الفصل 17 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
19
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

طل*قه نار*يه اخترقت جسد أحدهم ليمر ثواني ثم يقع على الأرض وسط صدمة الجميع وصراخ نادين الذي ملأ المكان. ليصوب يزن سريعًا الس*لاح اتجاهه وهو يطلق ط*لقة اخترقت منتصف جبهته ليم*وت علي الفور. نادين ببكاء: حياة انتي كويسه؟ ليحملها يزن سريعًا وهو يخرج بها إلى خارج حيث سيارة الإسعاف. سليم: أهدي يا نادين، إن شاء الله خير. ليخرج نادين وسليم خلف يزن سريعًا وهم يصعدون إلى سيارة الإسعاف.

في منزل شمس كانت تجلس بقلق وخوف شديد على صديقة عمرها "نادين"، تدعي ربها كثيرًا أن تكون بخير. لا تريد أن يحدث لأي منهما سوء، عائلتها الصغيرة حقًا تعشقهم جميعًا، حتى سليم لوقتًا هذا مازال حبه يزداد في قلبها. تريد أن تعرف سبب تغيره كثيرًا، ولكن على أي حال سوف ينكشف الأمر قريبًا.

في المشفي كانت تقف نادين وهي تبكي بشده عليها. حسنًا، هي لم تعرفها منذ زمن ولكنها أحبتها. يوجد بعض البشر تنفتح قلوبك لهم من أول لقاء، وهذا هو ما حصل مع تلك الفتاة. يزن: ما تهدي بقا، إن شاء الله خير. نادين: انت مالك، هو أنا باخد من دموعك؟ يزن: يا صبر أيوب، يابنتي انهدي. الطل*قه كانت في درعها والبت عود قصب، أصلًا كان ليها حق يغمى عليها. لتنظر له بقرف: مجتمع ذكوري متعفن. يزن: إحنا مجتمع ذكوري متعفن يا بنت الج*زمه.

نادين: آه. قالتها وهي تخرج له لسانها. سليم بصرامه: اسكتوا، إحنا في مستشفى مش حديقة الفسطاط هيا. نادين بطفولة: هو اللي مش راضي يسكت، وأنا مالي يسطا. ليتذكر سليم شيئًا ما: نادين تعالي عايزك. نادين بزهول: أناااا؟ سليم: آه انتي. يزن: عايزها ليه أن شاء الله؟ سليم: وانت مالك؟ يزن: لا بقولك أي، إحنا بقينا صحاب خلاص، دا إحنا طلعنا مهمة واحدة يا راجل. سليم: امشي يالا انت هتاخد عليا. يزن: الله مش جوز اختي طلع قناص زي القمر.

ليبتسم سليم على مرحه: اسكت بقا متوجعش دماغي. ليخرج الطبيب. نادين: هي عاملة إيه يا دكتور؟ الطبيب: كويسة، الطل*قه كانت سطحية مفيش فيها ضرر. يزن: وده اللي بحاول أفهمه لك يا كلب البحر. نادين بغيظ: عبوشكلك. ليمشي الطبيب وهو يضحك عليهم بشده. سليم: نادين يالا نروح لشمس، زمانها هتموت من الخوف عليكي. نادين: نهار أسوح، شمس. يزن: دي هتموتنا. لياخذهم سليم جميعًا وهو يتجه بهم نحو منزله.

أمام باب المنزل يدلف سليم ليجد شمس ترمي في حضنه وهي تحتضنه وتبكي بشده. سليم بصدمة من ردة فعلها: مالك في أي؟ شمس بصوت مبحوح من أثر البكاء: كنت خايفة عليك، مقولتليش إنك رايح. نادين ويزن في صوت واحد: كنا معاه وربنا. شمس وهي تبتعد عنه بحرج من فعلتها: كادت أن تبتعد لتجد سليم يمسك يديها وهو يدلف أحد الغرف ويغلق الباب خلفه ويقربها منه أكثر ويدفن وجه في عنقها وهو يشم رائحتها بحب شديد. بالخارج. نادين ببلاهة: إيه ده؟

يزن بزهول: خد البت من ايديها ودخل الأوضة وقفلها، نهار أسوح، مفيش حياء. نادين: حياء دي تبقى بنت خالتك. يزن بضحك: شكلهم هيطولوا، وأنا عايز آكل، خشي اعمليلي حاجة. نادين: راعي إني كنت مخطوفة يا حلوف أفندي. يزن: أيوه يعني الخطف ماله ومال الأكل دلوقتي، بقول جعااان. نادين: خلاص اتنيل اسكت، هجبلك حاجة، جتك نيلة. عند شمس وسليم. شمس بخجل: سليم إنت بتعمل إيه؟ ابعد، وإزاي تعمل كده قدامهم؟ سليم وهو

يطبع قبلة خفيفة على عنقها: سليم تعب والله من كم الحواجز دي. شمس بوجع: إنت اللي حاطط الحواجز دي يا سليم. سليم بزهول: أنا اللي حاططها؟ شمس: مين اللي قال؟ أنا بنتقم منك بسبب إيه؟ أنا معرفوش لحد دلوقتي، هااا؟ سليم وهو يبتعد عنها: أنا تعبت والله. شمس بهدوء: طب قول إيه اللي غيرك ويبقا ولا تعب ليا ولا ليك. سليم: مش عايز، أنا بحاول أنسى وأتعامل طبيعي. شمس: مش هتنسى يا سليم، صدقني مش هتنسى غير لما تقول ونحاول نشوف حل.

سليم: مش دلوقتي يا شمس، حالياً ماليش طاقة. قالها وهو يخرج من الغرفة ويترك شمس في صدمتها، لا تعلم ما هي فكرة الانتقام حقًا، عقلها يكاد يتوقف عن التفكير. نادين: الحلوة اللي سرحانة. شمس وهي تحتضنها: إنتي عاملة إيه؟ نادين: إنتي لسه فاكرة تحضنيني دلوقتي، أومال سليم لازم يكون الحضن الأول طبعًا. شمس: آه يا جزمه، إنتي لمي نفسك، وبعدين أنا لسه حاسة إنكم جايين من دريم بارك كده منشكحين أوي.

نادين: أصل بصراحة كان في شوية أكشن من اللي قلبك يحبهم. شمس: إيه ده بجد؟ نادين: أومال ده سليم جوزك ده طلع جامد جمدان. لتلكمها شمس في يدها: لمي لسانك. نادين بغمزة: الحلو اللي غيران، والله أنا بقول تفرحي بجوزك وتنسوا كل اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. يزن: بت يالا نمشي. نادين: خلصت أكل يا كميلة؟ يزن: آه الحمد لله يا خفة. نادين: يالا يا خويا، خليكي حنينة يا أبلتي. شمس بضحك: حاضر. ليخرج يزن ومعه نادين.

كانت شمس تقف في الصالة وهي تفكر إن تدلف له غرفته أم لا، ولكن بالنهاية دلفت له. شمس بزهول: إنت إزاي واقف كده؟ سليم: إيه لسه خارج من الحمام. شمس وهي تخفض عينيها: البس حاجة طب. سليم: والله إنتي اللي دخلتي من غير استئذان، أنا ماليش دعوة. شمس بغضب: آه تقف عر*يان في السقعه وفي الآخر أسهر أنا طول الليل أعمل كمادات. سليم: مش فاهم. شمس ولقد أدركت ما تفوهت به: هاا، لا مفيش حاجة، أنا خارجة.

كادت أن تخرج لتجد من يطبق يده على خصرها يمنعها من الخروج. سليم: إنتي اللي كنتي قاعدة جنبي لما تعبت، ومافيش ممرضة صح؟ شمس بتوتر: لا، وأنا هقعد جنبي ليه؟ ليميل عليها يطبع قبلة خفيفة على شفتيها: إنتي اللي قعدتي يا شمس. شمس بتوتر وخجل: قولت لا مقعدتش. ليكرر فعله مرة أخرى ولكن تعمق قليلاً. إنتي اللي قعدتي يا شمس. شمس: قولت لأ. ليقول بضحك شديد: لا دا إنتي حبيتي الموضوع بقا.

كاد أن يقبلها مرة أخرى لتضع شمس يدها على شفتيه سريعًا: آه أنا اللي قعدت، وبطل ق*لة أد*ب بقااا. سليم وهو يزيل يديها: مقولتيش ساعتها ليه؟ شمس: هااا؟ ليكرر كلامه: مقولتيش ساعتها ليه؟ مكنتيش حابة تبيني إنك مهتمة صح؟ شمس: لا، وأنا هعمل كده ليه يعني. سليم: خلاص هسيبك. ليتركها سليم لتجري شمس سريعًا خارج الغرفة ودرجات قلبها كادت أن تتوقف من كثرة سرعتها.

انتهى سليم من ملابسه بعد فترة ليخرج من غرفته وهو يتجه إلى غرفتها ليجد الغرفة معتمة ويتضح أنها نائمة. لينام بجانبها وهو يقربها إليه ويدفن وجه في عنقها لينام الاثنان بصورة عشاق مرة أخرى. صباح يوم جديد، كان يقف سليم أمام مطار القاهرة الدولي وهو ينتظر شخصًا ما. ليأتي أحدهم بلهفة شديدة وهو يحتضنه. "وحشتني." سليم: مصر نورت بوجودك مرة تانية.

بعد مرور فترة، كانت نادين تحضر شنطتها لكي تخرج من منزلها لتذهب إلى المشفي لأجل حياة. لتفتح باب المنزل وكادت أن تخرج. نادين بزهول: إنت هنا إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...