ديما أختى الصغيرة. ثم بسعادة: أنا وديما فرحنا هيكون الأسبوع الجاى. أمينه بغيظ: انت بتقول إيه؟ يعنى بعد ما حددنا كل حاجة والناس... ياسين: حددنا إيه وناس إيه؟ إحنا مش حددنا حاجة، وكل الناس عارفة إن أنا هتجوز ديما. سعاد وهى تطلق الزغاريط: ألف مبروك يا ولدى، زين ما قولت، هو ده الكلام الصح.

ديما بدموع: بس أنا مش موافقة، أنا مش لعبة بين إيديك تحركها زى ما انت عاوز، لما تكون عايز تتجوزها هى لازم توافق، ولما مش عايز هى تفضل ساكتة ومش من حقها تتكلم. ياسين: ديما... أنا مش كنت أقصد...

ديما: لا يا ياسين، انت كنت تقصد. أنت اخترت دينا ومصلحتها، واخترت كسرت قلبى أنا. معاك إنك تفكر فى دينا وتحاول إنك تمنع أهلها إنهم ياخدوها، بس مش بالطريقة دى، مش على حسابى. أنت عارف لو كنت اتكلمت معايا ووضحت موقفك، على الأقل كان ممكن أحاول أسامحك. ياسين: أنا آسف، أنا عارف إنى ضايقتك وزعلتك، بس مكنتش أفتكر لدرجادى. ديما: أسفك مش مقبول. قالت ديما كلماتها وركضت لغرفتها ودموعها.

الحاج سعيد: دينا روحى عند ديما، حاولى تهديه. وانت يا ياسين استنى لما ديما تهدى وأبقى كلمها، بس خليك فاكر إن ديما لو مش وافقت مستحيل الفرح يحصل، لأنى مش هغصبها على حاجة، مفهوم؟ ياسين بضيق: مفهوم. فى القاهرة وصلت بيا ونزلت من السيارة، ولاكن قبل أن تدخل، هناك شابين قاموا بإيقافها. شاب ١: على فين الحلو رايح؟ بيا بغضب: وانت مالك بعد كده انت وهو. شاب ٢: الحق ده القطة طلعت بتخربش.

قام الشاب ١ بمسك يديها، ولكن قبل أن تلمس يده، بيا كان هناك من مسك يد الشاب. حمزة بغضب: اياك ثم اياك تفكر تلمسها، لأنك هتندم. نظرت بيا لحمزة بصدمة من ظهوره فجأة. شاب بسخرية: هى تخصك ولا إيه؟ نظر له حمزة بغضب وقام بلكمه فى وجه، مما جعل ذلك الشاب ينظر له بغضب. شاب ٢: لا، انت باين عليك عايز تتربى. فقام شاب ٢ بمسك حمزة تحت مقاومته، وأخذ شاب ١ يكيل لحمزة اللكمات. بيا ببكاء: حرام عليكم، سيبوه.

اجتمع الجميع وكان هناك من ينظر وهناك من يحاول الفك بينهما، حتى جاء الأمن وأخذهم لمكتب السيد إبراهيم. فى مكتب السيد إبراهيم كانت بيان تجلس على أحد المقاعد وتبكى، بينما السيد إبراهيم ينظر للشباب بغضب. شاب ١: إحنا آسفين يا فندم، مش كنا نعرف إن الآنسة بنت حضرتك. شاب ٢: إحنا بنعتذر منك انت والآنسة. إبراهيم بغضب: ما كنتش تعرف إنها بنتى، وهى بنتى تفرق إيه عن أى بنت تانية؟

ما كلهم بنات ناس. انت وهو ترضوا إن الموقف ده يحصل مع أختكم؟ انتو مرفوضين ومش عايز أشوف وشكم تانى فى الشركة. نظر كل منهما للآخر وخرجوا من المكتب، بل من الشركة بأكملها. بينما حمزة كان سوف يذهب هو الآخر، ولكن توقف عند نداء السيد إبراهيم له. إبراهيم: أنت استنى. حمزة: نعم حضرتك. إبراهيم: أنا متشكر جدا لأنك دافعت عن بنتى، أنا ممنون ليك أوي. حمزة: مفيش داعى للشكر، ده واجبى. فى ذلك الوقت دخل المكتب رجب والد حمزة.

رجب: العربية جاهزة يا إبراهيم بيه. نظر رجب بصدمة عندما وجد حمزة أمامه. رجب: حمزة انت بتعمل إيه هنا؟ إبراهيم: أنت تعرفه يا رجب؟ رجب: ده حمزة ابنى. إبراهيم: بجد ده حمزة ابنك؟ ده كان عيل صغير وبقى دلوقتى شاب ما شاء الله. بيان: شكرا يا أستاذ حمزة على اللى عملته معايا، أنت اللى زيك قليل جدا الأيام دى. حمزة: على إيه يا آنسة؟ أنا معملتش حاجة، وزى ما قولت ده واجبى، ولو أى حد كان فى الموقف ده كنت هعمل كده.

إبراهيم: يا زين ما ربيت يا رجب. رجب: متشكر. إبراهيم: العربية جاهزة صح؟ رجب: أيوه يا إبراهيم بيه. إبراهيم: طيب يلا بينا. وهو ينظر لبيان: انتى مش هتروحى؟ هتيجى صح؟ بيان بسعادة: أكيد يا بابا، هاجى معاك. حمزة: بابا حضرتك ممكن تروح، وأنا هوصل إبراهيم بيه. رجب: بسس... إبراهيم: خلاص يا رجب، انت روح، وحمزة معايا هيوصلنا. انت اتأخرت النهاردة أوي.

بعد وقت قصير كان السيد إبراهيم وبيان يجلسون فى السيارة، بينما حمزة يجلس فى مقعد السائق. بعد مرور وقت قام حمزة بإيصالهم ثم ذهب لمنزله. فى منزل حمزة كانت والدته ووالده يجلسون على المائدة فى انتظار حمزة. وثوانى ودخل حمزه للمنزل. سميرة بقلق: ليه اتأخرت كده يا حمزة؟ قلقتنى. ذهب حمزة وقبل أيد والدته بحب: أنا آسف يا ست الكل عشان خليتك تقلقى عليه، بس أنا وصلتهم وجيت علطول. سميرة: ربنا يخليك ليا يابنى، يلا تعالى الأكل هيبرد.

حمزة: ويخليكى ليا يا ست الكل. بعد وقت قليل كانوا يجلسون على السفرة فى جو أسري جميل. فى صباح يوم جديد فى القاهرة فى غرفة بيان فى منزل والدها أستيقظت بيان بفزع على صوت المنبه. بيان بضيق: هو فى بيت ماما مش بعرف أنام، وهنا كمان. شردت فجأة فى حمزة الذى دافع عنها بالأمس، ولكن استيقظت من شرودها على صوت المنبه. فنظرت له بضيق وغضب: قايمة قايمة خلاص، اقفل بقا.

ذهبت بيان للمرحاض، وبعد وقت قصير خرجت ورتدت ملابسها المكونة من بنطلون جينز وبلوزة وشال صغير حول رقبتها. وبعد أن انتهت قامت بحمل شنطتها والكتب الخاصة بالجامعة ونزلت لأسفل، كان والدها يجلس على السفرة فى انتظارها. بيان: صباح الخير يابابى. إبراهيم: صباح النور يا حبيبة بابى، إيه نمتى كويس؟ بيان: أه يا حبيبي نمت كويس. بعد وقت انتهوا من الفطار. بيان: أنا همشى بقا يابابى.

إبراهيم: تعالى أمشى معايا، وهوصلك فى طريقي أنا ورايح الشركة. بيان: مفيش داعى، أنا معايا عربيتى. إبراهيم: عربيتك هبقى أخللى حد يوصلهالك عند الجامعة، وانت تعالى معايا يلا. بيان بقلة حيلة: حاضر يابابى. إبراهيم: تمام يلا بينا. ذهب السيد إبراهيم بصحبة بيان للخارج، وكان رجب فى انتظاره. إبراهيم: صباح الخير يا رجب. بيان: صباح الخير يا عمو. رجب: صباح النور يا بيه، صباح النور يا آنسة. بعد وقت قصير توقف رجب أمام جامعة بيان.

ذهبت بيان تجاه الجامعة بعد ما ودعت والدها. دخلت بيان الجامعة فرأت هاندا فى انتظارها، فذهبت لها. بيان: عاملة إيه يا سكر؟ هاندا: كويسة، انت عاملة إيه يا ملح؟ بيان: بخير يا بصل. هاندا: ديما ياتوح. بيان بضحك: هو إحنا هنطبخ هنا ولا إيه؟ هاندا: اشطا، معنديش مانع، بس حساب الطلبات عليكي. بقولك إيه رأيك أقول على حاجة تصدمك دلوقتى؟ بيان: قولى. هاندا بضحك: فاضل بالظبط دقيقة واحدة على المحاضرة، واحذري مين محاضرة الدكتور وائل.

بيان: هاندا انتى تعرفى إيه أكتر حاجة جدعة فى الدنيا؟ هاندا وهى تفكر: لا مش عارفة. بيان وهى تركض: الجرى يا جدع. هاندا وهى تركض خلفها: استنى يابت. دخلت بيان وهاندا المحاضرة وكان الدكتور كرم أمامهم. نظرت له بيان بتحدي وذهبت وجلست، بينما هاندا جلست بجانب بيان بتوتر. الدكتور بغضب: انتى يا أستاذة، انتى وهى، أنا مقولتش ونبهت إن ممنوع حد يدخل بعدى المحاضرة. بيان

ببرود وهى تنظر فى الساعة: والله يا أستاذ فاضل خمس ثوانى على المحاضرة، فإحنا متأخرناش على المحاضرة ولا حاجة. وبالنسبة إن إحنا جينا بعدك فدى مشكلتك انت، محدش قالك تجى بدرى خمس ثوانى. كان جميع الطلاب يحاولون منع أنفسهم من الضحك، ولكن هاندا لم تقدر على ذلك وخرجت منها ضحكة، يليها ظهور صوت ضحك جميع الطلاب. بينما الدكتور

كرم كان ينظر لبيان بغضب: بس بقا، مش عايز أسمع صوت حد فيكم، ومفيش محاضرة، وخلى المسخرة دى تنفعكم. وأنا دكتور يا آنسة، مش أستاذ، انتى فى جامعة مش فى مدرسة. قال دكتور كرم كلماته ثم خرج. بعد خروج الدكتور. هاندا: إيه بقا يا عم الجرأة دى كلها؟ بيان: يستاهل، أنا أصلا مش طايقاه الأستاذ ده. هاندا: يابت اسمه أستاذ أستاذ. بيان وهى تنظر لها بضحك: ما أنا بقول أستاذ. هاندا: يلهووى، قصدى دكتور دكتور.

بيان: أستاذ دكتور، مش هتفرق. بقولك تعالى ناكل. هاندا: هو انتى مش لسة جايه من البيت وفطرتى؟ بيان: أصل الأستاذ ده، قصدى الدكتور، حرقلى دمى. يلا بينا يا بنتى عايزة آكل بدل ما أعمل فضيحة هنا. هاندا: قدامى يا بيا، يلا، إحنا مش ناقصين فضايح كفاية اللى حصل. بيان: هو اللى حصل ده مسمياه فضايح؟ ده أقل حاجة عندى. هاندا: طبعًا، هو أنا أقدر أعترض؟ ده انتى كارثة متحركة. بيان: شهادة أعتز بيها والله يا بنتي. فى شركة السيد إبراهيم

قام رجب بإيصال السيد إبراهيم لشركة، وقبل أن يدخل. إبراهيم: رجب ابقى تعال المكتب عاوزك. رجب: حاضر يا بيه. بعد وقت قليل كان السيد إبراهيم يجلس بمكتبه، عندما سمع طرق على الباب يليه دخول رجب. رجب: خير، حضرتك عاوز منى حاجة؟ إبراهيم: اقعد يارجب. بعد أن جلس رجب على الكرسي أمام المكتب. إبراهيم: قولى يارجب، هو حمزة ابنك فى كلية؟ رجب: حمزة اتخرج من الكلية. إبراهيم: اتخرج من كلية إيه وبيشتغل إيه دلوقتى؟

رجب: من كلية حقوق، بس ملقيش شغل بكليته. إبراهيم: أنا عندى لحمزة شغل براتب محترم. رجب: بجد يا بيه؟ بس شغل إيه؟ إبراهيم: هيشتغل عندى فى الشركة فى الشئون القانونية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...