الفصل 30 | من 33 فصل

رواية انتقام خاطئ الفصل الثلاثون 30 - بقلم نيفين بكر

المشاهدات
19
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد شهر من الأحداث، في الصعيد. كان سليم ومجموعته قد شكلوا خطة للقبض على هلال وأعوانه، وجاءتهم أخبارية بموعد التسليم. فشكل قوته وتوجه إلى المكان المحدد. جاءت سيارات يقودها رجال هلال، وسيارات أخرى يقودها الرجال الذين سيقومون بتسليم البضاعة لهلال. كان المكان المخصص للتسليم محاطًا بالجبال. قاموا بتبديل الحقائب، ففتحت القوة الكشافات في وجوههم. وجاءهم صوت سليم من خلال مكبر الصوت وهو يقول:

"سلموا نفسكم، المكان كله محاصر. سلموا وإلا هنضرب في المليان." حدث هرج ومرج، وتم إطلاق طلقات نارية من قبل رجال العصابة على الشرطة. فبادلتهم رجال الشرطة التي تعاملت معهم بقوة واحترافية شديدة، وتم وقوع الكثير منهم في قبضتهم. هربت سيارة من القوة، وكان يقودها المدعو هلال. فسرع سليم خلفه وركب سيارة من سيارات الشرطة وهو يطلق عليه الأعيرة النارية.

بعد مناوشات من سليم، كان يخبط بجانب سيارته السيارة التي يقودها هلال حتى انقلبت عدة مرات. فأوقف سليم سيارته ونزل مسرعًا وهو يشهر سلاحه ويتفقد السيارة من اليمين واليسار. كان هلال يحاول أن يحرر نفسه من داخل السيارة المقلوبة. فقبض سليم على ذراعيه وبدأ بسحبه لخارج السيارة. تظاهر هلال بالإصابة والتعب، فوضع سليم سلاحه في جرابه بجانبه وفتح جهازه اللاسلكي وقال لأحد زملائه: "تم القبض على هلال وإصابته بسيطة."

فاجأه هلال وقذف في وجهه حبات من الرمال بقبضة يده. فأغمض سليم عيناه بالألم وهو يحاول أن يرى أمامه. فكان هلال يجري بعيدًا. سحب سليم سلاحه وضربه في ساقه، فتعثر ووقع ولكنه نهض مرة أخرى. تابعه أيضًا وهو يسرع خلفه حتى صعد فوق تل جبل عالٍ، وهو مازال يجري بساق ويجر الأخرى. صعد سليم خلفه وتشابكوا بالأيدي. كان سليم سيسقط من الجبل عدة مرات ولكنه نجا.

سحب هلال سلاحه الأبيض من جانبه وحاول طعن سليم، ولكن سليم كان يتفاداها بمهارة ويهجم عليه ويركله ويضربه حتى خارت قواه، فكان متعبًا بين يدي سليم. حاول سليم جره، ولكنه بحركة غادرة منه هم بسحب سلاح سليم من جانبه وهم بإطلاق النار عليه. فجاءته طلقات متتالية من زميله علي الذي وصل إلى المكان. فسقط هلال من أعلى الجبل. أسرعت القوة ونظرت من أعلى الجبل على هلال. فكان الظلام يعم المكان بالأسفل.

بعد مدة وصلوا بالأسفل كي يتم التحقق من وفاته أو القبض عليه، ولكن لم يجدوا له أثر. فرجعت القوة إلى مقرها. في فيلا فهم، في غرفة ملك. كانت ممددة على الفراش وترضع صغيرها فهد. أما الصغيرة ملك فكانت بين ذراعي والدها. فمنذ ولادتها لا يسمح لأي أحد بالاقتراب منها، حتى والدتها تأخذها كي ترضعها وترجعها له. أعطت ملك الصغير للناني وقالت لفهد: "هاتها أرضعها." فهد: "لا، سيبيها لما تجوع." ملك: "فهد، دا معاد رضعتها عشان تنام بالليل."

أعطاها لها فهد بقله حيلة. اتصل عليه عز والذي أخبره بضرورة تواجده في الاجتماع. ولكن قال له: "لا أحضر أنت وعمك شريف وأحمد وأدهم، أنا مش فاضي." تعجبت ملك، فهي منذ ولادتها وهو لا يفارقها أو يفارق تلك الغريمة الحبيبة. ملك: "في إيه ي فهد، روح شوف وراك إيه." فهد: "لا، هما مش صغيرين." ملك: "أكيد مش صغيرين، بس وجودك مهم." فهد: "لا مش مهم، ويلا خلصي وهاتي ملوكا." ملك بعند طفولي، فهي بدأت تغار من صغيرتها: "لا مش هجيبها." فهد:

"ليه، مش أكلتيها؟ ملك: "هتنام." فهد: "مش مشكلة تنام على دراعي." ملك بغيظ: "فهد، إنت مالك عامل مع البت دي كدااا ليه؟ اللي يشوفك يقول أول مرة تخلف." فهد: "لا مش أول مرة أخلف، بس البنت دي حتة منك." ملك: "كلهم ي فهد حتة مني ومنك." فهد: "لا دي حاجة تانية." ملك: "ي سلام، ماشي ي فهد خد المفعوصة بتاعتك أهي." فهد وهو يضحك على غيرتها وهو يقلدها عندما كان يغار من تقربها لأحد أولاده: "بس انتي ملوكتي أنا، حبيبتي."

"ي سلام ي خويا، راحت عليااا أنا خلاص من يوم ما المفعوصة دي جت، وانت كل اهتمامك ليها." فهد: "افهم من كدا إنك غيرانة." ملك بغيرة طفولية: "أيوه غيرانة ي سي فهد، مش من حقي أغير عليك." فهد بعشق، بعد ما قبلها على شفتيها: "لأ ي قلب فهد، من حقك. عاوزك تعرفي إنك ملكة القلب، مفيش حد هيقدر يوصل لدرجة حبك في قلبي." ملك بدلال: "حتى المفعوصة دي؟ فهد بكذب لإرضائها: "حتى المفعوصة دي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...