الفصل 8 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
20
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ليل بعد ما قفل السكة في وش صفوت بص على لين وقال: "تعرفي نفسي لو أموت أبوكي ده بين إيديا، كل ما أسمع صوته بيكون نفسي أفصل رقبته عن جسمه، أنا كل ما بشوف فيكي حسنة واحدة بتتمحي فورًا أول ما بسمع صوت صفوت." لين قاطعت كلامه بعياط هستيري: "أنا بابا أحسن راجل في الدنيا، أبويا عمره ما أذى حد، طول عمره مربيني على الحلال والخير." ليل ضحك هستيري وسكت فجأة وبص عليها: "تعرفي أنا مش هجادل قصادك في الموضوع ولا هقولك على حاجة."

قرب منها وقال ببرود: "أنا هخليكي تشوفي بنفسك وتسمعي بودانك قد إيه أبوكي ده قذر." لين بعياط: "وأنا عمري ما هصدق." ليل: "خليكي عايشة في الوهم، لحد ما تشوفيه بنفسك وساعتها هتعرفي قد إيه بابا راجل وسخ." لين حطت إيدها على ودنها وفضلت تهز في رأسها ومش عايزة تسمع منه كلام تاني. ليل بص عليها بشفقة ونفسه ياخدها في حضنه ويطمنها، بس النار اللي في قلبه أقوى بكتير من أي حاجة. خرج وسابها تعيط.

وقف قصاد بابها وسامعها بتعيط. حط إيده على الأوكرة تاني وعايز يدخلها ويطمنها، بس قال لنفسه: "لا مش انتي يا لين اللي هتخليني أتنازل عن انتقامي، مش انتي اللي هتنسيني كل اللي فات بسهولة كده." ساب الباب ونزل لتحت يشوف رجّالته اللي في انتظاره. *** في فيلا صفوت الشريف صفوت هيتجنن وساند على عكازه ورايح جاي، مستني توفيق شريكه اللي كلمه وقاله على اللي حصل في التليفون. توفيق وصل ودخل عند صفوت شافه مش على بعضه وعنيه بتطق شرار.

توفيق: "خير يا صفوت، في جديد ولا إيه؟ صفوت: "انت فين كل ده، أنا مكلمك من ساعة." توفيق: "مفيش، كنت بخلص شوية شغل وجيتلك أهو على طول، خير." صفوت: "الحيوان كلمني." توفيق: "حيوان مين؟ صفوت: "جرى إيه يا توفيق، ما تركز معايا شوية، أقصد الحيوان اللي خاطف بنتي." توفيق: "بجد؟ طب وقالك إيه؟

صفوت بيجز على أسنانه: "ابن الكلب عايزني أتنازل عن صفقة المخدرات اللي جايه، أنا هموت وأعرف بيجيب أخباري منين، إزاي عرف إن في صفقة مخدرات جايه." توفيق بتوتر: "ها، أكيد يعني بيراقبك أو يمكن في جاسوس معاك، انت واثق يعني في كل اللي حواليك؟ صفوت: "طبعًا، انت عارف إني مش بشغل معايا حد أنا مش واثق فيه، كل رجّالتي معايا من زمن ومفيش حد يعرف تفاصيل شغلي غيري أنا وانت." توفيق: "يبقى زي ما قلت، يمكن مراقبك."

صفوت: "طب اجهز كده وجهزلي كام راجل من بتوعنا لأنه هيكلمني كمان شوية، ولازم المرة دي أوقعه وأرجع بنتي بس من غير خسائر." توفيق: "تمام، أنا هروح أجهزلك الرجالة ولو في جديد كلمني." خرج توفيق من عنده وعمل تليفون واستنى الرد. *** ليل: "قصر، عايز إيه؟ توفيق: "الظاهر إن صفوت بدأ يشك إن في حد بيوصلك أخباره." ليل: "دي مشكلتك انت مش مشكلتي." توفيق: "ماهو لو أنا اتكشفت انت كمان هتتكشف." ليل ببرود: "مين قالك إني خايف؟ اتكشفت."

توفيق: "إزاي؟ انت لو اتكشفت كل حاجة هتبوظ." ليل: "تؤتؤ، أنا لو اتكشفت يبقى كده صفوت عجل بموته، وموتك انت كمان." توفيق بدهشة: "أنا؟ ليل: "أومال." توفيق: "تموتني بعد ما بعت شريكي ليك؟ بعد مساعدتك؟

ليل: "أولًا، انت مش بتعمل كده لله والوطن، انت بتعمل كده لأنك بتاخد نص الصفقات المشبوهة بتاعته. ثانيًا، أنا ليا عندك حق بس عفيت عنك عشان انت قررت تساعدني، بس صدقني بيك من غيرك كنت هجيبه تحت رجلي. ولولا اليوم إياه وأنك ضحكت عليا وقولتلي إنه في البيت كان زمان هو اللي تحت إيدي مش بنته." توفيق: "أنا مضحكتش عليك، هو فعلًا كان في البيت بس جاله اتصال وخرج وانت على وصول، حاولت أكلمك وأعرفك معرفتش."

ليل: "الكلام ملوش لازمة حاليًا، يلا عشان مش فاضيلك، وخليك عارف إنك دايما تحت إيدي، وأي حركة غدر رقبتك قصادها." قفل ليل في وشه السكة. راح على المطبخ عمل أكل للين وأخده وطلع. أول ما فتح الباب لقاها بتعيط وحاطة إيدها على بطنها. ليل: "في إيه؟ لين: "مفيش، تعبانة شوية." ليل: "اممم، طب كلي وانت تبقي كويسة." لين: "مش عايزة." ليل: "مش بمزاجك." لين: "لا بمزاجي، مش هاكل غصب." ليل بقلق: "مالك؟ قوللي."

لين بعياط مكتوم وأنين وجع وفي نفس الوقت مكسوفة تقوله مالها: "قوللتلك مفيش، تعبانة وبطني وجعاني شوية، كده أغسل وشي وأبقى كويسة." ليل قرب بدون تفكير وشالها وهي اتخضت واتكسفت أوي. ليل بص على السرير بزهول: "دم......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...