حاسب! سقط أمير أرضًا، لقد أطلقت رصاصة من شخص واخترقت قلب أمير. حياة: عااااااا أمير، اميييييير! قوم يا اميييير، ما تعملش كدة بالله عليك يا امير، قووووووم اميييييييييييييييييييييييير! آااااه! عدي: كان في صدمة كبيرة وتوجه نحو أمير وقال: اطلبي الإسعاف بسرعة، انت مستنيااااااااا ايييييها! خرجت حياة الهاتف برعشة وخوف وكلمت الإسعاف، وفي غضون خمس دقائق كانت قد أخذت أمير إلى المستشفى.
في داخل المستشفى، كانت حياة عاجزة عن الكلام، أما عن عدي فكان قلقًا جدًا، فهو لا يريد أن تذهب روح بسببه. وأما في غرفة العمليات، فكان الأطباء يعملون بجد، حيث يحاولون بكل الطرق انتزاع الرصاصة. وكانت حياة في الخارج، تتساقط الدموع من عينها وهي تقول: يا رب، يا رب، أنا مليش غيره، ده سندي الوحيد. وكان عدي يجلس بجانبها حزينًا جدًا على حالتها،
وقال: استاذة حياة، أنا عايز أقولك حاجة، بما أن أخوكي اتصاب بسبب العصابة اللي عايزة تقتلني، فأنت لازم تنتقمي منهم زي ما أنا عايز أنتقم منهم. حياة: استاذ عدي، ممكن نكمل كلامنا بعدين، على الأقل أول ما أمير يخرج من أوضة العمليات. عدي: إن شاء الله خير، خير إن شاء الله. حياة: إن شاء الله. ومرت أربع ساعات، وأمير مازال في غرفة العمليات، وحينها انهارت حياة وقالت: خلاص، ما عدتش هشوفك تاني يا اميييير!!!
وظلت الدموع تتساقط بغزارة. وحينها خرج الطبيب من غرفة العمليات وقال: الحمدلله، عدى مرحلة الخطر. حياة وقد أحسّت أن الأمل عاد إليها: ببب بجد يا دك دكتور، ألف حمد وشكر ليك يا رب. الطبيب: بس للأسف، لو مفاقش خلال مدة 48 ساعة، يبقى هو دخل في غيبوبة. حياة بصدمة: ا ا إيه؟ غيبوبة؟ وظلت تبكي بشدة. أما عدي: اهدي يا استاذة حياة، إن شاء الله هيفوق، هيفوق، أنا متأكد. حياة: إنا لله وإنا إليه راجعون.
عدي: استاذة حياة، دلوقتي مش أنا الوحيد اللي عايز أنتقم، دلوقتي إحنا بقينا اتنين. العصابة دي بتحري ورايا من زمان، وهما كانوا السبب في قتل أبويا وأمي. حياة: إيه!! طب وليه؟ عدي: هحكيلك كله بس في وقت تاني، بس كل اللي عايزك تعرفيه إن حق أخوكي وحق أبويا وأمي هيرجعوا، هيرجعوا قريب أوي أوي. في فرنسا. مارك بغضب: Que dis -tu, espèce de personne méprisable? Comment as -tu tué quelqu’un par erreur? Es
-tu fou? J’ai identifié pour toi la personne que je veux mourir et je t’ai envoyé une photo de elle. Alors comment peux -tu tuer quelqu’un par erreur, espèce d’idiot? الرجل بخوف وهلع: Monsieur, monsieur, s’il vous plaît, ne vous fâchez pas. J’allais le tuer, mais cet idiot a sauté et a pris la balle à sa place. Ne vous inquiétez pas, je vais le tuer. Je le tuerai bientôt.
مارك بغضب: Écoute, espèce d’idiot, si je ne reçois pas de nouvelles de sa mort dans le délai que je t’ai imparti, je te tuerai, ou si tu blesses injustement quelqu’un, crois -moi, je te tuerai, salaud. وأغلق مارك الهاتف في وجهه وقال: Tu as été miraculeusement sauvé, Uday, mais ce n’est pas grave. Je vais te tuer bientôt. Ha ha ha –Chloé, Chloé, où es -tu, ma chérie?
ولقد بحث عنها مارك في كل أنحاء المنزل ونزل إلى الحديقة ورآها تتحدث في الهاتف. وكانت تتحدث كلوي: عدي، ما تقلقش، في القريب همسك دليل عليه. هه، سلام دلوقتي عشان مارك جا. مارك: À qui parlais -tu, ma chérie? كلوي بدلع: Je parlais à mon ami, bébé, il y a quelque chose qui ne va pas? مارك: Oh non, il n’y a rien de mal, mais tu me manques, ma chérie, tu me manques tout le temps. كلوي بدلع: Moi aussi mon cher.
وذهب مارك خارج القصر. أما كلوي ففي سرها: جتك قرف، دانت مقرف بصحيح، يخربيت التلزيق بتاعك. أما عند مازن، فقد كان قلقًا جدًا على صديقه لأنه لم يحضر الكلية اليوم. وفي وقت الاستراحة، أخرج مازن هاتفه واتصل على أمير، ولكن لا رد. يأس مازن وفتح موقع التواصل الاجتماعي، وجد فيديو من الأخبار على الإنترنت يقول: (خبر عاجل: كاد عدي الصاوي صاحب شركة الهندسة العمرانية أن يقتل لولا أحد المواطنين الذي ذهب وتلقى الرصاصة مكانه)
مازن في سره: ياه، هو للدرجة دي الراجل ده شجاع عشان ياخد الطلقة بداله؟ وأغلق مازن الهاتف وهو لم يكمل الفيديو، وذهب لكي يستكمل محاضراته. وعندما انتهى من محاضراته، ذهب إلى سيارته ومشى. وهو في الطريق، وجد صحيفة أخبار. لم يعتاد أن يقرأ جريدة الأخبار، ولكنه اشتراها ووقف قليلاً وقرأ ما فيها. ودمعت عيناه من صدمته وقال: لا، لا، لا، ده أكيد واحد شبه أمير، مستحيل يكون أمير. أمير إن شاء الله كويس.
وذهب بسرعة البرق إلى بيت أمير وخبط على الباب بسرعة كبيرة. فتوجهت فاطيما نحو الباب وقالت: حاضر، يلي بتخبط. وفتحت فاطيما الباب وقالت: أهلاً أهلاً مازن، أمال فين أمير؟ مازن وفي عينيه الدموع: إيه؟ هو أمير مش هنا؟ لا، مستحيل، مستحيل ده يكون حقيقي. ودخل إلى البيت بسرعة. وفاطيما بداخلها تقول: أستر يا رب، يا رب ستر. مازن كان يبحث في كل الغرف ويقول: أمير حبيبي، انت فين؟
عارف إنك زعلت مني امبارح، بس والله كنت بهزر معاك، انت فين؟ اطلع بقى، ها؟ يلا اطلع، أكيد بتعمل مقلب فيا. لالالا، مستحيل يكون الخبر ده صح. ثم صرخ: امييييييير! وجلس يبكي وهو يقول: لا، كنت خايف إن ده يحصل، أنا خايف أخسرك، مش هلاقي صديق أوفى منك. دخلت حياة في هذا الوقت ووجدت فاطيما جالسة بقلق، وحياة كان وجهها شاحب. تكلمت فاطيما بقلق: حياة، إيه اللي حصل لأخوكي؟ وليه مازن عمال يعيط؟ حياة وهي خائفة على والدتها،
ولكن كان يجب أن تخبرها: م م مماما، ممكن ت ت تهدي؟ وا ا أنا هحكيلك ك كل حاجة ب بس اااهدي الأول. فاطيما بخوف: انجزي يا حياة، فين أخوكي؟ أنا مش ههدا غير لما أعرف أمير فين. حياة بيأس: ماما، أمير خد طلقة في قلبه، بس هي طلعت جنب قلبه والدكاترة عرفوا يخرجوها. وقالوا لو أمير مفاقش خلال 48 ساعة، يبقى هو دخل في غيبوبة. فاطيما بصدمة: إيه!! وأحست فاطيما
أن قلبها يوجعها فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمد رسول الله. ثم وقعت فاطيما على الأرض جثة هامدة. صرخت حياة وهي تقول: لااااااااا! ماماااااااا! ماااااماااا! أنا مش هخسر اتنين! بالله عليكي فوقي، فوقيييييييي! ماااامااا! آاااااااهههه! لييييييه كدة؟ لييييييه؟ وربي لحقك هيرجع يا أمي، وربي لحقك هيرجع يا امييييير! أتى مازن
على صراخها وقال بصدمة: ماما فاطيما، ماما فاطيما، اصحي، بالله عليكي اصحي، أمير إن شاء الله كويس. وكانت حياة تصرخ وهي تقول: ماااااامااااكتم. مازن فمها وقال بدموع: بس، بس، الصراخ بيعذب الميت. حياة: لااااااااء! ما تقوليش كده! ماما ما متتش! آااااه! واغمي عليها. مازن بخضة: حياة، حياة، فوقي يا حياة! حيااااة! واتصل مازن على الإسعاف، وجاءت الإسعاف وأخذت حياة وفاطيما (رحمها الله) . وقال الطبيب
وهو في عربية الإسعاف: البقاء لله. وغطى فاطيما. وقال بعدها بقليل: أنا هكتب لك شوية أدوية عشان الآنسة هي اغمي عليها من صدمتها، بس أنا اديتها مهدئ، وعلى بكرة هتفوق. مازن بيأس: تمام. وحمل حياة إلى سيارته وأوصلها إلى بيته لكي تجلس مع والدته واخته. وحكى لوالدته واخته على ما حصل. فقالت أخته: يا عيني عليكي يا حياة، كل ده يحصلها في يوم واحد، ربنا يصبرها. أمه: طب يا مازن، أنت دلوقتي ما ينفعش تبات هنا.
مازن: عارف يا أمي، وعامل حسابي. أنا هبات في أي فندق قريب من هنا. أمه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر يا أمي. وخرج من المنزل. أمه: في رعاية الله يا ابني. أما عند حياة، فكانت في نوم عميق نظراً لأثر المهدئ. أما عند سارة، فكانت قلقة على حياة وهي تقول: الله، هي حياة فين؟ أنا خايفة عليها أوي. وفتحت الفيس بوك قليلاً، ووجدت فيديو عن الأخبار (طبعًا عارفين هو كان بيقول إيه)
انصدمت سارة وذهبت إلى حياة بسرعة كبيرة. وعندما وصلت، طرقت الباب ولكن لم يكن هناك رد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!