الفصل 4 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
53
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل. لينظر سليم له بصدمة، كيف أن تكون حامل وهو لم يقم بلمسها. سليم بصدمة: نعم، إزاي حامل يعني؟ الدكتور: هو إيه اللي إزاي؟ حضرتك متجوزة، وأنت جوزها، يبقى حامل، ده الطبيعي يا أستاذ. ليقول الطبيب جملته ويترك سليم في ذهول شديد. من المستحيل أن تفعل ذلك، هو متأكد من هذا، رغم ما حدث جعله يتغير معها 180 درجة، لكن لم تصل إلى أن تكون حامل من شخص آخر.

ليفوق سليم من شروده وهو يدلف الغرفة، يراها تجلس على الفراش. ما أن رأته شمس حتى فزعت. عيناه التي تحولت إلى اللون الأحمر من شدة غضبه، أعصاب يده مشدودة بطريقة تهلع القلب. من يراه بهذا الشكل يقسم أنه كان يصارع أحدهم ليجعله بهذا المنظر. لتأتيها صوتها المتوتر: مالك يا سليم؟ سليم بغضب وهو يسحبها من شعرها الذي تحت الحجاب: انتي إزاي تعملي كده ومع مين؟ أنا عمري ما اتوقعتها منك يا شمس، معقول وسختك وصلتك لدرجادي؟

شمس بدموع: هو إيه يا سليم؟ مش فاهمة حاجة والله، ومين ده؟ وشعري، سيب شعري يا سليم، أنت بتوجعني. سليم: مسمعش صوتك، ورحمة أمي يا شمس، لأخليكي تعيشي أسوأ أيام حياتك. أنا سليم نصار، مراتي تبقى حامل ولمستهاش. شمس بشهقة: حامل إزاي يعني؟ سليم وهو يصفعها على وجهها: وهو ده اللي بسألك فيه يا مدام يا محترمة، حامل من مين؟ شمس: والله محصلش يا سليم، أنا مكنش حد في حياتي قبلك ولا بعدك. سليم بغضب أعماه: اومال حامل من بوسه؟

ليخرج سليم سريعًا من الغرفة، يقسم أنه إذا كان بالداخل أكثر من هذا كان سيقتلها. وعلى الجهه الأخرى في ألمانيا. "خلصتي يا نادين؟ "آه خلصت من شوية، بس سرحت." "في إيه؟ "آخر مرة كلمت شمس مكنتش مظبوطة." "شمس اللي انتي حكتيلي عنها؟ "أيوه هي، ودلوقتي حاسة بوجع في قلبي، أكيد فيها حاجة." "طب رني عليها." "مبتردش، اتصلت على مامتها وبردو متعرفش هي فين." "إن شاء الله خير، متقلقيش." لترد عليه بتوهان: "إن شاء الله."

في مكان ولاول مرة نذهب إليه، وهو المكان المفضل لسليم نصار، وها هو الشقة الخاصة به، الذي يوجد بها أجهزة رياضية عالمية خاصة به. سليم بغضب وهو يضرب كيس الملاكمة: "اهدي يا سليم، مفيش حاجة تستاهل كل ده." وهنا يأتي صراع بين العقل والقلب. القلب: شمس عمرها ما تعمل كده، دي حب خمس سنين. العقل: الدكتور أكيد مش هيكذب، وبعدين هي أكيد زيه يعني. القلب: متحكمش عليها، أنا بحبها.

العقل: انت ساذج، الموضوع موضح نفسه، استغلت حبك ليك وبقت حامل من غيرك. القلب: بس انت بتعملها بقسوة. العقل: وده ناتج تصرفاتها. القلب: بس هي مالهاش ذنب. العقل: لا ليها، وبطل سذاجة بقا. سليم بغضب وهو يكسر في الأشياء التي أمامه: "كفاية بقا، أنا زهقت." في شقة يبدو عليها الثراء، كانت تجلس بسنت وهذا الشاب المجهول معها. "عاملتي إيه؟ بسنت: "مش عارفة أعمل حاجة، سليم مش مدي فرصة ليا." "لازم تفرقيهم عن بعض في أقرب فرصة."

بسنت بخبث: "بحاول والله، وإن شاء الله في احتفالية الشركة كل حاجة هتخلص." "إزاي؟ بسنت بخبث: "تعالي وأنا أقولك." بعد فترة، كانت هدأ سليم، وبعث أحد حراسه لكي يجلب شمس إلى منزلهم. في غرفة شمس، كانت تجلس بخوف كبير، هي تحاول أن تفهم مقصد كلامه من أنها حامل، ولكن عقلها لا يستطيع فهم ذلك. سليم بسخرية: "الحلوة تايهة في إيه؟ شمس بخوف من هيئته: "في اللي انت قولته في المستشفى." سليم بغضب: "هتعملي نفسك عبيطة؟

لتجيبه بخوف: "والله ما عارفة انت بتتكلم على إيه يا سليم، أنا مستحيل أعمل كده، صدقني." لتكمل ببكاء: "أنا عارفة ربنا يا سليم، ومستحيل أعمل حاجة تغضبه." نظر سليم لها، عقله يكاد أن يتوقف من كثرة تفكيره، قلبه لا يصدق أن تفعل ذلك، وعقله يأتي له بمشاهد تأكد له ذلك، كيف له أن يفعل وهو بين صراع العقل والقلب، وفي كل ذلك روحه تتألم من رؤيتها تبكي. شمس ببكاء وشهقات: "مين قالك كده يا سليم؟ سليم وهو

يحاول أن يسيطر على غضبه: "الدكتور يا شمس." شمس: "طب بص." ليقطعها سليم بغضب: "اطلعي بره يا شمس، مش عايز أشوفك." لتخرج شمس سريعًا أثر صوته الغاضب. وعلى الجهه الأخرى في المستشفى. الممرضة: "دكتور، أستاذ حامد بره وبيقولك مدام شمس أخبارها إيه؟ الدكتور: "دي جوزها خدها ومشي باين، وقولتله إنها حامل." الممرضة باستغراب: "يا دكتور، مدام شمس حامد دي لسه جوه، اللي كانت بتعمل تحليل حمل." الدكتور: "اومال مين شمس التانية دي؟

الممرضة: "دي اسمها شمس نصار، كانت جايه بسبب حالة إغماء عشان الضعف اللي فيها." الدكتور لنفسه: "ينهار، أنا قولتلُه إنها حامل، تشابه أسماء. بس عادي، خلاص، هو أكيد هيعرف بعدين يعني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...