الفصل 18 | من 33 فصل

رواية انتقام خاطئ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نيفين بكر

المشاهدات
22
كلمة
3,126
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

احست وعد ببعض التعب فامسكت اسفل بطنها. وعد بتألم: اه ماما ملك الحقيني انا تعبانه اوي. ملك بقلق: مالك حبيبتي حاسه بايه. وعد: الم في بطني ااااااااه. وصرخت ووقعت على الارض مغشي عليها. حملها فهد واسرع بها هو وملك ووضعها في السيارة. وركب هو وملك واسرع على المشفى. وصلوا المشفى ووضعوها على السرير النقال. دخلوا بها غرفة الكشف. كانت ملك معهم فقالت الطبيبة: الجنين مفيش نبض ليه خالص. ملك بقلق: يعني ايه.

الطبيبة: انا مضطرة اعملها عملية اجهاض وتنضيف للرحم. ملك وهي تبكي: انتي متاكده. الطبيبة: ايوة ي فندم الجهاز مفيش اي حركة للجنين ولا نبض. ملك: بس هي ماكنتش بتشتكي من حاجة خالص. الطبيبة: هي شدت مع جوزها وحصلها تعب وفاجئه اغمي عليها. الطبيبة: احنا هنشوف السبب بس انا اسفه لازم جوزها يمضي اقرار على دخولها غرفة العمليات. خرجت ملك لفهد باكية الذي كان يتاكل من القلق. اقبل عليها مهرولا. فهد: ملك حصل ايه.

ملك ببكاء: الجنين مات وهيدخلوها اوضت العمليات دلوقت. وارتمت في حضنه باكية. فهد وهو يربت على ظهرها: ملك اهدي عشان خاطري. ثم ابعدها برفق عنه وهو يحضن وجهها بكفيه وينظر اليها: انتي لازم تبقي اقوى من كدا. الولاد محتاجين حد قوي يساندهم وانا عاوزك معايا. هزت هي رأسها وقالت: اتصل على عز عرفه لازم ييجيو. ومي وشريف. ثم انهارت بالبكاء. بعد ثواني اتصل فهد على عز واخبره بان يأتي الى المشفى ولم يقول له بما حدث لـ وعد.

وايضا اتصل على شريف. وبعدها بدقائق كان الجميع بداخل المشفى. وصل عز اولا ودخل ومهرولا وجد ملك وفهد. عز: بابا في ايه وعد حصلها مالها. فهد وهو يربت على كتفيه: قدر الله وما شاء فعل. وعد في اوضة العمليات. عز بزعر حقيقي: اييه اللي حصل انا سايبها كويسه. ملك ببكاء: بعد مامشيت انت وقعت وجبناها على هنا. الدكتورة قالت الجنين مفيهوش نبض. عز: يعني... ابني. فهد: عز اهدي وقل انا لله وانا اليه راجعون.

اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها. ثم اخذ يحتضنه وردد وراءه وهو يبكي. كانوا جميعا يحاولون ان يخففوا عن عز. وبعد ساعه تقريبا كانت وعد في غرفه وكان الجميع حولها. اخيرا فاقت وعد وعلمت بما حدث لطفلها وظلت تبكي بهستريا حتى اخذها عز باحضانه وظل يهداء منها وهو يبكي عليها وعلى طفله. انسحبوا جميعا تاركين الغرفه لهم. وعد: ابني مات خلاص. اللي بيربطني بيك راح ومش هتبقي مغصوب على عيشتك معايا تاني.

ضمها عز وقال: اهدي ي وعد انا اللي بيربطني بيكيمش الطفل وبس انتي عارفي اني بحبك واللي قولته دا كان وقت غضب مش اكتر. انا عمري ماحبيت غيرك صدقيني. بكت وعد بشهقات عالية فما عاد لها القدرة على الكلام. كانوا بالخارج جميعا شريف ومي. فهد وملك وعمر وجني. سيلا وسليم واحمد ومهجة والشباب. جاءتهم الطبيبة وقالت: فهد بيه التحاليل بينت ان المريضة كانت بتاخد كبسولات بانتظام وداا الي ادي لموت الجنين. صدم الجميع وتعالت الهمهمات بينهم.

فهد: انتي متأكده. الطبيبة: ايوة ي فندم التحليل اهو وتقدر حضرتك تعرضه على اي معمل تحاليل برة. اخذ ادم منها نتيجة التحليل وبعد مااطلع عليها قال: للاسف ي بابا كلامها صح. ملك: ازاي داا ممكن تكون اخدته بالغلط بس لا استحاله انا بنفسي اللي بديها ادويتها والفيتامينات بتاعتها. ادم: لا ي امي الكبسولات دي اتاخدت في عصير ودااا كان باين ف التحليل. مي: عصير... انتوا سقطوا بنتي. ملك: ايه اللي بتقوليه داا ي ميمي بغضب.

مي: التحاليل اللي بتقول مش انا. ثم توجهت بالكلام للطبيبة وقالت: من فضلك ي دكتورة انا عاوزة ابلغ عن حالة الاجهاض اللي حصلت لـ بنتي. ملك وفهد والجميع انصدموا مما قالت. اما شريف فأنفجر بها غاضبا وقال: انتي اييه اللي بتقوليه دااا دا ابنهم وكان هيبقي ليهم فيه اكتر مالينامي. مي: انت بتقول ايه البنت اللي مرميه جوة دي واللي شافت الموت بعنيها تبقي بنتك المفروض انت اللي تجيبلها حقها. شريف: اجيبلها حقها من مين.

مي: من اللي قتلوا ابنها وكانوا سبب لتعبهاملك وهي تحاول ان تهداء منها وهي تقول برفق وتربت عل كتفيهامي حبيبتي اهدي احنا مقدرين اللي انتي فيه. نفضت عن يد ملك بقوة وقالت بغضب: ابعد ي عنيانتي السببب اكيد. صدم الجميع من فعلتها وكانت الصدمة الاكبر عندما عندما هزها شريف وهو يقول بغضبانتي اتجننتي. شريف: كلنا مصدمين بس مش لدرجة انك تقلي ادبك على الناسانتي بتزعقلي ادمهم.

مي: ايوة وا اضربك وياريتني ضربتك من زمان ماكانتش حصل حاجات كتير. احمد متدخلا لاول مرة: بابا لو سمحت سيبها وانا هاخدها اهديهاتعالي ي امي معايا. ذهبت مي نع احمد ومعهم مهجة. فهد: خلاص ي شريف اهدي واعزورها هي ماتقصدش. شريف بحرج: انا اسف ي صاحبي انا اسف ي ملك. ملك: لا ولا يهمك هي اعصابهامشدودة وحقها تحزن على بنتها. ثم تركتهم ملك وذهبت. علمت دينا بما حدث لـ وعد فاتصلت على عاصم واخبرته. عاصم بغضب: انتي ليكي يد في اللي حصل.

دينا: طبعا انا لازم ارجع عز باي وسيله. عاصم: تقوم تخليها تجهض طفلهادينا بشر: واقتل كمان هي اللي خدت عز مني. عاصم: انتي مجنونه ماقولتليش ليه قبل ما تعملي المصيبه دي. دينا: يعني كنت هتعترض. عاصم: طبعا دي روحدينا. دينا: بسخريه من موقفه: ي سلام ايه الاحساسوالنبل داااكان فين وانت بتخطط للتفريق بين سليم وسيلاعاصم ماتمثلش مش لايك عليك انا بتصل ااقولك مش اكترويلا سلام دلوقتيقفلت معه وهو يغلي من غباءها.

جاء عليه يوسف وهو يتحرك بالكرسيفي ايه ي عاصم صوتك عالي. عاصم: لا ابدا ي بابا مرات عز اجهضت وانا لازم اروح اشوفهميوسف: وهو يضيق عيناه: شايفك زعلان. عاصم: فعلا ي بابا زعلان. يوسف بغضب: انت زعلان على حزن الناس اللي كانوا السبب في موت امك. عاصم: بابا انا. يوسف: انت ايه انا شكلي كنت غلطان لما خليتك تقرب منهم. عاصم: بابا مش كداا الحكايه اني مش قادر اشمت في الموتيوسف: واشمعنا هما شمتوا

ف موت امكي باباييوسف بغضب: بس كفايه عشان كل ماتتكلم بتعصبني اكتر. استأذن عاصم منه ذهب للمشفي. اما يوسف فكان يتأكل من الغيظ على استعطاف عاصم لما حدث لعائله المهدي الذي كان يبُخ سمه له كي يكرههم.

بعد خروج وعد باسبوعانفكانت في غرفتها يعتصرها لحزن لم تتكلم مع عز ولكن كان هو بدوره يوميا يهتم بكل تفاصيلهاادويتها طعامها حتى استحمامهاكان يقوم برلعيتها بالنهار اما ف الليل فكانت لا تنام الي وهو يحتضنهاكان يبثها حبه وحنانه كأنه يعتذر لها عن كلمتهاما عنها فكانت حزينه صامته اغلب الوقت لم يتعاتب معها ولكنه احترم صمتها وتركها هكذا حتى تعود لطبيعتهاكانت ملك تهتم بها ايضااا وتحاول التخفيف عنهمهي. وجميع من بالبيتلم تزورهم مي منذ خروجها من المشفيلرفض وعد الذهاب معها حتى اتمام شفائهااما شريف واحمد ورحمه فكانوو يوميا معها لم يتركوهاتاجل سفر احمد والعائله بسببماحدث.

كانوا جميعا بالاسفل. جاءهم سليم والقي السلام عليهثم قال: انا لسه جايب ناتيجة التحليل من معمل تاني وللاسف نفس النتيجة. فهد: يعني ايه يعني فعلاكانت بتاخد ادويه وهي السببب في اجهاضها. سليم وهو يومأ براسه: ايوه فعلا. ارتسمت الحيرة على وجوه الجميع فكيف حدث ذلكثم توجهه لملك وقالوامي ممكن حضرتك تجيبي كل الادويه اللي كانت بتاخدها وعد. صعدت ملك واحضرتها. اخذها سليم وتوجه بها الى المشفى.

في فيلا شريفلم تذهب مي للاطمئنان على وعد وكانت تكتفي بالاتصال فقط. دخلت دون ان تستأذن على شريف. انت هتفضل ساكت كدا. شريف وهو يضيق بين حاجبيهعاوزاني اعمل ايمي. علي الاقل تتابع التحقيق. شريف: سليم بيتابعه ولما هيوصلوا لاي حاجةهيبلغونامي: دا لو ماكانوش هما اللي عملوها. شريف بغضب: تاني انتي ماكفكيش اللي عملتيه في المستشفيبتعيدي فيه تاني. مي: انا عاوزة اعرف مين اللي اذي بنتي. شريف:

بسخريه: علي اساس انك خايفه عليها ولاحتي روحتي ليها من يوم اللي حصلمي: اروح فين بيت الناس اللي اذوها. شريف وهو ينفخ: يووووه انتي مابتزهقيشوتركها وغادر الى فيلا فهد كلكل يوم ليطمئن عل ابنته. وصل سليم للمشفىوعند دخوله وجد الطبيبه فتوجة اليها وقالدكتورة دي الادويه اللي وعد بتاخدها. اخذتهم هي وقالت اتفضل معايا علي المكتب. دخل الاثنان فوجد طبيه تجلس عل المكتب وقف مكانه ولم يتحرك عندما رفعت راسها لهمالقي السلام عليها وقال.

دكتورة ايمان. قالت هي وهي تنهض: سليم بيه. سليم: حضرتك بتشتغلي هنا. ايمان: ايوة ي فندم. قاطعتهم الطبيبه وقالت: انتوا تعرفوا بعض. سليم: ايوة الدكتورة كانت خطيبه صاحبي الله يرحمه. اتفضل ي سليم بيه اقعد. جلس سليم فتابعت الطبيبهالادويه والفيتامينات دي مفيش منها اي مشكله. ثم فتحت علبه كبسولات مكتوب عليهافيتامينوقالت حتي الفيتامين داا كويسه جداا. اصدمت الطبيبه عندما رات الكبسولات وقالت. اييه دااا دي مش فيتامينات.

سليم: اومال ايه. الطبيبه: مش عارفه بس مش هيا. ايمان: انا زي ما فهمت ان مرات اخوك حصلها اجهاض بسس كبسولات اخدتهاغلط مش كدا. سليم: ايوة صح. ممكن نقارن نشوف الكابسولا ت دي بتاعه ايه. الطبيبه: انا هوديهم المعمل حالا، بعد اذنك ي سليم بيهاستناني هنا نص ساعه بس. سليم: اوك. وتركتهم وذهبت للمعملجلس مع ايمانايمان: حضرتك تشرب ايسليم: لاولا اي حاجة. ايمان: لا ازاي انا هشرب نسكافيه وحضرتكاوك ماشي نسكافيه.

سليم: انا كنت عاوز اتأسفلك. ايمان: علي اي. يعني من يوم الحادثه وماسالناش عنك اعذورينيبعد الحادثه انشغلت في موضوع حادثه رامي و اجهاض مرات اخويا. ايمان وهي تومأ: لا ابدا ولا يهمك انا زي ماانت شايف نزلت الشغل وروحت كذا مرة الادارة عشان اشوف سير التحقيقات. سليم: بأسي: لسه مفيش اي جديدانا اللي كنت مقصود مش هو. ايمان: ازاي.

سليم بحزن على صديقه: رامي كان جايلك المطارعشان ياخدك كانت عربيته في الورشه بتتصلحجالي وخد عربيتي واول ما دور الماتور حصل الانفجار. بكت ايمان على خطيبها الطيب. سليم: انا اسف انامش عارف ااقولك ايا. ايمان وهي تجفف دموعهاوانا مش عوزة اسف انا عاوزة اللي قتله ياخد اعدام. سليم: اوعدك دااا هيحصل ان شاء الله. قامت ايمان وقالت: انا مضطرة امشي دلوقت. سليم: اوك اتفضلي. خلعت عنها البالطو واخذت حقيبتها وغادرت بعد دقائق.

دخلت الطبيبه وقالت: اسفه علي التاخير.. بس زي ما توقعت الكبسولات دي هي السبب في الاجهاض. متشكر جدا ي دكتوره... قالها سليم وهو يقف. انا هتابع التحقيق وهبقي ابلغ حضرتكالطبيبه: باذن الله ي فندم. غادروبعد ماالقي السلامكانت بالخارج تقف وتنظر الى ساعتهااقبل عليها وقال. انتي لسه واقف. ايمان: ايوة اتصلت بالتاكسي لسه ما وصلش.

طب اتفضلي اوصلكلالا مااتعطلش نفسك اتفضل انت وانا هستني التاكسيلا طبعا مايصحشركبت هي بجانبه وركب هو ايضا وقاد سيارتهوهو ف الطريق اتصلت عليه سيلا وكانت تبكيسليم بقلق: سيلا انتي بتبكي. ايمان: ماما ملك تعبت ووقعت وخالو معاها فوق بيفوقهاماما. سيلا: ايه اللي حصلمش عارفه وادم مش هنا وفونه مقفول. ايمان: طب انا جاي حالا. ايمان: خير ي سليم بيهامي تعبانه شويهايمان: طيب اهدي وانا هاجي مع حضرتك اشوفها.

وفعلا ماهي الا دقائق وكان سليم يهرول الى الداخل مع الطبيبه ايمان. كانت في غرفتها وكان فهد يحتضنها وكانوا جميعا معها سيلا وسديل وجني ورحمه ايضادخل سليم بزعر على امه. امي فيكي ايه الف سلامة حبيبتي. ملك بوهن: اهدي حبيبي انا بخير دي شويه دوخة. نظروا جميعا الى ايمانفاتسعت عين ملك من الدهشه وقالت. ســـــــــــــارة. ايمان: لا ي فندم انا مش سارة انا ايمان. ملك لـ فهد: فهد مش هي شبه

سارة صح ولا انامتهيأليفهد: فعلا فيها شبهه كبير. ثم توجة بالكلام لـ ايمان وقالمعلش ي بنتي اصلك بتشبهي وحده كنا نعرفها زمان اسمها سارة. ايمان بابتسامه ودودة: هي سارة دي اسمها بالكامل ايملك اسمها سارة شوقيومتجوزة من دكتور عصام مش كداا. ملك: انتي تعرفيها. ايوة جداا اصلها تبقي مامتي. ملك بفرحة: بجد ي حبيبتي ي بنتيتعالي ي قلبي

لما احضنكايمان بابتسامه: ممكن نطمن علي على حضرتك واشوف الضغطقالتها وهي تفتح حقيبتها ممكن اكشف عليها. خرجوا جميعا الا سيلا. وبعد قياس النبض والضغط قالت. لا احنا عال خالص بس الضغط عالي شويه. ثم وجهت كلامها لـ سيلا وقالت ممكن كوبايه مايهاوك وتركتها وذهبت. ايمان: بعمليه: هو حضرتك الدوخة دي اول مرة ولا جاتلك قبل كدا.

ملك: لجاتلي بس كنت بقول من الاجهاد بس النهاردة زادت ومادرتش بنفسيممكن اعرف سن حضرتك واخر بريود وهل هي منتظمه ولا لاء. ملك: انا 45 والبريود مش منتظمهايمان: يعني بتغيب قد ايه. ملك: هي غابت شهر تقريبا ورجعت جت بس بقالها شهرين مااجتش. ايمان: حضرتك بتاخدي اي وسيله لمنع الحململك: ايوة. ابتلعت ملك ريقها وهي تقولانت تقصدي اني ممكن ابقي. ايمان وهي تبتسم بحرج: ايوة ي فندم احتمال كبير جدااا. ملك: ممكن ماتقوليش

اي حاحة لحد مانتاكدايمان: اكيد ي فندم ولو عوزة اخد عينه دلوقت واحللها في المعملاومأت ملك وقالت: تمام هي النتيجة دي بتظهر في وقتها. ايمان: تقريبا بتاخد ساعة بستمام مش هينفع ناخد اي علاج الا لما نشوف في ايه. ملك بتلجلج: هو ممكن فعلا يحصل وانا بالسن دااا. ايمان بابتسامه: ايوة ي فندم طول مافيه اخصاب اكيد ممكن يحصل جدا. وضعت ملك يدها عل فمها وهي تدعوا الله بالا يحدثفماذا تقول لاولادها وللجميع.

اخذت ايمان العينه وذهبت مع سليم الى المعمل وهم بالطريق سألها سليم وقالهو التحليل داا لايه. ايمان: صورة دم كامله. سليم: سليم: تقصدي ممكن يكون عندها انيمياممكن بس ماتقلقش. وما هي الا ساعه ونصف وكانت ايمان ٠ بغرفه ملك تعطيها التحليلالايجابي وهي تبتسم لها. شهقت ملك وقالت. يانهار اسود حـــــــــــامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...