الفصل 3 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد ما قرب ليل من لين وشالها فجأة. وهي شهقت من الخضة وبصت في عينيه. "لين: نزلني! انت إزاي تعمل كده؟ انت..... وقبل ما تكمل، حط إيده على شفا*يفها وقرب أوي. "ليل: هوووووش." لين سكتت وخافت ومش عارفة تعمل إيه. دخل بيها الحمام ولف ناحية البانيو وهو مليان ميه ساقعة، وراح رماها جواه وهي بـ هدومها. اتخضت لين وصرخت وفضلت تعيط. "ليل بضحكة جنون: مش قولتلك الخدمة عندنا خمس نجوم، أكل وشرب وكمان حمام." وفضل يضحك بجنون ويبص عليها.

"لين بعياط: حرام عليك، هو عشان أنا مشلولة ومش بقدر أتحرك؟ كان كل كلامها بعياط وشحتفة. "لين: لو حد قريب عليك هو اللي مشلول، ترضى تعمل فيه كده؟ ليل سكت وافتكر أبوه واللي حصل له بعد موت أخوه وحياتهم اللي اتلخبطت. خرج وسابها في الميه تعيط ومش قادرة تتحرك ومش عارفة تعمل إيه. راح على أوضته وجاب بيجامة من بتوعه. خرج من الأوضة ودخل أوضتها. رمى البيجامة على السرير ودخل الحمام.

لين اتفزعت منه وعيونها حمرا من كتر العياط، وبتترعش من البرد. قرب منها ليل وشالها بين إيده. وهي مش عارفة تعمل إيه، مكسوفة من هدومها المبلولة، وعندها إحساس بالعجز والضعف. نزلها ليل على أقرب كرسي في الأوضة، وبدأ يساعدها تقلع هدومها وسط اعتراضها وشهاقتها. "لين: لو سمحت ابعد، أنا هقدر أعمل كده لوحدي. بعدين أنا مش معايا هدوم." ليل ببرود مستمر في اللي بيعمله. وأول ما اتكلمت، قرب منها أوي.

"ليل: هو أنهي جزء في كلمة هوووش انت مش فاهماه؟ "لين بخوف ومش عارفة تعمل إيه: لو سمحت سيبني." ليل بعد ما قل*عها هدومها وسابها بالتوب والشورت اللي تحت الهدوم. رفع إيده لفوق وقالها: "أنا سيبتك أهو." راح جاب بيجامته من على السرير، وقرب وحطها على إيد الكرسي، وخرج وقفل الباب وراه. هي جوة بتترعش من البرد. حاولت تكمل بقية قل*ع ه*دومها، ولبست البيجاما اللي جابهالها. وفضلت تبص حواليها بخوف ورعب.

ليل بعد ما ساعدها خرج وراح أوضته. دخل البلكونة وقعد على الكرسي. خرج من جيبه سيجارة وول*عها وقعد يفتكر أبوه واللي حصل له. *** محمد قاعد هو وعمار وفتحية بيهزروا ويضحكوا سوا. فجأة، جرس الباب ضرب. قام عمار يشوف مين. لقاه ساعي البريد. "عمار: أيوه، في حاجة حضرتك؟ "ساعي البريد: أيوه، ده جواب غياب من المدرسة، ابنكم مبيحضرش، ولو غاب أسبوع كمان هيترفض من المدرسة." "عمار باندهاش: إزاي؟

أنا أخويا بيحضر كل يوم وعمره ما غاب غير مرة ولا اتنين." "ساعي البريد: اومال الجواب ده ليه؟ ده من مدير المدرسة ذات نفسه. امضيلي هنا لو سمحت ومتعطلنيش." عمار أخد الجواب وهو مزهول ومضى على الورقة ودخل وقفل الباب وهو مش عارف يقول لأبوه إيه. "محمد: مين ياعمار؟ وكل ده واقف بره بتعمل إيه؟ "عمار وفي إيده الجواب: ها... لا إبداً يا حاج." "محمد: إيه اللي معاك ده يابني؟ "عمار مش عارف يرد: ها... لا إبداً، ده ولا حاجة." "محمد

باستغراب: متأكد يابني؟ أوعى تكون مخبي عليا حاجة." "عمار: أبداً يا حاج، مفيش حاجة." "بقولك يا حاج، أنا نازل شوية كده وراجع." "محمد: هتروح فين يابني؟ أخوك قرب يرجع من مدرسته، وهنتغدا سوا." "عمار بقهر ومش عارف يقول إيه: أبوه فاكر إن أخوه في المدرسة، مش عارف إيه رد فعله لو شاف الجواب ده." "عمار: بس واحد صاحبي رن عليا، هنزل أشوفه بسرعة وهاجي عشان نتغدا سوا." "محمد باستغراب وحاسس إن فيه حاجة: اللي يريحك يابني." ***

فاق ليل من ذكرياته على رنة موبايله. بيبص، لقاه توفيق. ابتسم بسخرية وقال: "ده أنا هلاعبكم على الشناكل، هخليك يا صفوت الك*لب تقول أنا مر*اف." فتح موبايله وقال: "هو أنا مواريش غيرك ولا إيه؟ ما قولت هقابلك الساعة 12، الساعة لسه 9، ماتثبت كده وتتقل شوية." "توفيق: أنا آسف يا ليل، بس شريكي منهار بجد، وأنا بس بأكد عليك." "ليل: وأنا من امتى بخلف مواعيدي؟ أنا قولتلك 12 يبقى 12."

وقفل في وشه السكة ودخل على جوه وهو بيقل*ع ه*دومه علشان ياخد شاور. *** عند توفيق في الملهى. "صفوت: ها ياتوفيق، كلمته؟ "توفيق: خلاص يا صفوت، كلمته وهو أكدلي إنه جاي. بطل قلق بقى." "صفوت: إزاي بس مش عايزني أقلق؟ بنتي مخط*وفة ومش عارف عنها حاجة، وتقولي ما أقلقش؟ أنا هاتجنن! مين اللي يتجرأ ويدخل بيتي ويتعدي على حراسي وياخد أغلى حاجة عندي؟

لين دي هي الحاجة الوحيدة اللي باقيالي من سهير الله يرحمها، وما تنساش إنها عاجزة، يعني مش بتعرف تعمل لنفسها حاجة، ديما محتاجة حد يساعدها." "توفيق: اطمن، إن شاء الله هترجع." *** عند ليل. أخد شاور وجهز نفسه ونزل علشان يقابل توفيق وصفوت في الملهى الليلي. قبل ما ينزل، عدى على أوضتها، فتحها براحة يشوفها بتعمل إيه. بيبص، لاقاها نايمة بالبيجامة بتاعته على الكرسي اللي حطها عليه. دخل بشويش علشان متحسش بيه.

شالها براحة جدا وحا*طها على الس*رير، بيغطيها بالبطانية. إيده جت على إيدها، اتر*عش لثانية، وبعدها نفض دماغه من الفكرة دي. خرج وسابها ونزل علشان يقابل توفيق وشريكه في الملهى الليلي. *** عند توفيق. داخل بهيبته وهو في بوقه السيجار بتاعه. شافه توفيق من بعيد، شاورله يجي علشان يتكلم. قرب منهم ببرود، قعد قصادهم على الكرسي ورفع رجليه على الترابيزة في وشهم. جه صفوت يعترض على قلة ذوقه.

مسكه توفيق من دراعه وضغط عليه بمعنى اسكت دلوقتي. "ليل ببرود: ها، اتكلم. أكيد مش جايبني هنا علشان صاحبك يتفرج علي." "توفيق: زي ما قولتلك، بنته اتخ*طفت، بس هسيبه هو يحكيلك تفاصيل." بص ناحية صفوت ببرود ومستنيه يتكلم. صفوت مركز أوي في وشه وحاسس إنه شافه قبل كده، بس اختفاء بنته مش مخليه مركز معاه. وحكاله على اللي حصل. "ليل: والمطلوب إني أرجعلك بنتك؟ "صفوت: مش بس كده، أنا عايزك ت*قتل اللي خاط*فها، تمحيه من على وش الأرض."

"ليل بابتسامة جنون: بس أنا هكلفك كتير، أنا حراق عليك أوي." "صفوت: اللي تطلبه، المهم بنتي ترجعلي." بينه وبين نفسه: "ده أنا هخليك تلف حوالين نفسك، هخليك تقول حقي برقبتي وهاخد حقي منك." "صفوت باستغراب: إيه يابني؟ روحت فين؟ "ليل ببرود ونظرة غريبة: معاك. وفهمت اللي انت عايزه." "صفوت: طيب تمام، طلباتك؟ "ليل وهو بيطفي السيجار: 10 مليون." "صفوت: اللي تؤمر بيه." "ليل: دولار." "صفوت بصدمة: نععععملي!

"ليل: هاخد نصهم دلوقتي ونصهم لما بنتك ترجع." "صفوت: بس مش شايف أن ده.... قبل ما يكمل، ليل قام وقف وقاله: "ده اللي عندي." وبص على توفيق وقاله: "ابقى قول لصاحبك أنا مين وفهمه إن كلمتي واحدة." توفيق بص لصفوت علشان يهديه وبص لليل: "خلاص، اعتبر الفلوس في حسابك من بكرة، النص دلوقتي والباقي لما ترجع لين." "ليل: هي اسمها لين؟ "صفوت: أيوه، لو سمحت حاول تتحرك في أقرب وقت." ليل شاور براسه ومشي وسابهم.

توفيق بص لصفوت وقاله إنه ميقلقش وأن ليل هيقدر يرجعله بنته، بس أهم حاجة يطاوعه ويسمع كلامه. *** رجع ليل تاني الفيلا وطلع على أوضته علشان ينام. بس شئ خلاه يدخل يطمن على لين وهي في أوضتها. فتح الباب ودخل، لقاها لسه نايمة. بس لاحظ إنها بتأن وهي نايمة. قرب بشويش منها، وبيـ بص، شاف وشها أحمر جدا. بيحط إيده براحة على وشها، لاقها سخنة مولعة. انتفض من مكانه وقام وقف مش عارف يتصرف إزاي.

كلم محسن الحارس بتاعه وقاله يطلع على أي صيدلية يجيب حاجة للسخونية ويرجع في أسرع وقت. نزل هو، حط تلج في طبق كبير وأخد فوطة وطلع بيها عند لين. قرب منها براحة وبص على وشها بسرحان. حاول بقدر الإمكان ميبصش. حاول ميركزش في شعرها الطويل. حاول يفكر إن دي بنت عدوه، إنه استحالة يفكر فيها غير بنت عدوه وبس. حط الفوطة المبلولة على جبينها وقعد يعملها كمادات باردة. وصل محسن وخبط على باب الأوضة المفتوح وبيقوله "الدوا أهو يا باشا".

لسه هيدخل، وقفه ليل وقاله "أوعى تدخل". وقف محسن مكانه وليل راح عنده، أخد الدوا وقاله "انزل أنت". ورجع تاني جنب لين. سامعها بتت*أن بوجع وعمالة تخرف وهي نايمة. "لين: بابا، الحقني! أنا هنا، تعالى خدني." ليل بيتفرج عليها وهي بتتكلم ومش مصدق إن البراءة دي كلها بنت صفوت. "لين: الحق يا بابا ده في فار وهو بيقولي هخليك تاكله." "ليل بابتسامة: لا متخفيش، مش هعمل كده." حاول يرفعها بإيده وهي مش حاسة علشان يديها الدوا.

فجأة فتحت عينيها وهي ساندة على كتفه وبصت عليه. هو بيبصلها وووو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...