ريان: ناوي على إيه يا ادهم؟ ادهم: ناوي أموته على البطئ. ووجه نظره ليا وقال: واكسر قلبه زي ما كسر قلبي. ريان: بس انت عارف يا ادهم إن هي ما تفرقش معاه. أيوه هي بنته بس هو اتخلى عنها. هنستنى إيه من واحد خاين يا ريان غير الغدر؟ تعالى معايا، هنروح عنده. خرجوا هما الاتنين وسابوني وأنا تقريباً كدا مرعوبة وخايفة أوي على بابا. هو حقيقي غدر بيا وسابني ليهم، لكن في الأول والآخر هو والدي.
صورة كريم وهو مقتول بتمر قدامي. هتجنن عشان أنتقم ليه من ادهم، بس صابرة للوقت المناسب. في نص أفكاري دخلت رودينا وبدأت تكلمني وتطمني على حالتي. رودينا: عاملة إيه يا روضة؟ روضة: الحمد لله. رودينا: ممكن نتكلم شوية؟ روضة: آه أكيد. رودينا: بصي يا روضة، أنا مش جايه أبرر ليكي اللي ادهم بيعمله، بس أنا جايه أحكيلك الحقيقة وأطمنك إن ادهم مش هيأذيكي. روضة: مش فاهمة. رودينا: يعني ادهم مش بيقتل نفس بريئة.
روضة: وكريم ما كانش نفس بريئة، صح؟ رودينا: لأ، ما كانش نفس بريئة يا روضة. ادهم كان ضابط ناجح في شغله جداً، وابن مطيع، وكان أخ حنون جداً. لحد ما يوم مسك قضية لرجل أعمال كبير اسمه مختار الشريف. واحد من أكبر تجار الأعضاء البشرية. ما كانش حد قادر عليه ولا عارفين يمسكوا عليه أي دليل. وطبعاً أهم حاجة عند الشرطة الدليل. حذر ادهم كتير، لكن ادهم ما اهتمش وفضل مكمل.
كان لسه متزوج من 3 شهور بعد صبر ومعاناة عشان بابا وماما يوافقوا على البنت. وياريتهم ما وافقوا. بعد أيام بسيطة من زواجهم، ادهم اتغير أوي معانا، وما بقيناش بنشوفه غير كل كام أسبوع. لحد ما بدأت عدواته مع مختار تكبر وتكبر. واتعرض لهجوم قبل كدا وتهديدات، لكن ما فيش فايدة. فضل مكمل طريقه لحد ما خطفوا زوجة ادهم. وبعد شهر من عذاب ادهم وبحثه عليها، رجعت ومعاها رسالة من مجهول بكل حاجة عملوها فيها. ضرب وتعذيب على جميع الطرق.
وكل مرة كانوا بيبعتوا ليه فيديو، لحد ما آخر حاجة قتلوها وبعتوها ليه، واخدين أعضائه. من وقتها ادهم ما بقاش هو. فقد النطق 3 سنين، وما كانش عندنا أمل يرجع زي الأول. ولما فاق، كلامه قل، وما فيش في راسه غير الانتقام. روضة: طب وليه لابس القناع الأسود دا دايمًا؟ رودينا: مع الوقت هتعرفي. لينا قعدة تانية وهحكيلك أكتر عن ادهم. روضة: (بدموع) هو هيقتل بابا. رودينا: (بصت ليا بحزن وقالت)
ما تقلقيش، إن شاء الله مش هيعمل كدا. بس كل ظالم وليه نهاية. وابتسمت وسابتني وخرجت. وقلبت كالعادة الباب وسابتني بفكر هعمل إيه عشان أنقذ بابا، اللي مش عارفة إذا كان يستاهل كدا ولا لأ. رفعت المخدة وبصيت للسكينة وقولت: مش عارفة إذا كنت على حق ولا لأ. الباب اتفتح ودخل ادهم وسحبني بقوة لتحت. وقعت على السلم، لكن فضل مكمل سحب. اترحت وبرضه ما سألش، لحد ما وصلنا عند باب كبير في الجنينة. فتحه ودفعني.
شفت بابا كان مربوط وعليه علامات ضرب قوية أوي، وبينزف. كان هو وادهم بيبصوا لبعض بشر. ادهم: والله جالك يوم يا مختار. ووقعت في إيدي، وإن شاء الله هتكون نهايتك عليها بردوا. اتكلم بابا بتعب وقال: انت مين يا حيوان؟ انا عملك الأسود. كإن كان بينهم تحدي قوي. وفي نص نظرات العداوة، رفع ادهم إيديه وشال القناع اللي كان لابسه. لقيت بابا فتح عيونه على آخرها. وبعدها ادهم لف ليا. كريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!