الفصل 5 | من 25 فصل

رواية انتقام هزم بعشق الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
23
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صدق أخوك لأن دي الحقيقة يا ابن الهلالي. مصطفى بصدمة: نور.

نور بسخرية: أه نور. بص أنا مبحبش المقدمات فهدخل ف الموضوع. ناني الغربوي بنت وحيدة أبوها، ودايمًا سايبها ف السفر، وهي كل أصحابها ولاد، وهي بتحب ولد، والجنين اللي ف الصورة ابنها فعلًا وهي حامل، بس مش من أسد، لأ من ياسر الدسوقي. أكيد عارفه، هو نفسه الدكتور المشهور بتاع القلب، وهما الاتنين بيموتوا ف بعض، بس للأسف أبوها عاوزها تتجوز واحد من ولاد الهلالي اللي هما انتو. وهي مش هتعرف توصلك، فـ قالت أسد ضعيف، وانت كلمتك ماشية عليه، ومحدش بيثق فيه. وكمان الشاب اللي اسمه عبدالرحمن اللي انت مكلفه بمراقبة أسد ده، خد فلوس رشوة يعني من ناني عشان يقولك أنه شاف أسد معاها، وبكده يبقى التهمة لبست لبسهم.

مصطفى بصدمة واستغراب: وإنتي عرفتي كل ده إزاي؟ نور بقوة: أنا أه أختي خبت عليا أنها بتحب أخوك، بس دي تربية إيدي وعارفها. ومن تاني أسبوع اتعرفت على أخوك، وهي كل تحركاتكم عندي انتو الاتنين. حتى جدك اللي عايش فـ القصر اللي دايمًا يقول: "أنا مفيش دبانة تدخل القصر من غير إذني". أنا أعرف كل صغيرة وكبيرة عن جدكم، مش انتو بس. على العموم، أنا عملت اللي عليا وجيت وقولتلكم.

بس حاجة قبل ما أمشي: ناني الغربوي أضعف من إنك تأذيها يا ابن الهلالي. هي بتعمل كل ده من تخطيط أبوها، لأن السر ده مع أبوها وجدك وواحد تاني، بس للأسف الطرف التالت مات. يلا سلام. وذهبت بقوة وغرور لا يليق إلا بها. أسد بصدمة: دي طلعت جامدة أوي دي. دي طلعت عارفة كل حاجة. ده حتى الكلمة المشهورة بتاعت جدي قالتها. أنا بدأت أخاف، أقسم بالله. مصطفى بإعجاب وابتسامة: فعلًا جامدة وتفكيرها أجمد. أسد بخبث: أيه عجبتك؟

مصطفى بغضب: اِطلع برة. لما أشوف المصايب اللي بتجيلي من تحت راسك دي برة. أسد: طالع. أنتِ تطلعيني من الجنة. وذهب ليراقب الأعمال التي كلفته بها نور من أجل زفافهم.

مصطفى بابتسامة: مفكرة نفسها إني مش هعرفها ولا بعد 100 سنة. يا نور، ملامحك موجودة في قلبي لسه، زي ما انتي قوية ومغرورة، بس عجبتني. أه بس للأسف الحلو مش بيكمل. يا بنت الصاوي، الكره اللي في قلبك، لأ أنا ولا الفلوس ولا حتى أبويا ولا حتى الحب ممكن ينسوكي موت أبوكي يا نور. فيروز بحب وخوف: يا أسد أنت فين؟ اتأخرت.

أسد: يا حبيبتي والله فـ الطريق. كنت عند مصطفى، وروحت الفيلا جبت لبس وجاي على الحارة. هروح بعدها على الشقة أحط فيها الهدوم وأنزل عند المعلم رجب أخلص شغل، وأنزل عند أختك القهوة وأطلع أنام عشان أقوم أروح للمعلم عيسى. فيروز بحب: ربنا معاك يحبيبي. متزعلش من نور، هي قلبها طيب وحنينة. بس أنا عندها بالدنيا. هي أمي اللي ربتني وكبرتني ووصلتني لكلية أنا مكنتش أحلم بيها. هي عاوزة تطمن عليا. فيروز باستغراب: إزاي يعني؟

أسد: أقصد يعني، هي بتكبر فـ السن ولسه هتجوزك. هي مين هينجوزها؟ ومين يطمن عليها ويراعيها زي حد ياخد باله منها؟ فيروز بتفكير: فعلًا أنا مفكرتش في كدة. أسد بخبث وابتسامة: بالليل نبقى نكمل كلامنا. أنا وصلت، هطلع أحط الهدوم وأمشي، سلام يا حبيبتي. فيروز بتفكير: سلام. قصدك إيه أن نور الصاوي عرفت بكل حاجة. يا باشا، أنت عارف إنها محدش يقدر يقف قدامها وأنها ذكية. بس عمرها ما تيجي فـ ذكاء ناصر الغربوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...