الفصل 6 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وهم للذهاب ولكنه جاءه اتصال من شخص مجهول. (عييييييب ما ينفعش نتصنت على المكالمة نسيبه يتكلم براحته) ...... أما عند حياة. حياة: انت احمدي ربنا أنه ما طردتكيش. سارة: آه والله يا بت يا حياة الحمدلله انها عدت على خير. حياة: مش ملاحظة حاجة غريبة يا سارة؟ سارة: إيه هي يا حياة؟ حياة: خلاص خلاص. سارة: ماشي ياختشي يلا كل واحد يروح على بيته. حياة: يلا سلام. سارة: سلام. وذهبت حياة إلى بيتها. ...... أما عند أمير.

أمير وقد أنهى كل محاضراته وذهب مع صديقه مازن. أمير: مازن. لم يحب عليه مازن لأن باله كان منشغل. أمير: مازن يا مازن. ثم قال: مااااااااااااااااااازن! اتفزع مازن وقال: إيه إيه هنعمل حادثة يخرابيييي! أمير وهو يضحك: مالك يا نجم سرحان يعني من ساعت ما شوفت البنت اللي مع زينب؟ مازن: مين! أنا! لا لا لا انت بتقول إيه يا عم انت. أمير بضحك: كما تدين تدان. مازن: تصدق عندك حق. أمير: يلا سلام احنا خلاص وصلنا. مازن: إيه ده ازاي!

ونظر من شباك السيارة فوجد أنه واقف عند عمارة سكنية التي يسكن بها أمير. (مازن ساكن في العمارة السكنية اللي جنب أمير) مازن: ياااه هو احنا وصلنا بسرعة كده؟ أمير: ولا سرعة ولا حاجة، انت كنت سرحان بالبنت اللي شوفتها. مازن: آه أنا أكتر حاجة بتعجبني فيك يا أمير إنك بتفهمني في ثانية. أمير: عيب عليك دا أنا أمير. مازن بضحكة: طب انزل يلا من العربية، انت ما زهقتش؟ أمير: اخص عليك انت زهقت مني، ماشي يا مازن.

ونزل أمير وهو يصطنع الحزن. مازن وهو يجري وراه: أمير يا أمير بس استنى، أنا والله ما كانش قصدي حاجة، استنى بس يا أمير. وقد دخل أمير إلى العمارة، وبعدها بثواني دخل مازن. مازن: انت فين يا ا... أمير: بخخخ! مازن نط من مكانه وقاله: هااا خضتني يا أمير، بقى انت عامل مقلب فيا؟ أمير: آه عشان بعد كده تظبط لسانك. مازن بضحكة: انت محسسني إنك أكبر مني. أمير: منا فعلاً أكبر منك. مازن: يسلام يا عبد السلام، ودا إزاي إن شاء الله؟

أمير: بص انت مولود 7/2 وأنا مولود 7/1، فأصبح كده أنا أكبر منك بيوم. مازن: هو انت عشان مولود قبلي بيوم يبقى هتذلني؟ أمير: آه. مازن: طيب يا سيدي متشكرين. أمير: العفو على إيه يا ابني. مازن: يووووه انت هتذلني! أمير: أنا ما كانش قصدي حاجة، وبعدين اللي على رأسه بطحة بيحسس عليها. مازن وأمير ظلا يضحكان، وبعدين كل واحد راح على بيته. ...... أما عند عدي. فقد أنهى مكالمته. وجلس على

الكرسي وهو يقول بداخله: يخربيتي دا أنا كنت هودي نفسي في ستين داهية. الشخص اللي في خياله: قصدك في داهيات الستينات. عدي: خرب بيتك منك لله، انت إيه اللي جابك هنا هااا! الشخص اللي في خياله: أنا لقيت الكلام هيحلو فقلت آجي أعد معاك. ودخل قصي إلى المكتب فوجد عدي يكلم نفسه، وظل يراقبه وعدي لم يلاحظ ذلك. عدي: انت ياض يا غتت انت ملكش دعوة بيا. الشخص اللي في خياله: ها ليه كده دا حتى أنا بساعدك.

عدي: آه بأمارة لما خليت شكلي عرة قدام الموظفين. قصي: انت يلا مش هتبطل تكلم نفسك كده؟ عدي: وربنا ما عارف، الشخص الغتت هو اللي بينط كده فجأة كده من نفسه، أعمل أنا إيه. قصي: اعمل محشي، وبعدين افرد مثلا مثلا سارة شافتك كده هتعمل إيه؟ عدي: هو مش بينط أصلاً غير لما تيجي سيرة سارة. قصي: أصلاً!!! عدي: أصلاً. ...... أما في فرنسا. مارك وهو يجري مكالمة هاتفية: Comment ça, il a resserré la garde ? Es

-tu stupide ? Je t’ai dit que je voulais entendre la nouvelle de sa mort au cours de cette année. الرجل: Monsieur, je ne sais pas, mais il a resserré sa garde et je ne sais pas quoi faire, mais laissez -moi le temps. Je vais le tuer, monsieur. Veuillez vous calmer.

مارك: D’accord, mais notez que cette année est sur le point de se terminer. Je vous ai envoyé le 08/05/2023, et nous sommes maintenant le 19/03/2024. Si vous ne pouvez pas le tuer le 08/05/2024, je vous tuerai. Je vous ai donné un délai très suffisant.

الرجل بخوف: Oui, monsieur, ne vous inquiétez pas. Nous avons obtenu beaucoup d’informations sur lui. Ne vous inquiétez pas, monsieur. Vous entendrez bientôt la nouvelle de son décès. Soyez patient. مارك: Écoutez une dernière fois je vous le dirai, si je n’apprends pas la nouvelle de sa mort dans le délai que je vous ai fixé, je vous tuerai, et vous savez très bien qui est Mark Joseph.

الرجل بخوف شديد: Eh bien, monsieur, ne vous inquiétez pas, je vais vous faire entendre la nouvelle du décès d’Uday Al -Sawy de la famille Al -Siyoufi. Ne vous inquiétez pas, il semble que l’heure de sa mort soit proche. أغلق مارك الهاتف في وجهه. ...... أما عند حياة. فقد وصلت إلى منزلها ودخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.

فاطيما: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، خير يا بنتي إيه اللي جابك بدري كده، أوعي لا يكون المدير طردك. حياة بصدمة: يا نصبتي انت بتقولي ليه يا ماما! عموماً يا ماما المدير خلانا نمشي بدري عشان كان فيه اجتماع النهاردة. فاطيما: آه الحمدلله، كنت بحسب إنك انطردتي. حياة: لا يماما ما تقلقيش، أنا عايزة أدخل أنااااام. فاطيما: ادخلي يا حبيبتي نامي. دخلت حياة وبدلت ملابسها ثم غطت في نوم عميق. ...... أما عند سارة.

فدخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار. أم سارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سارة: إزيك يا أمي عاملة إيه؟ أم سارة بحنان: كويسة يا عمري الحمدلله. سارة: يدوم يا رب. ودخلت سارة إلى غرفتها وغطت هي أيضاً في نوم عميق. ...... أما عند أمير. فقد كان في غرفته، فهو وصل قبل حياة. وكان يدرس بجد لكي يحصل على أعلى الدرجات، وبعد أن انتهى نظر إلى الساعة وقال: ينهر أبيض الساعة 10، أما أدخل أنام بقى. ......

وصباح جديد يمر على أبطالنا. عند حياة قامت بصلاة الفجر وقرأت القرآن وتجهزت، وكانت الساعة 7 صباحاً وذهبت إلى العمل هي وأمير. وعندما كانا يمشيان مع بعضهما رأت حياة عدي وكان قد متوجه إلى الشركة. ولكن كان أمير لا يبدو على ما يرام، وفجأة لاحظ شيء جعله متوجه نحو عدي بسرعة. أمير: حاااااااااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...