في تركيا.... في مكتب وعد كان أحد رجال الأعمال السوريين يتكلم معها بخصوص مشروع ما، وبعد ما انتهوا قال بلباقة: "مبسوط كتير بالشغل معك مدام وعد، وأتمنى ما تكون الأخيرة." وعد بابتسامة رقيقة: "بأذن الله مستر سامي." مستر سامي: "ممكن تقبلي عزومتي على الغذاا النهاردة؟ جاءتها فكرة فقالت: "أوك مفيش مانع." سامي: "هبعتلك السيارة بالشوفير." وعد: "أوك مستر سامي." مد يده فمدت يدها للسلام، فرفعها وقبلها، فسحبت يدها بخجل،
فابتسم سامي وقال: "بتركك هلاء." غادر سامي، فأتت إليها أكرم وأخبرته بأنها ستغادر حتى تستعد للغداء، وقالت له اسم المطعم. ذهب أكرم ليخبر عز، ولكنه كان في اجتماع مغلق. انتظره ساعتان حتى انتهى. عز وهو يجلس عل مقعد مكتبه بإرهاق، ويفتح زر الجاكيت: "ها يا أكرم، عملت أي مع العميل السوري؟ أكرم: "كله تمام، مدام وعد قابلته وتمت معاه الصفقة." عز: "تمام، أنا هروح دلوقت، عاوز مني حاجة؟ أكرم بعد أن تنحنح: "لا أبدا."
"شكلك عاوز تقول حاجة." "آه... لا." عز وهو يضيق بين حاجبيه: "هو إيه اللي آه لاء؟ ماتتكلم." أكرم: "أصل مدام وعد روحت." عز: "روحت!!! أكرم: "احم... أيوه، قالتلي هروح عشان... عز: "عشان إيه؟ أكرم: "عشان مستر سامي عزمها على الغداا النهاردة." تحولت ملامح عز إلى الغضب وقال: "عا اايه؟ عزمها على الغدا؟ ثم توجه للخارج في غضب، وأكرم يسرع خلفه. ثم استدار له وقال: "ماتعرفش اسم المطعم ومكانه؟ أكرم: "احم...
أيوه عارفه، قالتلي عليه قبل ما تنزل." فقال له عز: "طب تعالي معايا." ذهب مسرعًا وركب سيارته ودخل المطعم، فوجد مستر سامي جالسًا بمفرده. فقال ل أكرم: "تعالي نقعد هنا." وقال من بين أسنانه: "ليلتك سودة ي وعد." وصلت وعد مع السائق ودخلت المطعم. أول ما رآها سامي هب واقفًا، فمد يده بالسلام، ومدت يدها فرفعها أيضًا وقبلها. فعدل لها كرسيها وجلست عليه. كل هذا تحت أنظار عز الغاضبة. ليقف ولكن أوقفه أكرم وقال:
"إنت هتعمل فضيحة، ممكن تحكم عقلك شوية." نفض عز عن يده وأسرع على المائدة التي يجلسون أمامها. وقف بهيئة غاضبة أمامهم. سامي عندما رآه وقف ومد يده بالسلام: "أهلا مستر عز، اتفضل معنا." لم يعيره عز أي اهتمام وتوجه بالكلام ل وعد: عز: "بتعملي إيه هنا؟ قالت بتوتر رغم أنها جاهدت على إخفائه: "مستر سامي عازمني على الغدا، اتفضل معانا." عز: "لأ يلا قومي، في حاجة مهمة في الشركة ومحتاجك هناك." سامي:
"اتفضل اتغدي معانا وبعدين روح على الشغل." عز دون اهتمام له: "لأ مش فاضيين." ثم سحب وعد من ذراعها، ولم يهتم لضيقها أو إحراجها أمام الجميع. فتح السيارة وأجلسها، ثم التفت للجانب الآخر، وركب هو في الجهة المقابلة لها. وعد وهي تفرك في ذراعها مكان قبضة يده: "إيه اللي إنت عملته دااا؟ عز وهو يحاول ألا يثور عليها، فداخله نار تشتعل كلما تذكر تقبيله ليدها: "إنتي اللي بتعملي إيه؟ إنتي جايه عشان تشتغلي ولا عشان تتعزمي؟ وعد بعند:
"الراجل عزمني بلباقة وأنا قبلت عزومته، فيها إيه دي؟ عز: "فيها كتير ياهانم، أولا إزاي ما عرفتنيش إنك نازلة، وثانيا إنتي أمانة هنا، أبوكي مستأمني عليكي." وعد وهي تعاند معه: "ولا أنا حرة، أنزل وأروح وأجي زي ما أنا عاوزة. ثانيا أنا مش صغيرة، وآخر مرة تدخل في حياتي أو تحرجني بالطريقة دي." قالت كلمتها وهمت بفتح الباب، فشده بعنف وقال بصوت جهوري: "وعد اتعدلي، أنا ما يتقاليش الكلام دااا، واللي قسما بالله ما هعدهولك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!