الفصل 8 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

طرقت الباب ولكن لم يكن هناك رد. سارة: حياة يا حياة يا طنط فاطيما طنط فاطيما. ولم يجب عليها أحد. فيأست سارة وخرجت من العمارة وذهبت إلى بيتها وهي حزينة. *** أما عند عدي، كان يائسًا مما حدث وقرر التكلم مع حياة ويخبرها بكل شيء حينما تأتي إلى الشركة. هو بداخله: ياااااه قد إيه الولد ده شجاع عشان يخاطر بحياته لواحدة ما يعرفهاش. لسة فيه ناس عندها قلب.

حينها سمع عدي صوت طرقات فأخبر إحدى الخادمات بأن تفتح الباب. فتحت الخادمة الباب ودخل قصي إلى عدي. قصي: دخول رايق يسبب حرايق. عدي: اسكت بالله عليك ما هي ناقصاك. قصي: إيه خير في إيه؟ احكي اللي حصل.

عدي: وأنا رايح الشركة كانت حياة وأخوها ماشيين مع بعض وكان واحد من رجالة مارك كان هيخلص عليا، بس أخو حياة جرى عليا وقالي حاااسب وخد الطلقة بدالي. وجت في قلبه، بس الدكتور قال إنها جت جنب قلبه ودلوقتي لو ما فاقش خلال 48 ساعة هيدخل في غيبوبة. قصي بصدمة: ط طب إزاي؟ وأميرة إزاي معرفتش تجيب حاجة عنه؟

عدي: الواد أخو حياة شاغل بالي، وأميرة شاغلة بالي. أنا خايف مارك يكون عرف حاجة ولا عرف إنها ظابطة مخابرات، لأن لو اتعرفت مارك مش هيرحمها. أنا خايف أوي من الحتة دي. والمفروض إنها لو عرفت تمسك دليل على مارك. مارك خلاص هيتعدم هنا لأنه عمل جرائم كتيرة هنا وهينزل مصر في شهر مايو، يعني المفروض تكسب ثقته عشان يقولها على كل حاجة. قصي: بس الموضوع ده صعب أوي يا عدي خصوصًا إن مارك مش سهل. طب ما تعرفش حياة عاملة إيه؟

عدي بحزن: كانت منهارة ومعرفش إيه اللي حصل بعد ما روحت، بس أنا المفروض أتفق معاها وأعرفها تعمل إيه عشان نمسك دليل على مارك. قصي بداخله يشعر بحزن يحتله لأنه علم أنها تعيسة، يائسة، حزينة. ثم قال: طب أنا عايز أتابع كل حاجة معاك. عدي بنظرة ساخرة: وده من إمتى إن شاء الله؟ قصي: من دلوقتي. عدي بنظرة: يا راجل. قصي: انت يلا عايز إيه؟ عدي: مش عايز حاجة يا عم الجنتل مان. قصي: طيب. *** أما عند مارك.

مارك: cela fait deux mois et nous allons nous rencontrer, Uday. Je ne laisserai personne qui essaie de m’piéger, et lui et son entourage en paieront le prix. Ha, ha. كلوي في سرها: أعمل إيه أنا مش عارفة أمسك دليل دلوقتي. أعمل إيه؟ ثم جاء في بالها فكرة. كلوي: chérie, quand sortirons -nous ensemble? Je veux qu’on aille au restaurant et qu’on mange ensemble comme dans les films🥺

مارك بضحك على طفولتها: Ok, Chloé, ma petite fille, je t’emmène dans un très très grand restaurant et nous mangerons ensemble comme dans les films. كلوي في سرها: جتك قرف يا منيل بستين نيلة عليك وعلى دماغ اللي خلفتك. كلوي بدلع: ha ha c’est la marque que je connais chérie. مارك: hahaha. *** وصباح جديد يمر على أبطالنا. عند حياة. حياة وقد بدأت تفيق وهي تقول: آااه أنا أنا فين؟

ثم تذكرت كل ما جرى معها وتمنت لو أنه حلم، ولكن للأسف أنه حقيقة. وتجمعت الدموع في عينيها وقالت: هانتقم يا أمي، هانتقم يا أخويا. دخلت أخت مازن وكان اسمها روان. روان: حياة يا حبيبتي، انت كويسة؟ حياة: هه كويسة آه كويسة. إزاي وأنا فقدت أمي وأخويا في يوم واحد؟ روان بدموع: معلش يا حياة، كله خير إن شاء الله. البقاء لله. تجمعت الدموع في عيني حياة وقالت: ونعم بالله. جلست روان بجانبها وقالت بحنان: أعمل لك حاجة تاكليها يا حياة؟

انت ما أكلتيش حاجة من امبارح. حياة بحزن: لا شكرًا، مش عايزة. أنا نفسي مسدودة. روان: يا حياة، انت ما أكلتيش حاجة هتتعبي. حياة: هه هي عادت تفرق، كله محصل بعضه. روان بحزن: يا حياة، كلنا هنموت. وبعدين ادعي ربنا يرحم والدتك. أنا عارفة إن الموضوع صعب. ثم تحدثت روان بدموع: أنا عشت اللحظة دي لما بابا مات يا حياة. 🥺🥺🥺 حياة بدموع: أنا ما لحقتش أعيش مع بابا. بابا ميت وأنا عندي 6 سنين، يعني وأنا صغيرة.

روان بحزن: ربنا يرحم أمواتنا جميعًا وربنا يصبرك يا حياة. البقاء لله. ثم جرت جنازة دفن فاطيما. وكانت حياة تقف على سطح العمارة عند روان وتنظر إلى كفن والدتها وتقول: ربي قها من عذاب القبر، ربي قها من عذاب النار وأدخلها في جنتك وارزقها من نعيمك يا الله. وظلت الدموع تتساقط من عينيها. وذهبت حياة إلى شقتها واستقبلت اللي جايين يعزوها. وسلمت عليهم وكلهم يقولون: البقاء لله. حياة بدموع: ونعم بالله. المعزون: ربنا يصبرك.

ثم جرت تلاوة القرآن من الشيخ. كان هذا اليوم أصعب الأيام لدى حياة، كان يوم عصيب عليها. *** أما عند سارة، فذهبت إلى حياة مجددًا وطلعت إلى شقة حياة ووجدت الباب مفتوحًا وانصدمت عندما رأت الجميع يرتدون ملابس سوداء. سارة في سرها: معقول أمير مات!!! ودخلت بسرعة ولكن طرقت الباب ودخلت. وكل المعزين مستغربين من سارة لأنها لا ترتدي اللون الأسود. فدخلت سارة وقالت: حياة. خرجت حياة من غرفتها وهي مكسورة.

سارة: حياة، هو هو أم أمير م مات؟ انهارت حياة باكية وقالت: لاء، أمير دخل في غيبوبة. ماما اللي ماتت يا سارة، ماما من حزنها على ابنها ماتت. مش هقدر أشوفها تاني. آاااه. سارة بدموع: ا أنا آسفة يا حياة، مكنتش أعرف إن مامتك ماتت. واحتضنتها بقوة حتى نامت حياة في حضنها. وبعدها بقليل ذهب المعزين واحدًا تلو الآخر. وظلت سارة جالسة بجانب حياة بعد أن ساعدها المعزين في نقل حياة إلى غرفتها.

سارة: ربنا يصبرك يا حياة، كل ده يحصل لك في يوم. 😔 حياة وقد استيقظت وظلت صامتة. فتحدثت سارة: حياة، أنا هفضل معاكي النهاردة. أنا يستحيل أسيبك في وقت زي ده. حياة اكتفت بالنظر إليها وكانت عاجزة عن النطق في هذه اللحظة. سارة بحزن: البقاء لله يا حياة، ربنا يصبرك. سقطت بعض الدموع من حياة وقالت: ونعم بالله. ومر أسبوعان وما زالت حياة بائسة ووجهها قد سحب، ولكن ظلت جميلة.

دخلت إلى الشركة وهي مرتدية اللون الأسود، حينها نزل عدي ورآها ترتدي اللون الأسود ففوجيء وقال في سره: أيعقل أمير مات!!! وتوجه عدي نحوها وقال: أستاذة حياة، أنا عايز حضرتك في مكتبي. حياة: حاضر يا أستاذ عدي. وذهبت حياة وراء عدي ودخلت المكتب فقال عدي: هو أمير مات؟ حياة بحزن ودموع: لاء، بس دخل في غيبوبة. عدي: أمال لابسة أسود ليه؟ حياة: أمي ماتت يا أستاذ عدي، ماتت من حزنها على ابنها الوحيد. عدي بحزن: البقاء لله.

حياة بحزن: ونعم بالله. حياة بقسوة: بس وربي لهجيب اللي عمل في أخويا كده وسبب في موت أمي. عدي: كنت لسه هفاتحك في الموضوع دلوقتي. أنا عارف مين اللي عمل كده. حياة بلهفة: مين يا أستاذ عدي؟ عدي: رفاييل دانييل، واحد تبع للزعيم عصابة مافيا اسمه مارك جوسيف أدولف. هو اللي قتل أبويا وأمي وعايز يقتلني وبعت واحد في مصر عشان يقتلني وهو رفاييل دانييل. وكان هيقتلني لولا أخوكي الشجاع خد الطلقة بدالي. حياة بحزن: طب إحنا إزاي هننتقم؟

عدي بتحدي: ما تقلقيش، أصلاً بنت عمي ظابطة مخابرات ومزروعة في وسطه وقربت تجيب الدليل إن شاء الله. حياة: يعني فيه أمل يا أستاذ عدي؟ عدي: فيه أمل. *** أما عند مازن، فقد ذهب إلى أمير لأن اليوم لا توجد كلية عندهم. مازن وهو في المستشفى. مازن: لو سمحتي يا دكتورة، هو غرفة 123 فين؟ الدكتورة: في الدور 4. مازن: تمام، شكرًا. وذهب مازن إلى

أمير ودخل له وقال بدموع: أمير حبيبي، وحشتني أوي أوي. مش قادر أتخيل إني في يوم من الأيام أشوفك بالمنظر ده. إمتى هتصحى؟ انت عارف يا أمير أنا معدتش لاقي حد أقعد معاه. مش لاقي حد يونسني زيك يا أمير. انت هتصحى وتفوق إن شاء الله، هتفوق بالله عليك فوق، ما تحزنيش أكتر من كده. أمير، أنا عارف إنك مش سامعني بس حاسس بيا. حرك أمير أصابعه. نظر مازن وقال بفرحة: أمير! انت حركت صوابعك! قوم بقا الله قوم!

أنا عارف إنك مش هتزعلني وهتقوم. قوم بقا يا أمير. ثم ظل دقائق مازن فرح، ولكن اختفت فرحته عندما رأى أن أمير لم يفق وقال: سلام يا صاحبي، هاجي أزورك بعد ما أخلص الكلية وكل يوم يا صاحبي. 🩷 *** أما عند حياة. حياة: بس كده، انت طمنت قلبي. إحنا هنقدر نجيب حقك والديك وحق أخويا وأمي وحق كل شخص مارك قتله. عدي: إن شاء الله. حينها دخل قصي. قصي: عديييييييييي😡😡😡😡😡 عدي: نعم، مش شايفني واقف بتكلم في شغل؟

قصي بغضب: أنا عايزك دلوقتي😡😡😡😡😡 عدي بنفاذ صبر: أستاذة حياة، ممكن اتفضلي ونكمل كلامنا بعدين. حياة: تمام يا أستاذ عدي. ونظرت لقصي نظرة تود أن تقتله. 😠😑 وخرجت حياة من المكتب. قصي بغضب: كنت واقف معاها ليييه😡😡😡😡 عدي: يخربيتك! وانت متعصب عشان كده؟ مانت عارف أنا بقولها على اللي عمل كده في أخوها وتسبب في موت أمها. أنهى كلامه بحزن. قصي بصدمة: إيه ده؟ هو قتل أمها؟ عدي: ماتت من كثرة حزنها على ابنها. قصي بحزن: ربنا يصبرها.

وجاء اتصال من أميرة فأجاب عدي. عدي: الو. وعندما أجاب وسمع كلامها أخس بصدمة حيث قالت…… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...