الفصل 6 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل السادس 6 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
23
كلمة
2,122
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

وحياه امي لاوريها اااااااه سليم: هي اللي قلتلك، كل زي المفجوع وتاكل حر كمان، مش كفايه معدتك الخربانه دي. رائد: حبيت أغظها عشان ماسبلهاش بانيه. سليم: انت اتجننت؟ رائد: يابني طول ما أنا قاعد معاها عماله تغلط فيا، لا وايه المقابلة. سليم: طب اسكت عشان بترن أهي. أم ساره: إيه الأخبار يا بني؟ سليم: اهو قاعد في المستشفي اهو، أخد مسكنات وهنمشي عالطول. أم ساره: طيب ماشي، ربنا يطمنك عليه. سليم: يارب. هي أخبار فرح إيه؟

أم ساره: قاعدة مبطلتش عياط من ساعة ما مشيتوا، بسبب إنها افتكرت أمها. سليم زعل من نفسه على اللي قالهولها. سليم: طب أنا هقفل بعد إذنك عشان الدكتور أجا حالا يكشف على رائد تاني. أم ساره: ماشي ياحبيبي، سلام. رائد: أنا بقيت كويس، يلا نروح. سليم: متأكد؟ رائد: متأكد. *** تاني يوم في الشركة. سليم: أنا رايح لفرح، البيت عند ساره تعالي معايا. رائد: طب انت رايح ليه؟ وبعدين أنا مالي. سليم: أنا زعلتها امبارح ورايح أصلحها.

رائد: فوق ياسليم، دي بنت الراجل اللي قال أبوك وأمك. فوق. سليم: أنا هتجوزها وهحرق قلبه وهاخدها منه. رائد: وهو هيسكت؟ انت عارف إنه أما بيهدي يبقى بيخطط لحاجة هيعملها. سليم: بس أنا حبيتها. رائد: انت متأكد من اللي هتعمله؟ سليم: أيوه، ورايح أسألها لو وافقت هتجوزها النهارده وهحط أيمن زفت قدام الأمر الواقع. رائد: بتفتح أبواب جهنم عليك ليه؟ سليم: بقولك بحبها، افهم بقي يا أخي. والا انت عشان مراتك ماتت قلبك مات معاها مبتحسش؟

رائد: أنا مبحسش يا سليم؟ أما أقولك فوق تقولي الكلام ده؟ سليم: أنا آسف يا صاحبي، بس والله قلبي واجعني ومش بعرف أنام من التفكير فيها. رائد: طب تعالي يلا نروح لها. والله ما مضيقني غير أم لسانين اللي هشوفها، يعني لازم تاخدني معاك. سليم: أه طبعاً عشان الزفت الأمن اللي تحت. رائد: طب يلا بينا. *** في بيت أم ساره. ساره فتحت الباب. ساره: أهلا يا سليم بيه، اتفضل. رائد: ما هي خاصية هي رقيقة فيك. ساره: انت جاي ليه؟

رائد: وحشتيني، قولت أجي أشوفك. ساره: طب ادخل يا خفيف، اقعد مع صاحبك في الانتريه عقبال ما أنده لماما من المطبخ. رائد: هو انتوا بتأكلوا بليل ليه؟ ده حتى غلط ع المعدة. ساره: لا اطمن، معدتنا حديد مش نايمة. رائد: وقسما بربي إن ما حسنت أسلوبك معايا لهكون عملتلك عاهة مستديمة. ساره قطعته. ساره: له تكون إيه؟ سمعني كده تاني، أصلي مسمعتش. رائد: ادخلي اندهي أمك يا عقلة الإصبع. ساره: ماشي يا زرافة.

رائد: ماشي، اصطباري عليه وشوفي هعمل فيكي إيه. ساره: هتعمل إيه؟ لحسن بخاف يا ماما. رائد: بت اتلمي واحترمي نفسك معايا. سليم خرج. سليم: انت مدخلتش ليه؟ ساره: ادخل يا خفيف، ادخل. ودخلت تنده لمامته. رائد: سليم أنا همشي والله. سليم: معلش عشان خاطري استحمل. رائد دخل. رائد: اللهم طولك ياروح. أم ساره: أهلا يابني، نورتونا. ساره: دخلت لفرح. ساره: سليم بره. فرح: أجا ليه؟ ساره: أنا أعرف، ماتخرجي تشوفي فيه إيه. فرح: ماشي.

خرجت فرح ونسيت هي لابسة إيه. فرح: عايز إيه؟ سليم انصدم، إزاي تيجي بالمنظر ده قدام صاحبه؟ كانت لابسة قميص بيتي قط لحد الركبة. سليم: ادخلي غيري اللي انتي لبساه. فرح اتحرجت ودخلت تجري الأوضة. أم ساره: هتلاقيها مأخدتش بالها إن صاحبك معاها. رائد: طنط، سليم عايز يكتب كتابه النهارده على فرح، وأبوها طبعاً مكبر دماغه منها، وعايزين نكتبه هنا عند حضرتك. أم ساره: مينفعش، لازم أبوها يبقي وكيلها. سليم: أبوها طردها، وأما أجيت أطلب

إني أتجوزها بسرعة قالي: أهي عندك، مليش دعوة بيها. أم ساره: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، في أهل كده؟ ربنا ينتقم منه بدل ما يبقى حنين على بنته. سليم: ممكن بعد إذنك أدخل أسألها؟ أم ساره: ماشي يابني. *** فرح قاعدة على السرير وحاطة إيدها على دماغها وباصة في الأرض. سليم فتح الباب ودخل قعد جنبها. فرح: نعمة. سليم: نعم الله عليكي. المأذون فاته على وصول، جهزي نفسك. فرح: مأذون ليه؟ سليم: هيكشف عليكِ؟

فرح: بطل استظراف، بقولك ليه. سليم: هتجوزك، هو هيجي على إن كتب كتاب ساره ورائد عشان الأمن اللي تحت، بس هيكتب كتابنا. فرح: بس أنا مش... سليم قاطعها بقبلة طويلة لحد ما الباب خبط. فرح: انت مجنون والله. سليم: بلاش أحسنلك. فرح: ليه وعلي إيه؟ ساره: المأذون وصل، وأحمد ابن عمك معاه. سليم: يلا هكتب الكتاب النهارده، وبكرة هاخدك من الجامعة وأحط أبوكي قدام الأمر الواقع. يلا أنا خارج، اجهزي يلا. مش انتي عديتي الواحد وعشرين سنة؟

فرح: أنا مش موافقة، بابي مش هيسكت، ممكن يقتلنا فيها. سليم وهو بيجز على أسنانه: وربنا إن ما جهزتي حالا لهخدك غصب عنك الفيلا واخلي أبوكي يجي يسترجاني عشان اتجوزك. فرح: العفريت ظهر أهو. سليم: يلا يا فرح، بسرعة، هاتي الورق والحاجة. فرح: ماشي. *** بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سليم: مبروك يا حبيبتي. فرح باستغراب: حبيبتك؟ أول مرة تقولها. سليم: حبيبتي وروحي وقلبي، واللي مجنناني من ساعة ما شفتها.

أحمد: مبروك يا ابن عمي، عقبال ما توافق إني أتوز اختك. سليم: أما تعملي العملية وتبقي كويسة، هجوزهالك. لسه الورق مجاش من بره. رائد: تيجوا نتعشى بره، وبالمرة نحتفل. سليم: طب واللي تحت دول؟ رائد: هنقول إن كتب كتابي، وانتوا جايين تفرحوا معايا. أم ساره: خلاص، ماشي، انزلوا افرحوا وغيروا جو. فرح: ماشي، إحنا جاهزين أنا وساره، يلا بينا. ساره: ماشي، يلا. *** نزلوا من الأسانسير. رائد مسك إيد ساره. ساره: إيه ده؟

رائد: هشش، لازم كده. الأمن: فرح هانم رايحة فين؟ فرح: كتب كتاب صحبتي كان النهارده، ونازلين نحتفل. الأمن: معنديش أوامر إنك تخرجي. فرح: لازم أروح مع صحبتي. الأمن: اتفضلي اطلعي عشان مش عايزين مشاكل، والعرسان يخرجوا لوحدهم عاد. فرح: أمم، مفيش أمل. سليم: خلاص اطلعي، وأنا هطلع معاكي أجيب المحفظة عشان نسيتها، وروحوا انتوا افرحوا. ده يومي. رائد: ماشي، عن إذنكم. ساره: لا، هطلع معاهم، سيب إيدي.

رائد: مينفعش، لازم نركب عشان ميتشكش في أمرنا، مش شايفه المسدسات اللي في إيدهم؟ ساره بخوف: أنا خايفة بصراحة، منظرهم مرعب. رائد: ما طلعنا بنخاف أهو. ساره: لا، مش هيعملوا حاجة، لازم أطلع، ماما هتزعل مني. رائد: اركبي بقي، هنموت. ساره: طب ومنتأخرش يعني، دقيقتين ونرجع. رائد: ماشي، يلا. الله يهديك. ساره ركبت العربية. ساره: هو إحنا هنروح فين؟ رائد: متقلقيش، خاطفك وجاري. صاروخ بالعربية. ساره: يا مصبتي! نزلي، نزلني أحسنلك.

رائد: أحسنلي أنا، مبتهددش. ساره: اقف والنبي، قلبي هيقف، اقف بقا. رائد وقف على الكورنيش. رائد: انزل. ساره: لا، الدنيا برد. رائد: طب الدنيا برد، كنتي واقفة بشورت وكت إزاي؟ ساره: وانت مالك أصلا. رائد: بطلي تتكلمي معايا كده عشان مزعلكش. ساره: وريني كده، هتزعلني إزاي؟ رائد سابها ونزل. ساره: والله مجنون، حد ينزل في الجو ده. شميت ريحة بطاطا. رائد راح قعد على سور الكورنيش وفضل يبص للنيل وسرحان. ساره: خد بطاطا.

رائد: مقولتليش ليه؟ وأنا أجيبلك ليه؟ تروحي تقفي وسط الناس دي؟ ساره: عادي، محدش يستجر يبصلي حتى، إحنا جامدين. رائد ابتسم ابتسامة خفيفة. ساره: بقولك، يلا نروح عشان ماما متقلق. رائد: هي دي عينيك؟ ساره: لا، سلفاهم. رائد: حاسس إني خارج مع واحد صاحبي. ساره: لخص يلا، مالها عيني؟ رائد: أصلها جميلة أوي، ده لو لونها الطبيعي. ساره وشها أحمر ولفّت وشها الناحية التانية. رائد: أي ده، عم فتحي بيتكسف. ساره: تصدق إنك حيوان.

رائد: ماتلم لسانك ده. ساره: ملموم، بس في ناس قليلة الذوق بتخليه يتتبعثر بكلام بقيمته. رائد: الله يكون في عون أمك إنها مستحملاكي. ساره: أنا ماشية ومش هركب معاك، كفاية لعب لحد كده. رائد شدها من إيدها. رائد: بزعيق، رايحة فين؟ خدي هنا. ساره: ابعد ياله عن وش أمي عشان مزعلك. رائد: تصدقي إنك بألفاظك دي بتدل إنك بنت شوارع. ساره: الشوارع دي اللي أمك لقيتك فيها. رائد ضربها قلم بكل قوته، فتحلها شفايفها.

ساره بعدت إيده عنها وراحت توقف تاكسي. رائد شدها وركبها غصب عنها في العربية. طول الطريق الدموع بتنزل من غير ما تعمل صوت. رائد وقف ومسك منديل ومسحلها الدم اللي نازل من بقه. رائد: أنا آسف، بس انتي اللي وصلتيلي لكده. ساره باصة قدامها ومش بترد، وعنيها مبتبطلش دموع. رائد: خلاص بقي، اهدي، بطلي عياط. وادي خدك، وراح بيسها على خدها اللي ضربها عليه. ساره ضربته بالقلم. ساره: حسك عينك أشوف وشك تاني، وإياك تلمسني تاني، بجد هعورك.

رائد مشي بالعربية. رائد: اتفضلي، وصلنا. ساره نزلت ومعبرتوش ولا قالتله اطلع. الأمن: إيه؟ لو مش عاجبك أنا موجود ياقمر. ساره: تصدق إنك حيوان. رائد نزل جري. رائد: في إيه؟ الأمن: لو عايزني أرقعهولك علقة، أنا مستعد، بس عشان خاطرك يا جميل. رائد: ترقع مين؟ علقة يابن الجزمة. ومسك الأمن عطاله علقة موت. الأمن: طلع المسدس وضرب رائد بالنار في رجله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...