بعد مرور أسبوعين. سكن مصطفى وأسد في إحدى شقق الحي الشعبي التي تسكن فيه نور وأختها. مصطفى يعمل مع المعلم رجب ويشيل طوب، وأعجب به المعلم رجب كثيرًا. الكثير من بنات الحي يعجبن بعضلاته ووسامته، شعره، طوله، عرضه، مشيته، كل ذلك يجننهن. في الصباح الباكر. نور بغضب: إيه التخلف ده يا أغبياء؟ مصطفى برفعة حاجب: نعم، هو كل يوم. نور بغضب: يعني إيه أقف في البلكونة ألاقي مطر نازل عليا؟ اعصروا الغسيل كويس، الشارع باظ منكم.
مصطفى: حد قالك إننا كنا بنغسل قبل كده؟ وبعدين حاضر، ينشف ونشيلهم. يلا باي. أغلق الباب وخرج. نور بغضب: رايح فين بالفلنة دي يا أستاذ؟ مصطفى وهو يرفع يده أمامها: التيشيرت أهو، هلبسه وأنا نازل. نور بسرعة: تعال أفطر معايا ونشرب الشاي ونمشي. لسه بدري على المعلم رجب. مصطفى براحة: ماشي. مصطفى: هقوم أنام. نور: مصطفى، أنت هتفضل هنا؟ مش هتحارب عشان شركاتك أو بيتك؟ مصطفى: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا نور. سلام.
نور في نفسها: كل مرة بتبعد زي ما بعدت زمان، حتى دلوقتي. أسد بصوت عالٍ: نووور. نور بخضة: إيه؟ أسد: بقالي ساعة بكلمك؟ نور: معلش، قول تاني. أسد: كنت بقولك هتجوز أنا وفيروز امتى؟ نور بغضب: أنت مجنون؟ هتتجوزها إزاي وأخوك معاك في الشقة؟ ولا هتبهدلوا أختي معاكم في الرجالة؟ أسد باستغراب: إزاي؟ إحنا راجعين قصر مصطفى الهلالي اللي هو بتاع بابا، مكتوب بالنص ليا أنا ومصطفى. نور باستغراب: هترجعوا إزاي؟
أسد ببراءة: مصطفى، مريم كلمته وقالت له إن هي اشترت القصر من جدي وهتبيعه لمصطفى، ومصطفى وافق. نور: ومصطفى هيدفع منين؟ أسد: لا، مش هيدفع دلوقتي. مريم قالت مش مهم يدفع، المهم إنه يكون قاعد في مكان مرتاح. نور: يعني مريم دي اشترت من جدك القصر وبعته لمصطفى، ومصطفى وافق، وأنتم هتمشوا؟ أسد: آه، وعاوز أتوز فيروز. نور بهدوء: روح اتكلم مع جدي واتفق معاها. أسد بسعادة: ماشي، باي. بعد مرور وقت كبير.
حسن: مش هينفع يا ابني، وده مش من الفراغ، ده لأسباب كتير. أسد: ليه؟ إحنا كده هيبقا رجعنا لحياتنا تاني، وكمان بيتنا وكله. يوم أو اتنين والشركة ترجع.
فيروز بهدوء: أنا مش موافقة أتوز في الوقت الحالي، وده بسبب خلافك مع جدك. تاني حاجة، رجعتوا لقصركم أو شركاتكم ده شيء ميخصنيش، وأنا مش بحبك أو عاوزة أتوزك عشان قصر أو شركة. أنا عاوزة أعيش مرتاحة بدون مشاكل، وده مش هيبقا متاح في وقتنا ده، لأن أنتم لسه م فضتوش الخلاف بينكم وبين جدكم. وكمان إحنا لسه مبدأناش على الانتقام من جدك يا أسد؟ أسد: ما تقولي حاجة يا نور. نور بهدوء: دي حاجة ترجع لكم يا ابن الهلالي.
حسن بهدوء: نور، تعالي عاوزك. نور بهدوء: نعم؟ : لو سمحتين. نور: نعم مين؟ مريم: ممكن أعرف الباشا مهندس مصطفى فين؟ نور: فوق، ليه؟ مريم: شكراً، عاوزة في موضوع مهم. : أهلاً أهلاً أبو نسب. نور باستفهام: مين أبو نسب؟ : أنا أحمد السيد، والد مريم. أبو نسب يبقا مصطفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!