ليل جرى بسرعة يشوف لين مالها. وصل للغرفة بسرعة ودخل. شاف الممرضات والدكتور بيحاولوا يخلّوها تعمل علاج طبيعي في رجلها علشان تقدر تحركها ويطمنوا أكتر على العملية. دخل ليل بسرعة ومسك إيدها. "ماذا تفعلون، هل هي بخير؟ الدكتور: "نعم إنها بخير، ولكن يجب أن تبدأ بالعلاج الطبيعي حتى نتأكد من سلامتها." ليل: "حسناً فهمت، ولكن برفق." الدكتور: "هي فقط تألمت بسبب الحركة، وهي الآن يجب أن تبدأ."
ليل: "انتظر قليلاً في الخارج وأنا سوف أحاول معها." الدكتور وافق وخرج مع الممرضات، وفضل ليل ولينا معاه. ليل: "إيه يا روح ليل، مش أنا قلت حبيبي قوي ويقدر على أي حاجة؟ لينا بدموع: "لا، أنا مش قادرة أعمل حاجة، أنا مش قوية أبداً." ليل مسح دموعها وقالها: "متقوليش كده، مش عايزة أسمع منك الكلام ده أبداً، إنتِ قوية وهتقومي وهتمشي." "وكمان لازم تخفي علشان فرحنا." لينا: "فرحنا! إنت بتتكلم جد؟
ليل: "طبعاً يا قلب ليل بتكلم جد، إنتِ أحلى عروسة ولازم يتعملك أحلى فرح." لينا بفرحة: "بجد يعني هتعملي فرح؟ وهلبس فستان أبيض." ليل مسك إيدها وباسها: "وهتكوني أحلى عروسة في الدنيا كلها، وهتنوري حياتي." لينا بفرحة: "بس متسبنيش." ليل: "مش هسيبك." لينا: "ولا لحظة." ليل: "ولا لحظة." لينا: "طب يلا دخل الدكتور علشان أخف بسرعة." ليل ضحك على طفولتها وقرب من وشها وبعدين قال: "طب مفيش حاجة لحبيبي؟ لينا بكسوف: "تقصد إيه؟
ليل خطف بوسة من شفايفها ومشي راح نادى الدكتور. لينا اتصدمت وفضلت باصة كده 😳. دخل ليل ومعاه الدكتور، ولينا لسه مصدومة. ليل قرب من ودنها وقال: "فوقي يا لينو علشان الدكتور دخل وهيبدأ." لينا بدأت تفوق وتستجيب للدكتور، وليل مسبهاش أبداً وفضل معاها طول الوقت. كل ما تتوجع يمسك إيدها أكتر ويشجعها إنها تقدر لحد ما الجلسة خلصت. لينا بتعب ودموع: "أنا تعبت قوي."
ليل حضنها جامد أوي وفضل يلمس على شعرها وضهرها ويطبطب عليها ويصبرها لحد ما راحت في النوم. عند صفوت.
بعد ما انتهى مفعول القنبلة المثيرة للضحك، وقع صفوت على الأرض وكان تعبان من شدة الضحك المتواصل. سقط بحركة ضعيفة جداً وبعدها نام. ولما صحي الصبح افتكر كل حاجة. اتعصب والغضب اتملك منه وفضل يكسر كل حاجة في الأوضة. بعدها مسك مسدسه وطلع على الشخص اللي هو سبب المصايب في نظره وهو توفيق، لأنه شايف إنه هو السبب في كل اللي بيحصل له ولبنته.
دخل صفوت الأوضة كان توفيق لسه نايم على الأرض بضعف شديد. فضل يضرب برجله في بطنه لحد ما فاق مفزوع، لقي صفوت واقف قدامه وغضب الدنيا كلها ظاهر عليه. توفيق ضحك بسخرية وقال: "باين من ملامحك إن ليل لسه مدوخك السبع دوخات. الواد دا ما جابتهوش ولادة ههههه. أنا شفت كل اللي عمله امبارح عشان يرجع صاحبه." صفوت ابتسم بسخرية وقال: "فعلاً هو صاحب وفي، لكن إنت، إنت خاين وما تستحقش فرصة تانية ولا تستحق إنك تعيش."
رفع صفوت مسدسه ووجهه على رأس توفيق. توفيق بص له باستخفاف وسخرية وقال: "اضرب، اضرب. ما بقتش فارقة كتير، أنا أصلاً اشتقت لسهير عايز أضمها لقلبي تاني." صفوت اتجنن وفقد كل ذرة عقل فيه وقال بصوت جهنمي: "إنت لعبتك في عداد حياتك، إنت وقتك انتهى خلاص." وقام ضرب رصاصة جات في رأس توفيق وانتهى الأمر. بص صفوت بغل وتوعد وقال من غير ما يطرف له جفن: "وإنت يا ليل الكلب هعرف ما أوصلك وأخليك تحصل الكلب ده."
مسك مسدسه ونفخ فيه وعينيه بتطق شرار. في الليل دخلت الممرضة عليهم ومعاها الأكل والأدوية. وكالعادة ليل قالها إنه هو اللي هياكلها. ليل: "قمري هياكل علشان الدوا." لينا بتعب: "ليل، ماليش نفس ومش عايزة آكل." ليل: "إيه الكلام ده؟ هو أنا مش فاتح نفسك يعني على الأكل ولا إيه؟ وبعدين إنتي عارفة إني مش هاكل من غيرك." لينا: "ليل بقى." ليل قرب منها أوي: "قلب ليل بقى، هو كل اللي بيبقى عيان بكون قمر كده." لينا اتكسفت أوي.
ليل باسها وقال: "يلا يا حبيبي علشان تاكلي وأنا كمان هاكل معاكي، ولو أكلتي هجبلك أي حاجة نفسك فيها." لينا بفرحة أطفال: "أي حاجة أي حاجة." ليل: "أمرك بس." لينا بتفكير: "امممم، عايزة آيس كريم." ليل: "بس كده، إنت بس شاوري." لينا ضحكت بكسوف وقالت: "ربنا يخليك ليا يا... ليل: "يا إيه؟ لينا: "يا ليل." ليل: "ماشي، مش هضغط عليكي بس بعد الفرح إنت حرة." لينا اتكسفت كالعادة، وليل بدأ يأكلها ويأكل وهو بيتعامل معاها كأنها بنته.
صفوت كلم شوية من رجّالته وجم بسرعة. طلب من واحد فيهم يتخلص من جثة توفيق، وأخذ الباقيين ودخلوا أوضة وقفل الباب. صفوت وقف وكلهم كانوا قاعدين. قالهم: "ليل سافر برا مصر من يومين. عايز أعرف سافر فين بالظبط. تقلبوا الدنيا وتعرفوه فين. أنا ما أعرفش اسمه إيه بس متأكد إنه أخذ محسن النجار معاه. قدها ولا ألبسكم طرح وارقصوا لي كل ليلة! كلهم بصوا لبعض وردوا: "قدها يا باشا."
انصرفوا كلهم وفضلوا طول النهار يدوروا على أي طرف خيط يوصلهم لليل بأي تمن. لحد ما واحد فيهم راح المطار وطلب كشف بأسماء كل المسافرين في كل الرحلات. وأخيراً لقى اللي بيدور عليه. كلم صفوت وبلغه بمكان ليل. ابتسم صفوت بخبث وقال: "إيطاليا حلوة أوي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!