الفصل 6 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس 6 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
20
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

شمس وهي تأخذ نفسها بقوة لتقول له عن ما قررت... سليم، أنا قررت أنزل الشغل من بكرة. سليم بغضب: مستحيل يا شمس، مش موافق. شمس بغضب: هو إيه اللي مستحيل يا سليم؟ أنا هنزل ومش عايزة رأيك أصلاً. ليجيبها بسخرية: طالما مش عايزة رأيي، جاية تقولي لي ليه؟ شمس: عشان لما تيجي تعرف إني في الشغل وبس. سليم: تمام، أنا بكرة هبقى في الشغل وعايز أشوف إزاي هتنزلي يا شمس. شمس بعند: هنزل يا سليم. سليم ببرود: حابب أشوف إزاي هتنزلي.

شمس بغيظ من بروده: ماشي. صباح يوم جديد، تستيقظ شمس على يد تداعب وجهها بخفة. شمس بنعاس: في إيه؟ لتشعر أن شخصاً ما يقبلها بخفة على شفتيها، ولكن ما أن فتحت عينيها لم تجد أحداً في الغرفة سواها. شمس: إيه النيلة دي؟ أنا بقيت أتخيل إنه بيبوسني ولا إيه؟ لتكمل بضحك: نهار أسود عليا وعلى تخيلاتي.

وعلى الجهة الأخرى، كان سليم في سيارته وهو يتجه إلى شركته، ليتذكر عندما دلف عليها الغرفة وأخذ يتلمس وجهها بحب لا إرادي منه. ولكن كان يوجد بداخله شعور قوي لكي يتلمس وجهها هكذا. وجد نفسه يطبع قبلة خفيفة على شفتيها، كان يريد أن يفعل هذا وبشدة، ولكن خرج من الغرفة بل من الشقة بأكملها عندما شعر أنها سوف تستيقظ. سليم بحيرة وهو يتنهد بقوة: جننتيني يا شمس.

وعلى الجهة الأخرى، بدأت شمس تحضر لها الفطار وهي تفكر ماذا ستفعل. هل حقاً ستأتي لها الجرأة أن تنزل؟ ولكنها لا تعلم ماذا ستكون ردت فعله. شمس: إيه النيلة دي بقى؟ أنزل الشغل ولا هيعمل إيه سي سليم ده؟ ده غير إني لازم أثبت له حكاية الحمل دي إنها كذبة. بس ثانية كده، هو ما يهمنيش هو شايفني إزاي أصلاً. بس دي مفهاش عند، لازم أخرج لازم. وعلى الجهة الأخرى، كانت تجلس بسنت مع هذا الشخص المجهول.

الشخص المجهول: الاحتفال السنوي للشركة فاضل عليه تلات أيام. بسنت بخبث: متقلقش، كل حاجة تحت السيطرة. الشخص المجهول: مش خايف طول ما أنا معاكي. بسنت: أضمن لك بعدها هيبقى الطلاق على طول. الشخص المجهول: أخاف الثقة دي تطلع على مفيش. بسنت: عيب عليك، ده تخطيط بسنت يعني عمره ما ينزل الأرض. الشخص المجهول: لما نشوف يا ست بسنت. في شركة سليم، كان يجلس يفكر في شمس. طارق: اللي واخد عقلك. ليرد سليم ببرود: أهلاً.

طارق: مالك يا خوي ضارب الوش الخشب كده ليه؟ فكها شوية، ولا الجواز غيرك؟ سليم: اسكت يالا عشان أنا مش بطمن لوشك ولا لكلامك. طارق بضحك: تشكر يا أبو الصحاب. سليم بقرف: بيئة. طارق: عاملة إيه في تجهيزات الشركة؟ سليم: ما أنت عارف إن كل حاجة هتبقى جاهزة، بتسأل ليه؟ طارق: أنا غلطان ليك، أنا همشي أشوف شغلي أحسن. سليم: يا ريت يا سيادة المحاسب تركز في شغلك وتلم نفسك عشان بدأ يجي لي شكاوي منك كتير الأيام دي.

طارق بدراما: أنا والشكاوي، أستغفر الله. سليم: امشي يا طارق. طارق بضحك: من عيوني. ليخرج طارق وهو يضحك على صديقه بقوة.

في شقة شمس، كانت على وشك الخروج من المنزل، ولكنها وجدت اتصالاً من سليم، لتتجاهله وهي تكمل طريقها. فهي سوف تذهب إلى والدتها أولاً لكي تطمئن عليها، ثم إلى عملها، ثم أخيراً إلى تلك الدكتورة التي تحدثت معها صباحاً لتعمل تحليل حمل مرة أخرى وتتأكد. وتثبت لسليم أنها مظلومة، ولكن هذه المرة سوف تنفصل عنه بكل تأكيد. في منزل والد شمس. الأب: خلاص اهدي بقى يا سميرة، ما البت قالت لك إنها هتيجي.

الأم: ما أنا هادية أهو يا عز، ولا عشان قلقانة على بنتي. الأب: بنتك جايلك، اهدي بقى. الباب بيخبط. لتقوم الأم سريعاً، ولكنها وجدت يزن. يزن بابتسامة: أنا جيت. الأم: هو أنت. يزن: الله، هو في أحلى مني ولا إيه؟ الأم: آه، شمس. يزن: إذا كان كده، ماشي. هي أحلى مني بكتير أصلاً. الأم: وأنا جيت. الأم: بنتي حبيبتي. لتحتضنها الأم بقوة، وكذاك شمس. يزن بدراما: والله بدي أبكي بس أستحي. الأب: يا واد يا مسهوك.

يزن: عيب عليك يا حج، ده أنا ظبوطة حتى. الأب: طب وأنا يا ست شمس ماليش حضن؟ شمس: بس كده، دا أنت تاخد حضن وبوسة كمان. الأب: بكاشة زي أمك. الأم: عز الدين. الأب: استر يا اللي بتستر. الأم: مالها أمها إن شاء الله؟ الأب: أمها ست الكل وحاجة كده آخر عظمة. لتقف شمس ويزن بجانب بعض وهما يضحكان بشدة عليهما. شمس: الحق، ده بيخاف منها. يزن: الراجل المصري بيخاف من الست والله، ده أنتو قادرين. شمس: أومال أنا مش قادرة على اللي معايا ليه؟

يزن ببلاهة: لا، ده حالة خاصة. شمس بضحك: تصدق، آه. الأم: يلا، خشي يا ضنايا. شمس: لا تتعوض بقى، أنا هعدي على المكتب، لازم مديري كلمتني ومينفعش أتأخر أكتر من كده. الأم: ناااعم يا روح أمك، أنتِ جايلالي دقيقتين وتمشي. شمس: اهدي يا ست الكل، والله أنا عديت عشان وحشاني واطمن عليكي كمان. الشغل والله. أنا هاروح أثبت وجودي بس وأخد شوية ورق وهاروح على طول عشان سليم. الأم بنبرة حنونة: هتيجي تاني. شمس: حاضر، والله هيجيلك متقلقيش.

الأم: طب سلام يا عيوني. شمس: يالا سلام. في شركة سليم، يجلس بغضب عارم. فهو علم من الحراسة الذي تراقبها أنها خرجت، وأيضاً لم ترد على مكالماته. سليم: ليلتك سودة يا شمس، اصبري عليا بس. وعلى الجهة الأخرى، كانت وصلت شمس إلى المكتب الذي تشتغل به، ولفت إلى غرفة المديرة. المديرة: أهلاً بمدام شمس. شمس: الله يبارك فيكي مدام ميرفت. المديرة: الجواز عامل إيه معاكي؟

شمس بابتسامة: الحمد لله كويس. ممكن آخد الورق اللي حضرتك جايباني عشانه؟ المديرة: الورق بتاعك في المكتب. شمس: تمام يا مدام، عن إذنك. لتخرج شمس وهي تأخذ الورق، وكادت أن تخرج ولكنها وجدت شخصاً يعترض طريقها. الشخص: أهلاً يا شمس. شمس: هاشم، عامل إيه؟ هاشم: الحمد لله كويس، اختفيتي مرة واحدة كده. شمس: لأ، أنا مختفتش، بس كنت بتجوز، عقبالك. هاشم: آه، إيه ده بجد؟ ألف مبروك، معلش بقى معرفتش أجي. شمس: ولا يهمك. عايز حاجة؟

هاشم: لأ، تسلمي. عن إذنك. لتخرج شمس من المكتب وهي تستقل سيارتها وتتوجه إلى الطبيبة التي تحدثت معها. شمس: التحليل هيطلع في قد إيه؟ الطبيبة: أقصى سرعة ممكن أقدمهالك هما يومين مدام شمس عشان نتأكد. شمس: لأ، لأ مش هينفع خالص، لازم آخده النهاردة وأنا هقعد أستنى. الطبيبة: بس فعلاً مش هينفع. شمس: يا دكتورة، أرجوكي، ده مسألة حياة أو موت، مش هينفع. بصي، أنا هدفع كل الفلوس اللي عايزاه بس يطلع خلال ساعتين.

الطبيبة: تمام مدام شمس، ساعتين والتحليل هيبقى عندك. لتجلس شمس، ثم تجد سليم يرن عليها مرة أخرى. شمس: يانعم. سليم: خرجتي يا شمس. شمس بعند: آه خرجت يا سليم. سليم بنبرة دب الرعب في قلبها: تمام، اللي جاي بقى ميزعلكيش. قالها وهو يغلق الهاتف معها. شمس بغضب: أنا يتقفل التليفون في وشي، ماشي يا سليم الزفت. يمر ساعتان، كانت تجلس شمس بتوتر بالغ، لا تعلم سببه، ولكنها متوترة حقاً. وفجأة، تدلف عليها الطبيبة وبيديها التحليل.

شمس وهي تحاول أن تجمع كلامها بصعوبة: إيه يا دكتورة؟ مش حامل... صح؟ الطبيبة: بس انتي حامل فعلاً، الورق بيقول كده مدام شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...