محسن: نعممم، انت اتجننت ولا إيه؟ عايزنا نخ*طف دكتورة؟ ليل: وايه يعني، أهم حاجة لين وصحتها، وأكيد هي هتعرف العلاج اللي هتحتاجه. محسن: لا، انت شكلك من قعدة المستشفى شميت بن*ج كتير ومش عارف انت بتقول إيه. ليل: جرا إيه يا محسن؟ محسن: الله يق*طع محسن واللي جابو محسن، يابني حرام عليك تخط*فها، هي يعني ملهاش أهل يسألوا عنها، دي شكلها في عز شبابها يا عين أمها.
ليل: انت عبي*ط يا محسن، هو أنا هخدها أعمل فيها إيه يعني، هي هتيجي عشان لين وعلاجها، وبعدين بقولك مفيش وقت، اخلص ولم حاجتك خمس دقايق ألاقيك قدام الأوضة. محسن: أبو دي معرفة يا أخويا. خرج ليل بسرعة وراح عند لين وبيلا بتلم الحاجات بتاعتهم بأمر من ليل. ليل قرب على لين وهي متوترة أوي وخا*يفة من اللي جاي، فقرب منها وبا*س جبينها واتكلم بهدوء: ليل: أوعدك هفهمك على كل حاجة بس مش دلوقتي. لين بدموع: أنا خا*يفة أوي من اللي جاي.
ليل: مش انتي واثقة فيا يا حبيبي؟ لين هزت راسها بمعنى آه. ليل: يبقى عمرك ما تخا*في وانت معايا. لين ابتسمت ولي ل بص على بيلا: ليل: هل انتهيتي؟ بيلا: نعم. إذا هيا. وشال ليل لين وخرج بره، كان محسن واقف في انتظاره. محسن بهمس: فين جن؟ ليل: هحط لين في العربية وهجيبها. نزلوا كلهم لتحت ولي ل حط لين في العربية من قدام وركب محسن وبيلا من ورا. ليل قرب من شباك العربية وقال: خمس دقايق وراجع.
لسه لين هتتكلم، سابهم وطلع تاني على المستشفى. عند غرفة الدكتورة جنا، وقف ليل وأخد نفس وبعدين خبط على الباب. جنا: ادخل. ليل فتح الباب واتكلم: دكتورة جنا، لين تعب*انة جدا، لو سمحتي تعالي شوفيها. جنا قامت بسرعة وجريت مع ليل على أوضة لين. ليل: لا لا، تعالي من هنا. جنا: هنا فين؟ هو مش في غرفتها؟ ليل: تعالي بس بسرعة، أرجوكي. جنا جريت مع ليل لحد ما خرجوا من المستشفى. جنا فجأة وقفت: انت واخدني على فين؟ ليل: هتعرفي بعدين.
جنا: هو إيه يا بابا ده اللي هعرفه بعدين، أنا راجعة. ليل قرب منها وحط إيده على كتفها بغباء بس محدش أخد باله وهمس في ودانها: ليل: امشي من سكات أحسن لك وحاولي متبينيش حاجة. جنا: انت مجنون ولا إيه؟ دا أنا أوديك في داهية. ليل: جربي تطلعي نفس وشوفي إيه اللي هيحصل. جنا: مبخا*فش من حد على فكرة، وبعدين انت... مكملتش الجملة لأن ليل ظهر المس*دس اللي في جيبه وبر*ق ليها. جنا: إيه ياباشا، متقول كده من الأول، أنا معاك في أي حاجة.
خدها ليل لحد العربية ودخلها جنب محسن وبيلا وركب مكانه وساق. عند صفوت. صفوت مسك النضارة الشمس بتاعته لبسها وقال لواحد من رجالتة: إيه جهزت الطيارة؟ الراجل: جاهزة ياباشا، كله تمام. اتحرك صفوت بخطوات سريعة وركب عربية وانطلق ع المطار اللي فيه طيارته الخاصة. وطول الطريق وهو بيفكر إيه أبش*ع طريقة ممكن ينت*قم بيها من ليل. بعد مرور وقت وصل صفوت طيارته ركب وانطلق بيها على روما.
بعد ساعات طويلة في الجو ورغم الساعات دي كلها صفوت ما نامش وما فيش لحظة عدت عليه إلا وبيفكر إزاي يوصل لليل ويرجع بنته سليمة. هبطت الطيارة الأراضي الإيطالية. وكانت فيه عربية مستنية صفوت، ركب العربية واتكلم باللغة الإيطالية وقال: انطلق حيث يوجد ماركوس أخيل. انطلق السواق وأخيرا وصل صفوت عند شخص شكله غريب جدا، جسمه كله عبارة عن عضلات، عينيه زرقا جدا، واصلع بس وسيم. صفوت دخل عنده
ومد إيده باحترام وقال: مرحبا سيد ماركوس، كيف الحال؟ ماركوس هز راسه ببرود شديد يعني كويس، وبعدها شاور بإيده بحركة معناها انت عايز إيه. صفوت بهدوء واحترام وصوت هادي قال: ابنتي، لقد خط*فها شخص ما انت تعرفه جيدا، هذا الحق*ير اللي بيدعي بلاك هو اللي اخت*طفها ولكني لا أعرف أين هو، كل ما أعرفه هو أنهم هنا في روما. هز ماركوس راسه وقال بفح*يح أفعى: بلاك، اممم سنتسلى كثيرا، أهلا بس*فك الد*ماء. ابتسم
ببرود وشاور لصفوت وقال: مليون دولار. صفوت باحترام: موافق. وصل ليل لمكانه السري والمكان ده محدش يعرف عنه حاجة أبدا غير محسن، هو عبارة عن بيت صغير مكون من أربع غرف وده ليل عمله للطوارئ. وصل ليل بيهم في نص الليل تقريبًا والكل دخل وجنا بتتر*عش من الخ*وف. ليل شايل لين وهي نايمة ودخل غرفة من الغرف وحطها بشويش على السرير وبا*س جبينها وخرج.
ليل: أنا آسف جدًا يا دكتورة على الطريقة اللي جبتك بيها هنا، ومتخا*فيش، إحنا مش هنعمل فيكي حاجة. جنا: لا والنبي، اومال جايبني هنا ليه إن شاء الله، هتفسحني وترجعني تاني؟ ليل برفعة حاجب: أفسحك، لا مش هفسحك، أنا جايبك عشان علاج لين. جنا: أنا مالي ومالك ومال لين بتاعتك دي، أنا عايزة أرجع المستشفى، وإلا هتشوف وشي التاني. ليل ضحك جامد جدًا ومحسن باصص بإعجاب عليه.
ليل: انتي متقدريش تعمليلي حاجة ولا تخرجي من هنا إلا بإذني، تقبلي بقى وجودك معانا بسرعة عشان نرتاح كلنا. جنا لسه هتتكلم، بصت على محسن اللي باصص عليها بصه بلهاء وكأنه بيتفرج على مسلسل. جنا وهي بتشاور عليه: ماله الأهبل ده بيبص عليا كده ليه؟ ليل ضحك عليها ومحسن بص بغ*ضب. محسن: مين ده اللي أهبل يا بت انت؟ انتي عارفة بتتكلمي مع مين؟ جنا: هيكون مين يعني، رئيس مراجيح مولد النبي وأنا معرفش. محسن
هيتكلم راح ليل شاور وقاله: مش وقته يا محسن، الكل تعب*ان ولازم نرتاح. جنا: اللهي ما تشوفوا راحة يا بعيد. ليل: شكلك هتطلعي عيونا. في هنا لكل واحد أوضة، اتفضلوا بقى ونتكلم الصبح. دخل ليل عند لين اللي لسه نايمة وقلع جزمته وراح أخدها في حض*نه ونا*م. في الصبح صحى ليل وابتسم على اللي نايمة في حض*نه بهدوء، با*س خدها وقام من جنبها. دخل أخد شاور وخرج لبس هدومه وراح ناحيتها وبدأ يصحيه. ليل بهمس: لين قومي يا كسلانة. لين بتتململ
وهي نايمة وهو بيضحك عليها: حبيبي الكسلان، يلا قوم بقى عيونك وحشتني. لين فتحت بشويش وابتسمت لما شافت ليل. لين: صباح الخير يا ح... ليل: يا إيه؟ لين: يا ليل. ليل: نفسي تقوليها بقى. لين: يا حبيبي. ليل: قلب حبيبك وعمر حبيبك، فوقي بقى وانت حلوة كده ع الصبح عشان معملش حاجة أمو*ت وأعملها. لين بكسوف: لا خلاص أنا قمت أهو. ليل: طب يا حبيبي، أنا هروح أجهز الفطار بقى عشان العلاج. لين: طب خلي بيلا تجهزه.
ليل: لا أنا عايز أعملك بنفسي. ابتسمت لين وخرج ليل شاف محسن قاعد وجنا مش موجودة. ليل: صباح الخير، هي الدكتورة لسه ما صحيتش؟ محسن: قصدك البلوة دي، بلوة أنا مش فاهم ليه جبتها. جنا خارجة من الأوضة: مين دي البلوة يا أستاذ يا محترم؟ هو سكتنالوا دخل بحم*اروا ولا إيه؟ محسن: ما تحترمي نفسك يابت انتي. جنا: بت أما تبتك ياض انت أهبل ولا إيه؟
ليل: بااااااس، اللي هسمع صوته منكم هص*فيه، أنا رايح أعمل فطار للين عشان العلاج، حد عايز حاجة؟ جنا: اه والنبي يا أستاذ جعان. محسن: طب اتكسفي ولا اعملي زي البنات. جنا لسه هتتكلم. ليل: أنا قولت إيه، بقولك إيه بما إنك عايزة فطار تعالي اعملي لينا كلنا. جنا: انت جايبني هنا أعالج البت ولا أشتغل خدامة؟ ليل: بت في عينك، تعالي هنا واعملي الفطار وأنا هروح أطمن عليها. جنا خب*طت برج*لها في الأرض ودخلت ع المطبخ.
محسن قاعد برة وهي بتحضر فطار وبتغني. جنا: يا دنيا طفيتي شمعي، يا ناس كترتوا دمعي، والعمر راح هدر. كتبت الآه بقلمي، كس*رته بسن قلمي، وبرضو بقول قدر. محسن: لو مش هنضايقك يا مدام أمينة، توطي صوتك شوية. جنا: ومين أمينة دي كمان إن شاء الله؟ محسن: أمينة رزق، مهو بالشكل ده انتي المفروض يقولوا عليكي أمينة رزق، تستحقي اللقب وبجدارة. جنا بصوت عالي: نعععم يا أخويا.
ولسه هتبدأ وصلة الردح خرج ليل وهو شايل لين بعد ما غيرت هدومها وكله تمام. لين: هي فين بيلا وليه جنا هي اللي بتجهز الفطار؟ ليل: خلتها تمشي عشان أهلها يطمنوا عليها وكمان عشان نبقى براحتنا. قعدوا فطروا وبدأت من تاني رحلة العلاج الطبيعي مع تعب لين ودعم ليل الشديد ليها. عند ماركوس. ماركوس جمع خاصة رجالتة وقال لهم ببروده القا*تل: أريد كل تسجيلات كاميرات الشوارع والأماكن العامة. واحد من رجالتة كان هيتكلم،
رفع إيده شاوره يخرص وقال: لا أحب الأغب*ياء، كيف ستحصلون على تسجيلات الكاميرات؟ هذا أمر غاية في السهولة. لدي أكبر لصوص الإنترنت وأكبر عص*ابة ه*كر في العالم أجمع، فلا ترتكب الحما*قات وتسألني عن أتفه الأشياء. الشاب خرس خالص من نبرة تهديد ماركوس بس كان في حالة زهول، هو قرأ أفكاره إزاي؟ وقف ماركوس وقال عشان ينهي الاجتماع: خلال ٤٨ ساعة كحد أقصى تكون الكاميرات جميعها أمامي هنا. انصرفوا.
حرك رقبته يمين وشمال وطلعت صوت طرقعة وابتسم بانتصار واتحرك للخارج هو كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!