الفصل 7 | من 13 فصل

رواية انتقام من غدر الزمن الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

سمعت كلامها، دفترها وقع منها ولفت ليها بصدمة وخوف. روحية قربت منها ووطت، أخدت الدفتر وبصت فيه وابتسمت من اللي كاتباه والنقاط المهمة في انتقامها. "انتي مين بالظبط وإزاي عرفتي إني بنت شادية؟ "أنا مدبرة البيت ده وشغالة مع البيه من زمان، وحضرت مامتك وكنا أصحاب أوي، بس هو اللي حصل خلانا بعدنا، حتى كلام بطلنا."

"وطبعاً هتبقي مخلصة ليهم وهتروحي تبلغيهم إني بنتها وبنت طوفان كمان، اتفضلي بلغيهم، بس مش أضمن إنك تكوني عايشة قبل ما تعملي كده." "من غير تهديد، أنا مش هقول لحد، بالعكس أنا معاكي عشان تاخدي حقك من اللي ظلم أمك، بس جيت أتعرف عليكي، وأما بالنسبة عرفت إنك بنتها إزاي، فمن ملامحك ومن وحمة إيدك اللي باينة على كفك، الظاهر إن البيه مش لاحظها، فحُظك ده هيساعدك." "نورا بتتعاطى من إمتى ومبطّلة ولا لأ؟

"بتبطل وترجع تاني، مش بتعرف تبطل أصلًا، كأنها عايزة تكون في مكان غير مكانها، وآخر مرة راحت سويسرا تتعالج ورجعت تاني من غير ما حد يعرف إنها رجعت تتعاطى تاني، تحبي أساعدك في انتقامك؟ "لا مش عايزة مساعدة، انتقامي مع طوفان مش معاها، هي، قوليلي معاه ولاد غير رايا ولا لأ؟ "رايا ومؤمن بس، بتسألي ليه؟ "ولا حاجة، مجرد سؤال، بالنسبة إني بنت شادية، فده تنسيه وتنسي اللي قريتيه عشان مش تتاذي، بس ومش عايزة مساعدة من حد، تمام."

"براحتك، قولتلك بلاش تهديد، أنا مش زيهم ومش شاركت في ظلم مامتك، صدقيني." "هنشوف لو كنتي صادقة ولا لأ، لأني مش بقيت أثق في حد ولا أصدقه، لو خلصتي ممكن تطلعي ورايا شغل، شكراً ليكي، ولو تكرمتي ممكن عصير وشوية سندوتشات." "تمام، عن إذنك." روحية نزلت وبلغت طوفان إنها ساعدتها وطلبت عصير وأكل خفيف.

زمن بدأت شغل وطلعت اللاب ودخلت على مجموعة أسهم شركات طوفان، ولقت إن أسهم شركاته في الطالع، وعملت شوية شغل فيهم وسحبت نص الأسهم لحسابها في بنك مجهول، وفضلت تشتغل على مناقصة على فندق كبير أصحابها عارضين فيه كتير، فضلت تظبط حساباتها ومعلومات عن الفندق وعرفت إنه لرجل أعمال سويسري كبير، ولما خلصت نزلت ليه وورته الورق والأرقام والحسابات. طوفان شاف شغلها، فضل باصص ليه كتير، وفي الآخر جاب الولاعة وحرق مجهود شغلها كله وبصلها.

"ده كله مش عاجبني أبدًا، عايز حسابات كبيرة، عايز المنافسين يجيلهم ذهول من الرقم اللي هنقدمه بحيث يحجّزوا أرقام تاني، الشركة دي لازم تبقى من نصيبي، ولو كنتي فاكرة إنك هتخلصي ده وهتمشي على طول تبقي غلطانة، انتي هتخرجي من بيتي بمزاجي، فاهمة." "فاهمة يا باشا، متخافش، هخليك تكسب المناقصة دي بلمح البصر، ويمكن أديلك أفكار استثمارية كبيرة بمبالغ مالية كبيرة ممكن توصل لـ 600 مليار يورو."

"شكل دماغك ألماس، تمام، نكسب مناقصة الفندق ده ونقعد كتير مع بعض ونشوف حكاية الاستثمارات اللي برقم ده." زمن مشيت من قدامه، شافت نورا بتفرك دماغها وطلبت من روحية إنها تعمل ليه فنجان قهوة تقيل، بس زمن قربت منها. "مدام، أنا بعرف أعمل قهوة مظبوطة قوي وليها وش كبير، هتحبيها من إيدي." "نجرب ونشوف، ادخلي المطبخ واعمليها وهاتيها لأوضتي فوق." زمن سابقتها ودخلت المطبخ، بس وهي ماشية خبطت في حد وخلاها رجعت لورا.

"أنا آسفة، مش قصدي إني أخبط فيك." "ولا يهمك، عادي، انتي مين؟ زمن حكت له نبذة مختصرة عنها وعن اللي حصل في الصبح وقربت منه بشويش. "برأيي روح صالح اختك، خايفة أروح تطردني واعتذر ليها نيابة عني، ممكن؟ "ولا يهمك، هعرف أراضيها إزاي، اتشرفت بيكي يا زمن، عن إذنك."

سابها وهي بصت ليه بابتسامة ودخلت المطبخ، عملت القهوة بعد ما عرفت أماكن اللي هي عايزاه، عملتها وطلعت كيس في شيء أبيض وخلطته بالقهوة وعملتها، ودخلت لنورا غرفتها، كان دماغها بيوجعها أوي، شربت القهوة وحست بارتياح وبصت ليها بابتسامة. "قهوتك ممتازة أوي، هطلب منك بعد كده إنك إنتي تعمليها ليا، روحي يالا." "عن إذنك يا مدام، انبسطي بقهوتك."

خرجت من الأوضة وراحت أوضتها وقعدت على السرير وبصت للسقف وبتفكر في خطوتها الجاية، بس قطع أفكارها روحية. "متأكدة إنك مش حطيتي حاجة في قهوتها غريبة؟ أصلها مش تعاطت حاجة النهاردة." "وإنتي مركزة معايا ليه يا دادة؟ عايزة إيه بالظبط مني؟ أكيد مش إني بنت شادية وعايزة تساعديني، عشان عارفة ومتاكدة إن وراكي مصيبة كبيرة وبتحاولي تداري عليها بأي ثمن ممكن، صح؟

"غلطانة يا زمن، أنا عايزة أساعدك، تعاوني معايا، قوليلي إيه خطواتك الجاية وهتعملي إيه." "روحي نامي يا دادة، أوعدك إني هخليكي تشاركيني اللي بعمله." روحية خرجت من غرفتها وبصت على الباب المقفول ونزلت لغرفتها تحت، ظبطت نفسها وبقت زي الصبايا في شبابهم واستنتج شخص يجي، كانت بتسرح شعرها وبصت لقيته. "وحشتني أوي، بقالك أسبوع بعيد عني كده؟ تتأخر المدة دي يا طوفان، مع إننا في نفس البيت."

"اعذريني، بس كان لازم أأمن الدنيا من حواليا، وأنتي كمان وحشتيني." زمن مش كانت مرتاحة ليها ونزلت المطبخ وسمعت صوت من غرفة روحية، قربت من الباب اللي كان مردود بس وشافت منظر مش هتنساه وصورت اللي حصل بالفون بتاعها. خلصت تصوير رجعت زي ما اتسحبت لغرفتها وقفلت الباب عليها وشغلت الفيديو وهي تبتسم وعرفت تزيح روحية من سكانها إزاي، بس مش دلوقتي، المهم تفضي لطوفان وعيلته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...