الفصل 14 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
26
كلمة
3,108
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ولما رمي الطرد وقعت منه ورقه جري مسكها بلهفه. كان مكتوب فيها: "وفر مجهودك وما تدورش عليا أنا ومراتي احنا سافرنا حيث لا تستطيع الوصول إلينا ههههههههه" صفوت كان بيتنفس بسرعة والدم غلي في عروقه ومش حاسس بأي حاجة حواليه ومافيش في دماغه الا فكرة واحدة وبس الانتقام. كور يده وضغط عليها جامد لحد ما عروقه برزت وقال بصوت كله حيرة وغضب: "مين ليل مييييين، وياتري أذيته في إيه؟ قتلت مراته وعياله وحتي لو عايشين هقتلهم تاني؟

طب شردت عيلته ورميتهم في الشارع وحتي لو محصلش كده هخليه يحصل؟ ولا يكونش أخدت منه كل ما يملك؟ ولو معملتش كده هعمل. من انهاردة مش هنام ولا ارتاح قبل ما بنتي تكون في حضني وأنت يا ليل هخلي حياتك أسود من الليل."

رمي الورقة اللي إيده وفتح الباب زي الإعصار جري علي تحت حس إنه الهوا بيخلص وهو مخنوق فتح زرارين من القميص وهو خارج سحب مسدس من وسط الحارس الواقف ع الباب وخرج في الجنينه نشن علي كل الشجر اللي فيها وصابهم ما عدا شجرة المانجو اللي لين بتعشقها ما نشنش عليها. وبعدها رمي المسدس لما خلصت الطلقات وجري علي رجالته وقالهم:

"تقلبوا الدنيا لحد ما تلاقوا اي طرف خيط يوصلنا للك*لب اللي اسمه ليل دا وخلال ٤٨ ساعة بالكتير يعني يومين لو مافيش أخبار عن ليل كلكم هتتصفوا فاهمين، أنا مش هاسيب واحد زي دا يلعب بيا وبنتي." ضيق عينيه بشر كبير وقال: "الا ما خليتك تتمني الموت يا ليل الك*لب." وصرخ في الكل: "يلاااا شوفو هتعملو ايه يا حيوا*نات." **********************

صحيت لين من نومها وفتحت عينيها بشويش شافت نفسها في حضن ليل وهو حا*ضنها بتملك وكأنها هتهرب منه أو هتسيبه. لين بصت عليه وهو نايم وابتسمت كانت فرحانه بس برضو فرحتها مش كامله، كان نفسها تعيش زى اى بنت ويكون اللى بتحبه بيحبها. طبعاً هي متعرفش اد ايه ليل بيحبها، هي فاكرة أنه اتجوزها لمصلحته ولمجرد بس إن ابوها ميعرفش يرجعها، لكن في الحقيقة لو فتحت قلب ليل هتلاقى نفسها قاعده ومربعه.

مدت لين أيدها على وش ليل وتل*مس كل جزء فيه. طبعاً ليل علشان نومه خفيف جدا ومتعود يصحى من اقل حاجة صحى وحس بيها وكان مستمتع جدا بقربه منها وبلم*استها. لكن رفض يفتح عينيه علشان ميحرجهاش وعلشان يستمتع بأكبر قدر من لم*سته. لين قربت بشويش من وشه وبا*ست خده ودف*نت رأسها فى رق*بته وبتشم ريحته اللى مؤخرا بقت تعشقها. كل ده وليل بيقاوم على اد ما يقدر ميح*ضنهاش او يفتح عينيه. لين بعدت شويه عنه وبدأت تبص عليه وهى بتقول جواها:

"ياترى حكايتك ايه ونفسى اعرف ليه وصلت للشر اللى جواك ده، انا بدأت احبك واتعلق بيك، بس مش قادرة انسى خط*فك ليا و*جع قلب ابويا، نفسى اعرف ليه بتعمل كده." بعد شويه ليل فتح عينيه براحه وعمل نفسه لسه صاحي، بدأ يتاوب ويفرد دراعه على أساس يفوق. بص على لين وابتسم. ليل: صباح الخير. لين: صباح النور، انا عايزة أخرج من الاوضه دى انا زهقانه ياليل ونفسى اشم هوا. ليل بسرحان فى اسمه وهو طالع منها:

"نغسل وشنا بس ونغير هدومنا وهفرجك على احلى مكان ممكن تشمى فيه هوا وكمان هفطرك فيه." لين من الفرحه اتر*مت فى ح*ضنه وهى بتقول: "بجد!!! ليل حض*نها جامد اكتر وهو بيشم شعرها وبيقول: "بجد." بعدت لين بسرعه عنه وهو موطيه بكسوف وبتقول: "انا اسفه." ليل: على ايه؟ لين: اني حض*نتك، انا متعودة أن بابا لما كان بيفجأني مفاجأة حلوة بح*ضنه، بدون تفكير عملت كده معاك. ليل قرب من ودانها وقال بهمس:

"انا كلى ملكك ولو عايزة كمان تبو*سينى معنديش مانع." قام بسرعه من جنبها وهى فضلت مصدومه من كلامه. دخل ليل الحمام غسل وشه وظبط نفسه وخرج. ليل: انا هروح اندهلك على بيلا علشان تساعدك فى هدومك، وانا كمان هغير هدومى وارجعلك. لين: بلاش ياليل، انا مش حابه مساعده من حد. وعيونها دمعت وهى بتقول: "انا عارفه انى عجزى ده تاعب كل اللى حواليا، بس غ*صب عني. رجوك انا مش حابه حد يشوفني ضعيفه أو محتاجه مساعده."

وهنا مقدرتش تمسك نفسها من العياط. ليل قرب منها واخدها فى حض*نه وطمنها وطبطب عليها. وبعدين قالها: "مين قال انك تعب لحد أو عاجزة أو الكلام ده، انا بس مكنتش عايز احرجك او افرد عليكى مساعدتى، لكن انا على قلبي زى العسل وانا بساعدك وبهتم بيكي." قرب أيده من وشها ومسح دموعها وقالها بحنيه: "مش عايز اشوف دموعك ابدا، دموعك بتو*جع قلبي." لين كأنها مسحورة من كلامه وبتهز رأسها بمعنى ماشى وهى مش قادرة تتكلم.

شالها ليل ودخلها بنفسه الحمام، ساعدها تغسل وشها وبعدين خرج بيها وقعدها على السرير. فتح الدولاب وبدأ يخرج هدوم علشان يلبسها. ليل: ها ياستى تحبى تلبسى ايه؟ لين بتبص على الألوان واختارت دريس لونه سماوى وشكله حلو اوى. خرجه ليل وبدأ يساعدها علشان تلبس. قرب من رجلها ولبسها الشوز بتاعها وبعدين قال: "كده انت جهزتي، اروح انا بقى اجهز تمام." لين بسعاده مش قادرة تخبيها: "تمام." جاى يخرج ندهت عليه.

ليل رجع تانى ووقف يسمعها عايزة ايه. لين: هو انا ممكن اختارلك هدومك بدل الاسود اللى على طول بتلبسه ده؟ ليل بضحكه: "انا بحب اللون الاسود وكمان بقى انا حلو فى اى حاجه." لين: براحه بس، هتف*رقع من الغرور. ليل: ده اقل حاجة عندى. وقرب منها شالهالين: "انت هتعمل ايه؟ ليل: "مش قولتى عايزة تختارى لبسي، هخدك معايا ونقى براحتك." دخل بيها ليل على اوضته وحطها على السر*ير قدام الدولاب بالظبط وقالها: "يلا اختارى بقى."

لين فضلت تبص على الدولاب وبعدين قالت بزهق: "يووووه كله غامق بردو." ليل بضحك: "قولتلك بحب الاسود." لين اختارت طقم كان فاتح شويه ولبسه ليل وشالها ونزل بيها. نده على بيلا وقالها تحضر الفطار برة فى الجنينه. "هاخد لين وخرج وكانت بيلا جهزت القاعده تحت شجرة كبيرة جدا والمنظر حلو اوى." ولأن بيته على الجبل مكنش فى حد حواليهم غير بس الخضره والمناظر الطبيعية. لين بانبهار: "واااو المنظر تحفه." ليل:

"مش انا قولتلك انك هتكونى مبسوطه." لين ابتسمت وغمضت عيونها وهى بتشم الهوا اللى بيلاعب خصلات شعرها. وليل بيتفرج عليها وهو سعيد لانه قدر يخليها مبسوطه. جابت بيلا الاكل وحطته قدامهم، شكرها ليل وهى مشيت. اكلو وخلصوا وبعدين بص ليل عليها وقال: "انا نفسي اعمل حاجة معملتهاش بقالي كتير اوى، بس ارجوكى متزعليش ومتتخضيش." لين استغربت ولسه هتتكلم. قرب ليل منها وحط رأسه على رجلها وغمض عيونه بكل راحه.

لين قلبها دق جدا ومش عارفه تعمل ايه. ليل: "انا بقالي كتير اوى منمتش على رجل امى كده ولا حسيت بكم الحنان والبراءة دى." لين بتلقائيه حطت ايديها فى شعره وبدأت تطبطب عليه. لين: احكيلى ياليل. ليل: عايزة تعرفى ايه؟ لين: كل حاجة، انا متاكده انك مش كده، عارفه أن وراك حكاية كبيرة عايزة اعرفها. ليل اتنهد تنهيدة كلها وجع وقال: "هتستحملى كلامى ومش هتندمى." لين: "عايزة اعرفك اكتر، عايزة اعرف ايه اللى حصل خلاك كده."

ليل حكى للين على كل حاجة وقالها إن ابوها هو السبب فى كل ده وحكى عن مو*ت اخوه على ايد أبوها وان لما حاول يرجع حقه ابوها خرجه من كلية الشرطه وأن اهله تعبوا جامد بعد اللى حصلهم وانه علشان يوصل للمرحله اللى هو فيها دى اتدرب واتمرن وبقى من افضل القناصه فى عالم المافيا، أنه بقى يق*تل بد*م بارد والسبب ابوها، بقى مش بيشوف غير الشر، وأنه كل التعب ده علشان بس ينتقم من ابوها، حكاله كل حاجة لحد ما خط*فه.

لين بتسمع منه وهى بتعيط بهست*ريه ومش قادرة توقف دموعها. اتعدل ليل من نومته وبص فى عيونها وقرب مسح دموعها وقالها: "قولتلك مش عايز اشوف دموعك ابدا." لين: "كل ده حصلك؟ ليل: "واكتر." لين: "انا اسفه انا لو بايدي مكنتش سمحت ابدا يحصلك كده، انا معرفش ازاى بابي يعمل حاجة زى كده." ليل قرب منها وشال شعرها من على وشها وباسها من جبينها وبعدين رجع تانى نام على رجلهاليل: "الدور عليكى." لين: "تقصد ايه؟

ليل: "احكيلى حصلك ايه خلاكى مش بتقدرى تمشى." لين بدموع: "دى كانت حادثة، كنت راجعة مع ماما من المول كانت بتشتريلى لبس وحاجات علشان المدرسة." وبدأت تدمع اكتر. "مامى كانت بتتكلم فى الفون بتاعها بعدين لفت وشها تشوفنى لانى كنت عمالة انده عليها ومش مبطله، كنت فرحانه جدا بشنطة المدرسة بتاعتى الجديده، انا يدوب كان عندي سبع سنوات، وفرحانه بالوان شنطتي الجديده وهدومي الحلوة." بتعيط اكتر وهى بتشهق وبعدين قالت:

"مامى لفت وشها تبص عليا وهى بتتكلم فى الفون ويدوب لفت وشها ناحية الطريق، تيييييييييييييت عربية نقل كبيرة دخلت فى عربية مامى وقلبتها." "ودونا بسرعة على المستشفى وبعدين (اهئ) قالوا إن ماما ما*تت وانا بقيت زي مانت شايف." حطت ايديها على وشها وزادت فى العياط. تعدل ليل بسرعة وقربها من ح*ضنه وبدأ يهديها ويطبطب عليها لحد ما هديت.

لين: "الدكاترة قالت إن علشان ارجع امشى تانى محتاجة عملية خط*يرة بس مينفعش وانا صغيرة، قالوا لبابى أن لما أتم 18 سنة ممكن اعمل العملية." ليل: "اوعدك هترجعي تمشي تاني واحسن من الاول." اخدها ليل في حضنه ونيمها على صدره ونام جنبها وفضلوا طول اليوم يحكوا لبعض والكلام مش بيخلص. وأثناء ما كان قاعد مع لين جاله اتصال من شخص هو عارفه قام من جمب لين وبعد شوية بس كان شايفها من بعيد ورد علي المكالمة واتكلم باللغة الانجليزية.

_الو مرحبا سيد ستيف كيف حالك؟ @ بخير مستر بلاك (دا اسم مستعار لليل لما يكون برا مصر) _ما الخطب لما تتصل؟ @ اريدك في مصلحة هامة، سوف نلتقي في مكاننا المعتاد. _اجل مفهوم. قفل ليل المكالمة وراح عند لين وقال بابتسامة: "معلش الوقت انتهي انهاردة يلا هترجعي اوضتك عندي شغل مهم." هزت لين راسها يعني حاضر.

وهو وطي شالها بكل هدوء وداها اوضتها حطها ع السرير وباس راسها فهي اتفاجئت وبصت له بتوهان هو ابتسم وخرج راح اوضته غير هدومه وخرج. ركب عربيته وساق وبعد فترة وصل مكان ع البحر. كان فيه واحد مستنيه. ليل مد ايده: "اهلا سيد ستيف." ستيف: "اهلا مستر بلاك." ليل: "ماذا تريد؟ ستيف طبع علبة من جيبه وفتحها. ليل برق لما شاف اللي جوا العبلة وقال: "ما هذه الروعة."

ستيف: "اسمع بلاك هذه المجوهرات هي الاغلي علي قلبي لذا لن افرط فيها بسهولة لكني الان بحاجة الي مبلغ ضخم من الأموال لذا أردت أن العب بصغاري هؤلاء لعبة بسيطة وانت ستكون بطل اللعبة." ليل ابتسم علي جمب وقال: "تريد ان تأخذها في نزهة وتعيدها مرة أخري." ستيف ابتسم ابتسامة اوسعة وقال: "لقد كان اختياري صائبا." ليل: "ماذا تنوي ان تفعل؟ ستيف: "................. ليل: "أجل سأنفذ."

ركب ليل عربيته وستيفين عربيته وصل استيفين عند كافيه عام في حتة علي جبل في حتة بعيد عن المدينة. بس كان كل اللي قاعد فيه شكلهم بلطجية ومسجلين خطر. وليل كان مراقب استيفين كويس. قعد استيف مع أفراد العص*ابة اللي المفروض هتستلم المجوهرات وهو هيستلم الفلوس. استيفين مسك شنطة الفلوس واداهم المجوهرات. كشف عليهم الخبير وعرف انهم حقيقي واول ما كبير العصابة استلم المجوهرات ستيف مسك الشنطة وبعد عنهم بخطوات سريعة جدا.

وقبل ما يخرجوا من الكافيه فجأة ليل اقت*حم الكافيه بموتوسيكل وقام بحركة سريعة خ*طف علبة المجوهرات من إيد زعيم المافيا وبص وراه وابتسم وفجأة كلهم سحبوا الس*لاح وفضلوا يضر*بوا عليه. هو كمان حط العلبة في جيبه ومسك سلا*حه وفضل يض*رب عليهم لحد ما وصل عند ستيف رسالة العبلة وهما كلهم خرجوا ورا هو بالعربيات فضلوا يصوبوا عليه بأسل*حتهم وهو مرة يوطي راسه ومرة يرفع الموتوسيكل حصان عشان يتفادي الضرب.

وفجأة وصل عند حافة الجبل وهما وراه بص وراه لقاهم بيقربوا اكتر قام نط بالموتوسيكل من حافة الجبل الموتوسيكل اترمي ع الأرض وهو نط فوق عربية ستيف بالظبط لأنها كانت مستنياه تحت واول ما نط العربية ساقت علي طول. بص لهم ورمي لهم بوسة باستفزاز. قام واحد منشن علي قلبه تنشينة جامدة بس عشان العربية بتتحرك الرصا*صة جات في كتفه فص*رخ جامد.

ستيف وقف العربية فجأة وليل وقع قدام العربية بس ستيف لحقه، وسنده كان دايخ وراسه بتن*زف بس بسيط من أثر الوقعة. سندوا ستيف وركبوه العربية وساق. وقال ستيف ل ليل: "سنذهب الي منزلي." ليل وهو بيتأ*لم: "لا من الأفضل لك ان تأخذ اول طائرة علي لندن وانا واصلني الي حيث اقول لك." ستيف هز راسه يعني تمام. **************** لين كانت قاعده على كرسيها منتظرة ليل ورفضت تطلع تنام غير لما تطمن عليه.

دخل ليل ووشه باين عليه التعب والكدمات من أثر الوقعة وبيتهز من كتر ال*لم اللي في كتفه وأل*م راسه. لين بصت بشهقة و حركت كرسيها ناحيته وهى بتعيط وبتقوله: "ايه اللي حصلك؟ ليل نام على الكنبه بهدوء بتعب وهو حاطط أيده على كتفه بوج*ع وقالها: "متقلقيش اصابة بسيطة." نده ليل على بيلا والمساعدات بتاعها وجات تجرى. بيلا كشفت على جرحه وعرفت هى محتاجه ايه علشان تنضف جرحه وتخرج الرصا*صة من كتفه.

راحت بسرعة جابت الادوات اللي هتحتاج ليها وكل ده تحت أنظار لين اللي مش عارفه تعمل ايه. قربت واحدة من مساعدات بيلا وبتفتح ازرار القميص لليل وبتكشف عن كتفه. بصت لين عليها بعصبيه وذادت عصبيتها لما قل*عته القميص رمته على الأرض وبدأت تمسح الد*م اللي حوالين الجر*ح وهى سانده على صدره. لين بعصبيه وهى مش بتعرف تتكلم ايطالي اتكلمت بالإنجليزية وطلبت منها تبعد عن جوزها وهى هتساعده.

ليل بص على لين وكان مبسوط من غيرتها لكن عارف كويس أن قلبها الرقيق مش هيتحمل، فشاور للمساعدة بايده وقالها تبعد وهى هتساعدني. قربت منه لين وبدأت تمسح جرحه وتنضفه وهى دموعها نازلة ومش مبطله. أيده ومسح دموعها وقالها: "علشان خاطري أهدى، ده جرح بسيط جدا وهيخف بسرعة." لين بصت عليه بدموع وسكتت. قربت بيلا بالادوات وطلبت من لين تبعد لكن لين رفضت. مسك ليل السك*ينة السخ*نة وقالها: "طب خدي طلعي الرصا*صة بما انك رافضه تبعدي."

لين بصدمه بصت عليه ومش عارفه تقول ايه. ليل: "مش انت عايزة تساعديني، خدي." لين حركت كرسيها وبعدت شوية علشان تقدر بيلا تشوف شغله. بدأت بيلا تحط كحول على جرحه وهو بيتا*لم وماسك الفوطة في فمه ولين بتتا*لم زيه بالظبط. ليل بيصر*خ ولين بتعيط على وجعه وأنها مش قادرة تعمله حاجة. واخيرا خرجت الرصا*صة من كتفه مع صر*خه مدوية من ليل هزت البيت كله. لين اول ما سمعت صرخ*ته اغم عليها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...