تحميل رواية «انتقام في السر» PDF
بقلم صفاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
1 انا عجبتني اختك ادم بسك*ر ..خدها يسطا متغلاش عليك بس بكام بش*ر وباص عل باب الأوضه لا بكام دي عليه أنا هدفعلك ٢مليون كنت سامعه كل كلمه قالها اخويا اللي الراجل دا عيطت كتير اوي اني وحيده ويتيم*ه من غير بابا وماماحته اخويا اللي مني با*عني الي راجل الله اعلم بيه ادم بصوت عالي ..انتي يابت يا فريده خدي هنا جريت عل الصالون بسرعه منزله راسي ..نعم ياابيه اللي قاعد معا بيبصلها من تحت لفوق ف نفسه. عجبتني البت ديادم ..اعملي قهوه اللي عثمان بيه فريده اخدت الكوبيات وهي أيدها بتترعش واقعو منها ادم بصوت عالي...
رواية انتقام في السر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صفاء احمد
وقعت أغم عليها في حضنه.
عثمان بخضة عليها: حبيبي قومي يلا.
وشالها وحطها على السرير وحاول يفوقها لحد ما فاقت.
فريدة دموعها نزلت لما فاقت: عاوزة أتكلم معاك لوحدنا يا عثمان.
وبصت لمراته الجديدة.
عثمان بضيقة: تمام روحي انتي يا ميادة.
ميادة بغضب: تمام.
ومشت.
فريدة: عملت كده فيه ليه يا عثمان؟
عثمان: لا والله أنا معملتش كده.
فريدة: خلاص يا فريدة.
فريدة بعصبية وانهيار: ليييي؟ عملتلك إيه بعد ما حبيتك وكنت شايفاك جوزي لآخر نفس فيه ومحدش يشاركني فيك؟ تعمل فيا كده لييييه؟
عثمان بعصبية: ولما انتي عملتي فيا كل حاجة؟ مكنتش أتخيلك كده يا فريدة.
فريدة بصتله: عملت إيه؟ مش فاهمة.
عثمان: هحكيلك عملتي إيه.
فلاش باك.
عثمان خرج يشوف البوليس جاي.
في مسج اتبعتله صدمه في مراته حبيته.
فتح المسج لقى فريدة في منظر مش كويس ليها وصور وهي في مواقف مش كويسة.
باك.
ده اللي حصل يا هانم وأنا اتجننت.
إزاي انتي تعملي كده؟
فريدة بصدمة: وريني الصور.
عثمان: اهي.
(وطلع الصور من الفون).
فريدة بصدمة: دي مش أنا.
عثمان: اهربي نفسك وقولي إنها مش انتي.
فريدة بغيظ وسخرية: أكيد انت متعرفش جسمي أو مشفتوش عشان تقول كده.
عثمان: فريدة أنا على آخر أعصابي.
فريدة: عثمان ابعد عني وياريت تشوف مراتك الجديدة وابعد عن حياتي.
عثمان: أكيد بس موعدتكش إني أسيبك وابعد عن حياتك. أنا هعملك الأسود.
فريدة: انت إيه يا خي؟ انت إنسان مريض. انت مش بني آدم.
دموع.
عثمان: شكراً يا ست. وكمل كلامه. هروح أشوف ميادة مراتي.
فريدة: روح يا عثمان.
وقعدت على السرير وعيطت.
عثمان بص عليها وخرج من الأوضة ووصل عند ميادة.
ميادة: إيه؟ عملت إيه؟
عثمان: بتقول إنها مش أنا.
ميادة: طيب يمكن مش هي فعلاً.
عثمان: أنا دماغي وجعاني أوي من التفكير.
ميادة حضنته: اشش اهدا. كل حاجة هتبقى بخير.
فريدة فتحت الباب من غير ما تخبط.
لقتهم على الحال ده.
ميادة بغيظ: ياريت تخبطي تاني مرة. إحنا متجوزين جداد وكده.
و ضحكت.
فريدة بحزن: عثمان عاوزاك ثانية.
وخرجت من الأوضة.
عثمان: هروح أشوفها.
ميادة: طيب يا حبيبي روح شوفها.
عثمان: طيب يا روحي.
وخرج وراح أوضتها.
عثمان دخل: نعم؟ في إيه؟
فريدة: أنا خدت قرار.
عثمان: إيه هو يا ست فريدة؟
فريدة خدت نفس عميق: أنا قررت هسافر عند أخويا.
عثمان بغضب.
رواية انتقام في السر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم صفاء احمد
أنا قررت أسافر عند أخويا.
عثمان بعصبية: نعممم؟ انتي نسيتي إنك مراتي؟
فريدة ببرود: انت اتجوزت، وأنا كمان عايزة أشوف حياتي.
عثمان بغيرة: اللي هو إزاي يعني تشوفي حياتك؟
فريدة: زيك كده بالظبط.
عثمان بعصبية وصوت عالي: وحياة أمك يا فريدة متجننينيش. اللي هو إزاي يعني؟ مش كفاية اللي عملتيه؟
فريدة بعصبية: بص أنا معملتش حاجة من اللي قلت عليها.
ودخلت أوضتها.
عند أدم في إيطاليا.
أدم واقف في البلكونة بيشرب سيجارة وبيفكر.
وحشتيني أوي يا مريم، نفسي أشوفها أوي.
عند مريم.
جابت آخرها من إنها متعرفش حاجة عن أدم وعايزة تطمن عليها.
شافت جرنان مكتوب عليه اسم جوز فريدة. أدم كان قال لها عليا إنه غني وكده.
مريم: أنا هروح شركته وأسأل على فريدة.
قامت لبست وخرجت.
سامية أمها: رايحة فين يا بت؟
مريم: خارجة أتمشى شوية يا ماما.
وخرجت مريم راحت شركة عثمان.
مريم للسكرتيرة: عثمان بيه موجود؟
السكرتيرة: آه موجود، أقوله مين؟
مريم بتوتر: قوليله مريم صاحبة المدام.
السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: اتفضلي، أنا في انتظارك.
مريم دخلت بكسوف وتوتر.
عثمان: اتفضلي، انتي مريم صاحبة المدام؟
مريم بتوتر: آآه صح، صاحبتها. كنت عايزة أقابلها.
عثمان: تمام، ماشي. هبعتك مع السواق، هيوصلك لحد الفيلا.
مريم هزت راسها.
ونزلت، لقيت السواق وصلها لحد فيلا كبيرة كده. اتصدمت إن ده كله عايشة فيه فريدة لوحدها.
نزلت من العربية ورنت جرس الفيلا. فتحت الخدامة.
الخدامة: أفندم.
مريم: عايزة مدام فريدة.
الخدامة ركبت أوضة فريدة خبطت على باب أوضتها.
الخدامة: فريدة هانم، مريم صحبتك في انتظارك.
فريدة بفرحة: مريم بجد؟
ونزلت جري لقيتها أخدتها بالحضن.
فريدة: وحشتيني أوي يا مريم.
مريم بابتسامة حب: وأنا كمان، كان نفسي أشوفك أوي.
فريدة أخدتها بالحضن وبتفرجها على الجنينة.
مريم بتوتر: هو أدم فين يا فريدة؟
فريدة بجدية: سافر إيطاليا يا مريم.
مريم بدموع نازلة: إيه؟ إيطاليا؟ ليييه؟ طيب أنا نفسي أشوفه أوي.
فريدة بجدية وخبث: انتي شفتي حياتك، وهو كمان هيشوف حياته. وعلى فكرة، هو خطب.
مريم: إيه؟ انتي مش عارفة إني بحبه؟ المفروض كنتي منعتي إني يعمل كده. بدموع: أنا بحبه والله، والله بحبه أوي. بس بابا رافضه إنه كان بيشرب زمان، غصب عني. عايزة أبعده عنو عشان المشاكل. هو أهم حاجة في حياتي.
فريدة بحب لصاحبتها ودموع: أنا هكلمه وهقول له يرجع، وأبعده عن أي حاجة. هو إن شاء الله يقتنع، وتسيب خطيبك ده. خدي رقمه ده، إيطاليا.
مريم بفرحة: ماشي، ماشي. أنا هكلمه.
وفجأة دخل عثمان.
عثمان: إيه ده؟ إيه ده؟ كل ده قاعدين بترغوا؟
مريم ضحكت بخجل: الكلام أخدنا. والله أنا همشي يا فريدة.
فريدة: حبيبتي، ابقي تعالي تاني ها.
مريم: حاضر.
ومشت.
عثمان قرب منها: إيه؟ موحشتكش؟
فريدة: ابعد يعم انت، أنا مخاصمك. روح لمرتك.
عثمان قرب منها أوي: طب ما انتي مراتي كمان.
وقرب يبوسها. فريدة زقته بعز قوتها ورايحة تمشي. منعها هو وقرب و...
رواية انتقام في السر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صفاء احمد
قرب منها جامد.
"مقولتلك خلاص ياعثمان."
وسابتو ومشيت بدموع.
عثمان بخنقة قام دخل الأوضة.
مياده.
عثمان دخل نام على طول.
مياده وهي واقفة قدام المرايا بغيظ عشان سابها.
"طب مااشي ياعثمان، مبقاش أنا إن مكنتش حبتني."
في الصباح.
عثمان قام مخضوض من صوت جرس باب الفيلا بيخبط جامد.
صحي وخرج من أوضته لقا فريدة خرجة من أوضتها.
عثمان بغيرة: "خشي جوه انتي يافريدة."
فريدة: "أوفف، عوزين نشوف مين."
راح بصلها، خرست ودخلت أوضتها.
فتح لقا مراد أخوه بيعيط جامد.
"الحقنة ياعثمان، أمك ماتت."
عثمان: "أي.. انت بتقول؟"
وخرج على طول.
فريدة كانت بتسمع ورا الباب.
قالت بصدمة: "هو ليا أم؟"
عثمان جري على البيت البسيط اللي كان محروم منه من سنين فاتت ودخل أوضة أمه.
"أمي.. لا ياامي متسبنيش.. لااا.. لااا."
ودخل يعيط زي الطفل ويصرخ.
ومراد فضل يعيط زي الطفل وحضن أخوه بحزن.
بعد الدفنة.
عثمان: "أنا همشي يامراد عشان أشوفهم ف البيت."
مراد تايه عن الوعي.
عثمان بحزن حضن أخوه ومراد انفجر في العياط.
عثمان بعياط: "ادعيلها.. هي محتاجة دعواتنا."
مراد: "م قادر أصدق أنها خلاص ماتت ومش هشوفها."
عثمان: "ادعيلها."
وخرج من البيت وركب عربيته وانطلق على البيت.
وصل عند فريدة ودخل غرفتها.
فريدة: "في اييي ياعثم؟"
لسه بتكمل، هجم على شفا*يفها بقبلة شغ*ف وان*تقام.
فريدة بتضر*ب فيه ووو.
عند ميادة كانت بتلف حولين نفسها.
"طيب ياعثمان، أنا لو مخلتكش تلف ورايا مبقاش ميادة."
عند مراد فضل ماسك صورة أمه وببصلها بحزن.
عند فريدة وعثمان.
عثمان كان هي*قلعها الفستان.
فاقت وضر*بته بالقلم.
"انت ازاي تعمل كداا؟ أنا بكر*هك."
وفضلت تعيط.
خرج من عندها بعصبية ودخل عند ميادة.
كانت لابسة فستان مبينة تفاصيل جسمها.
قرب منها وفجاااءءه.
عند فريدة فضلت تعيط وكانت خايفة من عثمان لايجي.
أشرقت الصباح.
كان نايم.
عثمان فاقت ميادة وابتسمت بحب.
"عثمان اصحاا يلا."
عثمان فاق: "صباح الخير."
ميادة: "صباح النور."
عثمان: "كانت ليلة عنب."
ميادة بكسوف: "اسكت بقاا."
عثمان ضحك: "طيب أنا هقوم اخد شور والبس ها."
ميادة: "طب قوم."
عثمان: "طيب يروحي."
ميادة كانت فرحانة أن بقت ملك عثمان.
عند فريدة كانت لسه صحيه على صوت حد بيقول.
"اخيرا صحيتي ياهانم."
فريدة بصدمة: "نت."
رواية انتقام في السر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صفاء احمد
فريده.. انت عايز أي ها؟ رجعت تاني ليه؟ حرام عليك بقى.
يوسف.. مش هسيبك يا فريده، انتي بتاعتي وتفضلي بتاعتي. وعثمان اللي فرحانه بيه دا هيموت.
كانت هتتكلم بس فجأة جه عثمان وهو نط من الشباك.
عثمان.. إيه يا بنتي صحيتي يعني؟
فريده.. متكلمنيش، أنا مش بكلمك.
عثمان افتكر الموقف.. وأنا أصلاً مش هكلمك.
فريده.. يكون أحسن.
عثمان.. آه صح، أنا اتجوزت ميادة.
فريده.. طب ما أنا عارفة.
عثمان.. مش على ورق بس.
فريده.. مبروك.
عثمان.. يا برودك.
فريده.. أعملك إيه يعني؟
عثمان.. أوعي كده، خليني أعرف آخد شور.
فريده.. أنا بعيدة.
عثمان دخل الحمام.
وفريده غيرت ولبست دريس أسود زادها جمال ولبست طرحة حمرا وهاف بوت.
عثمان خرج من الحمام.. رايحة فين بالحلاوة دي؟
فريده.. ملكش دعوة.
عثمان بغضب.. أنا جوزك يا هانم، أو إوعي تنسي. أنا سيبك بمزاجي، لو عايز آخد حقي هاخده، أمين.
فريده.. لا يا عثمان، انت جبان ومتقدرش أصلاً. عارف لي؟ عشان أنا بكرهك وطول عمري شايفاك غبي وجبان وبتهرب مني ومن عيني.
عثمان بغضب.. انتي يا بت متكلميش معايا كده، مش عشان سيبك تزيتي في الزيطة، لا يا حبيبي، ده أنا ممكن أوريك مين عثمان، بس مش حابب أقلب عليكي.
فريده.. لا اقلب عليا، انت واحد مبتفهمش في حاجة.
عثمان قرب منها بغضب وزنقها في الحيطة.. أنا مبفهمش في حاجة؟
فريده بتوتر لكن خفية.. آهه، انت مبتفهم.. لسه مكملتش الجملة ويميل عليها وباسها بعمق وغضب شديد لحد ما شفايفها نزفت. عشان تقولي عليا كده تاني.
فريده بخوف… ابعد يا عثمان.
عثمان بسخرية.. ولو مبعدتش هتعملي إيه؟
فريده.. ابعد بقولك.
عثمان كان هيبوسها تاني بس هي بعدت عنه.
فريده.. بطل بقى.
عثمان.. طيب أنا نازل.
فريده.. طيب هتلي معاك حاجة حلوة.
عثمان.. لا، أنا مش متجوز طفلة، أنا يلا سلام.
فريده بغيظ.. سلام.
خرج عثمان وراح النايت كلاب وفضل يشرب ويسكر لحد ما خلاص مبقاش شايف حاجة.
وصل البيت ودخل أوضة فريده.
فريده كانت لابسة قميص أسود للنوم وكانت خلاص هتنام بس لقت حاجة تقيلة عليها. بصت لقت عثمان.
عثمان.. فريده أنا مش قادر ابعد عنك.
فريده بخوف من حالته.. عثمان ابعد خلاص.
عثمان.. تؤتؤ مش قادر بقولك.
فريده.. عثمان عان خاطري ابعد.
فجأة عثمان باسها بعمق وشغف وكان بيقلعها كتف القميص.
فريده بتوهان.. لاااا لاا متعملش كدا يا عثمان.
عثمان وهو قريب من شفايفها.. الليلة ليلتنا يا فريده هانم.
فريده.. لا متعملش كدا ارجوك، مش مستعدة.
عثمان.. اششقرب منها ووو
رواية انتقام في السر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صفاء احمد
فريده كانت بتعيط.
عثمان: بتعيطي ليه؟
فريده بعياط: عشان بقولك مش مستعده.
عثمان: ماشي، ما ده حقي.
فريده: هو حقك، بس أنا مش مستعده.
عثمان: اششش، اهدي خلاص، أنا خارج.
فريده: رايح فين؟
عثمان: رايح اسهر.
وخرج من غير ما يستنى ردها. بعد ما خبط الباب، هي فضلت تعيط.
عند أشخاص تاني.
مريم: يعني إيه مقبضتش عليه؟ دي جريمة.
بهتال: ماشي، بس عايزين دليل.
مريم بغضب: هجيب لكم دليل بنفسي، ورحمة أمي لأجيب دليل ليك يا حوت.
وخرجت من القسم عشان تروح مشوار.
عند الحوت.
الحوت: هاها، مش هتعرف تجيب حاجة عني أصلاً.
المجهول: ماشي، بس هي ظابطة وهتعرف.
الحوت بلمعة عين: مش هتعرف، صدقني.
المجهول: تمام يا حوت.
الحوت: اخفي من قدامي.
المجهول: تمام.
عند فريده.
فريده كانت نايمة وفجأة دخل عليها عثمان.
حضنها من ضهرها.
كانت خايفة.
عثمان: اشش، هنام في حضنك بس.
فريده اطمنت ونامت بعمق.
صباح جديد.
عثمان كان نايم زي الطفل وشعره نازل على عينيه.
وفريده كانت سرحانة فيه.
لما حست إنه صحي، عملت نفسها نايمة.
عثمان: عارف إنك صاحية، متتمثليش.
فريده: طب قوم من جنبي يلا.
عثمان بضحك: قايم، متزعقيش.
فريده: تمام، يلا قوم.
عثمان: طيب، قولي صباح الخير على الأقل.
فريده: صباح الخير، كدا كويس.
عثمان: صباح الفل.
فريده: رايح فين النهارده؟
عثمان: رايح الشركة.
فريده: ممكن طلب؟
عثمان: قولي.
فريده: متشربش تاني، عشان خاطري، أنا بخاف.
عثمان بابتسامة: حاضر، وعد مش هشرب تاني غير لما أبقى مخنوق.
فريده صقفت بيديها مثل الأطفال: هو دا عثمان الشطور.
عثمان فضل يضحك على طفولتها.
عثمان: يلا قومي حضريلي الفطار.
فريده: ثانية ويكون عندك.
عثمان: اشطا.
عند مريم.
مريم: ملقتش الدليل بردو.
فهد: عمال أدور.
مريم: خليك ورا لحد ما تلاقي الدليل، ده بيخطف البشر وبياخد أعضائهم.
فهد: ورا، متخفيش.
مريم: تمام.
فهد بحب: وأنتي عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله يا صحبي.
فهد: دايماً يا حبيبي أخوك.
مريم بضحكة: حبيبي.
فهد: طيب، أنا همشي.
مريم: تمام.
فهد: على اتصال لو لقيت حاجة.
مريم: تمام.
وخرج فهد. وفجأة دخل شخص ما كناش نتوقع إنه يجي.
مريم: نعم.
الحوت بسخرية: مش بتدوري على الشخص اللي بيخطف البشر؟
مريم باستغراب: آه.
الحوت ببرود: هو أنا.
مريم بصدمة: نعمممم.
عند أشخاص تاني.
شهد: يا أمي، ١٠٠ مرة أقولك أنا ما هنزل الشارع تاني، فادي بيفضل يدايقني.
الأم: فادي جيرانك، بيحب يدايقك عشان بيحبك زي أخته.
شهد: بردو.
الأم: قربي هاتي لي كيس رز يابت.
شهد: أوف، حاضر.
لبست ونزلت تجيب رز من السوبر ماركت. لجل الحظ، فادي كان واقف في السوبر ماركت.
شهد: متعرفش عم محمد فين؟
فادي ببرود: معرفش.
شهد: أنا غلطانة إني سألتك.
فادي: بت، بطلي صداع، صدعتيني.
شهد: نينينييي، عيل غتت.
فادي: مين اللي عيل غتت؟
شهد: إنت.
فادي: طب بس هعرفك مين إلغتت فينا.
شهد: بارد، أقسم بالله.
فادي مردش عليها.
شهد كانت واقفة برا السوبر ماركت مستنية عم محمد. كانت بتتكلم في التليفون ومكنتش مركزة إن فيه عربية هتخبطها. فجأة فادي شالها من وسطها عشان العربية متخبطهاش، ووقعوا على الأرض.
شهد: آآه، ضهري اتكسر، وأنت لسه في شبابك.
فادي بوجع: آآه، رجلي وجعاني أوي.
شهد بخضة: فادي، مالك؟
فادي: مش عارف، رجلي شكلها اتكسرت.
شهد بخوف وعياط: وجعاك أوي؟
فادي فضل يضحك على طفولتها.
فادي: متخفيش، أنا كويس، بس اسنديني.
شهد: طب قوم أسند عليا.
فادي سند على شهد وبص في عيونها، أول مرة يركز في عيونها إن قد إيه عيونها حلوة.
شهد اتكسفت ونزلت عينها.
شهد: يلا عشان أوديك بيتك.
فادي فاق: يلا.
وصلوا البيت وطلبوا دكتور، وطلع كسر بسيط.
عند فريده.
فريده: عجبك الفطار؟
عثمان: تسلم إيدك، تحفة.
فريده: بالهنا.
عثمان: أنا هخرج بقا.
فريده: تمام، خلي بالك من نفسك.
عثمان: تمام، وأنتي كمان.
فريده: حاضر.
وخرج من البيت.
وفجأة وصلت رسالة على تليفون عثمان. فتحها، لقى صورة فريده ويوسف وهما حضنين بعض وهي بتضحك. ومكتوب تحتيها: (مراتك خاينة، بتخونك وهي على ذمتك).
عثمان عروقه بارزت من العصبية وعيونه احمرت، وراح البيت.
فتح باب البيت.
فريده: نسيت حاجة ولا إيه؟
مكملتش الكلمة، مسكها من رقبتها بيخنق فيها وبوريها الصورة وعيونه فيها الشر.
عثمان: مين دا؟
فريده بخوف: ********.
رواية انتقام في السر الفصل السادس عشر 16 - بقلم صفاء احمد
فريده برعب وخوف: والله مافي بيني وبين حاجة. أيوا أنا كنت بحبه لما كنت لسه في ثانوي، لكن لما اتجوزتك مبقتش بحب حد غيرك. والله يا عثمان قلبي بقى ملكك انت.
عثمان بدأ يهدأ: أمال مين اللي بعتها دي؟
فريده استخبت في حضنه: مش عايزة حد يبعدني عنك تاني.
عثمان بأسف: أنا آسف بجد يا فريده إني اتعصبت عليكي. أنا بغير عليكي أوي.
وأخدها في حضنه.
فريده: أنا مش زعلانة منك، بس انت المفروض تثق فيا يا عثمان.
وبعدت عنه ودخلت أوضة تاني بعيد عنه.
عثمان خبط راسه: غبي، هتضيعها من إيدك.
وخرج من الأوضة لقى مياده ماشية وماسكة شنطة في إيدها.
عثمان باستغراب: رايحة فين يا مياده؟
مياده بغرور: ماشية. أنا مش هقعد دقيقة هنا وماشية.
عثمان: أووف، أحسن.
وطالع أوضة فريده.
فريده كانت خارجة من الحمام ولابسة قميص قصير أبيض مبين بشرتها البيضاء وبتنشف في شعرها الأسود.
عثمان كان واقف مسحور بيها.
فريده بخضة: انت بتعمل إيه هنا يا عثمان؟
عثمان لقى نفسه قرب منها وبيبعد شعرها وبيشم رائحتها اللي بقت إدمان بالنسباله.
سامحيني يا فريده.
فريده بغرور سابته واخدت كريم لجسمها وقعدت على السرير وبتحط منه على رقبتها.
مقدرش أسامحك بالسهولة دي يا عثمان.
عثمان: والله أنا اتجننت أول ما شفت الصور. بغير عليكي يا فيرو.
وغمزلها.
فريده ضحكت بخفة: بس طيب. أخرج برا أوضتي.
عثمان: أخرج إيه؟ أنا لازم أصلحك.
وقرب منها.
وفريده: عثمان، اخرجه.
عثمان بسرح: ششش، مش قادر.
قرب منها.
وعند مريم.
مريم: إزاي؟
الحوت: اه.
مريم: وجاي تعترف لي على نفسك؟
الحوت: عادي. بس لو لقيتي دليل عليا ابقى تعالي اقبضي عليا. سلام يا قطة.
وخرج.
عند شهد وفادي.
فادي: متزعليش مني يا شهد.
شهد: انت بارد يا فادي وبتزعلني منك.
فادي: أنا أستاهل ضرب الجزمه عشان اتأسفت لك.
شهد: أحسن، أحسن.
فادي: مش هتمشي؟
شهد: همشي، بس حبيت أطمن عليك. هبقى أجلك تاني.
فادي: شكراً.
شهد: ولو. الشكر لله.
ومشيت.
عند مريم وفهد.
فهد: لقيتي حاجة؟
مريم: لأ. وانت؟
فهد: لأ، ملفوظ.
وفضلوا يحققوا في الموضوع.
عند عثمان وفريده.
فريده كانت نايمة على صدر عثمان: بقولك إيه يا عثمان.
عثمان: قولي.
فريده: أنا بحبك ومش هقدر أبعد عنك.
عثمان: أنا اللي أدمنتك خلاص.
فريده: حبيبي عمري انت.
عثمان وفريده فضلوا يضحكوا.
عند فادي وشهد.
شهد كانت قاعدة في البيت لوحدها عشان أهلها سافروا.
وفجأة لقت حد دخل عليها وهي اتصدمت لما شافتو.
رواية انتقام في السر الفصل السابع عشر 17 - بقلم صفاء احمد
في يوم جديد.
"فريد يافريده."
"فريده خرجت وهي لابسه قميص قصير."
"ايوا يحبيبي."
"عثمان.. هاتيلي القميص الأسود عشان أروح الشغل."
"فريده.. حاضر يحبيبي."
وقفت تجيب القميص لعثمان.
"عثمان.. انتي عارفه هتوحشيني يابت يافيرو."
"فريده ضحكت.. هتقعد جنبي يعني ياعثمان."
"عثمان.. والله لو عليا لعقد."
ضحك هو كمان.
"فريده.. اهو خد القميص."
خلع عثمان التيشيرت.
"عثمان.. بقولك إيه صح، النهاردة هاخدك ونروح خطوبة إسلام صاحبي."
"فريده.. آه ماشي، عنيا ليك. أفطر الأول قبل ما تروح الشغل."
"عثمان.. آه والله أنا جعان أوي."
وفطر وراح الشركة.
فريده نضفت البيت وعملت غدا لعثمان بروقان.
فريده رنت على عثمان وقالت بصوت رقيق.
"فريده.. إيه ياعثمان يحبيبي، عامل إيه."
"عثمان بجدية لأنه في اجتماع.. إيه ياحبيبتي، أنا نص ساعة بالكتير وهروح."
"فريده.. تمام، تيجي بالسلامة."
وقفلت. قامت غيرت هدومها لبيجامة سودا.
"فريده.. اتاخر ليه."
الباب فتح ودخل.
"فريده.. إيه يحبيبي، عامل إيه."
وحضنته.
"عثمان.. ياحبيبتي اتغديتي."
"فريده موبوزه بزعل.. مستنياك، انت اتاخرت أوي."
وضربته بخفة على دراعه.
"عثمان ضحك ضحكة رجولي.. عيب تزعلي مني أنا برضو."
"فريده.. يلا أنا هجهزلك الغداء عشان نلحق نروح خطوبة صاحبك."
"عثمان.. ماشي، هغير هدومي وتكوني انتي جهزتي الغدا."
فريده راحت تجهز الغداء وهو غير هدومه.
على الغداء.
"عثمان وهو بياكل.. تسلم إيدك، الأكل حلو."
"فريده.. يحبيبي بالهنا."
"عثمان باس إيدها.. بحبك."
"فريده.. بس بقا متكسفنيش."
"عثمان.. حبيبي اللي بيتكسف."
"فريده.. نت نصيبي الحلو اللي من الدنيا دي."
"عثمان.. كده أنا أشوف نفسي."
"فريده.. يحبيبي انت تشوف نفسك براحتك."
"عثمان.. بحبك، بقولك إيه."
"فريده.. قول."
"عثمان.. أنا داخل المكتب، تعوزي حاجة."
"فريده بحب.. لا."
باسها بحب من شفا*يفها.
"عثمان.. همشي بقا."
"فريده.. ماشي يحبيبي."
الباب خبط.
قامت فتحت الباب.
"فريده.. انتي مين."
".. أنا مرات عثمان."
رواية انتقام في السر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صفاء احمد
رواية انتقام في السر الفصل الثامن عشر 18
18
اسفه عل التاخير
مالك يابنتي قاعده وحدك ليه وبتعيطي لي
كانت حطه وشها مبين رجلها وبتعيط رفعت راسها.. نعم ياحجه
المراء..مالك ياحبه عيني قاعده وزعلانه ليه
فريده بعياط ..جوزي طلع متجوز عليه
المراه صعبت عليها اخدتها ف حضنها..بس بما هو اللي خسران والله بقي القمر دا يتخ*ان أنا لو معايا ولد كنت أخدتك لي من غير تفكير بس كلهم اتجوزو وسبوني
فريده بفضول..ليه مش ببسالو عليكي
المراه كملت بحزن..لا منا ساعه متجوزو وهما بطلو حته يسالو عليه بالمحمول
فريده ..متعيطيش اكيد مشغل الدنيا
المراء مسحت دموعها ..يختي براحتهم بقي تعالي يلا قومي روحي معايا يقط*عو يختي اللي يبككي
فريده بكسوف وابتسامه ...بعد الشر عليه
المراه بضحك..هو كدا الحب أع*مي
يلا قومي معايا
اخدتها وراكبو تاكسي
نزلهم لحد البيت شالت شنطتها والمراة فتحت باب الشقه خشي يما
دخلت مكسوف أنها متعرفهاش
خشي متتكسفيش
معلش ياحبيتي البيت عل قدي
فريده ..طب والله البيت في حاجه مريحه كدا زي العسل ياأم
المرأة ..ام رمزي
فريده بابتسامه ..ياأم زمزي
ام رمزي ..أنا هخش اجهزلك الغداء ونتي تكوني غيرتي
فريده هزت راسها ودخلت
في مكان تاني
رمزي ..ايوا يعني اعمل اي الراجل جاي البيت يكمل شغلة هنا معايا
مراته ..ونا مالي أنا متقبلش حد ف شقتي قابلة عند امك.
رمزي ..الراجل غني وبيت امي زي مانتي عارفه عل قدو
مراته ..مليش دعوه اتصرف
وقامت دخلت اوضتها
اتصل عليه عثمان
عثمان اي يارمزي هنتاقبل فين
رمزي ..عل عنوان...
عثمان تمام ساعة كدا وهكون ف المكان
رمزي ..تمام ياباشا.
وقفلو
يلا يافريده أنا جهزت الغداء
فريده خرجت لبسه بيجامه
ايوا ياأم رمزي
حطت الاكل عل السفراء
معلش يابنتي اتاخرت عليكي منا ماجهزت الغداء
فريده بابتسامه ..تسلم ايدك الاكل يجنن و
قاطعها الباب
الباب خبط
ام رمزي ..ايوا جاي وقامت تفتح
فريده مكسوفه
ام رمزي فتحت الباب قالت..رمزي
رمزي بسخفت دم ..ازيك يما أنا معايا ضيف متكسفنيش معا ها
ام رمزي بحزن ..متتكسفش يابني أنا مش هكسفك
رمزي ..هو بيركن العربيه دلوقتي وجاي
ودخل رمزي لقا فريده بصلها بر'غبه أنها حلوة
دي تخصك ف اي يما
ام رمزي ..دي ضيفه تبعي دا ابني رمزي
فريده هزت راسها ..اهلا
رمزي .. اهلا يجميل
وفجاه دخل الضيف
فريده اتصدمت أن عثمان جاها
اي يارمزي يلا عشان واتصدم من فريده أنها قدامه
فريده انتي هنا بتعملي اي
فريده بدأت دموعها تنزل ..انت عوزا اي تاني ها أنا مش عوزاك وسبني ف حالي
رمزي ..اي دا انت تعرفها ياعثمان باشا
عثمان فاق لحاله لما شاف فريده واقفه بالبيجامه قدام رمزي
بعصبيه ..خشي جوا اي موقفك قدامو كدا
فريده بغيظ ..ملكش دعوه ها
عثمان قرب منها مسكها من دراعها ودخل اي اوضه قدامه
اول ماقفل الباب ..أنا اي عوزا اي تاني روح كمل حياتك مع مراتك التانيه أنا كل شويه اسامحك عل معملتك دي
عثمان قرب منها وزاح شعرها الطويل الاسود ..يعني ماوحشكيش
فريده اتوترت من قربه ليها ..ابعد لو سمحت
فريده قرب من ودنها ..ها اي موحشتكيش بقي
فريد..
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية