الفصل 18 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
17
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نادين بزهول: انت هنا إزاي؟ سليم: إزاي اللي هو إزاي يعني معلش. نادين: انت سليم بجد؟ سليم: أي الصدمة دي، أنا زهقتلك اخلصي. نادين: في أي يسطا، أول مرة تيجي ليا حق أنصدم. سليم: طب يلا عايزك في موضوع. نادين بزهول: أنا؟! سليم: لأ، أنا خلقي ضيق لكل الصدمة دي، وحياة أبوكي تخلصي. نادين: حاضر، يلا ننزل. ليأخذها سليم وهو يتوجه بها إلى أحد الكافيهات لكي يتحدث معها في أمر ما.

وعلى الجهه الأخرى، كان يجلس يزن في مطعم ما يطل على النيل وهو يحتسي قهوته. ولكن ماذا، أنها صاحبة الرداء الأحمر مرة أخرى أمامه؟ هل ينعاد المشهد مرة ثانية أم أنه يتخيلها؟ فهي منذ أن رآها أصبحت تأتي في منامه كل ليلة. يزن: هو انتي... _نعم حضرتك بتكلمني أنا؟ _أيوه، انتي اللي قبلتها في أمريكا. _أمريكا، أنا بروح شرم الشيخ وكده، بقيت مشهورة وبسافر. يزن: آسف. ليبتعد عنها وهو يقول: مستحيل، الشبه غير طبيعي.

وعلى الجهه الأخرى، بدأت شمس أن تستيقظ لتجد رائحته تعم المكان، لتستنشقها بحب شديد. شمس: هو كان نايم جنبي ولا دي أحد أحلامي الهبلة؟ يلا مش مهم، لما أتصل على البت نادين أشوفها فين، وعقبال ما أصحى أكلمك أنت بقا يا قرة عيني "سليم". وعلى الجهه الأخرى، كان يجلس سليم ومعه نادين. نادين: ها، بقا عايز إيه؟ سليم: شمس حكتلك إيه؟ نادين بتوتر: في أي بالظبط؟

سليم: نادين، عايزك في موضوع مهم، بلاش الكدب من الأول، أنا متأكد أن شمس حكتلك كل حاجة. نادين بمرح: ما هذا الثقة يا راجل. سليم: هبل، مش عايز، خلينا في الجد، شمس. كاد أن يكمل كلمته. نادين: شمس بترن أهي، يا ريتك كنت جبت سيرة جنيه مخروم. لتأتيها بنت صغيرة وهي تقول: ربع جنيه مخروم يا طنط، مش جنيه. نادين بضحك: اتنيلي، أنتِ مركزة في أي؟ سليم: ردي بس، أنا مش معاكي. نادين: مش مستريحالك يابن... أمك اسمها إيه صحيح؟

سليم: اخلصي ردي، أنا عارف إن الكلام معاكي مش هيجيب فايدة، بس انتي الوحيدة اللي قدامي، حسبي الله ونعم الوكيل. نادين: خلاص يسطا، متزعقش، مش انت ومراتك عليا؟ الو يا بت. _انتي فين يا حيوانة؟ _بصي، هو قالي مقولش، بس أنا مع جوزك. سليم بصدمة: الله يخربيتك. شمس: نعم، مع جوزي إزاي يعني؟ نادين بتصحيح: بهزر، إيه مبتهزرش يا رمضان؟ شمس: طب خلصي وتعاليلي، عايزاكي في موضوع في غاية الخطورة.

نادين: حاضر، هيجيلك، شوفي انتي راحة فين بقا. شمس: سلاموز يا حب. لتغلق معها وتقول: مش عارفة الشهرة عايزة مني إيه. سليم وهو يحاول أن يسيطر على أعصابه: إنتي إزاي تقولي لها، إنتي عبيطة يا نادين؟ نادين: لا، كله إلا الكذب على بيستي، إحنا واخدين على نفسنا عهد يسطا، هتنفعني إنتِ بأيه لما تعرف هي الحقيقة، أخسر أنا بيستي؟ لاااا، كله إلا كده. سليم: يا صبر أيوب، المهم... نادين: أيوه، إيه هو المهم بقا؟ سليم بجدية: ............

ياترى ما هو الموضوع الذي يريد سليم أن يقوله لنادين؟ كانت تجلس شمس على المقعد الهزاز الخاص بها وهي تفكر في أمر بسنت، كيف لها أن تكون ساذجة وتصدقها بكل تلك السهولة؟ ولماذا لم تقل لسليم على شئ؟ هي تقسم أن بسنت يوجد وراها شئ ويجب أن تعلمه. وأما عن سليم، فهو بكل تأكيد سوف تعلم سبب تغيره معها، لا تريد فقدانه، ستفعل أي شئ لأجل أن يجتمعان مرة أخرى بصورة عشاق. في

مقولة ما هي تؤمن بها بشدة: "عندما يأتيكم الحب، افعل المستحيل لكي تحصل عليه، فالحب لا يأتي مرتين". سليم: بتفكري في إيه؟ شمس بسرحان: فيك. سليم: الله، أنا بيتفكر فيا لدرجادي. شمس: هااا، مين قال كده؟ لأ، أنت فاهم غلط. سليم: ولا صح. شمس: أنت رايح فين؟ سليم: حفلة الشركة النهاردة ولازم أجهز. شمس: هي مش كانت من أسبوع باين؟ سليم: أجلتها عشان ظروف. شمس: ممكن أجي معاك، أرجوك. سليم: لأ، وده قرار نهائي عشان عارف الزن بتاعك.

شمس: بارد، بسنت راحة طبعًا. سليم: أكيد، مش شغلها. شمس: روح يا أخويا، مش عايزة أجي، هاروح فين يعني؟ جتك نيلة عليك وعلي شركتك. قالتها بغيظ وهي تذهب إلى غرفتها. سليم بضحك: أه يا بنت المجانين. وعلى الجهه الأخرى، كانت تقف نادين أمام الطبيبة. _أقدر أساعدك في حاجة؟ _بصراحة، تقدري تساعديني في كل حاجة. _مش فاهمة قصدك. _ليه قولتي على مدام شمس إنها حامل وهي مش حامل يا دكتورة؟ الطبيبة بتوتر: معرفش حد بالاسم ده.

نادين: أظن إنك عارفة سليم نصار، وإنه ممكن يشيلك من النقابة بسهولة لو عرف إن الدكتورة القمر بتقول على مراته إنها حامل وده محصلش. _قولت معرفش حد بالاسم ده. _أقولك أنا، مش هدخل سليم خالص، أنا اللي هقوم بالواجب وزيادة. الطبيبة بخوف، فهي تعلم عائلة سليم وما معه جيدًا: انتي عايزة إيه؟ نادين: بسنت هي اللي قالتلك تعملي كده صح؟ _بسنت مين؟ نادين بضيق: استهبال، مش عايزة من قالك على كده، وانجزي.

_بس مفيش حد اسمه بسنت قالي أقول كده، اللي كلمني أستاذ سليم وقالي أقول إن المدام حامل، وهو عارف إنها مش حامل في الحقيقة أصلًا. نادين بصدمة احتلتها: نعم؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...