الفصل 16 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
17
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مش ممكن، متوصلش إنك تقت*ليها يا بسنت. لتقول ببرود قاتل: هتفرق معاك في حاجة؟ لأ، بس أنا مش داخل اللعبة دي عشان أقت*ل حد. يبقى تخرج منها. ولا ثانية ثانية، لما رتبت لم*وت سليم ده كان عادي. لينظر لها بصدمة: انتي عرفتي؟ لتقول بثقة: مفيش حاجة بتحصل غير لما بعرفها. يبقى نكشف ورقنا لبعض بقى. عايز تعرف إيه؟ إزاي عملتي كده. عملت إيه؟ إزاي وصلتي لبيتها وقدرتي تق*طعي شرا*يينها.

لتضحك بخبث: أقولك، سليم لما ساب شمس في بيتها وجه على الشركة، ساعتها في الاجتماع أنا كنت قاصدة إني أوقع عليه القهوة عشان يقلع الجاكت، ولما خدته لقيت فيه مفتاح الشقة. أيوه، برضه كنتي هتعملي بيه إيه؟ هعمل بيه كالتالي، أنا أصلاً كنت عارفة من التسجيلات اللي حصل ما بينهم، ولما أروح عندها الشقة بمفتاح جوزها ده أكبر دليل على خيانته ليها. وليه، ما ممكن تفهم إنك بتوقعي وتروح تقوله؟

تؤ، شمس متعملهاش، هو مش غباء منها لأ، بس سذاجة، هي فاكرة لما تقوله كده هتجرح كرامتها، وده اللي عملته لما قولتلها على الحمل، والدليل إن لحد دلوقتي سليم ما يعرفش. لو كان عرف كان بهدل الدنيا. كنت عاملة حسابها برضه، سهلة. إزاي دي كمان؟ عادي، كنت في المستشفى لما هما كانوا هناك، وسألت الدكتور وقالي إن حصل ما بينها وبين اسم تاني تشابه أسماء، واديني خلعت لو عرف الحقيقة. لينظر لها بذهول من تفكيرها: يخربيتك، شيطانة، كملي.

ولما روحت البيت يا عم لقيتها مرمية في الأرض مغمي عليها وجنبها سك*ينة، استنتجت إنها كانت عايزة تم*وت نف*سها، روحت عملت لها أنا الخدمة دي، وكنت مفكرة إني هخلص منها، بس طلعت زي القطة بسبع ترواح. طب مجاش في فكرك إنها تفوق وتعرف إنها معملتش لنفسها حاجة؟ وسليم ياخد باله إن المفاتيح مش معاه؟ يابني أنت زهقتني، المفاتيح رجعت لسليم مع الجاكت بتاعه أصلاً. الله، إزاي؟

متعرفش حاجة اسمها نسخ. وحكاية إن شمس تقول، مظنش إنها كانت هتصدق نفسها، أصلاً يعني إيه وصلت إنها تجيب سك*ينة وتم*وت نفسها، مش هتفتكر أوي لما تصحى إنها كانت وقفت عن اللي كانت بتعمله أو كملت، بدليل إن الموضوع مشي وسليم خد فكرة إنها هي اللي كانت عايزة تعمل في نفسها كده. بجد، أرفع القبعة على تفكيرك، أبهرتيني. لتضحك بشدة وهي تقول: يخليني وابهرك كالعادة يا بيبي. وعلى الجانب الآخر كان سليم يقف بغضب عندما علم مصدر الصوت.

أنا جيت. كادت شمس أن تذهب إليه وتحتضنه، ولكن يد سليم منعتها وهو يقول بصوت مرعب: ورحمة أمي يا شمس، لو قربتي منه، متلوميش إلا نفسك. يزن بابتسامة: خليكي مكانك يا شمس. لينظر له سليم بغضب: لأ، جيت على نفسك. شمس ببكاء: سليم، نادين، أرجوك. يزن بعدم فهم: مالها نادين؟ شمس: اتخطفت. يزن بصدمة: إزاي؟ لتريه شمس الهاتف الخاص بها. يزن: العربية دي اتبلغ عنها. سليم: وأنت لحقت عرفت منين؟ يزن: ده شغلي، وأكيد هعرف حتى لو مش موجود هنا.

شمس: يعني هنعمل إيه؟ يارب اللي في دماغي يكون غلط. شمس بتوتر: إيه اللي في دماغك؟ تج*ارة أع*ضاء. لتشهق شمس بقوة: بتقول إيييي؟ يزن: بقول لازم أروح القسم عشان أتابع وأعرف اللي حصل. شمس: هاجي معاك. سليم: مفيش مرواح في حتة، أنتِ تقعدي واللي ليكي صحبتك تبقى بخير. شمس: أرجوك يا سليم. سليم: مش هيحصل يا شمس، وجودك ملوش لازمة. يزن: سليم عنده حق يا شمس، مفيش أي حاجة تدل على مكانها. لتفكر شمس ثواني وهي تجيب سريعاً: GPS معايا.

يزن: مش فاهم. شمس: أنا ونادين لابسين سلاسل فيها جهاز تتبع. لينظر لها الاثنان بصدمة. شمس: مش وقت صدمة، إحنا جبناهم عشان منبعدش عن بعض ونعرف كل واحدة رايحة فين. يزن: طب ده حلو في مصلحتنا. شمس: هخش أجيب لك بتاعتي، وإن شاء الله تقدروا توصلوا ليها. وعلى الجانب الآخر بدأت نادين أن تفتح عينيها أثر المخدر. أنا فين؟ ليأتيها صوت أنوثي: على ما أظن كده اتخطفنا. نادين: نااااعم. صوتك عشان الضخم ده ميجيش تاني.

لتتذكر نادين ما حدث وأنها أرسلت شمس. وإحنا اتخطفنا ليه؟ مش عايزة أوترك، بس اللي فهمته إنها شبكة دع*ارة وتج*ارة أع*ضاء. نادين: هيهيهي، كملت. أنتِ بتضحكي؟ الموضوع يضحك والله، يعني أنا عايزة في ألمانيا كل ده عشان لما أنزل أتاخد في شبكة دع*ارة، الصبر يا رب. أنتِ إيه الأمبالاة دي يا أختي؟ اللي ربنا عايزه هيكون، هيفيد بإيه إني أعطيط يعني. ونعم بالله، بس مش كده. خير إن شاء الله، وشمس إن شاء الله هتتصرف. مين شمس؟ صديقة دربي.

لأ، دي أنتِ على الله حكايتك أوي. متقلقيش، هتتحل من عنده. اللهم نص ثقتك دي. وعلى الجانب الآخر كانت تجلس فتاة، ليأتيها اتصال وهي لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر من هذا الاتصال الهاتفي. الوو. لابد تنزلي مصر. لأ، أنا مش هنزل مصر تاني. صدقيني، المرة دي هتاخدي حقها. حقها راح خلاص. بإيدك تجيبيه، إحنا محتاجينك. الموضوع اتشال من دماغي، لكن لسه مؤثر في قلبي، أنا بقيت أروح لدكتور نفسي عشانه/ا. انزلي مصر، وصدقيني مش هتندمي.

لتجيبه بوجع ينهش في قلبها: مش هقدر. كادت أن تكمل كلامها، ولكن صوت صفارة أعلنت عن انتهاء المكالمة، لتجلس في حيرة شديدة في أن تنزل إلى مصر وتسترجع كل ما كانت تحاول نسيانه في سنة كاملة قدتها خارج البلاد، وأن تواجه ما مر عليها وتواجه الحياة مرة أخرى. في القسم الخاص بالشرطة. كان يعمل يزن قصار جهده لكي يصل إلى مكانها، ومعه سليم. يزن: إيه يا باشا، وصلت للمكان؟ ثواني والمكان يبقى معاك.

وما هي إلا ثواني حقاً كما قال، وكان معهم المكان المتواجدة به نادين. يزن: كده القوة جاهزة والمكان معانا، نوصل في أقرب وقت بقى. سليم: مظنش إنها هتبقى بالسهولة دي. إزاي؟ إن اللي فهمته إنها منظمة، وأكيد الوصول ليهم مش بالسهولة دي، أو تأمنهم حتى بحيث إنك تقدر تخش جوه، ده صعب. القوة معانا. أنا فاهم والله، اللي أقصدة إنك لازم تبقى دارس المكان كويس بحيث تعرف إنت هتحتاج إيه، متروحش هناك تتصدم.

يزن: متقلقش، كل حاجة مترتب لها، بس يلا. سليم: يلا. في غرفة التجهيزات. يزن: خد البس ده. سليم: لأ. يزن: هو إيه اللي لأ؟ أنا بعزم عليك بكوباية شاي، ده واقي من الرصاص. سليم: يعم أنا مش ظابط، ماليش فيه، سيبك أنت. يزن: يبقى معلش مش هتطلع معانا، روحك مسؤولة مني يا سليم، وشمس أختي روحها فيك، وأنا مستحيل أوجع أختي بأي شكل من الأشكال. ليسرح سليم في جملته قليلاً وهو يتذكر شيئاً ما. " شمس روحها فيك وأنا مستحيل أوجع أختي"

سليم بابتسامة: تمام، هلبسه. ليأخذه منه وبالفعل ارتداه. بعض مرور ساعة، كانت القوة محاصرة المكان، وبالفعل كما قال سليم، الدخول إلى هذا المكان لم يكن سهل ويحتاج إلى تخطيط جيد وخطوات مدروسة. يزن وهو يتحدث في الجهاز الذي يمسكه بيده: القوة تجهز عشان إحنا على وشك الهجوم. ليأتيه صوت أحدهم: تمام يا فندم. ليشرح يزن ما يجب عليهم أن يفعلوه لسليم. يزن: بتعرف تتعامل مع المس*دس؟ لينظر له سليم باستهزاء: من قبل ما أنت تتعلمه.

يزن: ماشي يا عم الجامد، سلا*حك في إيدك، أنت هتبقى معايا وهما هيحموا ضهرنا. سليم: تمام، يلا. ليمشي يزن وسليم بجانبه، ويوجد اثنان خلفهم يحمون ضهرهم. دقائق تمر، وكان بالفعل داخل تلك المكان المنشود، ليقابلهم أحد الرجال، ولقد تم التعامل معهم بسهولة بسبب خبرتهم العالية، ويزن الذي تفاجأ بشدة من سرعة تعامل سليم معهم، وكأنه مدرب على أعلى مستوى حقاً. وأخيراً، يدلفوا الغرفة التي كانت بها نادين.

نادين بابتسامة: كنت عارفة إنكم هتتصرفوا. يزن: يخربيت برودك يا بت، ليه محسساني إننا جايين ناخدك من حديقة الحيوانات يا حيوانة. في إيه يا رجولة، اهدي على نفسك كده. ما هي إلا ثواني، وكان يحيط يزن وسليم مجموعة من الرجال. يزن: الله يخربيتك يا نادين الكلب، واثقة إننا هننقذك، أهو دلوقتي عايزين اللي ينقذنا كلنا. مش عيب تدخلوا مكان من غير إذن يا حضرة الظباط. سليم ببرود: الأماكن الوس*خة مش بنستأذن ليها.

الله، طالما أنت عارف كده، إيه اللي جابك بس؟ عشان نهاية أشكال اللي زيك. جيتوا لاقدركم، خل*صوا عليهم يا شباب. ثواني، ليجد يزن وسليم كثير من الأسلحة موجهة اتجاههم، لينظروا إلى بعض بثقة وهم يقولون. استعنا على الشقا بالله. ليبدأ التعامل معهم بمهارة عالية وحركات مدروسة. يزن وهو يضرب أحدهم: لا، أختي متجوزة ظابط وأنا معرفش. كاد أحدهم أن يضرب يزن أثناء ما كان يتكلم، ليتفداه سليم وهو يقول: ركز عشان متبقاش أرملة، الله يستر.

وكل هذا ونادين وهذا البنت محتضنين بعضهم بخوف وسط الحرب التي هم بها. بعد فترة، كانت هؤلاء الرجال متسطحين أرضاً. يزن: لأ، أبهرتني بجد. ليخلع يزن وسليم هذا الواقي من الرصاص بسبب كثرة الطلقات التي تداخلت به. سليم وهو يأخذ نفسه بقوة: تعبني معاك أنت وأختك، ده إيه الجوازة دي ياربي. طلقة نارية اخترقت جسد أحدهم، ليمر ثواني ثم يقع على الأرض وسط صدمة الجميع وصراخ نادين الذي ملأ المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...