هو انتي فاهمه ان انا غبي أوي كده ومش عارف إنك كلمتي ابن عمك من موبايلي وهو حدد المكان وعرف طريقنا؟ أنتي حسابك أسود معايا بس الصبر. سكتت وماكنتش عارفة هقول إيه. برغم خوفي الشديد منه، إلا إني كنت طول الوقت ماسكة فيه بقوة. صوته بدأ يعلى. ناس ماتت من اللي كانوا بيهاجموا، وفيه اتصاب. وأدهم كمان اتصاب في كتفه. كان واضح عليه جداً إنه موجوع، بس معاند بردوا ومكمل.
كل حاجة بدأت تهدأ، وما بقاش غير ابن عمي اللي المفروض هو حب طفولتي وحياتي كلها، والمفروض كان خطيبي قبل ما الدنيا دي تحصل. أدهم شاور لريان صديقه يوقف ضرب نار، وهو هيتعامل مع ابن عمي بنفسه. وكمان شاور لريان يخلي باله مني. وبدأت المعركة بينهم. أدهم كان بيضرب فيه كإنه عدوه. كنت شايفه كريم بيضيع قدامي. أول ماشفته حسيت الأمل رجع ليا من جديد، لكن دلوقتي بيتسحب على مهله.
ريان كان واقف وبيتلذذ بالمعركة، وواضح عليه جداً الفرحة والخوف في نفس الوقت، ليخسر صاحبه. قوتي بدأت تظهر وصوتي بدأ يعلى وأنا بقول لأدهم يسيبه ويبعد عنه. أدهم كان متصاب، بس ده ما قللش من قوته حاجة. وكريم كان واقع على الأرض. لحد ما أدهم خرج سلاحه ووجهه على كريم. ولف بنظره ليا. كانت عيوني بتتوسل ليه يسيب. "رجوكي سيبه. لو هتق*تله اقت*لني قبله عشان خاطري سيبه."
لكن ماردش، ووجه نظره لكريم. وفي لحظة خرجت رصاصة من سلاحه في رأس كريم. ما كانش قدامي اختيار غير إني زقيت ريان وجريت على كريم. كنت زي المجنونة. بحرك فيه وبترجاه يقوم. وقتها أدهم كان بيسحب فيا، لكن أنا ولا كنت هنا. دم كريم كان على ملابسي ودموعي كانت بتنزل بغزارة. لحد ما أدهم سحبني بقوة وأخدني غصب على عربيته. سمعته بيقول لريان: "دي البداية. كدا قطعنا ذراع مختار الشريف اليمين، ومش فاضل كتير وهن*قطع رأسه."
وبص ليا. كنت مركزة مع كريم وقلبي بيتق*طع. همو*ت من القه*ر عليه. الدنيا بدأت تسود في عيوني لحد ما اغمي عليا. فتحت عيوني بعد وقت مش عارفة أحدده، يمكن ساعة. لكن بعدها عرفت إن فضلت نايمة يومين. كنت نايمة والدموع بتنزل من عيوني. وفتحت لقيت بنت قاعدة جنبي. هي بشرتها بيضاء وعيونها مش زرقاء أوي وشعرها قصير ولبسها حاجة كده. "حمداً لله على سلامتك." "أنا فين؟ "مش مهم انتي فين، المهم إنك بخير."
بصيت ليها وافتكرت كريم وبدأت أنه*ار. وهي كانت بتهدي فيا. وهنا أدهم بيدخل وريان معاه. أدهم بعصبية: "فيه إيه؟ صوتك عالي ليه؟ ريان: "اهدي يا أدهم عليها شوية، هي لسه ما فاقتش من الصد*مة." "ما فاقتش. مش عايزها تفوق. عايزها تمو*ت هي كمان عشان يبقى عائلة مختار الشريف اتمح*ت من على وش الأرض." البنت: "أدهم ممكن تهدي وبلاش عصبية. إحنا عارفين وحاسين بوجعك أوي، بس بلاش تقول حاجة تند*م عليها في الآخر."
"ثمن البنت دي لو حصل ليها حاجة، مش هتمو*ت لوحدها. هتمو*ت ومعاها ابنك كمان." "المدام... حامل." أدهم: 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!