الفصل 21 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
14
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الفريق كامل بالفعل يا فندم... لياتيه صوت أحدهم: لسه أنا. يزن: نعم! إحنا هنستهبل ولا إيه. لتدلف زمرده وهي ترفع رأسها بشموخها المعتاد ثم تفعل التحية العسكرية وتجلس وهي تقول: تحت أمرك يا فندم. اللواء: كده نقدر نقول المهمة انتهت. يزن: بعد إذنك يا سيادة اللواء، أقدر أفهم الآنسة بتعمل إيه في فرقة الشنبات دي. زمرده ببرود: بعمل اللي إنت بتعمله، شكلك نسيت إنك معندكش شنب يا أستاذ. يزن بغضب: الزمي حدودك.

اللواء: يزن، إلزم إنت حدودك. يزن بغيظ: تحت أمرك يا فندم. ليجلس يزن وهو يستشاط غضباً منها. وعلى الجهه الأخرى كان هاشم يقف أمام منزل شمس. هاشم: لو عاوزة حاجة أنا معاكي. شمس بابتسامة: شكراً. لتنزل شمس من السيارة وهي تصعد إلى منزلها. الأم بخضة: شمس مالكِ؟ ما إن نطقت الأم باسمها حتى ارتمت شمس في أحضانها وهي تبكي بقوة. الأم: مالك يا ضنايا بس، اهدى. شمس ببكاء: تعبانة يا ماما، تعبانة أوي. الأم

وهي تملس على ظهرها بحنان: اهدى طيب، كل حاجة ليها حل. الأب: مالها شمس. الأم بهدوء: سيبها دلوقتي يا عز. الأب: أفهم بنتي مالها. لتخرج شمس من حضنها وهي تقول: أنا ما فيا حاجة، متقلقوش، هخش أوضتي أستريح بس، وياريت تسيبوني بجد. قالت جملتها وهي تدلف غرفتها وتغلقها عليها. تسطحت على الفراش وهي تبكي بقوة تتذكر كل مواقفهم هي وأخيها. ظلت شهور عديدة تحاول تتخطى موته، وجاء سليم وبكل حماقة فتح هذا الجرح العميق من جديد.

شمس بين بكائها: مش هسامحك يا سليم، إلا مازن، إلا مازن. بالخارج. نادين بقلق: فين شمس يا ماما. الأم: مالك يا نادين، شمس جوه. نادين: تمام. لتجري سريعاً على غرفتها. نادين وهي تطرق الباب: شمس افتحي، عاوزاكي. شمس بصوت مبحوح أثر البكاء: مش عاوزة أتكلم يا نادين، سيبيني دلوقتي. نادين: مش هسيبك، افتحي الباب. لم تسمع لها رد. نادين: والله يا شمس لو ما فتحتي، هاروح أبهدل الدنيا عند سليم وصدقيني هتخانق معاه.

شمس وهي تفتح الباب: نادين، سليم متجيبيش سيرته تاني. دلفت نادين الغرفة وأغلقتها عليهم. نادين: حالاً أفهم مالك وإيه اللي حصل ما بينكم. شمس: مفيش. نادين: حبيبتي، منظرك ده لا يوحي أنه مفيش خالص بصراحة. شمس ببكاء: تعبت يا نادين. نادين: يا قلب نادين، إنتي، قوليلي مالك بس؟ شمس: كل ده طلع عشان مازن يا نادين، سليم كان بينتقم مني عشان مازن، فاكر إن مازن كسر قلب أخته، فقال يعمل فيا أنا كمان كده.

نادين: نظرت لها بصدمة، مستحيل، متقوليش سليم عمل كده. شمس: عمل، وكل حاجة خلاص. نادين: طب إزاي مسألش، مفكرش، معملش أي حاجة؟ شمس: الانتقام عمي عينه يا نادين، لو كان جه على نفسه وسأل، مكنش ده حصل، ده حتى مسألنيش عليه. نادين: وإنتي أكيد مجبتيش سيرته. شمس بحزن: بحسبه عارف، مكنتش عاوزة أتكلم عنه يا نادين، هي مرة ساعة كتب الكتاب، لما شاف صورتنا مع بعض، سألني.

نادين بمرح: خلاص بقى، بطلي عياط يا حاجة، يروح راجل يجي غيره، متوجعيش إنتي دماغك، أهم حاجة مانيكيرك بسلام. شمس بغيظ: بره يا نادين. نادين: إيه ده، هو أنا مقلتلكيش؟ ما هو أنا بايته معاكي النهارده. شمس بحزن عميق: حقيقي عاوزة أقعد لوحدي يا نادين. نادين بابتسامة وهي تداعب وجنتيها: ما هو أنا وحدك، يا روح طنط ف، مش هعمل إزعاج، متقلقيش، لا تقلقي مني.

وعلى الجهه الأخرى كان يجلس سليم في غرفته يفكر في شمس. كما كان أحمق عندما فعل هذا. حقاً، ولأول مرة يقول على نفسه غبي. الانتقام أعمى عينه. كان لا يفكر إلا في أخته فقط. وها هي النتيجة. "انفصال حبيبته عنه". FLASH BACK.... بعد كتب كتاب شمس وسليم كان يجلسان في غرفة شمس. سليم بمرح: بقيتي على اسمي يا قرة عيني. شمس: ولا إنت خدتني في دوكة، أصلًا قولتلي أختي هتحضر كتب الكتاب ومجتش.

سليم وهو يقبل يديها بحنان: صدقيني هي حالياً مش هينفع تنزل مصر لظروف خاصة بيها. شمس بمرح: هو قالها، خلينا إخوات، ولا إيه؟ بس مبتحصلش دي. سليم بغضب: شمس، اسكتي. شمس: أنا بهزر يا سليم، في إيه. سليم بجدية: مفيش، إن شاء الله هتنزل على الفرح. شمس: تمام، خلاص مفيش مشكلة، هقوم أجيب حاجة نشربها.

لتقوم شمس من جلستها لكي تجلب لهم شيئاً يشربونه. قام سليم وهو ينظر في غرفة معشوقته بحب. غرفة يطبع عليها الطابع الكرتوني ويوجد بها كثير من شخصيات الكرتون. ليجد أحد الأدرج مفتوحاً وبها صور. لينظر إلى الصور بحب شديد. حتى جاءت الصورة التي صدمته بشدة، وهي صورة شمس مع أخيها مازن. شمس بمرح: إيه ده، إنت بتشوف طفولتي المعاقة. سليم بغضب يحاول يسيطر عليه: شمس، مين ده. سليم بحزن: مازن، أخويا.

وفي هذا اللحظة تحول كل شيء حقاً. فسليم علم أن شمس تكون أخت مازن، ومن هنا جاء الانتقام. BACK... طارق: هتفضل قاعد كده كتير. سليم بشرود: معرفش. طارق: سليم، مالك، إنت عمرك ما كنت كده. سليم: يمكن عشان كنت دايماً صح. طارق: الإنسان بيغلط، مفيش حد كامل. سليم: بس مش هي يا طارق، أنا بحبها فعلاً. هتسمحني يا صاحبي. طارق: مظنش، أنا كنت غبي من الأول لما دخلتها لعبة هي مالهاش دعوة بيها.

سليم: عيب الإنسان إنه بيكتشف الصح بعد فوات الأوان. مش إنت اللي كده، البشر جميعاً كده. سليم: عاوزك تكلم نادين. طارق بصدمة: أنا؟ سليم: آه، نادين، هي أقرب واحدة لشمس، وأكيد شمس قالت لها، وأكيد برضه مش طيقاني. وإنت الخيط الوحيد. طارق ببلاهة: ما هي أكيد مش طيقاني زيك برضه. سليم: حاول يا طارق. هي شمس عنيدة، بس لو نادين حاولت معاها، يمكن توافق. طارق: اللي تشوفه يا صاحبي، أنا معاك فيه. وعلى الجهه الأخرى حيث مجلس اللواء.

اللواء: وكده التفاصيل عندكم جميعاً. زمرده: تمام كده يا فندم. اللواء: يلا عشان أوصلكم المكان. الفريق: تمام يا فندم. ليقومون جميعاً ويتجهون مع اللواء إلى مكان التدريب الذي سوف يقيمون به عدة أيام من أجل المهمة. صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس في غرفة شمس. نادين: شمس، يا شمسي، اخلصي، قومي بقى. شمس: وقسماً بالله لو مسكتيش يا نادين، هازعلك، سيبيني أتخمد بقى. نادين: كده يا قرة عيني، بتزعليني. شمس: هو أنا أقدر.

لتقوم شمس وهي تأخذ نادين تحت كتفها. نادين: إنتي هتعملي إيه. شمس: امشي معايا بس. لتخرج نادين من الغرفة وتغلق الباب في وجهها. نادين ببلاهة: اللي حصل ده حقيقي ولا بجد؟ الحقي يا حاجة، إنتي والحج، بنتك بتطردني من أوضتها، بنت عز الدين. شمس: نادين، مش عاوزة وجع دماغ، سيبيني أنام. ليأتيها رسالة من طارق أنه يريد أن يقابلها. كادت نادين أن ترفض العرض، ولكنها وجدت نفسها تبعث له رسالة أنها موافقة.

نادين: مش عارفة إنت عاملتلي إيه يا طارق. لتكمل بصوت أعلى: شمس، أنا راحة أقابل طارق عشان متقوليش إني بخبي عليكي حاجة، أهو. الأم: راحة فين يا نادين؟ اقعدي افطري. نادين: تسلمي يا ماما، ورايا مشوار مهم، هاروح وأجي، بس خلي بالك من البومة اللي جوه دي. الأم بهمس: شمس مالها يا نادين؟

نادين بنفس الهمس: بنتك معايا، متقلقيش عليها، أنا هطلعها من أي حاجة، بس بلاش تفتحي معاها مواضيع حالياً، وعارفة إنتي هتعملي إيه، متكلميش سليم دلوقتي، أرجوكي. الأم: حاضر يا أختي، مش هكلمه. نادين: مش مستريحالك، بس ماشي. الأم: غوري يا بت. لتخرج نادين وهي تضحك بقوة على تصرفات الأم، فهي تثق بمئة بالمئة أنها كانت سوف تجلب سليم وتستفسر منه عن سبب حزن شمس، لذالك حذرتها. في المطعم. طارق: نورتي. نادين: شكراً. طارق: تشربي إيه.

نادين: والله أنا عارفة إنك جاي عشان حاجة، فقول ع الطول بقى. طارق: ده إيه الإحراج ده. نادين: بص يا طارق، أنا عارفة إنك صاحب سليم وبتحبه، وأكيد عارف اللي حصل. أنا مش هساعد سليم إنه يرجع لشمس، أنا آخر خطوة يمكن يلجأ ليها. طارق: ليه الشر ده يا حاجة.

نادين: صدقني مش شر، محدش في الدنيا يمكن يعرف حبي لشمس، ممكن تقول صاحبة زي أي صاحبة، لكن لأ، صدقني، شمس مش صاحبتي، يمكن أبعد مرة الأخت كمان. وأنا مش هسمح لسليم يجي جمبها تاني. أوعدك إني مش هقولها حاجة تخليها تكره، بس برضه مش هقول حاجة تخليها ترجعه. طارق: فهمك يا نادين. سيبك بقى وتعال نشرب حاجة. نادين بابتسامة: نشرب حاجة. وعلى الجهه الأخرى حيث مكان الفريق. يزن بصرامة: الفريق مش كامل.

أحد الفريق: زمرده يا فندم، اللي مش موجودة. يزن: الهانم لما تجيلي بس، أنا قولت معاد التدريب، محدش يتأخر نهائي. ليتوجه يزن إلى غرفتها وهو يتفنن في تهزيقها. زمرده: ادخل. يزن بغضب: الهانم متأخرة ليه. زمرده وهي تتحدث من خلف الحائط: وأنا متأخرتش، مش ذنبي إنك بدأت بدري عن معادك بدقيقة. قالتها وهي تخرج. نظر يزن إلى مصدر الصوت ليغضب بشدة وكاد أن يقتلها وهي تقف أمامه هكذا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...