الفصل 7 | من 15 فصل

رواية انتقام ولكن الفصل السابع 7 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

خارج الدكتور وحازم. الدكتور: مش معنى كده إنها مش هتفتكر. الموضوع مسألة وقت وهتفتكر، بس تمشي على العلاج. حازم: تمام، شكرًا يا دكتور. حازم: منك لله يا نورا. البنت مش فاكرة حاجة، ولا معاها حتى بطاقة طب. والعمل؟ نورا: ها يا حازم؟ حازم: طلعت فقدت الذاكرة ومعهاش بطاقة. نعمل إيه؟ نورا: ببساطة، تقعد عندنا لحد ما تبقى كويسة. حازم: لا واللهي، وأنا مفكرتش في أهلها. نورا: معرفش. حازم: روحي جهزيها. ومنك لله.

نورا دخلت عند أسيل وجهزتها وخرجوا. بتعدي الأيام والشهور لحد ما يعدي شهرين، وأسيل قاعدة مع حازم ونورا. وحازم بقى متعود على وجود أسيل. لازم يشوفها كل يوم الصبح. حازم: أيوه، حازم ونورا سموها إيه؟ لحد ما... أسيل: حضرتك كنت عايزني؟ حازم ضرب كف بكف وقال: ارحمي أمي. اسمي حازم. حازم. لو اسمي صعب نغيره. أسيل ضحكت وهو ابتسم وقال: اقعدي. عايزك. أسيل قعدت وهو قال: ببساطة. حازم: تتجوزيني. أسيل ابتسامتها راحت وفضلت باصة له.

حازم: مالك؟ سكتي ليها؟ أسيل: أصلك فاجأتني. حازم: وإيه رأيك؟ أسيل: موافقة. من يوم ما اختفت وهو بيدور عليها. شعور الذنب بياكله على اللي عمله فيها. وفي نفس الوقت حاسس إنها وحشته، وحشة تفكيرها، ريحتها، شكلها، كل حاجة فيها. بقى زي المجنون عايز يلقيها ويعذبها عشان هربت وسابته. عند أسيل. حازم: نتجوز في أسرع وقت. أسيل: إمتى؟ حازم: أنا معنديش مانع أتزوجك دلوقتي. أسيل: لا، إحنا نتجوز آخر الأسبوع. إيه رأيك؟

حازم بابتسامة: موافق. وربنا يصبرني لحد آخر الأسبوع. بتعدي الأيام لحد يوم الفرح. نورا وأسيل بينزلوا يشتروا الفستان. وفجأة شافها. يوسف: أسيل. وكان هيروح عندها ووقف. قال: مبسوطة من غيري؟ لازم أبعد عنها. يوسف: أنا هراقبها من بعيد كل يوم وكل ساعة. حازم راح عندهم وأول ما شاف أسيل حضنها. وهنا عزرائيل وصل. يوسف: النار قامت جواه ونزل يلحقهم، بس ركبوا العربية ومشيوا. يوسف ركب ومشي وراهم لحد ما روحوا البيت.

نورا: انزلي يا عروسة. أسيل نزلت وحازم طلع خاتم ولَبّسُه لأسيل وقال: بحبك. كل ده ويوسف متابعهم من العربية. يوسف: أما أوريكِ يا أسيل. بعد وقت. أسيل كانت لابسة فستانها الأبيض. وبرغم إنها مبسوطة، بس حاسة بحاجة. فقررت تتجاهل الشعور ده. المأذون وصل وبدأوا يكتبوا الكتاب. المأذون: موافقة يا... وملحقش يكمل وصوت رصاصة خلت الكل يصرخ. يوسف قرب من أسيل وهو زي المجنون شدها. ولسه هيخرج لقى حازم شده. ضربه.

يوسف رفع وشه وضرب حازم طلقة في رجله. وقع. أسيل زقت يوسف ولسه هتقرب. يوسف مسكها من شعرها وشدها وراه لحد العربية وزقها وقفل الباب. أسيل فضلت تخبط على الباب علشان تفتحه. ويوسف ركب وبدأ يسوق بسرعة وهو متعصب. أسيل بدأت تصرخ: أنت مجنون؟ إزاي تعمل في حازم كده؟ يوسف بيضغط على الدركسيون. أسيل: وقف العربية، أنا لازم أروح لها. أسيل بصريخ: أنت مبتسمعش؟ نزلني. لازم أروح له.

يوسف فاض بيه ووقف العربية ومسكها من شعرها وقرب منها وبدأ يبوسها بعنف. وأسيل بتضربه. يوسف بعد عنها وأسيل شفايفها جابت دم وبتعيط. يوسف رجع ساق وبصوت عالي: بطلي زفت عياط. أسيل برضه بتعيط. يوسف وقف العربية وطلع مسدس من الدرج وقال: اخرسي خالص. أنا مش عايز أسمع صوتك، خصوصًا بعد اللي عملتيه. عمومًا بيتنا وأوضتنا تلمنا. بعد وقت. يوسف وقف ونزل شد أسيل من شعرها لحد الأوضة وزقها وقال: لازم تتعذبي زي ما عذبتيني.

أسيل بخوف: معملتش حاجة واللهي. يوسف مسك شعرها وقال: أمال مين اللي كان هيتجوز يا أسيل؟ أمي. أسيل بدموع: أوعى، وجعتني. أنا إيه؟ مش أسيل؟ يوسف بغضب أكبر: بطلي استهبال. أسيل بعياط: أنا إيه؟ سيب شعري. يوسف بصوت مخيف: هنشوف إذا كنتي أسيل ولا لأ. وشدها لنفس الأوضة اللي بتبقى ضلمة ورَبط ايديها وقال: خليكي لما تفتكري. أنتِ مينا. أسيل بعياط: متسبنيش هنا والنبي. وبدأت تصرخ لحد ما صرخت جامد مرة واحدة.

يوسف كان مدايق. كل ما يفتكر إنها حضنت واحد غيره النار تقوم جواه. فضل كده كتير واستغرب أما مسمعش صوتها. طلع فوق وفتح الباب ونور النور. ويوسف بصدمة: أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...