الفصل 20 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
21
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ليل ما التعب كانت نايمه وليل قاعد جنبها على الكرسي بيبوس إيدها. بعد شوية سابها مع بيلا وقام يطمن على محسن. وصل عند محسن ودخل عنده. ليل: إيه الأخبار يا صاحبي؟ محسن: أخبارك إنت إيه يا ابني؟ ولين مالها؟ من ساعة ما مشيت من عندي معرفش عنك حاجة، وكمان مقدرتش أقوم أشوفكم. ليل: زي ما توقعت يا محسن، لين ضعيفة جداً وأنا خايف عليها. دي مستحملتش أول جلسة في العلاج، معرفش هتعمل إيه بعد كده.

محسن: بص أنا عارف إنك خايف عليها، بس العامل النفسي للمريض مهم. اتكلم مع الدكتور وممكن لو الدكتور كشري يعني تكون هي بتخاف منه أو حاجة. ليل: أنا مفكرتش خالص في الموضوع ده، بس أنا دايماً معاها وبساعدها. محسن: عارف يا صاحبي بس برضو لازم كده يبقى دكتور مز عشان تقدر تكمل. ليل كشر: مززز؟ عايزني أجيب لمراتي مز؟ إنت بتهزر.

محسن بضحكة جامدة: يا ابني بهزر، أنا أقصد يعني دكتور أو دكتورة مش هتفرق، المهم تكون بتضحك وتحفزها إنها تتقدم. ليل: طب هروح كده أنا وأشوف الموضوع ده. محسن: ماشي يا صاحبي وابقى طمني. ليل خرج وراح ناحية غرفة الدكتور واتكلم معاه في الموضوع ده. ليل: دكتور، أعلم جيداً أنك تفعل ما بوسعك لزوجتي، ولكنها دائماً خائفة وضعيفة. الدكتور: سيد ليل، أنا أفعل ما بوسعي أنا والممرضات. زوجتك حقاً ضعيفة ولكن يجب أن تستجيب للعلاج.

ليل: أعتقد أن زوجتي تحتاج لشخص يمرح معها أثناء العلاج ويحفزها على التقدم. الدكتور: امممم، حسناً. لدينا هنا دكتورة مصرية ممتازة جداً ومرحة جداً، أعتقد أن زوجتك سترتاح لها كثيراً. ليل: حقاً؟ الدكتور: نعم، تفضل معي سأعرفك عليها، إنها حقاً دكتورة ممتازة. خرج ليل مع الدكتور وراحوا ناحية غرفة الدكتورة. الدكتور: هذه هي الدكتورة جنا، دكتورة مصرية ممتازة وسوف تهتم بزوجتك. رفعت الدكتورة جنا نظرها عن الأوراق

اللي قدامها وابتسمت: أهلاً، كيف أساعدك يا دكتور؟ الدكتور شرحلها حالة لين بالضبط وخلاها تروح مع ليل وتهتم هي بلين وتشرف على حالته. دخل ليل والدكتورة جنا الغرفة. ليل بابتسامة: إنتي صحيتي يا قلبي؟ لين ابتسمت وبعدين بصت على الدكتورة اللي معجبة أوي بليل واهتمامه لمراته. لين بهمس: ليل، مين دي؟ ليل: الدكتورة جنا، دي اللي هتعالجك من هنا ورايح وتهتم بيكي، وكمان هي مصرية يعني هترتاحي معاها في الكلام.

لين فرحت أوي إنها هتكون بنت معاها وكمان مصرية وتقدر تكلمها بسهولة. جنا: ازيك يا لين؟ يا رب تكوني بخير النهاردة؟ لين: الحمد لله. جنا: إحنا هنبدأ مع بعض من بكرة بس حبيت أتعرف عليكي. لين: أنا كمان يا دكتورة حبيتك جداً. جنا ابتسمت: جنا بس من غير دكتورة. لين ابتسمت. جنا: طيب، إنتي طبعاً أخدتي أدويتك وكله تمام. أنا بقى هخرج دلوقتي وهنبدأ مع بعض من بكرة.

اتجاهت جنا للباب بس وهي خارجة اتصدمت في محسن اللي أول ما شافها تنح في جمالها. جنا: أنا... أنا آسفة أوي. محسن بابتسامة بلهاء: ها... لا ولا يهمك يا جميل. جنا اتحرجت من بصته واستأذنت وخرجت. عند صفوت. قاعد بيشرب كاس والسيجار في بوقه وهو بيفكر إزاي هيوصل لليل. دخل واحد من رجّالته. صفوت بإشارة. صفوت وهو بينفخ الدخان: ها، كله تمام؟ الحارس: زي ما حضرتك أمرت، التذاكر جاهزة وحجزت لحضرتك على طيارة بكرة لإيطاليا.

صفوت ابتسم بخبث: نهايتك قربت يا ليل. الكل. ساعتها كان أمجد بيسمعهم وبسرعة اتصل بليل. -الو ليل باشا. -أيوه. -صفوت عرف مكانك وطايرته هتوصل عندك بكرة. -ليل: متأكد يا أمجد؟ عرف أنا فين بالظبط؟ -أمجد: هو عرف إنك في إيطاليا لكن معرفش العنوان، بس صفوت مش هيغلب. -ليل: تمام يا أمجد، متشكر على وقفتك معايا. قفل ليل وبص على لين بقلق. لين: مالك يا ليل؟ إنت كويس؟ ليل: إحنا لازم نمشي من هنا. لين: نمشي إزاي؟ أنا لسه زي ما إنت شايف.

ليل: أنا هتصرف، متقلقيش. خرج من عندها وراح ناحية أوضة محسن. دخل ليل على محسن شافه لسه هينام بس أول ما ليل دخل عنده بالشكل ده اتعدل بسرعة. محسن: إيه يا ليل؟ فيه إيه؟ ليل: إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة. محسن: نمشي؟ نمشي إزاي ومراتك اللي تعبانة وأنا... إنت بتهزر؟ ليل: صفوت عرف مكاننا ولازم نستعد. محسن: نعمممم؟ عرف إزاي؟ مين قالك؟ ليل: مش وقته، إحنا لازم نمشي عشان نلحق نتصرف.

-ولو نزل هنا وسأل هيعرف إننا في المستشفى وخصوصاً من اسمك واسم بنتي. محسن: طب ولين وعلاجها والمتابعة مع الدكاترة؟ ليل: أنا هاخد دكتورة جنا معانا. محسن: نعممممم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...