كان يزن يجلس في غرفته وهو شارد الذهن بتلك البنت صاحبة الرداء الأحمر معلقة في ذهنه كثيراً، لا يعلم لماذا تشغل تفكيره إلى هذا الحد. وعلى الجانب الآخر، كانت تجلس فتاة في غرفتها وهي تتذكر عندما بدأ الاشتباك بينهم، خرجت من المطعم من الباب الخلفي سريعاً وهي تجري، فهي ما زال صوت الرصاص يؤثر عليها كثيراً. زمرده: هو أنا كنت جبانة ليه كده؟
بس ثانية، ده مش خوف يعني، لأ، ما هو أكيد خوف بصراحة، بس ده الطبيعي يعني. وبعدين الحيوان ده أشوفه بس تاني وأديله قلم كمان عشان معصبني من ساعتها، كلب البحر. وعلى الجانب الآخر، كانت تقف نادين أمام الرجل وهي مبحلقة في صدمة حقيقية، فهي الآن تشاهد رجلاً يختطف فتاة، والفتاة تصرخ تريد النجدة، ولكن لسوء الحظ لا يوجد سوى نادين في هذا المكان، والتي اختبأت سريعاً لكي لا يراها أحد، وهي لا تعلم ماذا تفعل في تلك المواقف.
كل ما هي تفعله الآن أنها تراسل شمس، هي التي سوف تساعدها. لتأخذ رقم السيارة التي ركبت بها البنت وترسلها لشمس في رسالة وهي تقول لها: "في واحد خطف واحدة قدامي وأنا مش عارفة أعمل إيه، والمكان شبه ما فيهوش حد غيري، وأنا عند... ما أن بعثت نادين الرسالة لتشعر بشخص يقف خلفها، لتدير وهي خائفة بشدة. "أهلاً يا حلوة"، قالها وهو يرش أحد مواد التخدير على وجهها. وما هي إلا ثواني وكانت تقع نادين مغشياً عليها.
وعلى الجانب الآخر، كانت تجلس شمس وهي تمسك هاتفها وعقلها مشغول بسليم كثيراً، فهو كان مريض وهي تخشى أن يمرض مرة أخرى وهي ليست بجانبه. شمس: مش كنت أقوله إن أنا اللي سهرت جنبه. العقل: بطلي غباء بقى، عايزة إيه تاني؟ القلب: والله أنت اللي هتضيعه بمنطقك ده. العقل: بس ابقى بكرامة، مش أنت يا منعدم الكرامة. شمس بضحك: الواد ده عنده حق والله، الرجالة تروح وتيجي، أهم حاجة الصحة والمانيكير بتاعي، الباقي شكليات.
وأثناء ما هي تضحك بشدة على اختلاف آراء القلب والعقل كالعادة عندما تفكر في شيء، تأتيها رسالة من نادين. شمس: البت بعتت رسالة أخيراً، افتكرت إن عندها صاحبة. لتفتح الرسالة وهي تقرأها والصدمة احتلت وجهها، لتتصل بها ولكن لا رد، لتظل تتصل بها كثيراً حتى انغلق هاتفها. شمس ببكاء: عااا، البت انخطفت، أه يا ضنايا يا بنتي، سليم هو الحل. وما أن ذكرت اسمه حتى وجدت صوت الباب ينفتح، لتجري شمس سريعاً إليه وهي تبكي. سليم: في إيه؟
بتعيطي ليه؟ شمس ببكاء: نادين، نادين. سليم بحدة: اهدي وقولي في إيه عشان أفهم. شمس: نادين اتخطفت. سليم: نعم؟ وإزاي معلش؟ ونادين جت امتى أصلاً؟ شمس: جت وخلاص، هي اتخطفت وبعتتلي الرسالة دي. ليأخذ سليم منها الهاتف وهو يتفحص الرسالة. شمس: أنا عايزها يا سليم، مليش دعوة. سليم بحدة: اسكتي بقى، عايزة أفكر. "أنا جيت." لينظر سليم إلى الواقف أمامه بغضب عارم. على الجانب الآخر، كانت تجلس بسنت لياتيها صوت أحد غاضب وبشدة.
"أنتي إيه اللي عملتيه ده؟ بسنت بهدوء: عملت إيه؟ "أنتي اللي كنتي هتق*تلي شمس صح؟ بسنت: اممم، وده هيفرق معاك في حاجة؟ "أنتي اتجننتي يا بسنت، إحنا عايزين نفرقهم مش نتحبس." بسنت: يعني إيه مشكلتك دلوقتي؟ "هو من الطبيعي إنك تقط*عي شرا*يين الناس." بسنت بهدوء قاتل: لو شمس، فمعنديش مانع يا بيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!