تحميل رواية «انتقام في السر» PDF
بقلم صفاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
1 انا عجبتني اختك ادم بسك*ر ..خدها يسطا متغلاش عليك بس بكام بش*ر وباص عل باب الأوضه لا بكام دي عليه أنا هدفعلك ٢مليون كنت سامعه كل كلمه قالها اخويا اللي الراجل دا عيطت كتير اوي اني وحيده ويتيم*ه من غير بابا وماماحته اخويا اللي مني با*عني الي راجل الله اعلم بيه ادم بصوت عالي ..انتي يابت يا فريده خدي هنا جريت عل الصالون بسرعه منزله راسي ..نعم ياابيه اللي قاعد معا بيبصلها من تحت لفوق ف نفسه. عجبتني البت ديادم ..اعملي قهوه اللي عثمان بيه فريده اخدت الكوبيات وهي أيدها بتترعش واقعو منها ادم بصوت عالي...
رواية انتقام في السر الفصل الأول 1 - بقلم صفاء احمد
رواية انتقام في السر الفصل الثاني 2 - بقلم صفاء احمد
كتب كتابك على عثمان دلوقتي. يلا البسي حاجة عدلة.
الماذون برا.
فريدة بدموع: ونبي بلاش ياابيه عشان خاطري.
آدم بحزم: اخلصي يابت انتي هتمثلي.
ياروح أمك، سيبها وخرج.
فريدة قعدت على السرير، تعيط على حظها. قامت لبست فستان أسود وحجاب أحمر جميل. خرجت لقت آدم وعثمان والماذون قاعدين، وبدأ يكتب كتابها.
المأذون مشي.
عثمان: يلا بقى نمشي.
فريدة بهدوء: تمام، هجيب شنطة هدومي.
عثمان بغرور: ملهاش لازمة أصلاً. يلا قدامي على العربية.
فريدة بدموع: تمام.
وخرجت من الشقة.
عثمان لهمس: خد، أهو فلوسك. ومشوفش وشك عندها تاني.
آدم بطمع وعيونه زغللت على الفلوس: تسلم يابيه.
عثمان مشي.
لاقى فريدة واقفة، مركبتش العربية.
عثمان بجدية: مركبتيش العربية ليه يا هانم؟ واقفة ليه في الشارع؟
فريدة رفعت راسها له: انت عاوز إيه؟ ها؟ اتجوزتني ليه؟ فهمني. انت مش بني آدم. أنا مش عاوزاك.
عثمان مسك دراعها وشدها: تتكلمي بأدب وإنتي بتكلميني.
فريدة بعدته عنها وضربته بالقلم: بتكلم أحسن منك.
عثمان بصدمة وزعيق: انتي اتجننتي يابت؟ قدامي لينا كلام في البيت.
في العربية.
فريدة خايفة وبتقوي نفسها، وعايزة تحمي نفسها. وعثمان بيسوق بعصبية وعيونه بتطلع نار من الغيظ.
فريدة في نفسها: طب أتكلم معاه أقوله من غير ما أقصد زعلانة. أخويا شفته باعني. بيبعوني ليا؟ ولا أقوله حقك تعمل اللي تعمله، حقك ده أخويا باعني ليك.
دموعها نزلت، مسحتها بسرعة واستخدمت القوة المزيفة.
وصلوا البيت.
عثمان بعصبية: انزلي. هنخش هنمثل إني متجوزك على الحب، تمام؟ هتضحكي وتقوليلهم كنت بحبه وأي حاجة عشان بيصدقوا، فاهمة؟
فريدة: تمام، هحاول.
عثمان: لا، ما انتي مش هتحاولي، انتي هتنفذي.
فريدة: ماشي، ماشي.
دخلنا الفيلا الكبيرة دي، لقيت ناس قربوا يتعشوا، ناس أغنياء، وكان معاهم راجل كبير غامض كده.
عثمان بضحك: مسا مسا يا جماعة.
جدي! وخدوه بالحضن.
عثمان شد إيد فريدة: سلمي على جدي يا حبيبتي.
سرحت لما قال حبيبتي.
عثمان في نفسه: ها إيه؟ الله يخربيتك.
فريدة فاقت على نفسها، وطت باست إيده ورجله: صحتك يا جدو.
الراجل الكبير بابتسامة: أهلاً يا بنتي.
مرات عم عثمان: مين دي يا عثمان؟
عثمان بابتسامة واسعة: فريدة مراتي.
الكل انصدم: مراتك!
عثمان الكبير بحزم: إزاي؟ وما قولتليش ليه يا عثمان؟
عثمان بابتسامة وبيص لفريدة: بحبها. مقدرتش أبعد عنها أكتر من كده. واحد اتقدم لها. مقدرش يا جدي والله. كتبت عليها النهارده.
مرات عمه بابتسامة: على العموم، أهم حاجة الحب يبقى ما بينكم. أهلاً يا فريدة.
بسرعة: فريدة. وسلمت عليها.
مرات عمه: أنا مرفت هانم.
فريدة: وسلمت عليها: أهلاً يا مرفت هانم.
عثمان: أهلاً يا بنتي، أنا مامت عثمان، نرمين.
فريدة سلمت بأدب: أهلاً يا نرمين هانم.
تامر أخو عثمان مد إيده: أنا تامر، أبقى أخو الأستاذ.
وضحك.
عثمان بغيره: مبتسلمش؟ وسلم عليا. اوباا، ده فيها غيرة.
وضحك تامر.
عثمان: وده يستي بدر، أخويا الكبير. بس سبقتك بقى يا بدر.
وضحك.
بدر بحب: أهم حاجة تكون مرتاح مع الشخصية اللي معاك. مبروك يا أخويا.
وحضنوا بعض.
عثمان: وده بابا حمزة، يا فريدة اللي كلمتك عنه يا بنتي.
فريدة بسرعة: آه آه، أهلاً يا حمزة بيه.
حمزة سلم عليها بحب: أهلاً يا بنتي.
الجد بحزم: اقعدوا اتعشوا يلا.
كلهم قعدوا، وفريدة قعدت جنب عثمان.
الكل كمل.
وطلع أوضته.
عثمان في الأوضة: هوو، كنتي هتفضحينا.
فريدة: أنا عملت اللي عليا والله يا عثمان بيه.
وقالتها بتريقة.
عثمان بخبث قرب منها: انتي فاكرني نسيت القلم ولا إيه؟
فريدة بخوف:
رواية انتقام في السر الفصل الثالث 3 - بقلم صفاء احمد
قرب منها
"انتي فاكرني نسيت القلم ولا أي؟"
فريدة بخوف
"انت اللي خلتني اعمل كدا"
عثمان
"اممم أنا يشيخة ودا إزاي بقى؟"
فريدة بقوة مزيفة
"اتجوزتني ليه يا عثمان؟"
عثمان سقف ليها بسخرية
"وبعديها كمل بجدية.. انتي فاكرني واقع في غرامك يابت انتي؟ وبعدين مش هقولك اتجوزتك ليه.. سبيها مفاجأة"
قرب منها أوي
فريدة بعدت عنه وجريت عند الحمام
"عايزة هدوم"
عثمان
"وجابلها بيجامة نوم.. هتبقي جامدة"
ضحك ودخل البلكونة
فريدة
"قليل الأدب معندوش دم خالص"
قاعدت تدور على بيجامة محترمة، لقيت بيجامة سودا ستان ودخلت الحمام
بعدها خرجت بتنشف شعرها
عثمان أول ما شافها انبهار بجمالها، واقف قرب منها
عثمان بتوهان حط إيده على وشها
"انتي جميلة أوي يافيرو"
فريدة بكسوف
"بس ابعد، احنا اتفقنا إنك كل الحكاية تمثيل أصلا"
عثمان بعد عنها
"عارف طبعاً، جتك القرف متعرفيش في الرومانسية"
فريدة بغيظ
"أيوا أنا معرفش أي حاجة في الحب، ارتاح بقى"
عثمان
"تعالي نامي"
فريدة بغيظ
"هنام جنبك، هنحط جنبنا مخدات"
وحطت المخدات وناموا
في يوم جديد في الصباح
عثمان صحي قبل فريدة، لقى إن المخدات واقعة في الأرض وهي نايمة في حضنه
عثمان حط إيده على خدها وقال
"أنا حاسس بشعور غريب لما بتبقي قريبة مني يافيرو"
باسها من خدها
عثمان دخل الحمام أخد دش وخرج لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض
قرب من السرير وقرص خد فريدة
"ماتصحي بقي يابت عشان ننزل نفطر"
فريدة
"يويو.. سبيني أنام شوية صغنين قد كدا"
عثمان
"لا قومي يلا"
وفعلاً فريدة قامت، غيرت لبست درس أسود في أبيض وطرحة سودا وخرجت من الحمام
عثمان واقف
"أووه ياجمالو"
فريدة ضحكت
"بس بقى"
في مكان تاني في حارة شعبية
مريم خبطت على شقة فريدة
آدم فتح الباب شاف مريم
آدم بغرور
"نعم، عايز حاجة؟"
مريم بتوتر وكسوف
"عايزة فريدة ينفع أكلمها؟"
آدم
"لا"
مريم بغيظ
"ليه يعني؟"
آدم
"كدا، عشان هي اتجوزت. عقبالنا"
غمزلها
مريم
"إزاي يعني اتجوزت؟ بعت أختك يا حيوان"
آدم قرب ودخلها الشقة، واقفها على الباب وهو قدامها
مريم بتوتر
"افتح الباب يا آدم وبطل الحركات دي، أنا واحدة مخطوبة"
آدم فضل يضحك
"لا والله، إزاي؟ انتي فاكرني هسيبك لغيري ياروح أمك؟"
مريم
"أه عادي، أنا أصلاً هتجوز قريب كمان"
آدم
"أه، متنسيش إنك في بيتي ها، يعني الشيطان تالتنا"
وضحك
مريم اتوترت
"طب أوعى عديني، أمشي بقى"
آدم بتوهان وحب
"مش هسيبك لغيري يا مريم"
مريم بدموع
"خلاص سبني بقى وروح اسكر واشرب وعيش مع بنات وصرخت بوجع وسبني اتجوز واعيش بقى ياأخي"
آدم
"بس حبيتك بجد يا مريم"
مريم مسحت دموعها بغضب
"أوعى بقى عديني ومش عايزة أشوف وشك تاني"
وزقته بكل قوتها وفتحت الباب ومشيت
آدم قاعد على الكنبة بزعل على نفسه
"هي السبب في كل اللي حصلي دا"
وكسر كل حاجة حواليه
مريم مشيت في الشارع بتعيط
"بحبك يا آدم غصب عني"
على الفطار في قصر السيوفين
نزلوا عثمان وفريدة
قعدوا فجأة الجرس رن
الخدامة
"ياهانم، البشوات بيفطروا"
البنت زقتها ودخلت
"فين عثمان؟"
عثمان بص لها وبلع الأكل بالعافية
البنت قربت منه وحضنته وزقت فريدة
"ابعدي عن حبيبي يابت انتي"
فريدة بصتلها
"ودا جوزي يا حبيبتي"
البنت حطت إيدها على خد عثمان
"انت بخير يروحي، غضبينك على الجوازة دي صح؟"
الجد
"إيه الهبل اللي بتعملوه دا؟ اللي قدامك دي متجوزها على حب، انت تعرفها يا عثمان؟"
عثمان بلع ريقه بالعافية
فريدة أنقذت الحوار
"دي واحدة عثمان يعرفها من زمان بس الحكاية دي خلصت من زمان أصلاً يا جدي"
عثمان بيمثل إنه ميعرفهاش
"أه، انتي عايزة إيه؟ قولتلك مش بحبك، بحب غيرك مراتي"
ودور حواليها ولف إيديه حواليها وسطها
عثمان بص لها
البنت مشيت بغيظ
قدام القصر بصت على القصر
البنت قالت بحقد
"كل دا هيبقى ليا في يوم من الأيام، كل دااا"
وقعدت تضحك بشرر
رواية انتقام في السر الفصل الرابع 4 - بقلم صفاء احمد
الجد بحده: البت دي تقطع علاقتك بيها، انت فاهم يا عثمان؟
عثمان بتوتر: طبعًا طبعًا يا جدي.
الجد: خد مراتك يلا واطلعوا أوضتكم.
عثمان: حاضر. يلا يا فريدة.
دخلوا أوضتهم.
عثمان دخل الحمام، غير ولبس بدلة كانت قمر عليه أوي.
فريدة فضلت باصة عليه.
عثمان وهو باصص عليها من المرايا: عارف إني حلو.
ضحك بسخرية.
فريدة بتوتر: لأ عادي على فكرة. وبعدين انت رايح فين كده؟
عثمان قرب منها: رايح الشركة. عايزاني أقعد؟
فريدة: لأ طبعًا، روح يلا على شغلك.
عثمان ضحك وبص على نفسه في المرايا، رش برفان ومشي.
فريدة: الواد قمر، يخرب بيته.
ضحكت.
عند آدم.
راح شركة عثمان.
آدم: السكرتيرة، عثمان بيه موجود؟
السكرتيرة: لأ مجاش.
مقالتش الكلمة وجاها عثمان.
عثمان: أهلًا أهلًا يا آدم بيه. تاني مرة تحصل، تدخلي على طول من غير ما تقولي.
آدم: ربنا يخليك يا عثمان بيه.
عثمان بضحك: يا جدع، دا إحنا نسايب.
آدم ضحك.
عثمان أخده على مكتبه.
عثمان قاعد: تشرب إيه يا آدم؟
آدم برفض: لأ مش عاوز حاجة. أنا كنت جاي أديك حاجة وماشي والله.
عثمان: والله أبدًا، تشرب إيه الأول؟
آدم: قهوة طيب.
عثمان في التليفون: اتنين قهوة، هاتيهم على مكتبي.
آدم: من غير ما أعطلك، كنت هديك دول.
عثمان باستغراب: إيه دا؟
آدم: فلوسك. مقدرتش أصرف منهم جنيه منهم، لأن أنا مش عارف عملت كده إزاي. دول فلوسك والله زي ما هم.
عثمان باستغراب: خد اصرف منهم. والله ما عاوزهم.
آدم: أبدًا. أنا بس عاوزاك تتكلم مع فريدة، قولها أخوكي مكنش في عقله ولسه فايق من كلام ناس أثر فيه.
آدم ساب الفلوس على المكتب وقال: أنا همشي يا عثمان. هاجيلك يوم ما أختي تسامحني. بعد إذنك.
ومشي.
عثمان فضل حيران من اللي قاله آدم.
عند فريدة.
فريدة: اوفف، اتخنقت. هقوم أروح أنزل أقعد معاهم.
فريدة لبست دريس أحمر وطرحة سودة.
نزلت قعدت معاهم وحبتهم أوي.
بدر بتركيز في جمالها اللي ظلمه عثمان: وإنتي في كلية إيه؟
فريدة بضحك: أنا مكملتش تعليمي.
بدر باستغراب: ليه؟ دا إنتي شكلك متفوقة.
فريدة: ربنا يخليك. بس محصلش نصيب إني أكمل.
دخل عثمان، لقاه فريدة وبدر قاعدين.
عثمان بغيره: جايبالكم شجرة ليمون. ميصحش كدا.
بدر فضل يضحك: تعالى يا هبل.
عثمان قعد جنب بدر: إيه أخباركم؟
بدر: الحمد لله. مراتك دي حلوة وطيبة، خلي بالك منها. لخليك تتطلقها وأتجوزها بدالك. أنا بقولك أهو.
وفضل يضحك.
عثمان بغيره، عروقه بانت في رقبته: لأ متخافش، أنا بخلي بالي كويس. يلا يا فريدة.
بدر: متخليك.
عثمان: حاسس المكان مش مكاني. يللا.
فريدة اتنفضت من مكانها: يلا يا عثمان.
طلعوا غرفتهم.
عثمان: إيه اللي مقعدك مع أخويا ها؟
فريدة: وإنت مالك؟ أنا حسيت نفسي زهقانه، نزلت أقعد.
عثمان: وتقعدي مع بدر لوحدك؟
فريدة: تعرف يا عثمان، أنا مكنتش عايزة أتوزجك. أنا حاسة أخوك أحسن منك. وبجد كنت أتمنى يكون هو اللي مكانك.
عثمان سمع كلامها دا وعروقه بانت في جسمه كله بسبب عصبيته.
عثمان قرب منها وقبلها.
قبلة فيها غضب وغيره وووو.
رواية انتقام في السر الفصل الخامس 5 - بقلم صفاء احمد
عثمان با*سها بغضب ور*مها عل السر*ير وبيقل"ع ف القميص بتاعو.
"اي رايك اوريكي أنا مين اللي احسن فينا أنا ولا اخويا هاا"
"لا لالا خلاص انا اسفه يا عثمان ابعد خلاص انا اسفه"
"لا ازاي لازم اوريكي"
"خلاص انا اسفه حقك عليا"
"اتف*و عليكي أنا اصلا مقدرش الم:س واحده وسخ ..ة وحقي..ة زيك"
وفتح الباب وقفلو بشده.
فريده فضلت تعيط.
عثمان نزل يسهر كعادته وشاف البنت اللي جتلو البيت قبل كدا.
"اي جيت يعني"
"مم جيت وحشتيني علفكره"
وحضنها وبا*س رقبت"ها.
"لا نت مش بتحبني"
"طيب تيجي اوريكي بحبك ازاي"
وغمزلها.
"بس بقا"
ضر"بتو ف صدرو.
"تعالي بس"
"تعالي يابي"
"امووو*ت أنا"
ضحكه ضحكه خليع:ه.
وصلو الاوضه وعثمان قل"ع القميص.
وعند فريده.
كانت لبسه بيجامه سيتان كحلي وسرحت شعرها الطويل.
واستنت عثمان.
عثمان كان طالع السلم بيتو*ح ومش شايف اي حاجه.
وصل الاوضه ولقي فريده نايمه وكانت مستنيه.
عثمان فضل يصحي فيها.
"انتي يغبيه"
"في ايي"
"اي اللي منيمك كدا"
فريده افتكرت أنها كانت مستنيه.
"كنت فين"
"نتي هتفتحي معايا تحقيق ولا اي"
"أنا مراتك يا عثمان يعني لازم اعرف كنت فين"
"مراتي بالكدب يعني م حقيقي"
"بصيلي ونا بكلمك"
"عايزاه اي عايزاه تعرفي أن أنا كل يوم بسهر مع واحده شكل عشان مينفعش المس*ك عشان حضرتك بتكر*هيني كل يوم بل*مس واحده غيرك عشان مينفعش كل حاجه مينفعش ليه ها أنا جوزك بتعملي كدا لي"
"عشان أنا مينفعش اسلمل*ك نفسي كدا وخلاص مينفعش عشان اخويا بعن*ي ليك فاهم يعني بعن*ي ليك ازاي كانو بيب*يع قطه ولا كلب ليك انت م فاهم حاجه انت مش لازم تفهم حاجه مش لازم"
ومشيت من قدامة وفضلت تعيط ف الحمام.
عثمان فضل سرحان ف كلامها وان بجد اخوها لما ندم راجع الفلوس تاني وان لو مكنش هو اللي اتجوزها كان ممكن يتجوزها حد غريب ويعمل اللي عيزو بس هو صابر.
وهو سرحان نام نوم عميق.
اشرقت الشمس.
فريده طلعت من الحمام وعيونها محمر*ه من كتر الدموع.
عثمان شافها بشكل دا.
"مالك يا فريده"
"مفيش حاجه متخفش أنا كويسه"
"لا لازم اوديكي لدكتور"
"متخفش أنا كويسه والله"
"طيب انا نازل الشركه"
"تمام"
"م هتاخر سلام"
"سلام"
عند ادم.
ادم كان قعد ف البيت لوحده وكان حزين أن عمل كدا ف أخته بس قرر ينزل يتمشا.
لبس وخرج من البيت شاف مريم وقفه ف البلكونه.
"السنيوره واقفه مش خايفه حد يخط*فها ولا يعا*كسها"
"لا مش خايفه عادي"
"مم يعني مش خايفه اخط*فك كدا ولا كدا"
وغمزلها.
"لا مش خايفه بس اكيد هخاف منتا بع*ت اختك بفلوس"
"أنا ندمان يمريم بس الندم مش هيعمل حاجه وبقيت بصلي وحافظ كتاب ربنا وندمان أن عملت كدا لو نتي هتسمعيني كلامك كدا يبقا امشي احسن"
"لا خلاص استنا أنا هنزل ونتكلم بهدوء"
ابتسم ابتسامه حزينه.
"مستنيك"
"تمام"
عند عثمان ف الشركه.
السكرتيره خبطت ودخلت.
"في واحد حضرتك عايزاه ف موضوع يخص المدام"
"مين دا"
السكرتيره هتتكلم دخل الشخص.
"مش عايز تعرف ماضي مراتك السنيوره اللي كلو زبا*له"
عثمان قرب منو.
رواية انتقام في السر الفصل السادس 6 - بقلم صفاء احمد
عثمان قرب منه وضربه بالقلم.
"مين بعتك يا حيوان؟"
الشخص بضحكة شيطانية: "اهدأ كده ليحص-لك حاجة. لقدر الله، وعليم، بعتني أنا عارف ماضي مراتك وكمان مش راضية تخليك تلمسها بسبب إنها مش بنت يا حلو."
عثمان: "أنا مش هخليك على الأرض لو بتكذب."
الشخص بضحكة: "وهكدب ليه؟ شوفها الأول وتعالى كلمني."
عثمان: "اطلع بره."
الشخص: "سلام يا حلو."
وخرج من الشركة وقال: "لازم أدمر عيلة الشناوي واحد ورا التاني." وضحك بشيطانية.
ومشي من المكان كله.
عند عثمان كان هيتجنن، إزاي مش بنت ويعني، ومين اللي عمل فيها كده. وشيطانه كسب عليه، أكيد هي مش بنت.
عند فريدة كانت عمالة تنضف الأوضة وعثمان دخل عليها.
عثمان: "أنا عرفت حقيقتك وعرفت إنك مش عايزاني ألمس-ك لي."
فريدة بتوتر: "قصدك إيه؟"
عثمان: "قصدي زي ما فهمتي."
فريدة: "انت بتقول إيه؟ يعني قصدك إيه؟"
عثمان: "هو إنتِ لي مش عايزاني ألمس-ك؟"
فريدة: "عشان أنا مش بحبك تلمس-ني."
عثمان: "لييي؟"
فريدة: "أهو كده."
عثمان: "عشان مش بنت، مش كده؟"
فريدة بصدمة: "انت قصدك إيه؟ انت بتقول إيه؟"
عثمان: "زي ما سمعتي."
فريدة: "شكلك اتجننت فعلاً."
عثمان مسك درعها بقوة: "إنتي فاكرني مش هعرف ولا إيه؟"
فريدة بصت في عينيه: "قسمًا بالله لو مبعدت عني لصوت وألم عليك الناس. ابعد."
عثمان بتحدي: "مش هبعد يا فريدة، ولي تعملي اعملي."
فريدة: "ابعد."
عثمان: "مش هبعد. والله العظيم ما هبعد غير لما أعرف إنتِ بنت ولا مش بنت."
فريدة: "تمام. اتفضل يلا، أنا أهو قدامك وبعرض نفسي ليك أهو. بس لو طلعت بنت أنا بقولك أهو هبعد عنك وساعتها هتندم يا عثمان بيه."
عثمان بشر: "تمام."
قرب منها.
وأشرقت الصباح.
صحى عثمان ولقى فريدة بتعيط وبتبص عليه بحرقة. بص على الملاية لقي دم كتير.
عثمان: "بتعيطي ليه يا فريدة؟"
فريدة: "عثمان، أنا هبعد عنك وأقسم بالله ما هخليك تعرف لي مكان. اديني بقولك أهو."
عثمان بغضب: "إيه؟ شكلك نسيتي نفسك. أنا مش هخليكي تبعدي، انتِ دلوقتي بقيتي حرمة عثمان الشناوي يعني."
فريدة: "هتشوف ياعثمان بيه، بس صدقني هتندم على كل حاجة. ساعتها مش هتلاقيني."
عثمان قام خد دش وطلع لبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وجاكت جينز.
عثمان: "أنا رايح مشوار."
فريدة: "في داهية."
عثمان: "تسلمي بيبي."
وخرج.
فريدة قامت خدت دوش ولبست فستان أسود وطرحة حمرا وكوتش أبيض وخرجت.
راحت حجزت تذكرة وقعدت مستنية الطيارة.
بعد فترة جت الطيارة اللي هتطلع فيها وركبت الطيارة وانتقلت إلى لبنان.
عثمان كان في الشركة راح يشوف الوضع هناك لقي كل حاجة كويسة وروح البيت.
عثمان: "فريدة؟ فريدة فين دي الزفتة؟"
ملقاش ليها أثر.
عثمان رن على شخص: "شوفي فريدة فين. دوروا عليها."
قفل علطول.
عثمان: "رحتي فين بس يا فريدة؟"
عند فريدة وصلت لبنان.
ولقت بيت سكنت فيه وفضلت قاعدة وبتفكر بشرود إن إزاي عملت كده. كل حاجة جات بسرعة وإزاي سافرت وسابت عثمان.
اللي كان حبيب أيامها. آه هي حبتُه، بس لما عمل فيها كده كرهته ومكنتش مستعدة يحصل كده.
عند مريم وآدم.
مريم كانت قاعدة مع آدم وفضلوا يحكوا كتير ويضحكوا. وعرف-ت إن آدم جواه شخص طفولي وإنه عمل كده بس ندم في الآخر.
مريم: "آدم، أنا عايزة آكل."
آدم: "تعالي في مطعم حلو هنا يا آخر صبري."
مريم بضحك: "يلا يا زميلي."
آدم: "طيب يلا يا اختي."
وخرجوا ياكلوا وفضل يفسحها وفرحت جداً مريم إن فيه حد بيحاول يساعدها ولو بحاجة بسيطة.
عند فريدة.
فريدة بتصحى من النوم مفزوعة من الحلم وبتصرخ: "لأ ياعثمان!"
رواية انتقام في السر الفصل السابع 7 - بقلم صفاء احمد
فريده صحيت مفزوعه وبتصرخ.
"لا ياعثمان."
عثمان صحي مخضوض.
"في إيه ياحبيبي، مالك؟"
"إنت معملتش معايا حاجة صح؟"
عثمان بضحك.
"عملت إيه يعني؟" وغمز. "قصدك إيه؟"
"عثمان، أنا مش بهزر."
عثمان ليمثل الجدية.
"على فكرة حصل بينا، بس إنتي ناسيه."
"عثمان، أرجوك قول إنك معملتش كدا وإن ده كله حلم."
عثمان بيمثل الجدية والزعل.
"للأسف حصل، وأنا مكنش قصدي أعمل كدا."
فريده بتصرخ فيه.
"إنت كداب، أنا لسه بـ...".
عثمان انفجر ضاحكاً.
"يهبله، يعني أنا لو عملت حاجة هتفضلي بـ... إزاي ها؟" وغمز وفضل يضحك.
فريده ضربته على صدره.
"أوف، خضتني."
عثمان فضل يضحك ضحك هستيري ويقلدها.
"إنت معملتش حاجة معايا صح؟" وفضل يضحك.
"إنت بارد."
"طب قومي يلا عشان هنروح مشوار."
"مشوار إيه؟"
"مفاجأة."
"طيب اطلع عشان أغير."
"متغيريش."
"عثمان."
عثمان بتمثيل الخوف.
"خلاص، خلاص أنا ماشي."
"طيب يلا ورينا عضلات أكتافك."
"ده أنا أعجبك أوي."
"عثمان، إنت بقيت قليل الأدب من امتى؟"
"من زمان يختي." (وبيمثل أنه بيعيط) "طب هاتي بوسة طيب، بوسة واحدة."
"عثمان."
"ده إنتي ست مفترية."
وقام خرج بره الأوضة.
فريده قامت تغير ولبست فستان أبيض وطرحة سودا وشوز أسود، وكانت في غاية الجمال.
عثمان كان جهز، وكان لابس هاي كول أسود وجاكت جينز وبنطلون أسود، وكان قمر أوي ولابس شوز أسود، وكان في غاية الجمال هو كمان.
"يلا يا مراتى الحلوة."
"بخير، اتنيل. قولي هتوديني فين؟"
"مفاجأة يا فوزي."
"طيب ربنا يصبرني عليك."
"يلا ورايا."
"طيب يخويا."
وخرجوا من البيت وركبوا العربية.
وانطلقوا على بيت آدم.
"إحنا رايحين ليه بيت آدم؟"
"هتعرفي دلوقتي."
"ماشي."
وصلوا بيت آدم.
وادم كان مستنيهم.
ادم حضن عثمان.
"إزيك يا خويا؟"
"بخير ياحبيب أخوك."
"إزيك يا فريده؟"
"كويسة."
"اقعدوا."
عثمان وفريده قعدوا.
"أنا آسف ليكي يا فريده أن ظلمتك وأن جيت عليكي، ومن انهاردة هبقى ليكي أخ وسند وبيت ومش هفتر عليكي تاني. أنا ندمت وبقيت ندمان، وبقيت بصلي وحافظ كتاب الله وبطلت الشرب من زمان وبقيت بتاع ربنا."
فريده فضلت تعيط، وأن ربنا استجاب دعوتها أن أخوها يبقى كويس.
"تعالي." (وحضنت أخوها وفضلوا يعيطوا سوا).
"أنا اتأثرت لي كدا؟"
"بس يا أهبل."
"أهبل أنا عثمان الشناوي، يتقالي يا أهبل من حتة بنت عيلة."
"ولا، ملكش دعوة بأختي، أديني بقولك."
"لا وعلي إيه، خليني غلبان أحسن."
"أيوه خليك أحسن."
"يلا يا فريده."
"متخلوكم شوية."
"لا، ما ورايا شغل دلوقتي."
"روح وأنا هفضل مع آدم."
"تمام، وأنا هاجي آخدك بعد ما أخلص."
"تمام."
وخرج عثمان وراح الشركة.
"ادم، تيجي نعمل كيكة بشوكولاتة؟"
"تعالي."
فريده وادم راحوا المطبخ عشان يعملوا كيكة.
عند عثمان، كان فاتح صورة فريده وبصصلها بحب.
فجأة جات سيلا دخلت أوضته.
"إيه اللي جابك؟"
سيلا قربت منه.
"جيت عشان وحشتني."
وشبه كانت هتبوسه، وهو كان متغايب عن الوعي وكان مستسلم.
فريده دخلت عليهم وفجأة اتصدمت من المنظر.
رواية انتقام في السر الفصل الثامن 8 - بقلم صفاء احمد
وفجأة دخلت عليهم واتصدمت.
"إيه دا يا عثمان؟ إيه دا؟"
عثمان فاق.
"فريدة استني، انتي فاهمة غلط."
سيلا.
"طيب هستناك زي ما وعدتني. باي يا بيبي."
ومشيت.
فريدة بعياط وغضب.
"طلقني يا عثمان، طلقني."
عثمان بغضب.
"انتي مش فاهمة حاجة، دي هي اللي بتبوسني."
فريدة.
"عثمان، أنا عايزاه أطلق."
ومشيت.
وصلت القصر وطلعت غرفتها وفضلت تعيط لحد ما نامت.
وعثمان في الشركة اتجنن بسبب اللي حصل.
وروح البيت دخل غرفته هو وفريدة.
عثمان.
"فريدة قومي."
فريدة فاقت.
"عايز إيه يا عثمان؟"
عثمان بسكر.
"عايزك."
فريدة.
"عثمان، انت سكران."
عثمان قرب منها وكان شبه بيبوسها.
"ها فريدة أنا..."
وفجأة با*سها بحب وانتقام وعشق.
وفريدة مصدومة وفجأة ضربته بالقلم.
"انت حيوا*ن، أنا مش هسلم*لك نفسي مهما كان، انت واحد خا*ين ومش بتحبني."
عثمان بغضب.
"أنا عملت إيه ها؟ مش ذنبي، أنا عايز حقي وهخده منك."
فريدة فضلت تضحك وبعدها بصتله.
"انت أهبل صح؟ شكلك أهبل، أنا عمري ما هديك حقك عشان انت متستاهلني."
عثمان قرب منها.
"ولو خدت حقي هتبكي وهتفضلي تندمي إن قولتي كدا."
فريدة بتحدي.
"مش هتقدر يا عثمان بيه."
عثمان.
"طب وكدا."
وزقها على السرير وكان فوقيها في لحظة وبص في عيونها.
"قولتلك هقدر."
فريدة.
"لو راجل صح اعمل كدا عشان في الآخر انت هتندم."
عثمان.
"هندم على إيه؟ معنديش حاجة أندم عليها."
فريدة.
"طب ابعد يلا."
عثمان وهو بيشم ريحة شعرها.
"لا مش هبعد."
فريدة مقدرتش تقومه وكانت خايفة تستسلم.
"وز*قته بقوة. ابعد بقي."
عثمان فضل يضحك وبعد عنها.
"يانا يأنتي انهارده."
عند آدم.
آدم كان بيشرب سجاير.
مريم كانت واقفة في البلكونة.
"مش قولتلك بطلها بقا؟"
آدم.
"مش بشرب غير وأنا مخنوق."
مريم.
"آدم."
آدم.
"ممم."
مريم.
"أنا جايلي عريس."
آدم بصدمة.
"نعم؟ انتي بتهزري صح؟"
مريم.
"مش بهزر والله."
آدم.
"ممم ألف مبروك."
مريم.
"الله يبارك فيك."
آدم.
"هتوافقي؟"
مريم.
"اكيد مش هلاقي أحسن من كدا."
آدم بحزن.
"بعد إذنك."
ودخل من البلكونة.
مريم في نفسها.
"كدا أحسن عشان ينساني، لازم أبعد."
ودخلت هي كمان.
آدم فضل يكسر في كل حاجة.
"لي لي كل حاجة بتضيع مني لييييي."
وفضل يعيط زي الطفل.
رن على فريدة.
عند فريدة.
لقت آدم بيرن.
"خير يارب."
فريدة.
"إيه يا آدم؟"
سمعت صوت آدم وهو مكسور.
"فريدة أنا محتاجك."
فريدة بصت على عثمان اللي جنبها.
"طيب يا حبيبي، إيه؟"
آدم بصوت خنقة.
"هتيجي يا فريدة ولا لا؟"
فريدة.
"اهدأ طيب، أنا جايلك اهدا."
آدم.
"بسرعة بدل ما أعمل حاجة في نفسي، عشان بجد تعبت."
فريدة.
"ششش اهدأ، أنا جايه."
وقفلت معاه.
عثمان.
"إيه في أي؟"
فريدة بخوف.
"مش عارفة، آدم آدم تعبان، صوته مش مريحني."
عثمان.
"طيب اهدي، البسي عشان نروحله."
فريدة.
"طيب أنا هلبس."
وفعلا لبسوا وخرجوا بسرعة على بيت آدم.
آدم كان ماسك الفون وفاتح صورة مريم.
"لي يا مريم لييي."
فريدة.
"افتح يا آدم."
آدم فتح بسرعة وحضن فريدة وبيعيط زي الطفل اللي لقي أمه.
"أنا تعبان أوي يا فريدة، تعبان."
فريدة بقلق.
"مالك؟ اهدأ اهدأ طيب."
عثمان.
"اهدأ، إيه في يا آدم؟"
فريدة.
"في إيه صح؟"
آدم بزعل.
"مريم هتتخطب."
عثمان.
"اهدأ. واكيد هنلاقي حل."
آدم.
"ادخلوا طيب."
وفعلا دخلوا.
آدم.
"أنا هسافر وهبعد."
فريدة وعثمان.
"لييييي؟"
آدم.
"مش عايز أعيش هنا."
عثمان.
"انت كدا بتهرب."
آدم.
"منا فعلاً بهرب."
عند شخص مجهول.
ماسك صورة.
"بس بجد عجبتني البت دي. عرفت نقطة ضعفك يا عثمان."
وفضل يضحك بشر.
رواية انتقام في السر الفصل التاسع 9 - بقلم صفاء احمد
كان آدم يجهز حقيبة سفره، ويشعر بالحزن لمغادرته بلده، لكنه كان يعلم أنه يجب عليه الابتعاد.
خبطت فريدة على باب غرفة آدم.
فريدة: جاهز؟
آدم (مغمضًا عينيه بألم): جاهز.
فريدة (بابتسامة): أنا عارفة إنك قدها وهترجع وتبقى أحسن واحد في العالم.
آدم (بابتسامة): بتمنى.
خرج من الغرفة وسلم على عثمان، واحتضنه وقال:
آدم: خلي بالك من فريدة. فريدة أمانة عندك.
عثمان: أنت هتوصيني على مراتي؟ أكيد هتبقى في عينيا. متقلقش. تروح وترجع بالسلامة.
آدم: يارب. يلا أنا همشي.
عثمان: ولو أنا لازم أوصلك المطار؟
آدم: طيب يلا.
ذهب آدم مع فريدة وعثمان إلى المطار. ظلت فريدة تبكي لفراق أخيها.
عند مريم:
كانت ترمي الطوب على البلكونة ولم تجد ردًا.
مريم: يا ترى رحت فين يا آدم؟
دخلت غرفتها عندما لم تجد أملًا. كانت ترن على هاتفه، لكن الرقم الذي تتصل عليه لا يوجد بالخدمة.
رمت مريم الهاتف بإهمال. رن هاتفها وجرت عليه، افتكرت أن آدم قد اتصل.
ردت: أيوة يا ماجد؟ لأ مش فاضية النهارده. مليش خلق. اطلع خليها مرة تانية.
وأغلقت، وظلت زعلانة لأنها ابتعدت عن آدم.
عند آدم:
وصل البلد التي هي روسيا، وكان يعرف يتكلم إنجليزي كويس.
وصل الغرفة التي حجزها، وكان حزينًا على حياته التي تهددت.
فضل قاعد يسمع موسيقى إنجليزية حزينة.
عند فريدة:
كانت تبكي لأن أخاها حبيبها ابتعد عنها، ولم يعد معها أحد سواه، وهو أيضًا ابتعد عنها.
عثمان: خلاص يا فريدة، متفضليش تعيطي كدا زي الطفلة.
فريدة (بغيظ طفولي): رمت عليه المخدة. بارد وغلس.
عثمان (يضحك): ماشي ماشي، اشتمي، اشتمي.
فريدة: سيبني دلوقتي يا عثمان.
عثمان (حضنها): أنا عارف إن الفراق صعب، بس المفروض تفرحي له إنه بعد وبيحاول على الأقل ينساها.
فريدة (بعياط): أنا خايفة يحصله حاجة.
عثمان: متخافيش، كله تمام. كل حاجة هتبقى تمام.
فريدة: بجد؟
عثمان (بضحكة): بجد.
فريدة: شكرًا يا عثمان.
عثمان: العفو.
عند المجهول:
البنت: بشر، هنعمل إيه يا كبير؟
المجهول: هقولك، بس لازم أجيبها لحد هنا.
البنت: طيب إزاي؟
المجهول: هقولك.
وفضلوا يخططوا.
فريدة: عثمان، أنا لازم أخرج.
عثمان: ليه؟
فريدة: عايزة أجيب طلب يا عثمان.
عثمان (بخبث): تجيبي إيه؟
فريدة (بكسوف): خلاص بقى يا عثمان.
عثمان: طيب، خلاص روحي ومش تتأخري.
فريدة: تمام.
كانت خارجة، وصلت لها رسالة: (لو عايزة تعرفي جوزك بيروح فين بعد الشغل، تعالي على العنوان ده).
وكان بعتلها صورة لعثمان مع بنت، بس البنت مكنش ظاهر لها ملامح.
فريدة (بغضب وعصبية): أنا لازم أروح أشوف بيعمل إيه ده.
وخرجت من البيت، ولقت عربية كبيرة مستنياها.
وخرج منها اتنين بودي جارد، وخدرها وخدوها.
عند عثمان:
وصلت له رسالة: (لو عايز حبيبة القلب ميحصلهاش حاجة، تعالا على العنوان ده لوحدك).
عثمان (بغضب): يا ولاد الـ...
رواية انتقام في السر الفصل العاشر 10 - بقلم صفاء احمد
عثمان.
يا ولاد الـ*ـكلب.
رقم غريب رن عليا.
الووو.
عايز مراتك سليمة.
تعالى على العنوان ده.
عثمان بقلق.
الو الو.
وقفله الخط في وشه.
من غير تفكير راح على العنوان.
دخل من فوق البيت.
هو مخزن قديم أوي.
كدا.
دخل لقى فريدة رابطينها في كرسي ولزقها على بوقها.
عثمان من غير تفكير جري عليها يفكها.
فريدة بتبحلق لورا عثمان.
عثمان.
متخافيش يا حبيبتي.
اهدي.
واحد من ورا عثمان خبطه بخشبة في راسه.
فريدة بصراخ.
عثمااان.
عثمان واقع في الأرض.
الشاب بضحك.
اهدي يا موزة.
ماتخفيش عليا.
ورشو في وشها حاجة أغمى عليها.
بعد ساعات.
عثمان فاق في وجع في دماغه.
ههه أنا فين.
فريدة.
فريدة صحيت على صوت عثمان.
فريدة بدوخة.
أنت كويس يا عثمان.
عثمان بكذب وهو دماغه وجعاه أوي.
أنا كويس.
عثمان مربوط ورا فريدة.
فريدة بتضحك بصوت عالي.
عثمان باستغراب.
في إيه يا بنت المجنونة.
فريدة بضحك.
أصلاً أنت كنت جاي تنقذني.
فجأة لقيتك مربوط زيي.
وقعدت تضحك.
عثمان بضحك.
تصدقي صح.
وفضل يضحك هو كمان.
فريدة.
طب هنعمل إيه يا عثمان.
عثمان بتوهان وحب في فريدة.
تصدقي إنك حلوة أوي النهاردة يا بت يا فيرو.
فريدة.
يعع.
أنا حلوة النهاردة بلبسي المطين ده.
عثمان.
أنتي في كل حالاتك قمر.
فريدة بكسوف.
طب بس بقى بتكسف.
عثمان.
قلبي.
فريدة بعياط.
هو إحنا هنخرج من هنا إزاي.
عثمان.
اثقي فيه المرة دي.
فريدة بتعيط وبصت.
عثمان.
ممكن تبطلي عياط بقى.
فريدة بعياط.
أنا بحبك أوي يا عثمان.
عثمان بحب.
وأنا كمان بحبك.
فجأة جات البوليس.
واحد من المجرمين.
وفكوا عثمان.
وعثمان فكها.
فريدة.
هيي.
هنروح من هنا.
وحضنته بحب.
عثمان بجدية.
يلا نروح.
فريدة باستغراب.
يلا.
ومشوا.
فريدة في العربية.
فريدة.
مالك يا عثمان.
عثمان.
إنسي الكلام الهبل اللي قولناه.
فريدة.
كلام إيه.
عثمان.
إنك بتحبيني وكلام من ده.
فريدة.
يعني إيه.
عثمان بجدية.
آه.
أنا مش بحبك.
فريدة بجدية.
تمام.
وأنا كمان على فكرة مش بحبك.
عثمان.
وصلنا.
وصلوا البيت.
العيلة كلهم اطمنوا عليهم.
ودخلوا أوضتهم يرتاحوا.
عثمان.
فريدة.
فريدة.
نعم.
عثمان.
أنا هتجوز عليكي.
فريدة.
بطل هزار.
عثمان.
وأنا هيهزر لي.
فريدة.
بطل تعمل كدا.
عثمان.
أنا هانتقم وبس.
فريدة خافت منه من نبرته.
عند آدم.
آدم كان بيتمشى في الشوارع.
وفضل سرحان.
وكانت هتخبطه عربية.
نزل منها واحدة شكلها أجنبية.
(أنت حقاً مجنون).
آدم.
أنا مش فايق للكلام الأجنبي.
أنت مصري.
آدم.
أفندم.
أنتي بتتكلمي مصري.
أها.
أنا يسيدي.
ريتاج.
آدم.
أنا آدم.
ريتاج.
أنت عايش لوحدك.
آدم.
آه.
جيت هنا عشان أعيش.
ريتاج.
شكلك فقد حد عزيز عليك.
آدم.
حصل.
ريتاج.
نبقى أصدقاء.
آدم.
نبقى أصدقاء.
عند مريم.
مريم.
أوف.
أنا زهقت من العيشة دي.
أنا عايزة أفركش الحكاية دي.
محمد خطيبها.
وأنا مش هفركشها.
مريم قلعت الدبلة.
أنا آسفة.
كل شي قسمة ونصيب.
محمد.
بقى كدام مريم.
أنا آسفة بس أنا مش مرتاحة معاك.
محمد.
تمام يا مريم.
وخد دهب ومش.
مريم.
يااا أخيراً سبته.
فضلت ترن على آدم مردش.
مريم.
رد بقااا.
عند فريدة وعثمان.
عثمان دخل الأوضة على فريدة وهو معاه واحدة.
فريدة.
مين دي.
عثمان.
دي مراتي الجديدة.
ولا زم تتقبلي على العيشة معاها.
فريدة فجأة أغمى عليها.
عثمان قرب منها وووو