كنت راجعة من عند الدكتور ومعايا يزن وفجأة جت عربية وقفت قدامنا واتفتح بابها وأخدوا يزن مني. أخدوا ابني مني. ما كنتش عارفة هعمل إيه. لقيت الدنيا لونها بيتغير. ما حسيتش بنفسي غير وأنا واقعة على الأرض والدنيا بتضلم واحدة واحدة. في مكان آخر. رودينا: ماما خلي بالك من ذياد. أنتي رايحة فين يا رودينا؟ مش هروح يا ماما، في مكان هطلع أقف برا شوية. حاضر يا حبيبتي.
كانت قاعدة على الأرجوحة وسرحانة في ذكريات مرت عليها سنين وبتفتكر غدر ريان بيه. لحد ما في حد جه وحط إيديه على عيونها. أخدت نفس عميق وقالت: على فكرة حاسة بطيفك من قبل ما تفكر تيجي هنا. يااه للدرجة دي أنا محبوب كدا؟ وأكتر من كدا بكتير. وحشتيني أوي. وأنت كمان. هنفضل كدا كتير مفترقين؟ هو أنت مفضل تفضل بعيد يعني؟ قالت كدا ولفت في الجهة الأخرى.
لفها ليه بحنان وقال: هانت، كلها أيام بسيطة ونخلص من عقبتنا اللي واقفة في طريقنا ونبدأ حياتنا اللي خططنا ليها من سنين. مين دا؟ دا ريان. إزاي هنعرف كل حاجة دلوقتي من خلال الفلاش باك. ريان: ادهم مختار خطف ماما واخواتي وبيهددني بيهم يا إما أسلمه رودينا يا إما هيعمل فيهم اللي عمله في زوجتك. ادهم: دا اللي كنت حاسس بيه. ريان: هنعمل إيه يا ادهم؟ ما أقدرش أتخلى عن ماما واخواتي ورودينا. ادهم: اتطمن، هتسلمه رودينا وتستلم أهلك.
ريان: مستحيل. ادهم: اسمع اللي هقوله بالحرف الواحد، الشغالة اللي هنا تبع مختار. ريان: أنت بتقول إيه يا ادهم؟ ادهم: اسمعني للنهاية. ريان: حاضر، سامعك. ادهم: هتاخد رودينا لمكان التسليم وهتخدرها وتلبسها العقد اللي هجيبهولك، من خلاله هنعرف كل خطواتهم وهنقدر نحدد مكانهم بسهولة. ريان: وبعدين؟ ادهم: هتسلمها ليهم وهتستلم أهلك. وعشان تضمن نجاتك من غدر مختار هتكلمه وتقول له إنك هتقدر تخرجه من البلد من غير ما حد يعرف. ريان: كمل.
ادهم: هتيجي هنا وهتعرفني، وقتها هضـ ـربك وهخـ ـفيك في أوضة من هنا على أساس بعـ ـذـ ـبك. الشغالة هتكون بتنقل كل حاجة لمختار بالحرف، وطبعاً لازم تتحمل بقى العـ ـوـ ـاـ ـقب. بعدها هتقول إنك لبستها عقد فيه جهاز بيتبع الحركة. وبما إن هي مش سايبة فرصة فأكيد هتسمعك وهتتصل على مختار. لكن مش هتلحق لأن معين حد عيونه منها كويس. ريان: مين؟ ادهم: مش مهم. ريان: مين؟ أوعى تكون اللي بفكر فيه.
ادهم: لا، روضة بتفكر تنتـ ـقـ ـم من إزاي، فمش وقتها. ريان: طب فرضاً خطتك مانجحتش بقي ومختار هرب؟ ادهم: ومين قال لك إن مش عايزاه يهرب؟ ريان: مش فاهمك يا ادهم خالص. ادهم: أنا ومختار في حـ ـرـ ـب يا ريان، وواحد فينا هيعيش والتاني لأ. واتطمن، أنا عند وعدي، أول ما رودينا ترجع هتتزوجها. ريان: طب ولما أنت عايز مختار يهرب ليه هنسلم له رودينا؟
ادهم: مختار كان قوي بكريم وكريم قـ ـتـ ـلـ ـته، ودلوقتي قوي برجاله، فلو خلصنا من رجاله يبقى كده بنكسر أجنحته بالبطيء. ريان: طب وإيه بقى اللي عرفك إن مختار مش عنده رجال تانيين؟ ادهم: مختار دلوقتي بيخسر واتكشف، وفي شغلتهم دي اللي بيتعرف بيتـ ـخـ ـلـ ـصوا منه في أقرب وقت، ومختار بقى مشهور أوي، وقدامك اختيار. يا إما إحنا نلحقه يا إما يقتـ ـلـ ـوه. ريان: أخـ ـاـ ـيف يا ادهم على رودينا أوي.
ادهم: ما تخـ ـاـ ـفش، إحنا هنكون معاها خطوة بخطوة. بس أنا مش بعرف أمثل. ادهم: مش هيحصل لك حاجة لو مثلت إنك ندمـ ـاـ ـن يومين ثلاثة لحد ما نـ ـخـ ـلـ ـص من الشغاااالة. واه، وعايزك طول ما أنت قدام روضة تمثل إنك ندمـ ـاـ ـن على اللي عملته في رودينا. حابب أشوف آخرها هي كمان وهي مبسوطة والكل بيتخلى عنها. يا بااااااك بقي.
فوق لقيتني في المستشفى وأدهم جنبي، كانت عيونه حمراء، وأول ما فقت هـ ـجـ ـم عليا وبدأ يضـ ـرـ ـبني، لكن الدكتور منعه من كدا. ادهم: لو يزن حصل له حاجة، روـ ـحـ ـك برـ ـوـ ـحه. وعشان نقفل البارت، مر يومين وقدرت أقف على رجلي ورجعت البيت لحد ادهم ما جه وأخدني وروّحنا على التل الكبير اللي أول مرة قابلت ادهم كان عليه. كان واقف شخص وشايل يزن وحاطط على رأسه سلاـ ـح. وقتها بابا نزل من العربية وبدأ التحدي.
يا إما أنا أقتـ ـل ادهم وآخد يزن منهم. يا إما هيقتـ ـلـ ـوا يزن هما، وطبعاً حاجة مابقيتش بعيدة عن بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!