عندما أجاب وسمع كلامها وأحس بالصدمة حيث قالت: "هييييح مش لازم أعيدها كدة عيييب نسيبهم في المكالمة مع بعض." وطبعًا قصي كان معه وسمع كل حاجة. *** أما عند زينب، فكانت تكلم صوفيا وتقول لها: "صوفيا، أمير بقاله أسبوعين ما جاش." "يمكن تعبان يا زينب، إيه اهدي شوية كدة." "وبعدين يا زينب، سمعتي خبر إن فيه ناس عايزة تقتل رجل أعمال اسمه عدي الصاوي من عائلة السيوفي، بس فيه واحد خد طلقة مكانه." "اييييي، هو فيه حد يخاطر بنفسه كدة؟
"ومنزلين صوره كمان هو والرجل الأعمال." "بصي، أنا هتفرج على الخبر ده." "وبيقولوا إن المواطن اللي أنقذ رجل الأعمال إنه دخل في غيبوبة." "يا عيني، ربنا يصبر أهله." "يا رب. بقولك إيه يا زينب، اقفلي دلوقتي عشان ماما عايزاني." "طيب، سلام." "سلام." وأنها زينب المكالمة وقالت: "ولو إني ما بحبش الأخبار، بس عندي فضول أعرف مين الشخص اللي ضحى بنفسه ده." فتحت زينب الأخبار على الإنترنت ووجدت الفيديو يقول: "خبر
عاجل: كاد عدي الصاوي، صاحب شركة الهندسة العمرانية، أن يُقتل من قبل أشخاص لولا مواطن شجاع أنقذه وتلقى الرصاصة مكانه، والتي قد أصيبت في قلبه، ولكن الأطباء استطاعوا إخراجها وقالوا إنها مرت بجانب القلب، وهو الآن في غيبوبة لا يدري أحد متى سيفيق." ثم عرضت صورة عدي وأمير. حينما رأتها زينب بكت بصدمة وقالت: "إيه!!! أمير!!! م مش معقول، إزاي إزاي؟
لاء، إن شاء الله هيفوق، هيفوق إن شاء الله. إزاي إزاي يخاطر بحياته عشان واحد ما يعرفهوش؟ وقالت: "أنا ما غلطتش لما قلت إنه شجاع وراجل ويستحق إنه يتحب." ثم نزلت دمعة من عينيها. وذهبت لأداء فرضها ودعت الله أن يفيق أمير من غيبوبته. *** أما عند حياة، فقامت لأداء فرضها ودعت الله أن يفيق أمير ويرحم والدتها. وعندما أنهت قالت:
"يا رب، يا رب أيقظ أخي من غيبوبته وارحم أمي في قبرها، وقها عذاب النار وأدخلها جنتك يا الله، اللهم آمين." وقرأت القرآن الكريم. وعندما أنهت سمعت صوت طرقات على الباب فتوجهت نحو الباب وقالت: "مين؟ "أنا يا حياة." حياة فتحت الباب وقالت: "أهلاً يا سارة، تعالي اتفضل." سارة دخلت إلى الشقة وقالت: "عاملة إيه يا حياة؟ بقولك إيه، أنا بقا جاية أقضي اليوم كله معاكي." حياة بضحكة خفيفة:
"يااااه، انت الوحيدة يا سارة اللي بتونّسيني، بتقفي جنبي في الأوقات الصعبة، انت أجمل صديقة في الدنيا." "مرسي، مرسي." "مرسي!! عفوي يا أختي، عفويا." اكتفت الصديقتان بالابتسامة. *** أما في بيت من أكابر رجال الأعمال، "نرمين، نرميييين! "نعم يا بابي." "إيه اللبس اللي لابساه ده؟ (حيث كانت ترتدي لباس ضيق وجيبة تصل إلى الركبة) "هووووف يا بابي، كل صحابي بيلبسوا كدة، أعمل إيه يعني يا بابي؟
"وعشان صحابك بيلبسوا المحزق والملزق تقليديهم يا بنتي؟ حرام عليكي على اللي انتي عملاه فيا ده." "طيب يا بابي، أنا ماشية عشان صحابي مستنيني." "طيب يا بنتي." وذهبت نرمين إلى خارج القصر. *** وذهبت نرمين إلى أصدقائها والتي كانت تحتوي على أولاد وبنات. "نرمين، انت اتأخرتي ليه؟ "كنت بكلم بابي، كل شوية يقعد يقولي ما أمشي معاكم، عايزني ألبس اللبس المسخرة اللي هو واسع أوي ده، بيكبرني جدا، إيه دا، مش عارفة بابي بيعمل كده ليه؟
"ما تزعليش يا نيرو." "أنا مش زعلانة أصلًا." "انت ما كلمتيش قصي؟ "لأ، مستنياه هو اللي يكلمني." "افرضي يا نرمين مش بيحبك؟ "هه، ما يحبش مين! أنا! أنا أصلًا أجمل واحدة في مصر، أستحق لقب ملكة جمال مصر." "طبعًا يا نرمين، ده يبقى أهطل لو مش بيحبك." "بس أنا ما اسمحلكمش تغلطوا فيه قدامي، لأني هه، أكيد هبقى سائلة اسمه في يوم من الأيام." "طبعًا يا نيرو." وذهبت نرمين معهم في السيارة إلى الـ Night club.
وشربت نرمين كثيراً وعادت إلى البيت وهي في أسوأ حالة وتهلوس بالكلام غير المفهوم وتغني وهي داخلة القصر. رآها والدها فلم يعد يتحمل تصرفاتها فتكلم بغضب شديد: "إييييه اللي انتي عملاه في نفسك ده يا نرميييين! "إيه يا بابي، كنت سهرانة مع صحابي." "طيب يا نرمين، ادخلي أوضتك ونتكلم في وقت تاني." "أنا بقول كدة برضه." وذهبت نرمين إلى غرفتها وهي تتطوح يمينًا ويسارًا. أما عند عماد، فقد يأس جدا من ابنته هذه أو هي مش بنته.
"يا ريتني ما تبنيتها، أنا اللي غلطان." *Flash back* "عماد، إيه رأيك نتبنى دي؟ أنا قلبي مرتاح لها." "لأ، انت مش شايفة إزاي هي سمرا؟ لأ، إحنا عايزين نتبنى طفلة حلوة عشان نفتخر بيها يا سامية."
"صدقني يا عماد، عمرها ما كانت بالشكل، افرض مثلًا طلعت اللي انت عايزها هتتغر بشكلها قدام الناس كلها عشان هي جميلة، عمرها أبدًا ما بالشكل، وبعدين البنت دي حلوة، آه هي بشرتها سمرا بس مش أوي وخلقة ربنا جميلة على فكرة، كل واحد له جماله الخاص." "خلاص يا حبيبتي، عارف كل ده، بس أنا عايز ديسـ" "خلاص، انت وراحتك، بس صدقني هتعرف قيمة كلامي ده بعدين، أنا مش مرتاحة لها."
"يا حبيبتي دي لسه طفلة، بكرة لما تكبر هنشوف مين فينا اللي صح." "هنـ" *End flash back* "يا ريتني كنت سمعت كلامك يا سامية، ربنا يرحمك، كانت السبب في موتك، أنا آسف يا سامية، آسف." وأمسك صورتها وكانت جميلة جدا حيث كانت ترتدي خمار باللون البني، بشرتها بيضاء وعيونها بنية قاتمة اللون حتى تبان أن لون عيونها أسود.
"كنت يا سامية أجمل واحدة في عيني في الدنيا دي كلها، كنت أجمل إنسانة محترمة ومحتشمة وغير كل ده متواضعة جدا، وما يهمكيش الشكل، كان يهمك الجوهر، ربنا يرحمك يا أجمل جوهرة عندي. أنا أقسمت إني مش هتجوز من بعدك، بقالي 9 سنين عايش من غيرك، أصعب سنين في حياتي كلها إني أعيش من غيرك، ربنا يرحمك." *** أم عند حياة وسارة، فكانتا يحضران العشاء لأجل سهرة جميلة. "بت يا سارة، هاتي الفشار." "حاضر، بس هو فين؟ "هناك يا حاجة."
"حاضر، حاضر." وذهبت لإحضار الفشار (ذرة) وقالت سارة: "بصي بقى، دي مهمة خطيرة جدا، إحنا لازم ناخد بالنا وإحنا بنحط الفشار في الطاسة عشان هينط قدامنا وكل الفشار يقع." حياة بابتسامة: "لأ يا سارة، ما تخافيش، أنا بعرف أتعامل مع الفشار." "طيب، أنا هروح أشغل فيلم كدة عشان ناكل وإحنا بنتفرج، أنا هشغله رعب." "ما بلاش يا سارة، انت بتخافي من ضلك أصلًا." "لأ، لأ، لأ، أنا ما عدتش بخاف." "طيب، أما نشوف." "هه، هنشوف." "طيب."
وجهزت حياة الفشار وذهبت إلى سارة. وهما جالسان. "اجري يلا، اجري اجري، عاااااااااا." (كان مشهد لرجل يجري من وحش ولكن الوحش التهمه بأبشع طريقة.) حياة وهي تضحك: "إيه دا، انت مش قلتي إنك ما عدتيش بتخافي؟ "آه ياني، مش قادرة، بموووت." "طيب يا أختي، تعالي نتفرج، ده أنا بس اتخضيت." "آه، انت اتخضيت؟ يا حاااج كااامل." "بس بقاااا." "حاضر، حاضر." وجاء مشهد آخر (لرجل يختبئ من الوحش ولكن الوحش عثر عليه وقطعه نصفين)
"عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح." "يا لهوي، مش قادرة، همووووت." "عاااا، مش هعرف أناااام، إيه الرعب ده، يا لهوي، يا ختااااي." "آااااه، مش قادرة، مش قادرة." "أنا بقالي مدة ما ضحكتش كدة، آه ياني، آااااه." "اضحكي يا أختي، اضحكي." "يا لهوي، أنا مش قادرة أبطل ضحك." "أنا بقالي مدة ما ضحكتش كدة، آه ياني، آااااه." "اضحكي يا أختي، اضحكي." "يا لهوي، أنا مش قادرة أبطل ضحك." *** أما عند عدي.
"قصي، إحنا هنعمل إيه في المصيبة دي؟ إيه؟ "وربنا ما عارف هنعمل إيه، بس مارك هينزل بدري ليه؟ "أكيد عشان يخلص عليا." "لأ، لأ، لأ، أكيد مش كدة، فيه حاجة أكبر من دي، ممكن بيخطط لعملية هيعملها." "ممكن، آاااه يا دماغي، دماغي وجعاني من كتر التفكير." ولكن جاءه اتصال من أميرة فأجاب عدي ولكن أحس بالسعادة وقال: "بجد يا أميرة؟ "بجد." *Flash back* "Chloé, prépare -toi car nous allons au restaurant, ma chérie, comme tu voulais."
"Tu parles sérieusement ? Je suis très très heureuse, ma chérie. Je t’aime. Cela fait longtemps que j’ai envie de sortir." "Oh, depuis combien de temps je plaisante ?" "Désolé, je ne voulais pas dire ça." "Pourquoi, Chloé, chaque fois que j’ai envie de te toucher, tu repousses ma main."
"C’est comme ça que j’aime. Ne me touche pas jusqu’à ce que nous nous mariions. Notre mariage approche. Il est encore dans quatre mois, mais ça n’a pas d’importance." "Eh bien, ma chérie, comme tu préfères, tu sais que tu es la seule qui m’a attiré parmi toutes les femmes du monde." "certainement." "Allez maintenant et portez des vêtements élégants qui vous vont car ce n’est pas une nuit ordinaire, ma chérie."
وذهبت كلوي وارتدت ملابس أنيقة تليق بها وذهبت مع مارك. وعندما وصلوا إلى المطعم لم يكن هناك أحد غير مارك وكلوي. وظلا يتحدثان وأتى الطعام وقام مارك بالذهاب للخارج ليجري مكالمة بينما كلوي وضعت له مادة مهلوسة بطعامه. وعندما أتى استقبلته كلوي بابتسامة وظلا يتحدثان بحب وبدأ مارك بالأكل ولكن أحس أن دماغه ثقيلة. "Marc, qu’est -ce qui ne va pas chez toi ?" "J’ai l’impression que ma tête est très lourde." "Ok, calme
-toi, bois ce jus et tu te détendras." مارك وقد أخذ العصير وشعر أنه في عالم آخر فقالت كلوي: "Ok, ok, maintenant, comment te sens -tu ?" "Tu es belle aujourd’hui, ma chérie, ma chérie." "Merci, ma chère, et maintenant je veux que tu me dises quels sont les crimes que tu as commis tout au long de ta vie, ma chère."
"Mon père était le chef du gang que je contrôle maintenant. Je le voyais torturer les gens sans pitié et j’aimais ça. J’ai commencé à torturer le fils du gardien. Le gardien ne savait pas quoi faire pour sauver son fils de moi. J’avais l’habitude d’apporter un fouet et de le battre même s’il ne me faisait rien. Et après un moment, mon père est mort. J’étais un jeune homme à l’époque. J’ai 20 ans, alors j’ai attrapé le gang et je suis tombé sous mon contrôle. J’ai tué beaucoup de gens, y compris Al
-Sawy, le père d’Uday, parce qu’il était sur le point de me dénoncer et qu’il avait des preuves pour moi qui me feraient écoper de la peine de mort en Égypte, alors je l’ai tué ainsi que sa femme, puis j’ai voyagé en France et je ne suis pas retourné en Egypte, mais j’irai. En Egypte parce qu’il y a des marchandises qui valent des millions en Egypte." "Complet."
"Quand j’avais 24 ans, j’ai envoyé l’un de mes hommes les plus forts tuer le major Hussein Al -Minshawi parce qu’il avait failli recueillir des preuves en Irak." "Non, ma chérie, je veux seulement tes crimes en Égypte." وفتحت كلوي تسجيل هاتفها وسجلت كل ما قاله مارك حيث قال:
"J’ai tué l’un des officiers les plus puissants du ministère de l’Intérieur en Égypte, et j’ai reçu des enfants pour qu’ils prennent leurs viscères, qui valaient des milliards sur le marché noir, et j’ai envoyé mes hommes faire passer des armes puissantes pour moi en Égypte." "Merci chérie pour toutes ces informations hahaha." *End flash back* "يا بنت اللعيبة، والله جدعة، انت كدة تاخدي ترقية."
"عيب عليك 😎، انت ما تعرفش بنت عمك ولا إيه." "لأ، أنا طبعًا عارفها. طب بقولك إيه، سلام عشان رايح أزور أمير." "طيب، سلام." وذهب عدي إلى أمير. عندما وصل صعد إلى غرفة أمير ودخل وقال بهدوء وكان يخاطبه وكأنه مستيقظ: "إزيك يا أمير يا بطل، عامل إيه؟
أنا بعتذر لك عشان ما زرتكش من بعد حادثتك، كنت مشغول إزاي أجيب حقك يا بطل. انت تعرف يا أمير، أنا عمري ما شفت حد شجاع زيك يا أمير، يعني لما تكون الطلقة مصوبة عليا انت تروح تاخدها مكاني؟ أنا آسف يا أمير وشكراً على إنقاذك لحياتي." حرك أمير أصابعه. نظر عدي إلى أصابعه واحس بالفرحة وقال: "أنت قدها يا أمير، اصحى يلا." ولكن أوقفت حركة أصابعه. نظر عدي له بحزن وحينها دخل مازن لأمير وقال: "السلام عليكم ورحمه الله."
"وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." "انت... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!