الفصل 22 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,910
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث، صحى ليل من النوم وبص، شاف لين صاحية وباصة للسقف ومش بتتكلم. استغرب جداً، وبعدين قرب عليها وباس جبينها، واتكلم وهو بيملس على شعرها بحنان: ليل: حبيبي ماله؟ سرحان في إيه كده ياترى؟ لين: خايفة أوي. ليل بحنان: طب مش عيب تقول لي كده وأنتِ في حضني؟ لين: بتكلم جد. افرض كل العلاج ده مجابش نتيجة ولا قدرت أمشي تاني، هعمل إيه؟ وأنت يا ليل مش هتزهق مني؟ ليل: إيه الكلام ده يا لين؟

هو في حد يزهق من روحه؟ لين: بس برضه، أنا حاسة إني كده عبء عليك و... ليل: شششششش، متكمليش. أنتِ عمرك ما هتكوني عبء عليا. ورغم إني متأكد إنك هتمشي وتبقى أحسن من الأول، إلا إن برضه لو لاقدر الله مقدرتيش، عمري ما هزهق منك يا حبيبتي. لين بصت عليه بحب وقالت: توعدني؟ ليل: سبق ووعدتك وبوعدك تاني، عمري ما هسيبك أبداً. ولا أنتي بقى عايزة تهربي من تمرينات المشي النهاردة، وعشان كده بتمثلي عليا؟

لين: لا والله، أنا بس خايفة ومكنتش عايزة أقلقك. ليل قرب أوي منها وقرب واتكلم قدام شفايفها: اوعي تقولي خايفة دي تاني وأنتِ معايا. ولسه هيقرب أكتر، سمع صوت زع*يق برة. جنا: بقولك إيه، اتكلم معايا عدل بدل ما والله العظيم أروح أ*بلغ عنكم. محسن: جرا إيه يا بت، هو محدش مالي عينك ولا إيه؟ هو أنتِ مشوفتيش بربع جنيه تربية حتى؟ جنا: هي مين دي يا مهز*أ اللي مشوفتش بربع جنيه تربية؟

ده أنت حتى مش مح*ترم إني بنت وعايزة أدخل قبلك الحمام وواقف في وشي زي الباب مش بتتحرك. لسه محسن هيرد، شاف ليل واقف قدامه: سيبها يا محسن تدخل الأول. محسن: أنت هتخليها تنتصر عليا البت دي؟ ولا عشان سيادتك أخدت الأوضة اللي فيها حمام وسيبتنا إحنا تحت رحمة أم أربعة وأربعين دي؟ جنا: مين دي يا مع*فن اللي أم أربعة وأربعين؟ أنت مش شايف نفسك عامل إزاي يا مه*زا؟

وبعدين أنت متعرفش أي حاجة في الذوق ولا بتفهم أصلاً. مش المفروض تدخلني الأول عشان أنا بنت وكده ولا إيه؟ محسن بيبص يمين وشمال وبيتكلم بتريقة: هي فين البنت دي لا مؤاخذة، أنا مش شايف غير أشرف صاحبي واقف بيردحلي. ليل: بااااااااااااااااس. اتفضلي يا آنسة على الحمام، وأنت تعال معايا. في وكر ماركوس.

دخلوا رجّالته واحد ورا التاني، وهو كان قاعد على مكتبه ولابس قبّاعة مغطية عينيه والسي*جار في بقه، ورافع رجليه فوق المكتب في وش رجّالته وقال لهم: ماركوس: ماذا فعلتوا؟ واحد منهم: لقد أحضرنا جميع التسجيلات سيدي. اتقدم الراجل ده خطوة وحط كل كارت ميموري على المكتب وقال: الراجل: لقد جمعنا كل التسجيلات في كارت الذاكرة هذا. ماركوس اتعدل ومسك الكارت وابتسم على جنب، وشاور للكل ينصرف ما عدا واحد بس، شاور له يقعد.

وبدأ يشوف التسجيلات، وقدامه صور ليل ولين ومحسن. بعد مرور أكتر من ٦ ساعات متواصلة، قفل ماركوس اللاب توب وبص لدراعه اليمين وقاله: ماركوس: تلك السيدة السمينة التي كانت برفقهم، عليك بإحضارها في الحال. هيا انصرف. وقف وقاله: الراجل: أمرك سيدي. واتحرك بسرعة للخارج، وهو عارف رايح فين ويجيب مين. بعد شوية وقت، والجميع فطروا، وبدأت لين أول يوم ليها في تمرين المشي. لين بتحاول تقوم من على الكرسي بس مش قادرة.

ليل: أنا عارف إنه صعب، بس أنتِ قدها يا حبيبتي، صح؟ لين بدموع: صعبة أوي يا ليل، مكنتش متخيلة إني هبقى مش قادرة كده. ليل: مين قال إنك مش قدها؟ أنتِ طبعاً قدها. جنا: بصي يا لين، كلنا بنمر بأوقات صعبة ومش بنكون قادرين نعديها، بس لما يكون جنبنا حد بنحبه من قلبنا، وهو كمان بيحبنا وعايزنا نبقى أقوياء، لازم نكون كده لأنه بجد يستاهل. وأنا شايفة إن مستر ليل مش بس بيحبك، وبصت عليه بإعجاب، ده بيتنفسك.

محسن برخ*امة: إيه ده، أبو الهول نطق وقال حاجة عدلة في حياته؟ جنا: يابني هو أنت بتقول شكل للبيع؟ أنا مش هرد عليك عشان أنا حالياً الدكتورة جنا، بس اديني نص ساعة وارجعلك تاني. محسن ابتسم عليها، وهي أصلاً عاجباه جداً، وعجبه شقاوتها وطريقتها، وأكتر حاجة عاجباه الضفرتين اللي هي عملاهم في شعرها الطويل. ليل قرب تاني من لين، وجنا واقفة مراقبة حركات رجلها ومتابعة بدقة. ليل: يلا يا حبيبتي عشان خاطري حاولي تقفي وأنا جنبك أهو.

لين بتحاول وتقاوم لحد ما فعلاً وقفت، لكن اهتزت كلها. جرى ليل بسرعة عليها وسندها وقعدها تاني بشويش. جنا: لا كده مش هينفع، لازم نمشي خطوتين على الأقل. يلا يا لين، عارفة إنك قوية. ليل ابتسم لها وبدأ يشجعها. لين بعد معاناة قامت وبدأت تخطو أول خطوة ليها، وليل واقف قدامها زي ما تكون بنته بتتعلم المشي لأول مرة، فاتح دراعه قدامها بحيث لو وقعت يلحقها. وهي مشيت أو خطوتين وفعلاً وقعت، بس ليل لحقها بسرعة.

جنا: هايل يا لين، ارتاحي دلوقتي وهنكمل بعدين. ليل شالها وحطها على الكرسي وباس إيديها. ليل: أنتِ النهاردة عملتي إنجاز كبير جداً. اطلبي أي حاجة وأنا أجبهالك. لين: أي حاجة؟ أي حاجة؟ ليل: أي حاجة. لين: عايزة شيكولاتة. ليل: أحلى شيكولاتة لحياتي. محسن: والله مش عايز أقطع اللحظة الرومانسية دي، بس حضرتك ناسي إنك مستخبي هنا. هتخرج إزاي إن شاء الله؟ ليل: مانا مش هخرج. محسن: اومال هتصنع الشيكولاتة بنفسك؟

ليل: لا، أنت هتروح تجيبها وتاخد معاك جنا. جنا ومحسن مع بعض: نعععععم. بيلا كانت واقفة في جنينة الفيلا بتسقي الورود وتستنشق ريحتها الجميلة. كان فيه واحد بيراقبها من بعيد، ابتسم بنصر لأن المهمة سهلة والهدف بره البيت. خبط على الباب الرئيسي، انتبهت هي للخبط وراحت اتكلمت من ورا الباب من غير ما تفتح. بيلا: من بالخارج؟ الراجل: لقد أرسلني السيد ليل، هناك شيء هام أود أخذه، لقد أرسل لكي رسالة.

بيلا: أووه، الهاتف الخلوي بالداخل، لم أنتبه له. فتحت بيلا الباب، وبمجرد ما فتحت، كان الراجل ده ماسك إبر*ة وغر*سها في رقبتها وشالها بسرعة وحطها في العربية ورجع لماركوس. بعد مرور وقت، بيلا كانت ممدة على سرير، وماركوس واقف قدامها كأنه حيطة وبينفخ دخان السي*جار بتاعه. فتحت بيلا عينيها بفز*ع وقالت بر*عب: بيلا: مـ... من أنت؟ وأين أنا؟ ماركوس ببرود رهيب: ماركوس: تارا، مرحبا بـ بيلا السمينة في وكر الأشب*اح. بيلا

ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: بيلا: و... ولكن لماذا أنا هنا؟ مـ... ماذا تريد؟ ماركوس: ليل، أو بلاك كما تطلقون عليه، أين هو؟ بيلا: لا أعلم. ماركوس: تؤ تؤ، لقد أخطأتي. وفجأة رفع مسد*سه في وشها وكان في وضع الاستعداد لإطلاق الرص*اص. غمضت عينيها برع*ب بسرعة. وهو ضحك بصوت مرعب وقال:

ماركوس: عزيزتي، سنلعب لعبة لطالما عشقتها. هذا المس*دس به فقط ط*لقة واحدة. اممم، سأسألك أين ليل، وأنتِ ترفضين الإجابة، وفي كل مرة سأطلق عليكِ الن*ار. قرب منها وهمس في وشها: ماركوس: لذا ستم*وتين من الرع*ب في كل مرة حتى تموتي من الطل*قة، ههههههههههههه. يا فلنبدأ. واحد، اثنان... وقبل ما يقول ثلاثة ويطلق عليها الرص*اص، قالت بصوت مرع*وب وخا*يف وهي منه*ارة وبتعيط: بيلا: سأتحدث، سأحكي الحقيقة.

وقالت في نفسها: سامحني سيدي، سامحيني أيتها الجميلة لين. بيلا قالت لماركوس على مكان ليل. ماركوس: عزيزتي بيلا، سأضيفك هنا إلى أن نحصل على هدفنا، وتأكدي أنني أحسن معاملة السيدات، وسترين بنفسك. خرج ماركوس وجاب أكل لبيلا وحط فيه من*وم، ودخل تاني عندها الأوضة وقال: ماركوس: هيا يا حلوتي، أنهي وجبتك. وأنا سأقف هنا في خدمتك إلى أن تنتهي.

بيلا بصت عليه برعب وبدأت تاكل وهو واقف، لحد ما أنهت أكلها. وبعدها مسك صينية الأكل رجعها المطبخ. رجع لقي بيلا بتقفل عينيها ببطء لحد ما نامت. طرقع رقبته يمين وشمال كالعادة، وهو خارج بص لدراعه اليمين اللي اتكلم بإعجاب شديد بماركوس وقال: الدراع: أحب كثيرا تفانيك في عملك سيدي، فأنت إذا وضعت شيئاً برأسك تنفذ كل شيء بدون تدخل أحد. أنت لا تثق في أحد بسهولة سيدي. مشي ماركوس بثقة كبيرة وفخر بنفسه وقال:

ماركوس: آآآآآآه يا ميشيل، تلك حياة الرجال. ومسك موبايله كلم صفوت. ماركوس: لقد تمت نصف المهمة. عرفت مكان الفتاة. صفوت بلهفة: أين هي؟ أين ابنتي؟ إذا لابد أن آتي معك، لدي حساب أريد تصفيته. ماركوس بحزم: هذه ليست مهمتي على كل حال. أمورك الشخصية تنهيها بنفسك. مهمتي هي أن أحضر الفتاة غداً. الآن، سأتلقى منك نصف مليون دولار في حسابي الذي أرسلته إليك في رسالة. صفوت: وما الذي يضمن لي أنك ستحضر ابنتي؟

ماركوس: ليس لدي أي ضمان، ولكن إذا لم أتلقى المبلغ، لن أكلف نفسي عناءً وأحضر ابنتك. صفوت بسرعة رد: لا لا، حالاً سأرسل المبلغ، وغداً حينما أحصل على ابنتي ستأخذ الباقي. ماركوس: اتفقنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...