الفصل 3 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
58
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

شمس بتوتر: وسع، عايزة أخرج. سليم: تؤتؤ، هو دخول الحمام زي خروجه. ليقترب سليم منها وهو يقفل عليهم باب المرحاض. شمس بتوتر وخجل من فكرة أنهم داخل مكان مغلق عليهم: سليم، بطل رخامة وافتح الباب، عايزة أخرج. سليم بخبث: ما قولنا، انتي في جحيم سليم نصار يا شمس. شمس بملل: يادي النيلة على كلمة "أم الجحيم" اللي وجعالي دماغي بيها دي، يابني أنا زهقتلك. ليقترب منها فجأة ويحاصرها في الحائط.

شمس بخوف: قلة أدب، مش عايزة والله باللي في رجلي، أنا بقولك أهو. لا يكترث سليم لها ومال عليها يطبع قبلات خفيفة على عنقها. شمس وهي تبعده عنها بغضب: سليم، وسع كده، مينفعش. سليم: هو إيه اللي مينفعش يا شمس؟ أنا جوزك. شمس: انت ذات نفسك مش مقتنع بالكلام اللي بتقوله، وعايزني أنا أصدق؟ سليم بسخرية: تحبي أجيبلك ورق الجواز من جوه؟ لتجيبه بهدوء: مش عايزة حاجة، عايزة أخرج وبس. سليم: اتفضلي.

قالها لتجري شمس سريعاً إلى الخارج وضربات قلبها تكاد أن تتوقف من قوة سرعتها. في غرفة شمس كانت تجلس وتمسك هاتفها ثم تجد مكالمة. الصوت: موزتي القمر. شمس: إيه يا نيلة؟ صحاب عرر بصحيح، مجتيش مع ماما وبابا ليه ها؟ الصوت: انتي عارفة إني قولتلك هحضر فرحك وهسافر تاني. شمس: مش ناويه تستقري في مصر؟ زهقتيني يا شيخة. لتجيبها بضحك: لما ييجي الفارس اللي على حصان أبيض، هبقى أستقر في مصر حاضر. الصوت: نادلة والله. طب كنتي اقعدي شوية.

شمس: الشغل والله، ما انتي عارفة. المهم، سيبك مني، انتي عاملة إيه مع سليم يا ستي؟ أكيد هايصة. لتجيبها بغيظ: تهيصي؟ هيصتي قادر يا كريم. الصوت: في إيه بس؟ حاسة إنك هتولعي. شمس: أنا كويسة، لا تقلقي. الصوت: طالما قولتي "لا تقلقي" يبقى في مصيبة. بس هسيبك لحد ما تقوليلي. وإياكي سليم يكون مزعلك. والله أنزل مصر أزعله أنا شخصياً. شمس: أشطات، هستناكي تنزلي بقا. الصوت: طب سلام انتي دلوقتي عشان في ورق مهم. شمس: سلام يا حب.

سليم: كنتي بتكلمي مين؟ شمس: يهمك في حاجة؟ سليم: انتي كلك تهميني. لتجيبه بسخرية: لا والله. سليم: مش محتاج أحلفلك. شمس: انت نازل؟ سليم ببرود: آه. شمس: رايح فين؟ سليم: شغل. شمس: تمام. وعلى الجهة الأخرى كانت تجلس نادين تدير أعمالها. نادين: اتفضل. لتسمع صوت تعلمه جيداً: لسه بردو محنتيش؟ نادين بضحك: انت جيت؟ كنت عارفة إني مش ههون عليك. الصوت: وانتي من أمتي بتهوني عليا يا صغنن انتي؟

نادين: روح قلبي ياناس. ثواني، أنا قررت أعزم نفسي انهارده وعلي حسابك. الصوت: أكون ممنون والله. نادين: طب يالا. ليجيبها بضحك: يالا. وعلى الجهة الأخرى في شركة سليم نصار كان يجلس على مكتبه لتدلف عليه بسنت. بسنت: قاعد بتعلم إيه؟ سليم: بذاكر. هعمل إيه يعني يا بسنت؟ زكائك كل مرة بيبهرني. بسنت: خلاص يا سليم، عارفة إنك بتشتغل، ما وراكش غيره أصلاً. سليم: عايزة حاجة؟ لتقول بخبث: إزاي عريس وتنزل من تاني يوم؟

هي العروسة مش قايمة بواجباتها ولا إيه؟ سليم: وانتي مين عشان أقولك إذا كانت قايمة بواجباتها ولا لأ؟ ياريت متدخليش في اللي ملكيش فيه يا بسنت. في صفقة هنعملها سوا، نطاق كلامنا ميخرجش عنها. وإلا كده أنا مش لازماني الصفقة دي. لتقول بسنت سريعاً: لا خلاص خلاص، اللي يريحك هنعمله. سليم: اتفضل. يزن: إزيك يا سليم. ليجيبه سليم باقتضاب: الحمدلله. بسنت: طب همشي أنا وأبقى أجلك وقت تاني يا سليم.

ليكتفي سليم بهز رأسه لها دلالة على موافقته. يزن: إيه بقا يا عم، مش طايقني ليه؟ لينظر له سليم ويقول: مش حكاية مش طايقك، بس مش حبك. يزن بضحك: لا تصدق، فرقت يا واد. سليم: عايز إيه يا يزن؟ يزن بمرح: تفكر شوية، مش كده؟ خليك فرفوش. انت مقراتش جوازة في شهر وشوفت آدم ولا إيه؟ سليم بجدية: ورايا شغل يا يزن، مش فاضي أقرأ. يزن: طب أنا كنت جاي عشان أفكرك إن شمس تبقى أختي. سليم بهدوء: بمعني؟

يزن: بمعني إن مفيش داعي تغير عليها مني ولا تجرح إحساسها بأي شيء. سليم: أولاً، مش انت اللي هتقولي إزاي أراعي إحساس مراتي. ثانياً، كنتوا أخوات وانتوا صغيرين، حالياً عندكم 25 سنة. وأنا ماليش علاقة إنها أختك ولا لأ. يزن بزهول: دا كده جنان يا سليم. هتغير عليها مني؟ المهم، ياريت تتقبلني عشان هتقابلني كتير الفترة الجاية. سليم بعدم فهم: هتقابلني كتير ليه يعني؟ يزن: كل حاجة في وقتها. سلام.

يقول يزن جملته ثم يخرج من المكتب. لم يكترث سليم كثيراً إلى ما قاله وأكمل العمل الخاص به. وما انتشله من انشغاله هو مكالمة وأخبره أحدهم أن شمس توجد في المشفى، ليذهب سليم سريعاً إلى المشفى. في المشفى. سليم بخوف: لو سمحتي، مدام شمس نصار أوضة كام؟ الممرضة: أوضة 305 يا فندم. ليصعد سليم سريعاً عليها وهو يشعر بالخوف عليها. سليم لنفسه: أهدي، أكيد مش خايف عليها. متنساش اللي حصل بسببها. الصوت: أقدر أساعدك يا فندم؟

سليم: أيوه، مدام شمس، إيه حالتها؟ الدكتور بابتسامة: مبروك، المدام حامل. لينظر سليم له بصدمة، كيف أن تكون حامل ممن هو لم يقم بلمسها؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...