رحيق بزهول.. انتي مستحيل .. شمس بصدمه تحاول أن تستوعبها.. انتي ازاي هنا احنا قلبنا عليكي الدنيا .. رحيق بعصبية ودموع تترقرق في عينيها.. سليم أي اللي جاب دي هنا انت منزلني من أمريكا عشان ارجع للي كنت فيه تاني .. شمس بعدم فهم.. انت تعرفها يا سليم .. رحيق بجنون.. سليم، انت تعرف دي منين .. سليم بغضب.. بس بقا اسكتوا انتو الاتنين .. رحيق. أنا أبقى أخته انتي هنا ليه .. شمس بصدمه. نعم انتي تبقي أخته مستحيل ...
رحيق ببكاء. مين دي يا سلييييم ... سليم بعصبيه شديده. دي مراتي يا رحيق مراااتي ... أخذت رحيق تبكي بشدة لقد تذكرت كل ما مر عليها، كل ما حاولت أن تنساه خلال سنة كاملة تذكرته عندما شاهدت شمس ... سليم بهدوء. اهدي يا رحيق اهدي أنا جنبك ... شمس بصراخ.. أنا ازاي كنت غبية كده لا بجد مش مصدقة ... سليم. أنا هسكت مين فيكوا بقا أنا اللي زهقت ...
شمس. رحيق نصار أخت سليم نصار وأنا غبية ومكنتش أعرف ليه يا سليم كنت عايز تنتقم مني ليه أنا عملتلك أيييه ؟!! سليم بصراخ عليها. أخوكي اللي عمل يا شمس كسر أختي بعد ما كانت بتعشقه وفي الآخر يقولها أسف مش قادر أكمل أنا ليه أختي تنكسر ليه ... شمس ببكاء شديد. وأنا ليه أتوجع يا سليم، انت نهيت آخر ذرة حب كانت في قلبي اتجاهك دلوقتي أقدر أقولك أنك بقيت ولا شيء بالنسبة ليا فعلاً كل شيء انتهي ...
قالت كملتها لتخرج من المكتب وهي في حالة تقطع نياط القلب حقًا .... نادين بخوف. شمس مالك .. أخذت تجري شمس ولم تهتم لكلامها ... سليم بخوف عليها. نادين خليكي جمب رحيق هي جوه وأنا هاروح وراها .. خرج سليم هو الآخر، ظلت نادين واقفة ولم تفهم شيء حتى الآن صديقتها تخرج وهي تبكي بقوة وسليم يجري خلفها لكي يلحقها ماذا يحدث مع هؤلاء ؟!!
بالأسفل كانت تسير شمس في الشوارع والمطر ينهال فوق رؤوسها ليختلط ماء المطر مع دموعها التي تنزل بصمت شديد، لتتفاجأ باللذي يمسك يديها لكي يوقفها... سليم. اقفي يا شمس ... شمس وهي تبعده عنها بقوة.. ابعد عنييي بقاا مش عايزك في حياتي .. سليم. شمس اهدي انتي مش فاهمه حاجة .. شمس ببكاء. لا أنا فاهمه كل حاجة يا سليم، انت بتنتقم مني عشان أنا أخت اللي كسر قلب أختك صح قول صح... أنا عايزة أقولك أن اللي بتنتقم منه ده ميت أصلااا ..
سليم بصدمه. ميت إزاي ؟!! شمس ببكاء وهي تتذكر ما حدث معها منذ عام.. مات يا سليم، مات وهو بيحب أختك وعشان ميوجعش قلبها عليه طلع هو اللي كل*ب وحيو*ان وأنه شخص زبا*له ومش عايز يكمل في العلاقة لتكمل ببكاء شديد وهي تحاول أن تأخذ نفسها بقوة.. سابها لما عرف أنها أيامه الأخيرة يا سليم مازن مات وهو بيعشق أختك مكنش عايز يوجعها عليه... ظل سليم ينظر لها بصدمة يحاول أن يستوعب ما تقوله... هل حقًا توفي؟!
هل فعل كل هذا من أجل أخته أي عشق يفعل هذا ؟!!!! شمس ببكاء.. انت مكلفتش نفسك يا سليم تسأل عن الموضوع خدته بشكل سطحي، صدقني كنت أتوقع أن انتقامك أي شيء تاني إلا مازن، عندي مازن وانتهت كل حاجة بينا فعلاً. كادت أن تذهب، ليمسكها من يديها بقوة يقربها منه حتى أصبح وجه مقابل لوجهها ... سليم. وأنا مش هسيبك يا شمس .. شمس ببكاء.. انت سايبني من زمان يا سليم .. سليم وهو يشاور على قلبه.. كنت بحاول بس ده كان بيمنع كل مرة ..
شمس بصراخ.. ده لو كان بيمنع زي ما بتقول مكنش ده كله حصل في حياتنا، ابعد عني يا سليم حياتنا بقت مستحيلة .. سليم. مش هسيبك تمشي ياشمس ... شمس ببكاء. وهنا كانت النهاية لقصتنا وهي الطلاق يا سليم .. لتبعد يده عنها بقوة وهي تجري بين الأمطار كاد أن يذهب خلفها ولكن أتى شخص ما ... _أخت حضرتك يا فندم انتقلت للمستشفى ... سليم بخوف على أخته.. أيييييه ؟!!!! ليذهب إلى سيارته سريعًا لكي يلحق شقيقته ..
قبل ما يحدث هذا بعدة دقائق، عندما خرج سليم من الشركة ودخلت نادين غرفة المكتب ... نادين بصدمة.. مستحيل رحيق .. لتنظر رحيق إلى الصوت... نادين .. نادين بفرحة.. انتي رجعتي تاني دي شمس هتفرح أوي .. رحيق بصراخ.. انتو عايزين مني أي ابعدوا عني بقا ... نادين بعدم فهم. مالك يا حبيبتي اهدي بس ... رحيق. شمس اتجوزت أخويا عايزة توجع قلبه زي ما أخوها عمل فيااااا .. نادين بصدمه. انتي أخت سليم ..
رحيق ببكاء.. أنا كنت بحبه ليه سابني يا نادين، ليه يعمل فيا كده، خلاني أكرهه يا نادين، شمس أكتر واحدة كانت عارفة بعلاقتنا، وفي الآخر يقولي أنا مش قادر أكمل.. أنا بحبه يا نادين .. بكت نادين على بكائها فهي وصلت الخيوط ببعضها ... رحيق لا تعلم بموت "مازن" لذالك تظن أنه تركها ولا يريد أن يكمل في علاقتهم ... نادين. بس انتي مش فاهمه حاجة يا رحيق ..
كانت رحيق تبكي بقوة كل ذكرياتهم استرجعتها منذ أن رأت شمس أخذت تتذكر كل تفصيلة بينهم، حتى أخذ جسدها يهتز بقوة .... نادين بخوف.. رحيق اهدي .. لتذهب إليه وهي تحتضنها بقوة لعلها تهدأ ... رحيق ببكاء.. كنت بحبه ومازلت بحبه يا نادين ... قالت جملتها ثم أُغشي عليها ... نادين بخوف.. رحيييق ... لتخرج نادين من الغرفة أخيرًا وهي تستنجد بأحد ما.. طارق.. في حاجة يا آنسة .. نادين بخوف.. رحيق أُغمي عليها .. طارق بصدمه. هي جت ..
ليدلف طارق سريعًا غرفة المكتب، وهو يحملها ويتوجه بها إلى سيارته ومعه نادين ... الوقت الحالي ... كان يدلف سليم المشفي وهو خائف بشدة على صغيرته .. سليم. فين رحيق يا طارق .. طارق بهدوء. اهدي يا سليم أختك جوه وإن شاء الله خير ... سليم. أي اللي حصل .. نادين. محصلش يا سليم فضلت تعيط وأُغمي عليها، فين شمس ... سليم. مشيت .. نادين. نعم ؟! مشيت إزاي في الحالة دي يا سليم انت كنت شايفها عاملة إزاي ولا الجو بره عامل إزاي ...
سليم بهدوء. هي اللي مرضيتش تيجي يا نادين .. نادين بعصبيه.. وهي من أمتى بتعمل حاجة انت مش عايزها تحصل ... قالت جملتها بغضب لتخرج من المستشفى وهي تتصل على شمس ولكن لا رد منها وإلى الآن نادين لا تدرك ما حدث معهم... وعلى الجهه الأخرى كانت تجلس شمس في أحد الشوارع وهي تبكي بقوة.. فهي قد تذكرت أخاها، كانت تعشقه حقًا فهو توأمها التي كانت تعشقه وبشدة فهم روح واحدة، تذكرت عندما علم بمرضه وهو "الكانسر" ... Flash back....
شمس ببكاء.. انت هتخف يا مازن متقولش كده .. مازن. يا قلبي بلاش دموعك دي، أنا مش زعلان ومش حابب أشوف دموعك دي نهائي، انتي عارفة أن أكتر حاجة بتوجعني دموعك .. شمس. وهي تحتضنه.. متسبنيش يا مازن، مش هقدر أعيش من غيرك ... مازن بمرح.. يالهوي عليا انتي موتيني خلاص أهدي يا محاسن .. شمس. عبوشكلك يا بارد .. مازن بهدوء. رحيق .. شمس. مالها .. مازن. رحيق متعرفش مهما حصل متعرفش يا شمس ... شمس بزهول.. نعم إزاي متعرفش يعني ..
مازن. هو ده اللي عايزه يحصل يا شمس، رحيق متعرفش .. شمس.. كده كده هتعرف يا مازن مينفعش كده انت أناني .. مازن بحزن. مش عايزها تتوجع يا شمس .. شمس ببكاء. هتكرهك يا مازن .. مازن بهدوء قاتل.. أحسن ما تتوجع عليا مش عايزها تتوجع يا شمس عايزها تكمل حياتها ... شمس. ده جنون كده مش هتكمل حياتها قد ما هتكرهك .. مازن. أنا واخد القرار يا شمس وهقبلها النهارده وهقولها أني مش عايز أكمل في العلاقة ..
شمس.. مازن انت ليه واخد الموضوع على أساس أنك خلاص حياتك بتنتهي .. مازن بوجع.. وده اللي بيحصل فعلاً يا شمس أنا مش هضحك على نفسي .. شمس ببكاء.. هتتعالج يا مازن .. مازن بابتسامة.. طبعًا يا روحي .. قال جملة وهو على يقين تام أنها لم تتحقق فهو علم من الطبيب أنه في مرحلته الأخيرة وأن حالته متأخرة كثيرًا، وأنها حقًا أيامه الأخيرة ... شمس. بلاش تعمل اللي في دماغك يا مازن ..
مازن.. اللي عايزه ربنا هيكون يا روحي، أهم حاجة الدموع دي مشفهاش طول ما أنا معاكي بلاش نكد بقا ... شمس وهي تحتضنه.. بحبك يا أحلى توأم في العالم ... BACK.... فاقت من ماضيها على صوت أحدهم ومازالت الدموع على وجنتيها .... _مدام شمس، انتي بتعيطي .. شمس وهي تمسح دموعها.. لا ده المطر يا هاشم .. هاشم. طب انتي قاعدة والجو عامل كده ليه روحي، هتتعبي كده ... شمس. حاضر أنا قايمة أروح أهو .. هاشم. تعالي أوصلك ..
شمس. مالوش داعي أنا هركب تاكسي .. هاشم. تعالي طيب هوصلك .. ليأخذها هاشم وهم يقفان لعل يأتي سيارة أجرة ولكن بسبب الطقس الممطر لا يوجد سيارات في الطريق ... هاشم. الجو وحش يا شمس تعالي اركبي العربية وهوصلك المكان اللي انتي عايزاه ... شمس بضعف.. متشغلش بالك يا هاشم شوف انت رايح فين ... هاشم. متقلقيش مني والله، أنا عايز راحتك .. شمس. تمام .. لتركب معه السيارة وهي تقول له عن عنوان أهلها...
وعلى الجهه الأخرى كان يجلس سليم وهو يلعن نفسه بشدة وعلى تسرعه في حل الأمور يعلم أنه المخطئ في هذا القصة فهو أخذ الأمر من وجه شقيقته ولم يبحث عن السبب الرئيسي وإلى أين ذهب أخاها حتى لم يكلف نفسه أن يسأل عنه شمس إلى أين هو كل ما فكر به أنه من المؤكد أنه خارج البلاد هذه الفكرة الوحيدة التي عمل على أساسها ... طارق. مالك يا سليم .. سليم.. تعبت حقيقي تعبت .. طارق. استهدي بالله بس .. سليم. لا إله إلا الله ..
طارق. كل حاجة ليها حل ... سليم. مظنش أن دي هيبقا ليها حل، مازن ميت يا طارق .. طارق بصدمه. إزاي .. سليم بندم. طلع عنده الكانسر ومات ومقلش ل رحيق عشان ميوجعهاش .. طارق بزهول حقيقي.. مستحيل مفيش كده .. سليم. مازن أخو شمس مراتي .. طارق بصدمه.. سليم انت عاملت إيه بالضبط .. سليم. هببت كل حاجة يا طارق ولاول مرة أحس أني غبي ... طارق. لا فهمني حصل إيه ..
سليم. مش هينفع بحاجة لو فهمتك كل حاجة باظت خلاص.. ورحيق مينفعش تعرف، لو عرفت هتدخل في انهيار عصبي زي ما الدكتور لسه قايل، رحيق متنفعش تعرف باللي حصل وبموت مازن .. طارق.. حرام عليك هتفضل طول عمرها فاكرة أنه سابها يا سليم.. أختك لسه بتحبه .. سليم. وانا عشان عارف ان اختي لسه بتحبه متنفعش تعرف بموت مازن دلوقتي. طارق. اللي يريحك يا صاحبي. وعلى الجِهة الأخرى كان يجلس يزن في شقته.
ليأتيه مكالمة هاتفية تحثه على أن يذهب إلى اللواء سريعًا في أمر هام. في الغرفة الخاصة باللواء فاروق نجيب، كان يدلف يزن وهو يفعل التحية العسكرية. يزن. اهلا بيك يا فندم. اللواء. اقعد يا يزن. يزن. تحت أمر حضرتك يا فندم. اللواء. الفريق هيجتمع وهبدأ أشرح مهمتكم. يزن. الفريق كامل بالفعل يا فندم. ليأتيه صوت أحدهم: لسه أنا. لينظر يزن باتجاه الصوت وينصدم بشدة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!