الفصل 29 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
13
كلمة
1,928
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

-أنتوا بتعملوا إيه! -صعقة هبطت على وجه بسنت التي لم تكن تعلم أن سليم في الشركة، فهي علمت أنه غادر. -لifs -احم لا مفيش حاجة عادي يعني. -مين ده وإيه اللي جابكم دلوقتي يا بسنت. -ورق كان في ورق كنت بجيبه نسيت أخده معايا وأنا مروحة. -ففتكرتيه بعد الفجر ونزلتي. -بظبط كده. -تمام خدت الورق. -آه أنا ماشية أهو يالا يا سيف. -لينظر لها سليم وهي تتحرك أمامه بشك، فهو يعلم أنها تكذب عليه جيداً. -لifs

-ليفلتها فهو يخطط لشيء لكي يوقعها. -انتهى سليم مما كان يفعله ليخرج هو الآخر من الشركة ويتجه نحو منزله. انتهى اليوم على جميعهم وليبدأ يوم جديد وأحداث جديدة أيضاً. عند زمردة ويزن كانوا يجلسون في مكتب المخابرات يعملون على بعض الأوراق وبها تنتهي القضية. -يزن بتوتر: زمردة. -نظرت له بتساؤل: نعم؟ -احم يعني هو إحنا كده خلاص فاللي هو إيه يعني. -إيه مش فاهمة؟ -يعني هتسافري ولا هتكملي في مصر. -مليش حد هنا أكيد هسافر.

-نظر يزن لها بكسرة في عينيه، فهو كان يتوقع رد عكس ذلك. -اه طبعاً مليكيش حد لازم تسافري. -تمام أنا خلصت وأنت. -هنحضر الاجتماع وهنمشي عالطول. -تمام يالا طيب الساعة تمانية أهي. -فاضل نص ساعة تعالي نشرب حاجة، إنتي تعبانة من امبارح منمتيش. -يعني انت اللي نمت. -أهدي شوية واتلمي بقا تعبتيني معاكي. -تعالي يا عم نشرب ونأكل كمان، هي كده كده انتهت. -هي إيه. -لا مفيش. -طب يالا.

-يالا فين يسطا انت عارف إحنا فين، مبنى مخابرات عايز تخرج وتدخل براحتك. -خلاص طب هنخرج بعد الاجتماع. -طب يالا بينا على الاجتماع. -ليخرج يزن وزمردة متجهين نحو قاعة الاجتماعات. بعد مرور ساعتين كانت تجلس زمردة مع يزن في أحد الكافيهات بعدها انتهوا من الاجتماع. -ناوية على إيه بقا؟ -من ناحية إيه بالظبط. -يعني أنا عارف إنك مكنتيش مستقرة في مصر. -أيوه وبعدين. -هتفضلي ولا هتسافري تاني. -زمردة بتوتر: احم أنا هسافر بكرة أصلاً.

-يزن بصدمة: نعم ده بجد. -أيوه أنا حجزت الطيارة والسفر بكرة. -ليه السرعة دي. -مليش حد هنا واللي كنت جاية عشانه انتهى. -فعلاً إنتي صح اللي كنتي جاية عشانه انتهى. -لحظت زمردة التوتر وبعض الغضب الذي امتلئ المكان لتقرر أن تنسحب. -أنا همشي أنا عن إذنك، وعايزة أقولك مبسوطة إني قضيت وقتي الفترة اللي فاتت دي معاك، أي نعم كنت بتعصبني كتير بس كنت مستمتعة رغم اللي حصل، فرصة سعيدة يزن. -لتخرج من المكان تحت تأثير الصدمة لديه.

-هل انتهت على ذالك المشهد؟ لا هو لا يريد هذا. وعلى الجهه الأخرى عند رحيق التي كانت ومازالت تجلس في غرفتها تستمع إلى صوت طرقات المنزل لتقوم لكي تفتح. -أنا عارفة إني نورت مش محتاجة ترحيب. -عايزة إيه يا نادين. -هعوز منك إيه يا ست الله. -لتدلف نادين وتتبعها رحيق. -مالك بقا يا لوزه حزينة ليه ومحدش بيشوفك. -هو حد بيفكر فيا أصلاً، حتى سليم أخويا اللي المفروض يبقى معايا عالطول مفكرش يجي يسأل عليا.

-بقولك إيه يا حاجة إنتي اهدي كده وبلاش اكتئاب، سليم كان مسافر ولسه جاي امبارح ومتاكدة إنه بيطمن عليكي بطريقة ما، إنتي مالك بقا. -لترتمي رحيق في حضنها وهي تبكي بقوة: مازن مظلوم وأنا اللي ظلمته يا نادين. -لترتب نادين على ظهرها بحنان: اللي فات انتهى يا رحيق خلينا في اللي جاي. -اللي جاي متراكم على اللي فات. -اللي جاي لو منستيش اللي فات هتتعبي، بلاش نختار التعب واحنا في إيدينا الراحة.

-محدش بيختار التعب هو اللي بيختارنا يا نادين. -طب أهدي طيب بلاش نفكر في حاجة دلوقتي، وعلفكرة سليم بيحبك وهو اللي جابني ليكي وأنا كده كده أصلاً كنت جاية أرخم يعني وما صدقت فرصة. -أنا السبب في هدم حبهم يا نادين، سليم مبيحبنيش. -سليم بيموت فيكي، بلاش نفكر بالله في الماضي كفاية حزن بقا خلينا في الحاضر وشمس وسليم هيتصالحوا وانتي هترجعي زي الأول واحسن. -لتكمل بمرح: وأنا هتجوز إن شاء الله. -تعبت.

-ما خلاص بقا يا حاجة أهدي كده. وعلى الجهه الأخرى كان يزن قد وصل إلى بيت شمس، لتفتح والدة شمس الباب. -الأم بفرحة: أبني! -لتقوم باحتضانه بشدة والدموع تهبط على وجنتيها. -وحشتيني أوي يا أمي. -الله الله وأنا ماليش نصيب في الحضن ده ولا إيه. -لينظر لها يزن بضحك: آه عشان أستاذ سليم يجي ينفخني صح، أنا واحد لسه جاي من قنابل وحاجات تقرف والله. -بس بس في إيه أنت ما صدقت تتكلم يسطا. -بصراحة آه وفين أستاذ عز الدين إن شاء الله.

-في الشغل يا لمض اتفضل خش. -شمس: تعالالي كده واتفضل احكيلي على كل حاجة. -هو أنا كنت في دريم يا بنتي ما تهدي كده. -ما هو أنت هتحكي يعني هتحكي، المهمة كانت عاملة إزاي. -ليشرد قليلاً وهو يقول: المهمة دي كانت أحلى مهمة في حياتي يا شمس، ولا عينيها بتخليكي مش عايزة تشوفي ولا تركزي في أي حاجة غيرها، تشبه الألماس عندما يتسلط عليه الضوء بتسحر بطريقة. -شمس بضحك

لم تستطيع السيطرة عليه: نعم يا روح أمك مهمة إيه دي اللي عليها عيون عاملة زي الألماس يا ولااد، إنت كنت فين يا يزن. -يزن بعدما أدرك ما تفوه به: هو أنا عكيت. -مش أوي يعني بس كمل بالله. -امشي يا به. -يزززن. -شمس. -لا مش هنجرب اسمينا كتير نخلص كده. -اللي حكيتلك عنها قبل كده. -ذات الرداء الأحمر. -هي ذات الرداء الأحمر يا شمس. -طب كمل يا قلبي دا انت عينك بتطلع قلوب يا ضنايه.

-ذات الرداء طلعت عضو رئيسي في المهمة يا ستي، هي في الأول فضلت تقول إنها مش هيا ولحد دلوقتي بردو بس أنا عارف إنها هي، وقعت فيها يا شمس ومش عارف امتى وازاي. -الحب مفيهوش امتى وازاي بيدخل القلب من غير استئذان. -حصل حصل. -طب إيه هنقرأ الفاتحة أمتي. -لا فتحت إيه بقا هتسافر بكرة. -إيه ده ليه أصلًا. -ما إنت لو مهتمة، مش أنا قولت إن أول مرة شوفتها مكنتش هنا أصلاً. -أيوه أيوه افتكرت بردك، هتسافر ليه.

-قالت مالهاش حد هنا وهي مستقرة بره مصر. -وانت صدقت. -أومال. -اعترفلها بحبك يابن الموكوسه. -يمكن مش عايزاني يا شمس وده أنا حسيته. -وانت عايز إيه تيجي تقولك أنا بحبك. -وفيها إيه يعني. -فيها إن البنات مش بتعترف يا زفت مش هيجيلها الجرأة تقولك كده. -علفكرة انتوا مكبرين الموضوع أوي. -معلش خدنا على قد عقلنا وروح قبل ما البت تروح منك. -يمكن مش حباني. -ياحلوف يا بغل السراية أنت مش أنت بتحبها. -حصل. -وعنيها تشبه الألماس. -حصل.

-ودي احلى مهمة في حياتك. -حصل. -وذات الرداء الاحمر. -حصل. -ومش عارف وقعت فيها إزاي. -حصل. -وبما أن هو حصل يا حلوف كمان مرة هتسبها تروح من إيدك وأنت قلبك أول مرة يدق لحد. -لأ طبعاً مش هسبها تروح من أيدي بس أنا عندي خطة هطبقها. -بالله مش مستريحالك. -لا تقلقي. -تأكدت يا عيوني أننا هانروح في داهية.

وعلى الجهه الأخرى حيث زمردة كانت تجلس وهي تبكي عما يحدث معها، فهي كانت تخشى الحب كل هذه الفترة لأجل تلك الموقف التي هي به الآن، أحبت شخص لا يبالي بها حتى أنه أحمق لا يفهم ما يحدث حوله. -لتتذكر موقفاً معه وكم كان ساذجاً به. كانت زمردة تجلس في مكانها المفضل تقرأ أحد الروايات المفضلة لديها، فهي تحب تقرأ أن تنام وهذا ما كانت تفعله وهي تشعل الحطب، لترى يزن يأتي ويجلس على مقربة منها. -بتعملي إيه؟ -بعمل إيه يعني قاعدة.

-أنا مش عارف كل يوم بتيجي هنا ليه. -وانت مالك ياعم باخد من مجهودك الله. -خلاص أهدي طب، بتقراي إيه وريني كده. -لياخذ منها الكتاب وهي تقرأ ويبدأ أن يقرأ الصفحة المتوقفة عندها والتي تصادف عندما كان أنس يسأل أباه عما تعني كلمة "إيكادولي"، ليرى غلاف الكتاب ويجد اسم إيكادولي أيضاً. -يزن بعدم فهم: يعني إيه إيكادولي.

-استمتعت زمردة تسارع نبضات قلبها عندما قال إيكادولي، فهي تحبه تتمنى أن يأتيها الجرأة وتقول له معنى إيكادولي وأنها تحبه. -ولكنها قالت: وأنت مالك يسطا هات الكتاب كده وشوف أنت رايح فين. -إيكادولي. قالها قبل أن يبتعد عنها وظنت أنه يمازحها لأنه لا يعلم معنى الكلمة. الوقت الحاضر. "والله أنا تعبت، الحب ده ابتلاء والله."

انتهى اليوم على جميعهم ولم تحدث أحداث تذكر، إلا أنه كان يوماً عادياً حيث جلس يزن معهم بعض الوقت ثم رحل إلى بيته وهو بداخله يقين أنه لم يترك حبه الأول يضيع منه بتلك السهولة. صباح يوم جديد، والتي كانت الساعة به التاسعة صباحاً. يوم سوف نكشف به بعض الألغاز في هذه الرواية. كانت تجلس زمردة في المطار والدموع على وجنتيها تهطل بغزارة، تقسم أن قلبها يتسارع بقوة ويؤلمها بشدة. لا تريد أن تتركه، ولكنه لا يبالي بها. فماذا تفعل؟

لتقرر أن تتركه ولا تفعل أي شيء يدل على الحب، فلتتحفظ به في قلبها فقط. لتسمع وسط أفكارها الغزيرة صوت إعلان الطائرة التي سوف تكون بها. لتقوم من جلستها وهي تتوجه نحو الطائرة بخطوات بطيئة. قبل ذلك بنصف ساعة، كانت شمس تطرق المنزل على يزن الغارق في نومه. "آه منك يا حلوف أنت." "يزن بنعاس: في إيه." "شمس: الصبر، الطيارة فضلها نص ساعة يا زفت." "يزن: الطيارة؟ زمردة؟ البنت هضيع مني."

"شمس: هو ده اللي. لا تقلقي يا شمس، خلص، يلا، البنت هتسافر." ليرتدي يزن سريعاً ملابسه ويخرج. "شمس: أنت لحقت؟ ده الحب ده بيصنع المعجزات صحيح." "يزن: بس يا بومة، خليني أمشي." "شمس: أنت عارف هتعمل إيه؟ "يزن: لا تقلقي." "شمس: طمنتني. البنت راحت عليك خلاص." في الوقت الحالي، كانت زمردة تقف أمام الطائرة وعلى وشك الدخول بها. "يزن: كده تمشي من غير ما تسلمي؟

لتنظر زمردة إلى مصدر الصوت لتجد يزن يقف على مقربة منها وفي يده ورد أحمر قاتم. "زمردة: وأنت جاي تسلم؟ "يزن: أنا جاي أديكي ده." ليخرج من الشنطة التي بيده كتاب إيكادولي. "زمردة: إيه ده." "يزن: الكتاب." "زمردة: أنا كتابي معايا." "يزن: ما أنا جاي أقولك إيكادولي." نظرت زمردة إليه بصدمة شديدة: "انت عرفت معنى إيكادولي؟ "يزن: أنا عارف معنى إيكادولي من زمان." "زمردة: نعم!!!

"يزن: من ساعة ما قولتيها في المعسكر وكنتي فاكرة إني بتريق عليكي." "زمردة: إيكادولي تو." "يزن: لا، أنتي كده تاخدي الورد بقى." للتضحك زمردة عليه بقوة. "زمردة: لا كده نخرج من المطار بقى، مالهوش لازمة." "يزن: بقول كده برضه." وعلى الجهة الأخرى، حيث رحيق، كانت تشعر أنها أحسن قليلاً. كانت تجلس تمسك هاتفها وهي تتفحصه لتجد الورق الذي أتى لها منذ فترة. لتنظر بصدمة في الورق المصور أمامها بعدما دققّت به. "رحيق: ينهار أسود!

إيه الورق ده وإزاي سليم في الحاجات دي؟ سليم لازم يعرف حالاً، ده كده في مصيبة." لتقوم رحيق سريعاً وتخرج من المنزل متجهة نحو شركة سليم. وعلى الجهة الأخرى عند بسنت وهذا المجهول. "المجهول: إيه يا بسنت." "بسنت: في خاين ما بينا." "المجهول: مين يعني." "بسنت: معرفش، هتجنن. حد بعت لرحيق الورق ولو سليم عرف هانروح في داهية." "المجهول: إزاي يعني حد يبعته ليها؟ إيه الجنان ده." "بسنت: معرفش، أنا هتجنن."

ليأتيها مكالمة وهي تحاول أن تسيطر على غضبها. لم تكمل المكالمة دقيقة، حيث قال لها شخص ما خبر ما، وهي قالت له كلمة واحدة: "سنكتشفها بعد قليل." "المجهول: في إيه يا بسنت." "بسنت: رحيق رايحة على الشركة."

كانت رحيق في سيارتها وهي ترى سيارة تتبعها منذ أن خرجت من بيتها. لتعلم أنها في خطر. لتقرر أن ترسل إلى سليم الورق، فهي لا تشعر أنها سوف تكون بخير بعد دقائق. كانت رحيق على بعد من الشركة ليأتي سيارة محملة بالكثير من البضائع وتقوم بقلب سيارة رحيق. والتي كانت تعلم أن هذا هي النهاية الحاسمة لها.

كان يجلس سليم في شركته وهو يشعر بغصة في قلبه. يشعر أن أحد المقربين إليه في خطر. دقائق تمر ليعلم أن يوجد حادثة على الطريق، ليقوم سريعاً وهو يشعر بالخوف الشديد ولا يعلم على من.

وعلى الجهة الأخرى، وفي نفس الوقت التي كان سليم يذهب بها إلى الطريق ليعلم من الضحية في هذا الحادث الشنيع. كانت بسنت تجلس مع نادين في شقتها منذ فترة عندما تركت هذا المجهول، ثم ذهبت إلى نادين لأمر ما تريد أن تبلغها به. منذ فترة وهم يتحدثان، ولكن ما لا تعلمه بسنت أن نادين وشخص آخر يجهزان لها مفاجأة في غاية الروعة. لتخرج شمس من غرفة قريبة وهي تقول: "شمس: وأنتي فاكرة أن صحبتي قرة عيني دي تقدر تغدر بيا يا بسنتتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...