الفصل 5 | من 33 فصل

رواية انتقام خاطئ الفصل الخامس 5 - بقلم نيفين بكر

المشاهدات
31
كلمة
3,360
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في الاسكندريه في أحد الكافيهات، كانت دينا تجلس تحتسي قهوتها. قطع خلوتها أحدهم، تقدم إليها وتنحنح قائلاً: "مساء الخير، ممكن أقعد معاكي؟ نظرت له دينا من رأسه حتى أخمص قدميه. كان رجلاً وسيمًا وأنيقًا، وملابسه تدل على الفخامة والثراء. "اتفضل." قالتها وهي تبتسم له. "أعرفك بنفسي، أنا عاصم الجويني، من رجال الأعمال. كنت عايش في لندن ولسه واصل من أسبوع تقريبًا." "أهلاً وسهلاً." قالتها مرحبة به،

ثم قالت: "أنا دينا." وهي تمد يدها. مد هو يده لها ليتبادل معها السلام، وقال: "أكيد عارف إن اسمك دينا الزيات، 26 سنة، خريجة تجارة إنجليش إدارة أعمال ومنفصلة من سنتين تقريبًا." نظرت له نظرة مطولة وقالت: "ده أنت عارفني بقى! "عاصم: أكيد طبعًا عارفك." دينا وهي تبتسم بغرور وتضع ساقًا على ساق: "ده أنا شكلي مهمة بقى عندك عشان تجمع كل المعلومات دي عني؟ عاصم نافيًا وهو يبتسم لها:

"لا مش بالظبط كده. بصراحة وبدون مقدمات، لأني راجل عملي ومش بحب اللف والدوران. أنا وأنتي لينا هدف واحد، وأنا حبيت أساعدك، وأنتي أكيد هتساعديني." دينا باقتضاب: "هدف؟ هدف إيه؟ عاصم: "عز." دينا باقتضاب: "ماله عز؟ عاصم: "أنتي يهمك إنه يسيب وعد ويرجعلك، وأنا عاوز أرجع حقي." دينا: "حقك؟ عاصم: "بصي، مش ضروري تعرفي التفاصيل. المهم إني هساعدك، وأنتي كمان هتساعديني." دينا بتهكم:

"أوكي، بدل المصلحة واحدة وإني عز هيرجعلي، مش مهم أعرف تفاصيل." "تمام، يبقى اتفقنا. ده الكارت بتاعي، وده العنوان اللي أنا قاعد فيه، وكمان عنوان شركتي." قالها وهو ينهض، ثم وضع نظارته الشمسية وغادرها. دينا وهي تقرأ اسمه المكتوب على الكارت: "يوسف الجويني، رجل أعمال وصاحب شركة الجويني للاستثمار." ثم أردفت: "بينه وبينهم موال." في فيلا شريف، على مائدة الغذاء. كانوا يلتفون حول المائدة. شريف: "اومال فين وعد؟ مانزلتش ليه؟ مي:

"وعد خرجت مع سيلا بيشتروا شوية حاجات." أومأ برأسه، ثم توجه بالكلام لمهجة: شريف: "مهجة، الورق اتحول هنا، وباذن الله من أول الأسبوع الجاي تقدري تنزلي جامعتك. ولو احتجتي أي حاجة، ما تتكسفيش." مهجة بامتنان: "ربنا يخليك يا عمي يا رب، وما اتحرمش منك." كان أحمد يأكل دون كلام، كان يستمع إليهم فقط وكأنه لا يبالي. أما عن رحمة، فقالت: "بابي، أنا عايزة أنزل أشتري هدوم جديدة عشان الدراسة." شريف وهو يلوك الطعام:

"أوكي، انزلي وخذي مهجة معاكي، وهاتي لها هدوم جديدة تنفع للكلية." مهجة: "لا لا يا عمي، أنا عندي كتير." مي بود: "وفيها إيه يا حبيبتي؟ يبقى زيادة. هاتي انتي ورحمة." مهجة بفرحة داخلية ظاهرة على وجهها: "ربنا من عليها بعائلة كانت تتمناها دوماً. ربنا يخلي حضرتك، أنا مش عارفة أقول إيه، بس فعلاً أنا عندي والله مش... قاطعها أحمد وقال بصوت عالٍ: "ما خلاص بقى! هتفضل تتحايل عليكي عشان تنزلي؟ تغيرت ملامح مهجة للإحراج من معاملته،

وقالت وهي تنهض: "أنا آسفة، أنا... أنا هطلع فوق." وفرت مسرعة من أمامهم. رحمة بحزن عليها: "أنا هطلع لها أطيب خاطرها." وصعدت ورائها. شريف بحدة: "إيه اللي عملته ده؟ ينفع تزعل البنت كده؟ أحمد بعصبية: "ما تزعل ولا تتفلق! انتوا عاملين لها اهتمام أوي كده ليه؟ مي بلوم: "برضو يا أحمد، عيب. البنت ضيفة، تعمل كده فيها ما يصحش." أحمد متأسفًا: "أنا آسف يا بابا، أنا بس فيه حاجة في الشغل مضيقاني، مش عارف اتنرفزت كده ليه." شريف:

"المفروض مش تتأسف لي، المفروض تتأسف للبنت اللي زعلتها وأحرجتها قدامنا." أحمد: "نننننعم! أتأسف لها؟ شريف: "أيوه، واعمل حسابك هتروح معاها الكلية عشان هتكون ولي الأمر عنها، لأني مش فاضي." أحمد بتهكم: "يعني أنا اللي قاضي؟! شريف وهو يمسح على فمه بالمنديل: "اللي عندي قولته." ثم توجه بالكلام لـ مي: "من فضلك هاتيلي فنجان القهوة في أوضة المكتب." وترك أحمد لغليانه من الغيظ، فهو يريد الابتعاد عنها، لا يريد التفكير بها.

فكلما ابتعد عنها، أتته من حيث لا يحتسب. في الصعيد، عند أهل سلمي. كانوا يستعدون لإتمام زواجهم المزعوم. كان الأهل والمعارف حاضرين، وأيضًا شيخ القرية المكلف بإتمام الزواج. أحضر لهم الأوراق المطلوبة توقيعها، وقدمها لسليم وسلمي للتوقيع عليها. الشيخ: "الورق ده مش هيتسجل رسمي غير لما البنت تتم 18 سنة. القانون بيقول كده، بس الورقة العرفي دي تثبت إنها مراتك وأنت جوزها، وكمان متسجل في الشهر العقاري." أومأ لهم سليم بالموافقة،

وقال لأبوها: "أنا هاخد سلمي وأمشي، عشان مش هقدر أتأخر على شغلي أكتر من كده." عبد الكريم: "طب بيتوا الليلة وامشوا." سليم وهو يكتم غيظه: "لأ مش هينفع، أنا اتأخرت بقالي يومين هنا." عبد الجليل متدخلاً: "خلاص يا عبد الكريم، عشان الراجل ما يتأخرش على شغله، وإن شاء الله أول ما سلمي تتم 18 سنة، هنيجي عشان تكتب عليها رسمي." "باذن الله." قالها سليم بلا مبالاة، وقال: "يلا بينا يا سلمي." ألقت السلام عليهم وغادرت مع سليم.

بعد كام ساعة، وصلوا البناية التي يسكن بها، وصعدوا. بعد أن قفل الباب: سليم: "أنا هغير وهروح الشغل، ويارب ما أتاخدش جزاء، لأنه ممكن يأجل سفري." سلمي: "إن شاء الله ربنا ييسر لك أمرك. مهو مش معقول تسترني وتضر." نظر لها بنظرات مبهمة وقال: "أنا داخل أغير ونازل." سلمي: "استنى هحضر لك هدومك." سليم بحدة: "بصي يابنت الناس عشان نكون على نور. أنا أول ما أوصل إسكندرية هطلقك، سامعة؟ أنا بحب بنت عمي وهي كمان و... سلمي مقاطعة كلامه:

"سليم بيه، حضرتك فهمتني غلط والله. ربنا يعلم إنت كيف أخويا بالتمام، يعني كان قصدي إني أقدم لك خدمة." سليم وهو يحاول قدر الإمكان التحكم في غضبه: "أنا مش عاوز منك خدمات." سلمي بابتسامة رغم فظاظته معها:

"حقك تضايق مني، أنا عارفة، بس والله أنا نزلت أجيب حاجة من السوبر ماركت ولقيت ابن عمي في وشي، داريت نفسي عنيه، اتاريه كان متعقب طريقي. والله يا سليم بيه أنا ما كنت عايزة كل ده يحصل. يعني حضرتك تعمل معايا جميلة أردها بالعفش؟ أبداً والله." سليم وهو يمسح على وجهه: "خلاص يا سلمي، اللي حصل حصل. بس بردو بعرفك اللي هيحصل."

"حاضر يابيه. اللي تشوفوه. ولو رجعت في كلامك وعاوزني أمشي، حقك ووالله ما هكون زعلانه. حضرتك هترجع مش هتلاقيني في البيت." "لأ طبعًا، أنا أنا ماقولتش كده. أنا وعدتك هقف معاكي لما تولدي باذن الله، وتقدري تشتغلي وتقدري تتحملي مسؤولية نفسك." سلمي بامتنان: "ربنا يبارك في عمرك ويراضيك ويخلي لك كل حبايبك." نظر لها دون كلام، وتركها وتوجه صوب غرفتها ليبدل ملابسه ويذهب إلى عمله. بعد أسبوع.

كانت وعد مشغولة هي وسيلا بشراء ما يلزمهم لحفل عقد قران سيلا وسليم. وزوج وعد وعزام عن أدم، فبعد بطولة الجمهورية، فهو يستعد الآن للسفر مع المنتخب للقاء ودي في لبنان قبل البدء في التمهيد لبطولة العالم للشباب المقامة بالقاهرة. أما عن سليم، الذي كان يتصل كل يوم على سيلا للاطمئنان عليها هي وأمه وأخواته. أما أدهم، فكما هو، بداخله شيء يكبر كل يوم لرحمة، ولكنه يكابر.

عز صدق وعده مع والده وغير جميع أرقامه، حتى الأماكن التي كان يتردد عليها لم يعد يزورها أبدًا. أما عن أحمد، فكما هو، يتعامل مع مهجة بحدة وعصبية مفرطة، حتى جاء موعد ذهابها للجامعة، وذهب معها أحمد حتى يكون ولي الأمر نيابة عن والده. دخل على مكتب شؤون الطلبة ووقع الأوراق المطلوبة منه. كان يتعامل معها بجدية. بعد أن أتم مهمته، قال لها:

"زي ما قولتلِك، مفيش صحبات ومفيش خروج إلا بأمري أو بأمر عمك شريف. مفيش حد ياخد رقمك، سامعة؟ أومأت هي رأسها بإيجاب. ثم أخذ منها هاتفه ودون عليه رقمه: "رقمي معاكي، لو فيه أي حاجة اتصلي عليا. وإن شاء الله كل يوم هوصلك إنتي ورحمة، ولو هتروحي قبلي، هبعتلك العربية بالسواق." أومأت رأسها أيضًا. زفر هو ووضع نظارته وهم ليغادر، إلا أنها أوقفَته: "باشمهندس أحمد، أنا متشكرة لاهتمامك." قاطعها هو بصرامة وقال:

"أنا مش مهتم بيكي، إنتي أمانة عندنا. أنا بوفي بوعدي للحج زهران، مش أكتر. ما تخليش مخك يروح لبعيد." مهجة بحزن: "على فكرة، أنا بشكرك مش أكتر. ومخي مارحش لبعيد ولا حاجة. وعايزة أعرف، حضرتك بتتعامل معايا كده ليه؟ لو مضايق مني، أنا ممكن أقعد في بيت الطالبات وهيبقى قريب من الجامعة، يعني مش هحتاج مواصلات. وشكراً لكرم ضيافتكم." وهمت لتذهب، إلا أنه أمسكها من ساعدها بقوة وهو يهدر بها:

"بتهكم: أها، قولتيلي بقى تيجي معايا من الصعيد والراجل الطيب مفكر إنك عندنا، وإنتي بقى تقعدي يومين وتعملي أي حجة عشان تروحي مبيت الطلبات؟ وما يبقاش في رقيب عليكي عشان تبقي على حل شعرك، مش كده؟! "إيه اللي بتقولوا دا؟ أنا ما اسمحلكش." قالتها وهي تنفض يده عنها. أحمد بغضب ظاهر وهو يميل عليها: "اللي بقوله يتنفذ من غير نقاش، ولهجتك تتغير معايا، سامعة؟ انكمشت على نفسها، ورمشت عدة مرات بخوف من نبرته. وقال:

"اتفضلي ادخلي يلا، وعلى الساعة 3 لو ورايا حاجة هبعتلك السواق." ثم وضع نظارته وتركها وذهب قبل أن ترد عليه. وقفت هي مكانها تنظر للفراغ الذي خلفه، وقالت في نفسها: "أبو شكلك شبه الأشكيف." وجدت من يطبطب على كتفها من الخلف قائلة بهيام: "القمر اللي كان معاكي ده أخوكي ولا خطيبك؟ "لأ، مش أخويا." قالتها مهجة بتسرع. الفتاة: "هيييح، يابختك، ده قمور أوي أوي." مهجة وهي بملامح ممتعضة: "جوي جوي. ثم انتبهت عليها: إيه قمور دي؟

عيب كده." الفتاة بابتسامة: "حقك تغيري عليه، أنا لو منك أعمل كده وأكتر." ثم مدت يدها وقالت: "أعرفك بنفسي، رانيا. وإنتي؟ مهجة: قالتها وهي تمد يدها لتبادلها السلام. في مكتب عز. دخلت السكرتيرة بعد أن استأذنت مستر عز: "في واحد عايز يقابلك ضروري." عز مستفهماً: "ما قالش اسمه إيه؟ السكرتيرة: "اسمه يوسف الجويني يا فندم، وده الكارت بتاعه." عز وهو يقف: "أيوه، تمام. خلي يتفضل." دخل عاصم بعد إلقاء التحية والسلام. عز بترحاب:

"اتفضل يا عاصم بيه." يوسف بوقار: "شكراً يا عز بيه، ولو إني أفضل إننا نشيل الألقاب." قالها وهو يجلس. عز بابتسامة ودودة: "طبعًا، أكيد." عاصم بابتسامة لا تظهر الخبث الذي بداخله: "انت تعرف إننا قرايب؟ عز: "بجد؟ إزاي حضرتك اسمك الجويني وأنا من عيلة المهدي؟ "مهو أنا كمان من عيلة المهدي بردو." عز باستفسار: "إزاي؟ مش فاهم." عاصم: "الموضوع يطول شرحه. عمر فريد المهدي يبقى خالي، أنا ابن سهير فريد سليم المهدي." عز:

"أهلاً أهلاً، ده عمي وبابا. هيفرحوا جدًا. هي فين عمتي؟ عاصم: "اتوفت من 10 سنين." عز بحزن: "الله يرحمها." عاصم: "آمين. المهم، أنا كنت جاي أعمل شراكة بين الشركتين." عز مقاطعه: "قبل الشراكة والشغل، انت لازم تيجي تتغدا معانا." عاصم باعتراض: "لأ، مفيش داعي." عز بإصرار: "لأ، إزاي مفيش داعي؟ إنت ماتعرفش كل اللي في البيت هيفرحوا إزاي." ثم قام من مكانه وقال:

"يلا بينا، وبعدين نبقى نتكلم في الشغل مع بابا في مكتبه في الفيلا هناك." عاصم وهو يتظاهر بقلة حيلة أمام إصرار عز، فهذا ما كان يسعى إليه: "أوكي، زي ما تحب." ليذهبوا إلى فيلا فهد. في فيلا فهد، في غرفة المكتب. دخلت ملك عليه كالإعصار وقالت: "الحقني يا فهد! فهد بفزع عليها: "ملك... حبيبتي... فيه إيه مالك؟ ملك بعصبية: "ابنك عايز يسافر لبنان! فهد وهو يستغفر في سره: "كده يا ملك؟ خوفتيني. وفيها إيه لما يسافر؟ ملك بتهكم:

"فيها إيه يعني؟ إيه فيها إيه؟ لأ، أنا مش موافقة. وبعدين إزاي يحضر جواز سفره من كام يوم وما يقوليش؟ دخل أدم وقال: "يامي، يا حبيبتي، اسمعيني بس." ملك بعند نوعًا ما: "لأ يا أدم، مش هسمعك. ومفيش سفر." فهد وهو يهدأها: "استني إنتي يا حبيبتي لما نسمعه." ثم توجه بالسؤال لـ أدم: "السفر ده كام يوم وليه؟ أدم: "بإذن الله أسبوع أو أقل. هو لقاء ودي مع أبطال المنتخب هناك، اللي إن شاء الله هيشاركوا في البطولة العربية اللي جاية."

فهد متفهماً: "تمام، باذن الله يا حبيبي ربنا يوفقك." ملك متدخلة في الحديث بعصبية: "هو أنا جايباه هنا عشان تقولوا تمام، باذن الله، ربنا يوفقك؟ فهد: "طيب فيه إيه؟ افهميني." ملك: "أنا مش عايزاه يسافر لوحده." أدم بود: "مهو يا حبيبتي ضروري أسافر عشان المباراة الودية دي هتنفعني جدًا في البطولة اللي جاية." ملك بعصبية نوعًا ما: "بردو لأ. إنت لما بيكون فيه بطولة هنا، كلنا بنكون معاك، ببقى مطمنة. لكن هتبقى لوحدك؟

لأ، مش هتسافر يا أدم." فهد وهو يقترب منها: "يا حبيبتي، هو مش هيكون لوحده، هيكون مع المنتخب وطاقم المدربين." ملك ومازالت على عنادها: "بردو لأ." أدم: "ي حبيبتي اسمعيني، مش أدهم وسليم، وكمان عز، بيسافروا لوحدهم في شغل؟ ملك: "لأ، أدهم بيكون معاه أحمد، وسليم وعز كبار عنك، وبيعرف يصرف أموره. لكن انت هتروح تلعب مباراة، افرض تعبت ولا حصل حاجة؟ اقترب منها وقبل أعلى رأسها وقال بود:

"يا ست الكل، ماتخافيش عليا، ابنك بطل. وبعدين أنا معايا الفريق كله." اقترب فهد منهم بغيرة وأبعد أدم عنها وأخذها هو بين أضلعه وهو يقول بغيره مضحكة: "ابعد إنت يلا، ويلا روح دلوقتي وأنا هقنعها." أدم: "ي بابا، أنا عايز أحضر شنطتي، أنا هسافر بعد العشا. مفيش وقت ومش عايز أمشي وهي زعلانة." فهد: "بإذن الله، يلا روح حضر حالك." قالها وهو يغمز له. ملك وهي تهرول وراءه ومن وراءها فهد: "ولد خد هنا! أسرع أدم لغرفته لتحضير حقيبته،

أما عنها: "كده يا فهد؟ بتخلي الولد يسافر لوحده وبتساعده يكسر كلامي؟ طب إيه رأيك بقى؟ هسافر معاه." فهد: "نننننعم؟ تسافري؟ تسافري فين؟ ملك: "هسافر مع أدم." فهد: "وأنا؟ أنا هتسيبيني لوحدي؟ ملك: "أيوه، إنت هتبقى هنا ومعاك الولاد، لكن هو حبيبي هيسافر لوحده. عمره ما عملها. وهيلعب مباراة، افرض تعب ولا حصل حاجة؟ لالالا، أنا هسافر مع ابني." فهد: "كده يا ملك؟ هو حبيبك وهتسافري معاه وأنا لأ؟ ماشي يا ملك." وتصنع الزعل.

ملك وهي تلوم نفسها: "يووه يا فهد، والله ما أقصد. يا حبيبي، أنا بس قلقانة عليه." فهد وهو يحتضنها بعشق متملك: "يا روحي، ماتقلقيش. ولادك بقوا رجالة، يعني اطمني." ملك بإصرار: "ولو، والله لو شعرهم أبيض وعجزوا، مش هطمن عليهم إلا وهما في حضني وقدام عيني." فهد بمراوغة: "طب مش تطمني عليا أنا الأول؟ اتسعت عين ملك مما يفعله، فقد كان يميل عليها ليحملها. "فه... هد." فهد بعشق: "روح وقلب فهد."

قالها وهو يميل عليها ويقبلها على شفتيها بقبلة طويلة من قبلاته المهلكة، وهو يتوجه بها إلى غرفتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...