الفصل 7 | من 14 فصل

رواية انتقام مقنع الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اهدي شويه وبلاش عصبيه وبلاش تدعي عليها هي لو حصل ليها حاجه مش هتموت لوحدها هتموت وابنك معاها كان واقف مصدوم من اللي سمعه وقال: لا مستحيل يحصل انتي متأكده يا رودينا ايوه متأكده يا أدهم المدام حامل لقيته فجأه خبط الحيط بقوه وبص ليا بنظره كإنها وجع وحزن وغضب في نفس الوقت وسابنا وخرج اما انا استقبلت الخبر بكسره اكتر من اللي انا فيها طفل هييجي علي الدنيا من اب عايز يقتل امه عشان ذنب ملهاش ايد فيه

لقيت البنت قعدت جنبي وبدأت تهدي فيا ماتقلقيش هو ادهم كدا بيتعصب من لا شئ وبعدها بيرجع يهدي لوحده وكإن مفيش حاجه حصلت كان شكلها طيبه اوي وبدأت تكلمني هو انتي إسمك اي ايوه انا اسمي روضه تعرفي ان اسمك حلو اوى يا روضه انا رودينا اخت أدهم وخطيبة ريان صديقه هزيت رأسي وخلاص ولفيت للجهه التانيه كنت في عالم تاني خالص ومش مركزه معاها خالص استغليت خروجها وقررت اتخلص من الطفل دا

بدءت اطلع علي مكان عالي وانزل للاسفل لحد ما حسيت بألم شديد هيموتني بدءت ألامي تظهر وصوتي يعلي لحد ما دخلت البنت دي عندي وقتها أغمي عليا وفوقت وكانت هي جنبي وللاسف ان الطفل لسه عايش كانت بتهدي في ادهم وهو كان متعصب اوي مر شهرين وأدهم كل يوم يرسم خطط عشان يوقع والدي بيها هو وريان صديقه يوم عن يوم كرهي ليه بيذيد وموقف قتل كريم مش بيروح من راسي قررت ان لازم انتقم ليه مستحيل هسيب حقه يضيع كدا

كل اللي كان مصبرني وقتها ان هييجي يوم وهرد لكريم حقه فيه رودينا كانت بتحاول تكون قريبه مني وكانت دايما تحكي عن حياتها هي وادهم وهما اطفال لحد ما اتزوج وزوجته اخدته منهم وغيرته اوي كلامه بقي قليل معاهم اوي وبقيت بتشوفه كل كام اسبوع طلبت مني ارجعه ليها ادهم القديم وفرحت اوي لما هزيت رأسي بحاضر ليها خرجت وسابتني وهي طايره من الفرحه رفعت المخده وكان تحتها سكينه قولت بكل وجع نهايتك قربت اوي يا ادهم قربت وعلي ايدي انا

قومت ووقفت عند الشباك وشوفت ادهم بيعمل تمارين وقفت شويه ودخلت مكاني تاني وجيت افتح الباب الغريبه المره دي لقيته مش مقفول زي كل مره فرحت ونزلت بكل هدوء وحذر وخرجت من باب الفيلا التاني كنت بجري لحد ما حسيت بألم فظيع لكن ما همنيش وكملت اهم حاجه اهرب منه الألم كان اقوي مني ووقعت علي الأرض وانا حرفيا هموت حسيت الدنيا لونها بيتغير في عيوني

وفي نصف التغير دا شوفت أدهم واقف قدامي وعيونه فيها نفس النظره اللي شوفتها فيها في اول مره شوفته فيها بعدها غمضت عيوني صحيت علي صوت حد بيتكلم مع ادهم وبيطلب منه يرجع عن انتقامه دي تقريبا كانت امه لان سمعتها بتقول ليه لو ما رجعتش لإنت ابني ولا اعرفك لكن هو مااهتمش لكلامها وبعد ما مشيت قال لريان انا مش هرجع عن حاجه مختار الشريف دلوقتي في طريقه لينا لازم اقتله بدل المره الف هو وشاور عليا وقال وبنته كمان

مفيش دقايق وفونه رن لاول مره أسمعه بيضحك ادهم: ريان مختار الشريف ريان: ماله ادهم: موجود في المخزن تحت ريان بفرحه: كدا وقع الأسد بعد خمس سنين ناوي علي اي يا ادهم ادهم بص ليا وضحك ضحكة انتصار وقال

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...