الفصل 7 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل السابع 7 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
24
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أنا هروح بيتنا مش رايحة الفيلا. رائد: هو انتي دماغك ناشفة كده ليه؟ اسمعي الكلام وروحي معايا. سارة: أنا دماغي مش ناشفة، بس ماما ضربتني وأنا أول مرة إيد ماما تيجي على وشي. رائد: طب ما أنا ضربتك بالقلم، واديكي راكبة عربيتي عادي. سارة: بس حقي جالي اخت علقة، إيه تمام؟ رائد: يعني انتي عايزة حقك يجيلك من مامتك؟ سارة: انت مجنون؟ إيه اللي بتقوله ده؟ دي لو قتلتني محدش ليه فيه.

رائد: طب هي مقتلتكيش، ياللا بقي فاتتها قاعدة على نار. سارة: تفتكر؟ ورفعت حواجبها وبصتله. رائد: افتكر طبعاً. سارة: خلاص ماشي، روحني على بيتنا بقي. رائد يصلها بغل: وربنا انتي مجنونة. سارة: هههههه، شكلك بيبقى حلو وانت متعصب. رائد: والله؟ سارة: أممم، عشان كده بحب أضايقك. رائد: وانتي ضحكتك حلوة أوي. سارة: مش أول واحد يقولي كده على فكرة. رائد اتعصب: هو انتي ماشية تضحكي للناس وتيجي عليا وتكشري؟

سارة: عشان انت بتضايقني فبضايقك وبتتبسط أما يضايقك. رائد: ماشي يا ستي، ضايقي براحتك. سارة: تعرف صوتك حلو أوي وكله خشوع وانت بتصلي. رائد: شكراً، وانتي؟ سارة: أنا إيه؟ رائد: شكلك حلو بالأسدال والطرحة كانت حلوة عليكي أوي. سارة: نفسي ألبسها تاني. رائد: هو انتي كنتي لبساها قبل كده؟ سارة: آه، بس الشيطان وحش. رائد: فكري فيها تاني. سارة: أوك.

رائد: ياللا وصلنا، ياريت مضايقيش مامتك، هي متستهلش منك حاجة وحشة، هي افتكرت اللي حصل والصدمة كانت جامدة عليها. سارة: ماشي، ياللا. *** سليم: أنا آسف يا طنط، بس سبيها تهدي وبعد كده يحلها حلال، الصدمة قوية عليها. أم سارة: والله يا سليم غصب عني. سليم: عارف والله، المهم اهدي انتي كمان وادخلي نامي دي الوقت. أم سارة: طب وسارة؟ سليم: دي الوقت رائد هيجيبها. أم سارة: تمام، أنا هطلع الأوضة فوق عما تيجي.

سليم: ماشي، وأنا هطلع أنام، تصبحي على خير. *** سليم: فرح. فرح بدموع: نعم. سليم: بطلي عياط بقي، هي الست الدنيا اجت عليها جامد، عارفة أول ما شفتها حسيت إنها شبهك خالص على فكرة، محدش يصدق إنها أمكم، ههههههه، يعني حماتي أكبر مني بثمان سنين. فرح: لو سمحت مش عايزة كلام في الموضوع ده. سليم: لا هنتكلم، الست منهارة، عشان خاطري تعالي معايا نصالحها. فرح: لا. سليم: فرح دي كانت هتبوس رجلك، أنا مكنتش أعرف إنك قاسية كده.

فرح: شكراً، بس بقي عايزة أنام. سليم: براحتك، بس لو حصلها حاجة أكيد مش هتسمحي نفسك. فرح: طب تعالي معايا. سليم: فين؟ فرح: نروح لها. سليم قام وقف في ثانية: ياللا. فرح: ههه، ياللا. *** فرح رايحة مع سليم تصالح أمها. سارة طالعة مع رائد تصالح أمها. اتقابلوا قدام باب الأوضة، سليم غمزل لرائد، سارة أول ما شافت فرح قصادها قعدت تعيط، حضنوا بعض وفضلوا يعيطوا. رائد: طب ادخلوا صالحوا الست اللي جوه دي. خبطوا على الباب، مردتش.

سارة قلقت وفتحت الباب، لقت أمها بتصلي وساجدة بتعيط. أم سارة: الحمد لله يارب، انت كبير وقادر على كل شيء، الحمد لله إنك رجعتهالي ومكسرتش قلبي أكتر من كده، الحمد لله. وخلصت صلاة. فرح وسارة طلعوا يجروا حضنوها وفضلوا يعيطوا في حضنها وهي تبوس فيهم. سليم: أنا هدخل أنام وخليكي مع مامتك انهارده، ياللا يا رائد. رائد: ياللا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...