دخل ليل المستشفى ومحسن ساند عليه علشان يوصله للغرفة اللي حجزها ليه ويعالج جروحه والكسور اللي تسبب فيها صفوت. سنده ليل لحد السرير واطمن عليه، والدكتور وصل لعنده علشان يفحصه. ليل: طمني يا دكتور، هل هو بخير؟ الدكتور: بعض الكدمات والجروح وكسر في أنفه وبعض الشروخ في قدمه، سوف يتطلب شهر على الأقل حتى تشفى جميع جروحه بالكامل. ليل بحزن على صاحب عمره: أشكرك يا دكتور، ارجوك ابدأ في العلاج سريعاً، أريده أن يصبح في أفضل حال.
الدكتور: لا تقلق، سوف أذهب لأحضر المساعدة حتى أبدأ في العلاج. خرج الدكتور، وليل قعد جنب صاحبه وهو بيبص عليه بحزن. محسن بتعب: شكراً يا ليل. ليل: إيه يا محسن، شكراً على إيه؟ محسن: إنك أنقذت حياتي، لولا مساعدتك ورجوعك في أقرب وقت كان زماني... ليل: ششش، متقولش كده، إحنا مع بعض على الحلوة والمرة. محسن: لو حد غيرك كان سابهم يموتوني ويرفض أنه يخاطر بحياته. ليل: مش عايز كلام كتير، أنا هروح أطمن على لين وأرجع لك تاني.
محسن: روح وسلم لي عليها، رغم إني مكنتش حابب إنك تقع في حبها وخصوصاً إنها بنت عدوك و... ليل: لو سمحت يا محسن متكملش، لين بقت الهوا اللي بتنفسه، هي اللي رجعت لي نفسي اللي كنت نسيتها، وبقت مراتي. محسن: ربنا يسعدك يا صاحبي، بس خد بالك. ليل قام وقف: سيبها على الله. خرج ليل من الأوضة وراح ناحية أوضة لين، دخل بهدوء. بيلا: أحسنتِ عزيزتي، هيا آخر ملعقة. لين: يكفي يا بيلا، لا أستطيع.
ليل بابتسامة شوق وحب: اتركيها يا بيلا، أنا من سوف أطعمه. لين أول ما سمعت صوته اتعدلت بسرعة بس الجرح تعبها فصرخت بأعلى صوت. ليل: لييييين! جرى بسرعة ناحيتها وساعدها تتعدل وخدها في حضنه جامد أوي، وهي انهارت في العياط وهو بيمسح على شعرها وعلى ضهرها. لين بصرخة: لييه يا ليل، ليل خلفت وعدك معايا، ليه؟ أنا كنت محتاجة لك ومحتاجة إنك تطمني، كنت عايزة أفتح عيوني أشوفك أول واحد زي ما وعدتني.
ليل بدموع وحنية: غصب عني يا روح ليل، والله غصب عني. لين: أنا زعلانة منك ومش قادرة أسامحك، أنا عملت كل ده عشانك انت، وانت خلفت وعدك معايا. ليل شدد أكتر على حضنها: مقدرش يا حبيبي مقدرش أبداً على زعلك، أنا معاكي اهو، عمري ما هسيبك تاني أبداً، عمري ما هبعد. لين بتعيط وبس. ليل مسك وشها بإيده وباسها في كل مكان في وشها: ها أنا قولت إيه، حبيبتي قوية وهتعدي كل ده صح؟ لين باصة على الأرض ومش بترد.
ليل: آسف يا حياتي، آسف على كل حاجة. بصت لين في عيونه وهي دموعها في عيونها وخدودها حمرا من العياط. ليل ابتسم ومسح دموعها بإيده: حبيبي قمر في كل حالاته. لين ابتسمت بكسوف. ليل: أفهم من الابتسامة الحلوة دي إنك سامحتيني؟ لين: مقدرش أزعل منك يا حبيبي. ليل بصدمة: قولتي إيه؟ لين: ها... لا... لا مقولتش أنا... أنا عايزة أنام، وحاولت تعدل نفسها عشان تنام بس اتوجعت. ليل: حاسبي يا حبيبتي، وبدأ يساعدها عشان تنام.
بص على بيلا لقاها نايمة على الكرسي. ليل: بيلا استيقظي. بيلا: آه أنا مستيقظة، لا تقلق. ليل: أشكرك يا بيلا على الاعتناء بصغيرتي. بيلا بابتسامة: لا تشكرني، إنها حقاً بريئة جداً وتستحق المساعدة. ليل: لقد حجزت لكِ غرفة بجانب هذه الغرفة، اذهبي واستريحي. بيلا وقفت: أشكرك. ليل ابتسم لها وهي خرجت. بص على لين وهي نايمة زي الملاك وفضل يلمس على وشها وشعرها ويقبلها بخفة على خدها وشعرها، وأخدها في حضنه ونام بعمق.
صحى بعد ساعتين على دخول الممرضة، اتعدل ليل وابتسم للممرضة. ليل: هل هي بخير الآن؟ الممرضة: نعم إنها بخير، فقط سوف أعطيها بعض الأدوية، ولكن من الصباح عليها بالتمرينات الرياضية والعلاج الطبيعي. ليل: شكراً لك. ابتسمت الممرضة وخرجت. وليل رجع تاني ينام، بص على لين وابتسم ولسه هينام سمعها بتتكلم في نومه. لين وهي نايمة: ليل متسبنيش، أنا بحبك أوي. ليل شدد أكتر على حضنها: أنا جنبك يا قلب ليل، مش هسيبك أبداً.
صحت لين الصبح لقت نفسها في حضن ليل، ابتسمت بسعادة إنه فضل جنبها ومسبهاش أبداً. ليل: عارف إني وسيم وزي القمر، بس إنتِ أحلى. اتكسفت لين وغمضت عيونها بسرعة. اتعدل ليل وقالها: افتحي عيونك يا قلبي، أنا عارف إنك صاحية. فتحت براحة خالص وهي مكسوفة. لين: على فكرة مكنتش ببص عليك. ليل بضحكة: عارف عارف. لين ابتسمت عليه. ودخلت الممرضة ومعاها الفطار والعلاج. الممرضة: هيا حتى تتناولي طعامك والأدوية. ليل: اتركيها لي، سوف أفعل هذا.
الممرضة ابتسمت وخرجت. ليل: يلا يا حبيبي عشان تاكلي وتخدي الدوا. لين: مش قادرة آكل. ليل: لازم يا روحي عشان العلاج. بدأ ليل يأكلها بإيده ويشربها العصير. خلصت وأدالها العلاج وبعد شوية. ليل: أنا خارج حبة صغيرين بس وراجع على طول. لين: رايح فين؟ أوعى تكون هتسيبني تاني. ليل قرب منها وباسها من خدها فهي اتكسفت أوي.
ليل: أولاً بطلي تتكسفي كل ما أقرب لكِ لأنك مراتي، وثانياً أنا قولت لك استحالة أسيبك أبداً، أنا بس رايح أشوف واحد صاحبي جنبك هنا وراجع لك. لين: صاحبك مين؟ ليل: هحكيلك بس مش دلوقتي. خرج ليل من عندها واتجه لغرفة محسن. دخل ليل عليه وهو بيفطر، بس وشه كله حرفياً مشوه من كتر الكدمات. ليل زعل عليه جداً ومحبش يبين ده عشان نفسية صاحبه. ليل: إيه يا أبو الصحاب؟ يارب تكون بخير النهارده.
محسن ابتسم: الحمد لله، بس تقريباً هضطر أعيش طول عمري بمسكنات عشان الألم ده يروح. ليل خبطه على كتفه جامد وقاله: متقولش كده يا أبو الصحاب، بكرة تبقى كويس وفي أحسن حال. محسن: اااااااه! إيه يا عم انت مش واخد بالك ولا إيه؟ ليل برفعة حاجب: ما تنشف ياض في إيه؟ ماكنوش كام خدش وكام خربوش يعني. محسن بقرف: يا شيخ حسبنا الله ونعم الوكيل في معرفتك، اللهي أشوفك نايم نومتي يا شيخ. ليل: وأهون عليك يا أبو الصحاب؟
محسن: إيه يا عم اظبط كده، هنتفهم غلط. ليل ضحك جامد وقاله: ربنا يديمك ليا يا محسن. محسن ابتسم وقاله: لين عاملة إيه؟ ليل: بخير بس خايف عليها أوي. محسن: ليه بس؟ ليل: ضعيفة أوي يا محسن وأي حاجة بتأثر فيها. محسن: عشان عمرها ما اتعاملت مع حد. ليل: خايف من فترة العلاج الطبيعي، خايف متقدرش. محسن: خليك جنبها وقويها وهي هتبقى كويسة. ليل: يارب يا محسن يارب. وفي أثناء الكلام، جات ممرضة تجري بسرعة.
الممرضة: لو سمحت سيد ليل، المريضة بتصرخ بشدة وهي في حاجتك الآن. ليل وقف بسرعة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!