ليل: أنا عايزة أعرف أنتو معترضين على إيه؟ إيه المشكلة لو رحتوا جبتوا الشيكولاتة اللي لين عايزاها، ولو في حد منكم محتاج حاجة يجيبها. وكمان آنسة جنا أكيد محتاجة حاجات ليها لأنها جت هنا على غفلة ومكنتش عاملة حسابها. محسن: يا حنين، وده من إمتى الحنية دي إن شاء الله؟ وبعدين ماهي مرزوعة أهي، وآكلة شاربة ببلاش. جنا: استغفر الله العظيم. يا ابني هو أنا جيت جنبك ولا كلمتك أصلاً؟
محسن ابتسم: الشهادة لله، انتي هادية خالص النهاردة. ليل: بااااااااس. هو أنا كل شوية هفرق بينكم زي الأطفال؟ اتفضل يلا جهز عشان تروح. وانت كمان يا آنسة جنا يلا. جهزوا وخرجوا عشان يشتروا اللي ناقصهم. وليل قعد هو ولين مع بعض. ليل بص للين وابتسم وقال: إحنا لوحدنا دلوقتي. لين بتوتر: احم، آه. ليل بيقرب: طب إيه؟ لين بعدت: إيه؟ ليل غمز: أي حاجة كده تحت الحساب للعبد الفقير. لين باستفهام: مش فاهمة.
ليل ضحك ولسه هيتكلم، سمع صوت الباب بيخبط فجأة بهدوء. ليل بزمجرة: المتخلف محسن. ده أكيد نسي حاجة. ثواني أشوفه وراجعلك يا حبيبي. لين اتنهدت بارتياح وقالت: أوووف، قلبي كان هيقف. فتح ليل الباب بعشوائية، وقبل ما يستوعب اللي حصل ولا ينصدم، اقتحم البيت شوية رجالة زي الحيطان، كأنهم بودي جاردز. واتنين مسكوا ليل من دراعه. وفجأة دخل بهيبته وهالة من الثقة والقوة بتحيط بيه. ليل بصدمة: ماركوس؟
ماركوس بابتسامة ساخرة: كيف حالك يا صاح؟ لين كان قلبها هيقف من الخوف. ليل بص لها وقال: ماركوس، دعها وشأنها وسأفعل أي شيء في المقابل. ماركوس: هيي يا صاح، هل وقعت في العشق؟ شاور ماركوس لواحد قرب ناحية لين ومسكها. ليل صرخ بكل قوته: لااااااا! اتركها يا ابن الـ... وبص لماركوس وبصق على وشه. ماركوس رفع قبضته قدام ليل وقال: لو كنت مكانك ما فعلت هذا. ليل: لما تريدها؟ من أرسلك؟ تكلم أيها الجبان.
قبل ما يكمل كلامه، كان ماركوس نازل ضرب على وش ليل بقبضته. لين صرخت بكل قوتها: لااااااا! ليل: سيبوه يا حيوانات، سيبوه. ليل فك نفسه من إيد الحارسين وتبادل الضرب هو وماركوس. لكن بسرعة تدخل رجال ماركوس ونزلوا ضرب في ليل. وهو كل نظره مركز على لين اللي مش بتبطل صراخ باسمه، وجسمها متلج وبتترعش. وواحد شايلها من وسطها بإيد واحدة وخارج بيها برا البيت. ليل آخر حاجة عملها مد إيده لعلها توصل للين وتمسكها، واسودت الدنيا في عينيه.
وماركوس حمل لين وخرج بيها وهو بيقولها: اهدئي أيتها الأميرة، يا لكِ من مشاكسة. اهدئي يا فتاة، سنعيدك لأبيكِ. مسك حقنة وغرسها في رقبتها، وحطها في العربية، وركبوا كلهم وانطلقوا. عند محسن وجنا في السوبر ماركت. جنا: والله الأستاذ ليل ده بيفهم. محسن: اعتبر ده تلقيح بالكلام ولا إيه بالظبط؟ جنا: والله اللي على راسه بطحة بقى. محسن: والله حاسس إنك عيلة صغيرة. جنا: عيلة في عينك! أنا دكتورة قد الدنيا يا طور انت.
محسن: لا بصراحة واضح إنك... (استوعب كلمة طور وصرخ) إيه طور؟ أنا طور؟ نهارك أسود قطران على راسك. جنا بـ*ـردح ولا كأنها عايشة في إيطاليا من فترة: نهارك مدهون قطـ*ـران وليمون. يا عجل جاموس ميجيبش فلوس. محسن بص بصدمة ومتنح وقال: انتي مين؟؟؟!!!! بت انتي متأكدة إنك عشتي في إيطاليا ولا انتي بتتحولي؟ جنا بتعدل شعرها لورا وقالت: احم، نرجع بقى للبرستيج. يلا يا مسيو محسن عشان نشتري الشوكولاتة. محسن هز راسه يمين
وشمال وضرب كف على كف وقال: اتفضلي ليدز فيرست، رغم إني مش مقتنع إن فيه ليدي أصلاً. جنا لوت بقها وقالت: مسيو جاهل مش بيفهم في الجنس اللطيف. فضلوا يشتروا حاجات للبيت وحاجات للين. كانت جنا مركزة جداً في الماركات وكده، بس محسن كان بيتأملها بسعادة وهو بيتخيل إنهم خارجين يشتروا حاجات لعش الزوجية بتاعهم. جنا لاحظت محسن وقالت: مالك متسمر كده ليه يا أخ محسن؟ محسن حب يهرب من الإحراج قال: صحيح، إزاي أهلك سابوكي تسافري كده لوحدك؟
ومحدش بيسأل فيكي ولا شوفت حتى حد بيحاول يتصل بيكي؟ جنا والحزن بان عليها: أنا أهلي متوفـ*ـين ومعنديش غير أخ عايش هنا ومتجوز واحدة إيطالية. ومراته دايماً كانت بتعاملني وحـ*ـش. ولما دخلت جامعة، قالتلي: دلوقتي انتي لازم تستقلي وتعيشي لوحدك. بس ومن يومها وأنا لقيت استوديو أوضة بصالة وحمام وعايشة فيها. وكنت بشتغل في مكتبة عشان أصرف على نفسي. وصممت إني أكمل تعليمي وأبقى دكتورة قد الدنيا ومابقاش محتاجة لحد تاني.
محسن بتعاطف حس إن قلبه وجـ*ـعه عليها قال بحزن: آسف لو فكرتك. جنا: أصلاً أنا مش بنسى. بقولك إيه، أنا ماليش في جو النكد ده. أنا رايحة أجيب حاجة من هناك. استنى لحظة. وهي ماشية خبطت في واحد. الشخص: هل انتي عمياء؟ ألا ترين أمامك؟ جنا: آسفة جداً، لم أقصد... ومكملتش. الشخص: وماذا أفعل بأسفك هذا؟ محسن راح ناحيتهم بسرعة: قالت لك آسفة، ألم تسمع؟
واداله في وشه بالبوكس كذا مرة. وفجأة لقوا خمس رجالة زي الـ*ـتيران قدامهم، اتضح إنهم أصحاب الراجل اللي محسن ضربه. محسن: فيكي نفس؟ جنا بـ*ـرعب: آه. محسن: هعد تلاتة وننطلق. واحد، اتنين، تلاتة. محسن جري وجنا لسة واقفة بتمسك الأكياس. محسن بص عليها بعد ما كان خلاص هيخرج: احيه. يخرب بيتك.
جنا فجأة حطت إيدها في شنطتها، جابت سبراي بالشطة ورشت على الراجل اللي كان بيقرب لها ورشت على الباقيين. ومسكوا الأكياس هي وحسن وفضلوا يجروا. والرجالة طبعاً ماكنوش شايفين قدامهم. بعد حوالي نص ساعة وصلوا على البيت. وأول ما وصلوا شافوا باب البيت مفتوح. محسن شد جنا وراه وخرج سلاحه وماشي براحة جداً لحد ما دخل. وجنا ماسكة في قميصه من ورا بـ*ـرعب ومش عارفة إيه اللي بيحصل. جنا بهمس: هو فيه إيه؟ محسن: اششش.
فجأة بص لمنظر افزعه، لقي ليل مرمي على الأرض بإهمال، وبقه وأنفه بينزفوا د*م وفا*قد الوعي. جري محسن برعب على صاحبه وقال: ليل، فيك إيه؟ عمار، عمااااار. جنا قربت ومسكت رقبة ليل قالت: لسة عايش، ما تقلقش، فيه نفس. جريت على أوضتها وجابت برفان ومية، رشت البرفان على وشه وكمان رشت شوية مية. ومحسن بيضرب على خده بخفة ويقول ليل ومتعصب وعروقه بار*زة. وفجأة جنا صرخت وقالت: لين فين؟ لين؟
محسن استوعب غياب لين. وليل بدأ يصحي وقال وهو بيحاول يقوم ويقع تاني ومحسن بيسنده: لين، لين. مسك راسه اللي كانت بتنزف ودا*خ وكان هيقع تاني لولا محسن سنده ووقع في حض*نه فاقد الوعي تاني. سنده لحد ما وصل عند السرير وحطه عليه وقعد جنبه. حط إيده على وشه وفضل يع*يط. قربت جنا وحطت إيدها على كتفه بتحاول تهديه. شدها لحض*نه جامد جداً وهو بيع*يط وهي اتصدمت، بس لفت إيدها على رقبته وفضلت تطبطب عليه. ***
وقفت عربية ماركوس ورجالته قدام فيلا فخمة بتاعة صفوت، طبعاً من فلوسه الحـ*ـرام. شال ماركوس لين ودخل الفيلا. صفوت كان نازل من على السلم وقف وبص بملامح كلها اشتياق وحنين وحب، وشفا*يفه بتبتسم تلقائي. نزل السلم ببطء مش مصدق أخيراً بنته حبيبته قدامه. أول ما وصل عندها، كان ماركوس حطها على الكنبة. ركع على رجليه وبقي قريب من وشها. فضل يزيح شعرها ويمل*س عليه بحنان، با*س جبينها وقال: أخيراً يا سهير، هترضي عني؟
بنتنا معايا وزي الفل. فضل أكتر من ربع ساعة وهو مركز نظره على بنته وهو مش مصدق إن كل حاجة خلاص انتهت. وقف وقال لماركوس: أنا مدين لك بكل شيء. إنها أغلى ما لدي. أشكرك على تنفيذ وعدك لي، أنت حقاً نعم الرجل. فجأة لين بدأت تتحرك بع*نف وهي نايمة. قرب صفوت بلهفة وهي فجأة فتحت عينيها وصرخت: لييييييل! بصت لقت بابها وقالت وهي بتع*يط: بابا، بابا، الراجل ده ضرب ليل ومو*ته. أهي، أهي، اااااه يابابا. حض*نها
صفوت وقال: اششش، اهدي يا حبيبتي. من النهارده مافيش ليل، فيه أنا وانتي وبس. لين بـ*ـرقت عينيها بصدمة وقالت: يعني إيه مافيش ليل؟ بابا، ليل ده يبقى جوزي. صفوت كأن صاعقة وقعت عليه وقال بصدمة وصوت بالعافية طالع: جوزك؟ يا ابن الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!